اهتمام تونسي بزيادة الصادرات للسوق الروسية

في محاولة لتنويع الأسواق المستهدفة

اهتمام تونسي بزيادة الصادرات للسوق الروسية
TT

اهتمام تونسي بزيادة الصادرات للسوق الروسية

اهتمام تونسي بزيادة الصادرات للسوق الروسية

تراهن تونس على السوق الروسية للرفع من حجم الصادرات، وتسعى عدة مؤسسات سواء حكومية أو خاصة إلى زيادة تواجد المؤسسات التونسية المصدرة بالسوق الروسية الواعدة.
ولتأكيد اهتمام تونس ومراهنتها على السوق الروسية، تم تنظيم ورشة عمل في العاصمة التونسية لدراسة آفاق التصدير إلى روسيا وأهم ملامح السوق الروسية والقطاعات والأنشطة الاقتصادية التي يمكن للتونسيين الاستثمار في التصدير إليها.
وفي هذا الشأن، دعت منية السعيدي رئيسة كونفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية (كونكت)، وهي مجمع لرجال الأعمال التونسيين ومنظم لهذه الورشة، إلى التعرف على مدى قدرة المنتجات التونسية على اقتحام السوق الروسية وتطوير مستوى التصدير إلى هذه السوق المفتوحة أمام عدد مهم من المنتجات التونسية.
وأكدت السعيدي على انفتاح السوق الروسية أمام عدد مهم من القطاعات الاقتصادية التونسية من بينها المنتجات الغذائية والميكانيكية وقطاعات البناء والصحة والطب، علاوة على الصناعات التقليدية والمفروشات المختلفة.
وكان خط بحري تجاري مباشر يربط بين مدينة صفاقس التونسية وميناء مدينة نوفوروسيك الروسية على البحر الأسود، قد انطلق في العمل منذ شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بهدف تنمية التبادل التجاري بين البلدين، وتنويع المنتجات المُصدرة إلى روسيا.
وأوضحت عزيزة حتيرة، المدير العام لمركز النهوض بالصادرات (هيكل حكومي)، أن التبادل التجاري بين تونس وروسيا، غير متوازن، وتُقدر المبادلات التجارية سنة 2014 بنحو مليار دينار تونسي (نحو 400 مليون دولار)، لفائدة الاتحاد الفيدرالي الروسي، مقابل 45 مليون دينار تونسي لفائدة تونس (18 مليون دولار).
وتشمل الصادرات التونسية إلى روسيا التمور، بنسبة 36 في المائة، والخضر بنسبة 13 في المائة، فيما لا تزيد حصة زيت الزيتون عن 5 في المائة، وتستقبل الأسواق الروسية كذلك بعض المنتجات التونسية الأخرى على غرار النسيج والجلود والغلال والأسماك.
وبينت أن الخط البحري الرابط بين البلدين من شأنه أن يقلص من هذا التفاوت، مشيرة إلى أن روسيا تعد سادس مزود للسوق التونسية بعدد مهم من المنتجات، من بينها الخشب والورق والسبائك الفولاذية، فيما تمثل المواد والمنتجات الغذائية نسبة تفوق 80 في المائة من صادرات تونس نحو روسيا.
ومكنت الشركة التونسية للملاحة المؤسسات التونسية المهتمة بالتصدير إلى السوق الروسية من عدة امتيازات، من بينها التخفيض في كلفة شحن البضائع حسب الكمية، وتقليص مدة الرحلة التجارية بين الذهاب والإياب لتحقيق النجاعة على مستوى التصدير، والوصول إلى السوق الروسية.
وخلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، قرر مركز النهوض بالصادرات (هيكل حكومي) تخفيض نسبة 33 في المائة من كلفة تصدير البرتقال التونسي وعدد من المنتجات الفلاحية الأخرى مثل الطماطم والبطاطا، وذلك عبر الخط البحري الجديد الرابط بين صفاقس التونسية وميناء نوفوروسيك الروسي، وذلك إثر طلب قدمه المجمع المهني المشترك للغلال (هيكل حكومي).
كما قدم صندوق النهوض بالصادرات (هيكل حكومي) اعتمادات مالية سنوية تتراوح بين 400 و500 ألف دينار تونسي (ما بين 160 ألفا و200 ألف دولار أميركي) في نطاق الدعم المباشر لمصدري القوارص (الموالح) بهدف الوصول إلى عدة أسواق جديدة من بينها السوق الروسية، والابتعاد بصفة تدريجية عن عادة التوجه التقليدي نحو الأسواق الأوروبية.



وكالة الطاقة: الدول الأعضاء اتفقت على الإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات

مصفاة هامبر، التي تُديرها شركة فيليبس 66، بالقرب من ساوث كيلينغهولم، شمال شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
مصفاة هامبر، التي تُديرها شركة فيليبس 66، بالقرب من ساوث كيلينغهولم، شمال شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة: الدول الأعضاء اتفقت على الإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات

مصفاة هامبر، التي تُديرها شركة فيليبس 66، بالقرب من ساوث كيلينغهولم، شمال شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
مصفاة هامبر، التي تُديرها شركة فيليبس 66، بالقرب من ساوث كيلينغهولم، شمال شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة أن الدول الأعضاء فيها، والبالغ عددها 32 دولة، قد اتفقت بالإجماع على طرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية في الأسواق.

وتُمثّل هذه الخطوة أكبر عملية إطلاق لاحتياطيات استراتيجية في تاريخ الوكالة.

وحذر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من أن الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط تترك أثراً بالغاً على أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً أن قارة آسيا هي المنطقة الأكثر تأثراً وتضرراً من حيث إمدادات الغاز.


الصين تحذر شركاتها من برنامج «أوبن كلو» للذكاء الاصطناعي

ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)
ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)
TT

الصين تحذر شركاتها من برنامج «أوبن كلو» للذكاء الاصطناعي

ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)
ضاحية الشركات التكنولوجية في مدينة شينزين الصينية (رويترز)

حذرت وكالات حكومية وشركات مملوكة للدولة في الصين موظفيها خلال الأيام الماضية من تثبيت برنامج «أوبن كلو» OpenClaw للذكاء الاصطناعي على أجهزة المكاتب لأسباب أمنية، وذلك وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر. و«أوبن كلو» هو برنامج مفتوح المصدر قادر على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام بشكل مستقل، وبأقل قدر من التوجيه البشري، متجاوزاً بذلك قدرات البحث، والإجابة عن الاستفسارات التقليدية لبرامج الدردشة الآلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. وخلال الشهر الماضي، لاقى البرنامج رواجاً كبيراً بين مطوري التكنولوجيا الصينيين، وشركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، بالإضافة إلى العديد من الحكومات المحلية في مراكز التكنولوجيا والتصنيع الصينية. وفي الوقت نفسه، أصدرت الجهات التنظيمية الحكومية المركزية ووسائل الإعلام الرسمية تحذيرات متكررة بشأن احتمالية قيام برنامج «أوبن كلو» بتسريب بيانات المستخدمين، أو حذفها، أو إساءة استخدامها عن غير قصد بمجرد تنزيله، ومنحه صلاحيات أمنية للعمل على الجهاز. وتشير هذه القيود إلى أن بكين، في الوقت الذي تأمل فيه في الترويج لخطة عمل «الذكاء الاصطناعي المتقدم» التي تهدف إلى خلق نمو قائم على الابتكار من خلال دمج التكنولوجيا في جميع قطاعات الاقتصاد، تتوجس أيضاً من مخاطر الأمن السيبراني، وأمن البيانات، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية. وقال أحد المصادر إن الجهات التنظيمية طلبت من موظفي الشركات المملوكة للدولة عدم استخدام برنامج «أوبن كلو»، بما في ذلك في بعض الحالات على الأجهزة الشخصية. وقال مصدر ثانٍ، من وكالة حكومية صينية، إن البرنامج لم يُحظر تماماً في مكان عملهم، ولكن تم تحذير الموظفين من المخاطر الأمنية، ونُصحوا بعدم تثبيته. وامتنع كلاهما عن ذكر اسميهما لعدم تخويلهما بالتحدث إلى وسائل الإعلام. ولا يزال من غير الواضح مدى انتشار الحظر، وما إذا كان سيؤثر على سياسات الحكومات المحلية، التي تقدم في بعض الحالات إعانات بملايين الدولارات للشركات التي تبتكر باستخدام «أوبن كلو». وقد صِيغت هذه السياسات جميعها على أنها تطبيق محلي لخطة عمل بكين الوطنية «الذكاء الاصطناعي المُعزز». وفي الأسبوع الماضي، نظم مركز أبحاث تابع للجنة الصحة ببلدية شنتشن، مركز التكنولوجيا الصيني، دورة تدريبية على «أوبن كلو» حضرها الآلاف، على أنه جزء من جهودها لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي المُعزز في قطاع الرعاية الصحية. كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت القيود الأخيرة تعني نهاية استخدام الحكومة الصينية لـ«أوبن كلو»، فقد ذكرت صحيفة «ساوثرن ديلي» الحكومية يوم الأحد أن منطقة فوتيان في شنتشن استخدمت البرنامج لإنشاء وكيل ذكاء اصطناعي مُصمم خصيصاً لعمل موظفي الخدمة المدنية. وقد طوّر «أوبن كلو» بيتر شتاينبرغر، وهو نمساوي، وتم تحميله على منصة «غيت هب» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وقد انضم شتاينبرغر إلى شركة «أوبن إيه آي» الشهر الماضي.


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة بسيولة 1.3 مليار دولار

مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة بسيولة 1.3 مليار دولار

مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية (تداول) جلسة الأربعاء مرتفعاً بنسبة 0.1 في المائة، إلى 10942 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها نحو 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو» الأثقل وزناً في المؤشر بنسبة 1 في المائة إلى 27.16 ريال، بالتزامن مع تذبذب أسعار النفط (خام برنت) بين 86 و93 دولاراً للبرميل.

وقفز سهم «صالح الراشد»، في أولى جلساته بنسبة 14 في المائة عند 51.5 ريال، مقارنة بسعر الاكتتاب البالغ 45 ريالاً.

وارتفع سهم «الأبحاث والإعلام» بنسبة 1 في المائة إلى 86 ريالاً.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الأول» و«الراجحي» بنسبة 1.36 و0.2 في المائة، إلى 35.8 و101 ريال على التوالي.

في المقابل، انخفض سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 0.79 في المائة إلى 40.4 ريال.

كما تراجع سهما «الحفر العربية» و«البحري» بنسبة 1 في المائة، إلى 84.85 و32 ريالاً على التوالي.