خادم الحرمين يدعو رئيسي إندونيسيا وأذربيجان للقمة بالرياض

قام بتسليم الدعوتين العواد والسبهان

رئيس إندونيسيا خلال تسلمه من الوزير العواد الدعوة لحضور القمة أمس (واس)
رئيس إندونيسيا خلال تسلمه من الوزير العواد الدعوة لحضور القمة أمس (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو رئيسي إندونيسيا وأذربيجان للقمة بالرياض

رئيس إندونيسيا خلال تسلمه من الوزير العواد الدعوة لحضور القمة أمس (واس)
رئيس إندونيسيا خلال تسلمه من الوزير العواد الدعوة لحضور القمة أمس (واس)

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الدعوة لرئيس إندونيسيا جوكو ويدودو ورئيس أذربيجان إلهام علييف، لحضور القمة العربية الإسلامية الأميركية التي تستضيفها السعودية.
قام بتسليم رسالة خادم الحرمين الشريفين، للرئيس الإندونيسي المتضمنة دعوته للقمة، الدكتور عواد العواد وزير الثقافة والإعلام السعودي، خلال استقبال الرئيس جوكو ويدودو بالعاصمة الإندونيسية له أمس.
ونقل الوزير السعودي خلال الاستقبال تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد إلى الرئيس الإندونيسي، وتطلعهم إلى تطوير العلاقات السعودية الإندونيسية في مختلف المجالات لتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
في حين طلب الرئيس جوكو ويدودو نقل تحياته وتقديره إلى الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد وولي ولي العهد وشُكره على دعوته لحضور القمة العربية الإسلامية الأميركية، معرباً عن تطلعه بأن تسهم القمة في خدمة قضايا الأمتين الإسلامية والعربية وتقديم الصورة الصحيحة للإسلام وتعاليمه السمحة وتعزيز الأمن والسلم الدوليين.
بينما تسلم رئيس جمهورية أذربيجان رسالة الملك سلمان المتضمنة دعوته لحضور القمة من ثامر السبهان وزير الدولة لشؤون الخليج العربي بوزارة الخارجية السعودية، خلال استقباله له بالقصر الرئاسي أمس.



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.