الأربعاء - 3 شوال 1438 هـ - 28 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14092
نسخة اليوم
نسخة اليوم 2017/06/28
loading..

«مبادلة الملابس» لمقاومة الموضة السريعة في رام الله

«مبادلة الملابس» لمقاومة الموضة السريعة في رام الله

مجموعة من الأصدقاء نظمت المبادرة
الاثنين - 18 شعبان 1438 هـ - 15 مايو 2017 مـ رقم العدد [14048]
نسخة للطباعة Send by email
رام الله - لندن: «الشرق الأوسط»
في مقهى ومطعم برام الله في الضفة الغربية المحتلة، تحت عنوان «حان الوقت لثورة الأزياء... سوق مبادلة الملابس» نُظمت ليوم واحد فقط سوق لمبادلة الملابس. ونظم المبادرة مجموعة من الأصدقاء لزيادة الوعي بشأن «الموضة السريعة» وتأثيراتها على الناس والبيئة.
ولتوضيح كيفية مبادلة الملابس قالت مشاركة في تنظيم المبادرة تدعى سلوى العاروقي لـ«رويترز» «أنتوا بتضعوا (الملابس) ونحن بنفرزها. هذه للتبرع. هذه لأ بحالة جيدة وبيقدر حدا ثاني يرتديها وبنفرزهم. وهكذا الآلية. وبعد ما نخلص من فرز كل شي. المشاركين بيحضروا ليتفرجوا على الملابس بيقوموا بفرز الملابس التي هم يريدون تجربتها إذا كانت مناسبة عليك تأخذيها. وإذا ما حبتيها ممكن ترجعيها». وأضافت سلوى أنها ترغب في أن يتوقف الناس ويفكروا قبل أن يُقدموا على شراء ملابس جديدة.
وأردفت «أنتِ كإنسانة عندك وعي وبتهتمي بالبيئة وتريدي أن تعملي إعادة تدوير. لماذا تروحي لتشتري من المحلات أو لماذا تساهمي أنتِ بالموضة السريعة؟ نحن هونا الحدث كله معمول عشان الموضة السريعة وتأثيرها، بسموها (الفاست فاشن)، التي تؤذي البيئة والمصانع والناس. لذلك قمنا بهذه الفكرة... أنتِ بتستعيري من بنت عمك. أنتِ مرات بتستعيري من أُختك صح ولا لأ؟ نحن نعمل هذا الشيء مع الناس».
ويمكن للناس التبرع بما يرغبون من قطع ملابس. وكما يتاح للراغبين في الشراء تجربة الملابس أولا. وتقول البرازيلية يوكي منديز المشاركة في تنظيم سوق مبادلة الملابس إن المبادرة لا توفر فقط مساحة لتبادل الملابس ولكن لتبادل الأفكار أيضا.
وأضافت منديز «أتصور أن تبادل الحديث والملابس تجربة جيدة للأجانب وأيضا لأهل رام الله. لذا أرى أنها جيدة للجانبين. وكما ذكرت داليا فإن المبادرة تساعدنا بالفعل على الخروج وكل هذه الملابس تم التبرع بها وسيأخذونها ويوزعونها على المحتاجين في مخيمات اللاجئين». وتُقدم أي ملابس متبقية لجمعية داليا الخيرية ومقرها الضفة الغربية لتتولى توزيعها على فلسطينيين يعيشون في مخيمات للاجئين. ويأمل مطلقو هذه المبادرة في أن تصبح لهم بصمة ثابتة على عالم الأزياء في المنطقة من خلال تنظيم مبادرات مماثلة لأزياء كل موسم.