معلومات عن نشر قوات أميركية إضافية في الصومال

معلومات عن نشر قوات أميركية إضافية في الصومال

أوغندا تتعهد زيادة قواتها ضمن «أميصوم»
الاثنين - 19 شعبان 1438 هـ - 15 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14048]

كشفت تقارير صحافية أميركية وصومالية أمس النقاب عن نشر إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لعشرات من الجنود الأميركيين في الصومال لدعم الحرب التي تشنها السلطات هناك ضد حركة الشباب المتطرفة. وانتشر عشرات الجنود الأميركيين في العاصمة الصومالية مقديشو لتدريب وتجهيز القوات الصومالية وبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال التي تقاتل التطرف هناك، وفقا لما ذكره مسؤولون عسكريون أميركيون. ولدى الولايات المتحدة وجود عسكري محدود في الصومال, حيث تشارك وحدة صغيرة من مستشاري مكافحة الإرهاب بالإضافة إلى وحدة صغيرة تضم نحو 50 جنديا أميركيا لدعم الحرب التي تشنها القوات الصومالية والأفريقية ضد المتطرفين.
وقال بات بارنز المتحدث باسم قيادة القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) إنها ستجرى الكثير من فعاليات التعاون مع قوات الأمن في الصومال لمساعدة «حلفائنا وشركائنا», على حد تعبيره.
وفي مطلع الشهر الماضي وصل عشرات الجنود من الفرقة 101 المحمولة جوا من ألمانيا بناء على طلب من الحكومة الصومالية, في مهمة تستهدف تدريب القوات الصومالية حتى نهاية شهر سبتمبر (أيلول) المقبل.
واعتبر وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في تصريحات عقب مشاركته في مؤتمر لندن الدولي الذي عقد مؤخرا حول الصومال, أن بلاده لديها دور خاص لمساعدة الصومال في مواجهة حركة الشباب المتطرفة. ولقي جندي من القوات الخاصة في البحرية الأميركية مصرعه وأصيب جنديان في الخامس من الشهر الجاري أثناء مداهمة مجمع تابع لمسلحي حركة الشباب في الصومال وهو أول جندي أميركي يقتل في اشتباك بهذا البلد منذ كارثة سقوط طائرة من طراز بلاك هوك في عام 1993.
ومنح البيت الأبيض سلطات أوسع للجيش الأميركي لتنفيذ عمليات في الصومال ضد حركة الشباب التي تريد الإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من الغرب وفرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية في البلاد.
من جانبه حث رئيس أوغندا يوري موسيفيني, العالم على تصفية ميليشيات حركة الشباب المتطرفة في الصومال, بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو أن بلاده تسعى لتشكيل جيش وطني قادر على حمايتها وتصفية ميليشيات حركة الشباب.
واعتبر موسيفيني في تصريحات بثتها أمس وكالة الأنباء الصومالية الرسمية, «أن أكبر عقبة تواجه الصومال حاليا هي ميليشيات الشباب والتي تهدد الأمن والاستقرار»، وأعلن أن بلاده ستضاعف عدد قواتها في الصومال من أجل قتال الحركة الإرهابية. وبعدما قال إنه على قادة الصومال تشكيل جيش وطني قادر على ضبط الأمن والاستقرار في ربوع البلاد, أوضح موسيفيني أن بلاده من بين أوائل الدول التي ساهمت بقوات في قوات حفظ السلام الأفريقية (أميصوم) لمساندة الدولة الصومالية عسكريا في قتالها ضد ميليشيات الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة. وكان الرئيس الصومالي فرماجو قد عزم على تشكيل جيش وطني قادر على حماية البلاد وتصفية ميليشيات حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تهدد السكان المحليين في المناطق النائية في البلاد.
لكن فرماجو, لم ينجح على ما يبدو, في إقناع الدول المانحة للمساعدات إلى بلاده برفع الحظر المفروض على تسليح الجيش الوطني الصومالي خلال المؤتمر الدولي الذي استضافته العاصمة البريطانية مؤخرا.
ووقعت الحكومة الصومالية في المقابل مع مسانديها الأجانب اتفاقية أمنية وصفوها بأنها خريطة طريق نحو بناء جيش وطني مترابط لديه القدرة على الاضطلاع بالمعركة ضد متشدد حركة الشباب.
وتأتي الاتفاقية، وهي وثيقة تقع في 17 صفحة صدرت في ختام مؤتمر لندن، في أعقاب اتفاق مفصل تم التوصل إليه في شهر أبريل (نيسان) الماضي بين الحكومة الاتحادية الناشئة والأقاليم الصومالية لتوحيد قواتهم المختلفة في جيش وطني وقوة للشرطة.


الصومال

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة