ماينز يأمل في تعزيز حظوظه في الدوري الألماني عبر بوابة دوري المؤتمر الأوروبي

فريق ماينز (رويترز)
فريق ماينز (رويترز)
TT

ماينز يأمل في تعزيز حظوظه في الدوري الألماني عبر بوابة دوري المؤتمر الأوروبي

فريق ماينز (رويترز)
فريق ماينز (رويترز)

لا ينظر لاعبو ومسؤولو نادي ماينز إلى مشاركتهم في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي باعتبارها عبئاً إضافياً على الفريق، بل يرون فيها فرصة لاكتساب مزيد من الثقة في ظل صراعهم المستمر لتجنب الهبوط من الدوري الألماني لكرة القدم.

ويسجل ماينز هذا الموسم إنجازاً تاريخياً بتأهله لأول مرة إلى الأدوار الإقصائية في بطولة أوروبية، حيث يستعد لاستضافة فريق سيغما أولوموك، بطل كأس التشيك، في ذهاب دور الـ16، غداً (الخميس)، على أن تُقام مباراة الإياب بين الفريقين الأسبوع المقبل.

وفي هذا السياق، أكد المدير الرياضي للنادي الألماني، نيكو بونغرت، أن الفريق يسعى إلى تحقيق أفضل مسار ممكن في البطولة القارية، مشيراً إلى أن المشاركة الأوروبية لن تؤثر سلباً على مشوار الفريق في الدوري. وقال: «نريد الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة في دوري المؤتمر، ولا أرى أن ذلك سيؤثر على أدائنا في البوندسليغا. سنحاول إيجاد التوليفة المناسبة التي تتيح لنا النجاح أوروبياً من دون الإضرار بفرصنا في الدوري».

وكان ماينز قد تأهل مباشرة إلى دور الـ16 بعدما أنهى مرحلة الدوري في المركز السابع، بينما شقّ الفريق التشيكي طريقه إلى هذا الدور بصعوبة عبر الملحق بعدما تجاوز لوزان السويسري.

أما على الصعيد المحلي، فيحتل ماينز المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري الألماني، متقدماً بفارق الأهداف فقط عن سانت باولي. ويستعد الفريق لخوض اختبار صعب يوم الأحد المقبل عندما يواجه فيردر بريمن، الذي يتفوق عليه بفارق نقطة واحدة.

وكان ماينز قد نجح قبل أسابيع في الابتعاد عن مراكز الهبوط بفضل تحقيق 3 انتصارات متتالية، إلا أن نتائجه تراجعت مؤخراً، حيث لم يحقق الفوز في آخر 4 مباريات، مكتفياً بـ3 تعادلات.

من جانبه، أعرب مهاجم الفريق بول نيبيل عن ثقته في قدرة المشاركة الأوروبية على منح الفريق دفعة معنوية مهمة. وقال: «إذا قدّمنا أداء جيداً في مشوارنا الأوروبي، فسيمنحنا ذلك ثقة كبيرة في الدوري، وهذا ما نتطلع إليه».

وكان نيبيل قد تجاوز بداية متواضعة للموسم، واستعاد مكانه في التشكيلة الأساسية لماينز، مستفيداً من غياب زميله نديم أميري بسبب الإصابة.


مقالات ذات صلة

مواجهة ساخنة بين بايرن ميونيخ ودورتموند على صدارة الدوري الألماني

رياضة عالمية لاعبو بايرن ميونيخ وفرحة الفوز الساحقز على ماغديبورغ في كأس ألمانيا (أ.ف.ب)

مواجهة ساخنة بين بايرن ميونيخ ودورتموند على صدارة الدوري الألماني

يتطلع بايرن إلى استغلال عاملَي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز والانفراد بالقمة... في حين يأمل دورتموند في مواصلة نتائجه الإيجابية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية منتخب ألمانيا للسيدات (رويترز)

ألمانيا تواجه الأرجنتين وبيرو استعداداً لكأس العالم للسيدات 2027

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم، الخميس، أن منتخب السيدات سيخوض مباراتين وديتين أمام الأرجنتين وبيرو.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

هاري كين: سأشعر بفخر هائل لو حصلت على لقب «سير»

صرح النجم الإنجليزي الدولي هاري كين بأنه سيشعر بـ«فخر هائل» إذا حصل على لقب «سير» (فارس)، لكنه أقر، في الوقت نفسه، بأنه سيجد الأمر «غريباً».

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية لاعبو فرايبورغ يحتفلون بالهدف الأول الذي سجله زميلهم إيغور ماتانوفيتش أمام فولفسبورغ (د.ب.أ)

كأس ألمانيا: فوز فرايبورغ على فولفسبورغ وكايزرسلاوترن يتجاوز هانوفر

حجز فرايبورغ وكايزرسلاوترن مقعديهما في الدور ربع النهائي من كأس ألمانيا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إدموند تابسوبا مدافع باير ليفركوزن يحتفل مع زملائه بتسجيل هدف التعادل (2-2) أمام نورمبرغ  (أ.ف.ب)

ليفركوزن يقلب الطاولة على نورمبرغ بخماسية ويتأهل إلى ربع نهائي كأس ألمانيا

حوّل باير ليفركوزن تأخره بهدفين أمام ضيفه نورمبرغ إلى فوز مثير بنتيجة 5-2.

«الشرق الأوسط» (برلين)

رفض استئناف آرسنال ضد طرد داومان وتثبيت إيقافه ثلاث مباريات

ماكس داومان لاعب آرسنال يغادر أرض الملعب بعد طرده خلال مواجهة فليتوود تاون في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
ماكس داومان لاعب آرسنال يغادر أرض الملعب بعد طرده خلال مواجهة فليتوود تاون في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
TT

رفض استئناف آرسنال ضد طرد داومان وتثبيت إيقافه ثلاث مباريات

ماكس داومان لاعب آرسنال يغادر أرض الملعب بعد طرده خلال مواجهة فليتوود تاون في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
ماكس داومان لاعب آرسنال يغادر أرض الملعب بعد طرده خلال مواجهة فليتوود تاون في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

رفض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الاستئناف الذي تقدم به آرسنال ضد البطاقة الحمراء التي تلقاها لاعبه الشاب ماكس داومان، البالغ من العمر 16 عاماً، خلال مواجهة فليتوود تاون في الدور ثمن النهائي من كأس الرابطة الإنجليزية، ليُثبت عقوبة إيقافه ثلاث مباريات.

وكان داومان قد تعرض للطرد إثر مشادة مع أحد لاعبي فليتوود تاون، في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، قبل أن يودّع آرسنال المسابقة بخسارته 3-5 بركلات الترجيح، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.

ورغم انتقاد المدرب الإسباني ميكل أرتيتا تصرف لاعبه عقب المباراة، قرر النادي اللندني التقدم باستئناف ضد قرار الطرد، معتبراً أن العقوبة لم تكن متناسبة مع الواقعة.

لكن اللجنة المستقلة المكلفة النظر في الاستئناف رفضت دفوع آرسنال، ولم تجد ما يبرر إلغاء البطاقة الحمراء أو تخفيف العقوبة المفروضة على اللاعب.

وأكد آرسنال، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أن اللجنة رفضت الحجج المتعلقة بعدم عدالة قرار الطرد والمبالغة في العقوبة، ما يعني استمرار إيقاف داومان لثلاث مباريات.

وأشار النادي إلى أن الحيثيات الكاملة لقرار اللجنة ستُنشر في وقت لاحق.

ويُعد داومان من أبرز المواهب الشابة في صفوف آرسنال، ويمثل المنتخب الإنجليزي تحت 19 عاماً، الذي خاض معه عشر مباريات دولية.

ويأتي تثبيت العقوبة ليضيف مزيداً من المتاعب إلى آرسنال، بعد خروجه المفاجئ من كأس الرابطة أمام فريق ينشط في دوري الدرجة الرابعة الإنجليزي.


ألمانيا تعارض استضافة روسيا بطولة العالم لرفع الأثقال 2030

بطولة العالم لرفع الأثقال (رويترز)
بطولة العالم لرفع الأثقال (رويترز)
TT

ألمانيا تعارض استضافة روسيا بطولة العالم لرفع الأثقال 2030

بطولة العالم لرفع الأثقال (رويترز)
بطولة العالم لرفع الأثقال (رويترز)

أعرب الاتحاد الألماني لرفع الأثقال عن معارضته لقرار منح روسيا حق استضافة بطولة العالم لعام 2030، عادّاً أن إقامة البطولة في موسكو، في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا، تحمل تداعيات سياسية ورياضية قد تهدد وحدة المجتمع الرياضي الدولي.

وقال الاتحاد الألماني في بيان أصدره الخميس: «تشن روسيا حرباً عدوانية ضد أوكرانيا منذ فبراير (شباط) 2022، وفي ظل هذه الظروف، فإن قرار منحها حق استضافة بطولة العالم يبعث برسالة مثيرة للجدل على صعيد السياسة الرياضية».

وحذر الاتحاد من احتمال لجوء بعض الدول إلى مقاطعة البطولة، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة قد يؤدي إلى تعميق الانقسامات السياسية داخل الرياضة الدولية، بدلاً من تحقيق الهدف الأساسي للبطولات العالمية المتمثل في التقارب بين الشعوب وتوحيد الأمم.

وكان الاتحاد الدولي لرفع الأثقال قد أعلن، الأحد الماضي، على هامش بطولة العالم المقامة حالياً في الصين، عن خطته لتنظيم نسخة عام 2030 في العاصمة الروسية موسكو.

وأثار الإعلان اعتراضات فورية من الجانب الأوكراني، قبل أن ينضم الاتحاد الألماني إلى الأصوات المنتقدة للقرار، في ظل استمرار التوترات السياسية المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية.

ويعيد الجدل بشأن استضافة موسكو للبطولة تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الاتحادات الرياضية الدولية في التعامل مع مشاركة روسيا واستضافتها للأحداث الكبرى، وسط مخاوف من انعكاس القرارات الرياضية على العلاقات بين الدول والاتحادات الوطنية.


مانشستر يونايتد يواجه تشيلسي لإنقاذ كاريك من شبح الإقالة

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يقود حصة تدريبية للفريق في مركز كارينغتون بمدينة مانشستر الإنجليزية (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يقود حصة تدريبية للفريق في مركز كارينغتون بمدينة مانشستر الإنجليزية (د.ب.أ)
TT

مانشستر يونايتد يواجه تشيلسي لإنقاذ كاريك من شبح الإقالة

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يقود حصة تدريبية للفريق في مركز كارينغتون بمدينة مانشستر الإنجليزية (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يقود حصة تدريبية للفريق في مركز كارينغتون بمدينة مانشستر الإنجليزية (د.ب.أ)

يخوض مانشستر يونايتد مواجهة صعبة أمام مُضيفه تشيلسي، السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة قد تكون حاسمة لمستقبل مدربه مايكل كاريك، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة بسبب تراجع النتائج واستمرار الفريق في الابتعاد عن مراكز المقدمة.

ويدخل يونايتد المواجهة بعدما فشل في تحقيق أي انتصار، خلال مبارياته الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات، في حين زادت خسارته أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، الأحد الماضي، من حدة الأزمة، ليتراجع إلى المركز السادس عشر برصيد 7 نقاط من 8 مباريات، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.

وتتزامن هذه النتائج مع توترات داخل الفريق؛ أبرزها الجدل الذي أثاره قرار كاريك استبعاد القائد البرتغالي برونو فرنانديش من التشكيلة الأساسية أمام بورنموث، عقب انتقاد اللاعب الأسلوب التكتيكي للفريق بعد الخسارة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا.

ولم يحقق القرار النتيجة المرجوّة، إذ ظهر مانشستر يونايتد عاجزاً عن مجاراة مُنافسه في غياب فرنانديش، الذي تابع المباراة من مقاعد البدلاء، ما أثار تساؤلات بشأن إمكانية عودته إلى التشكيلة الأساسية أمام تشيلسي.

ورغم تراجع مستوى الدولي البرتغالي في هذا الموسم، بعدما تُوّج بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا، الموسم الماضي، فإن غيابه كشف افتقار الفريق إلى الحلول الهجومية والقدرة على صناعة الفرص من خط الوسط.

وسعى كاريك إلى احتواء الجدل، خلال مؤتمره الصحافي، الخميس، مؤكداً أن استبعاد فرنانديش كان قراراً فنياً مرتبطاً بظروف المباراة، وليس عقوبة تأديبية.

وقال المدرب الإنجليزي: «كان قراراً استند إلى ما رأيناه مناسباً للمباراة، وهذا كل ما في الأمر. برونو ملتزم تماماً بهذا النادي، ولا توجد أي مشكلة، على الإطلاق. نمضي قدماً ونركز على مباراة السبت».

وأكد كاريك أن فرنانديش سيواصل حمل شارة القيادة، بعدما أجرى الطرفان محادثات لتصفية الأجواء، مشدداً على أن لاعبيه يمتلكون الرغبة في تجاوز المرحلة الصعبة.

وأضاف: «نشعر بالألم لأننا لم نحقق العدد الكافي من الانتصارات، لكن هناك إصراراً وروحاً قتالية ورغبة في تقديم أداء أفضل».

في المقابل، يدخل تشيلسي، صاحب المركز الخامس، المباراة باحثاً عن استعادة توازنه بعد خسارته على أرضه أمام توتنهام في الجولة الماضية، ما يزيد أهمية المواجهة لدى الفريقين.

وفي أبرز مواجهات الجولة، يستضيف مانشستر سيتي المتصدر فريق برايتون، صاحب المركز الثالث، في محاولة للتعافي من خسارته الأولى في الدوري، هذا الموسم، أمام أستون فيلا بنتيجة 1-2، والتي أنهت بدايته المثالية.

ويخوض سيتي المباراة، وسط استمرار الجدل بشأن ملف مخالفاته المالية، بعدما أدانته لجنة مستقلة بارتكاب 114 مخالفة لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز، في حين ينفي النادي ارتكاب أي مخالفات، وتقدَّم باستئناف بانتظار حسم القضية والعقوبات المحتملة.

أما آرسنال، حامل اللقب وصاحب المركز الثاني بفارق الأهداف عن مانشستر سيتي، فيحل ضيفاً على ليفربول، الرابع، الأحد، في مواجهة قوية يسعى خلالها لتجاوز صدمة خروجه من كأس الرابطة الإنجليزية أمام فليتوود تاون، أحد أندية الدرجة الرابعة.

كان آرسنال قد ودّع المسابقة بركلات الترجيح، في واحدة من أبرز مفاجآت الموسم، بعدما عجز عن التسجيل أمام منافس يحتل المركز الثامن عشر في دوري الدرجة الرابعة.

وأعرب مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا عن خيبة أمله عقب الإقصاء، مؤكداً أن فريقه افتقر إلى الفاعلية الهجومية رغم الجهد الذي بذله اللاعبون.

وقال أرتيتا: «تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة في تمثيل النادي بأفضل صورة ممكنة. لم تكن المشكلة في الجهد أو الالتزام أو الرغبة في الفوز، لكننا افتقرنا إلى عوامل أخرى كان ينبغي أن تنعكس على النتيجة».

وتثير الأرقام الهجومية قلق أرتيتا قبل مواجهة ليفربول، بعدما اكتفى آرسنال بتسجيل 13 هدفاً في الدوري، هذا الموسم، مقابل 20 هدفاً لمانشستر سيتي، و23 لبرايتون.

وتكتسب الجولة أهمية خاصة في ظل المواجهات المباشرة بين فِرق المقدمة، بينما تتجه الأنظار إلى ملعب ستامفورد بريدج، حيث يسعى مانشستر يونايتد إلى تحقيق انتصار قد يمنح كاريك فرصة لالتقاط الأنفاس وإبعاد شبح الإقالة.