تراجع مساهمة الشركات البترولية في ميزانية تونس بأكثر من 65 %

400 مليون دولار فقط متوقعة للعام الحالي

تراجع مساهمة الشركات البترولية في ميزانية تونس بأكثر من 65 %
TT

تراجع مساهمة الشركات البترولية في ميزانية تونس بأكثر من 65 %

تراجع مساهمة الشركات البترولية في ميزانية تونس بأكثر من 65 %

أكدت وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة في تونس تراجع مساهمة الشركات البترولية في ميزانية الدولة، من نحو ثلاثة مليارات دينار تونسي (نحو 1.2 مليار دولار) خلال سنتي 2009 و2010 إلى قرابة مليار دينار تونسي فقط (نحو 400 مليون دولار) متوقعة خلال السنة الحالية.
وبينت الوزارة أن نحو 80 في المائة من مداخيل الشركات البترولية تعود لخزينة الدولة، وهي بذلك لا تتمتع إلا بنحو 20 في المائة من تلك المداخيل، في إشارة لمطالبة أكثر من جهة منتجة للنفط بنسبة من المداخيل النفطية ظنا منها أن تلك المداخيل تذهب كلها إلى الشركات الأجنبية الموجودة في تونس، وفي المنطقة الصحراوية على وجه الخصوص.
وأشارت هالة شيخ روحه، وزيرة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، إلى تراجع إنتاج تونس من النفط خلال السنوات الست الأخيرة. وقالت إن هذا التراجع بات ملموسا على حد تعبيرها. ولا تُنتج تونس إلا نحو 40 ألف برميل من النفط يوميا، بعد أن كان الإنتاج يقارب 57 ألف برميل قبل سنوات. وتراجعت نسبة تغطية الحاجيات من الطاقة من مائة في المائة خلال السنوات العشرة الأخيرة، إلى نحو 50 في المائة حاليا. وبينت الوزيرة التونسية أن قطاع توزيع المواد البترولية المنظم يوفر 15 ألف فرصة عمل، ويتوزع على 800 نقطة توزيع للمواد البترولية في كامل أنحاء تونس، ويمكنه خلق ما لا يقل عن 500 موطن شغل إضافي.
وبخصوص الشراكة مع القطاع الخاص للاستثمار في قطاع المحروقات، أكدت شيخ روحه استحالة مخاطرة الدولة في عمليات الاستكشاف والبحث في هذا المجال الحيوي، باعتبار أن الاستثمارات كبيرة المخاطر وضعيفة على مستوى النتائج، وهي لا تتجاوز نسبة واحد من 10، كما يتراوح معدل عائدات المحروقات من النفط والغاز ما بين 75 و80 في المائة.
ووافقت رئاسة الحكومة التونسية خلال الفترة الأخيرة على تشكيل لجنة عهدت إليها مهمة إعداد قانون جديد للمحروقات يتلاءم مع متطلبات المرحلة بالنسبة للمساهمة في التنمية وجلب الاستثمار وتحريك سواكن الاقتصاد التونسي وإنعاش سوق الشغل.
وفيما يتعلق بمشروع القانون المتعلق بقطاع المحروقات، أفادت شيخ روحه أنه يهدف إلى ملاءمة قانون المحروقات مع الفصل 13 من الدستور التونسي، وحتى تكون الاتفاقية الرابطة بين الدولة والمستثمر الخاص مضبوطة بالاتفاقية الخاصة التي يصادق عليها البرلمان التونسي، وهي اتفاقية تتضمن كل شروط البحث والاستغلال في مجال المحروقات.
وتراجع عدد التراخيص الممنوحة للبحث عن آبار البترول من 52 رخصة سنة 2010 إلى 26 رخصة فقط في العام الماضي. أما عدد الآبار الاستكشافية فقد تراجع أيضا من 19 بئرا استكشافية سنة 2010، بينها 6 اكتشافات ناجحة، إلى 3 آبار استكشافية سنة 2016، وهو ما يعمق أزمة قطاع المحروقات في تونس ويؤثر بصفة مباشرة على الميزان التجاري التونسي.
وخلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، كان في تونس 25 ترخيصا ساري المفعول لاستكشاف البترول، من بينها رخصة واحدة للاستكشاف، و24 رخصة للبحث... وتتضمن الأخيرة 5 رخص مجمدة نظرا لعدم تسوية وضعياتها.



القطاع الخاص الأميركي يضيف وظائف أكثر من المتوقع في مارس

عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
TT

القطاع الخاص الأميركي يضيف وظائف أكثر من المتوقع في مارس

عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن شركة «إيه دي بي»، المختصة في إدارة الرواتب، الأربعاء، أن نمو التوظيف في القطاع الخاص الأميركي تجاوز التوقعات في مارس (آذار) الماضي، إلا إن التوظيف ظلّ مُركزاً في قطاعات مُحددة، مثل الرعاية الصحية، وسط استمرار المخاوف بشأن سوق العمل.

وأضاف القطاع 62 ألف وظيفة الشهر الماضي، وفقاً لشركة «إيه دي بي»، مُسجلاً تباطؤاً طفيفاً مقارنةً بشهر فبراير (شباط) الذي سبقه. لكن هذا الرقم لا يزال أعلى بكثير من توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت آراءهم وكالة «داو جونز نيوزوايرز» وصحيفة «وول ستريت جورنال»، البالغة 39 ألف وظيفة.

وقالت نيلا ريتشاردسون، كبيرة الاقتصاديين في «إيه دي بي»، في بيان: «التوظيف بشكل عام مستقر، لكن نمو الوظائف لا يزال يُفضل قطاعات مُحددة، بما فيها الرعاية الصحية».

وبينما لا تزال البطالة منخفضة نسبياً في الولايات المتحدة، فإن صانعي السياسات يراقبون أي ضعف سريع في سوق العمل مع تباطئها. كما يُنظر إلى تقرير «إيه دي بي» بوصفه مؤشراً على أداء السوق بشكل عام قبل صدور أرقام التوظيف الرسمية.

من بين القطاعات، فقد قطاع التجارة والنقل والمرافق 58 ألف وظيفة في مارس الماضي. في المقابل، أضاف قطاعا التعليم والخدمات الصحية 58 ألف وظيفة. وانخفضت وظائف قطاع التصنيع بمقدار 11 ألف وظيفة.

وبالنسبة إلى العاملين في القطاع الخاص الذين لم يغيروا جهات عملهم، فقد بلغ نمو الأجور 4.5 في المائة. أما بالنسبة إلى من غيروا وظائفهم، فقد تسارعت مكاسب رواتبهم إلى 6.6 في المائة


روسيا: ارتفاع الأسعار يتصدر أجندة الاجتماع المرتقب للجنة «أوبك بلس»

شعار «أوبك» (رويترز)
شعار «أوبك» (رويترز)
TT

روسيا: ارتفاع الأسعار يتصدر أجندة الاجتماع المرتقب للجنة «أوبك بلس»

شعار «أوبك» (رويترز)
شعار «أوبك» (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الروسية إنها تتوقع أن تناقش لجنة مراقبة «أوبك بلس» الارتفاع الأخير في أسعار النفط خلال اجتماعها المقرر عقده في 5 أبريل (نيسان).

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت، للشهر المقبل، مكاسب شهرية قياسية بلغت 64 في المائة في مارس (آذار)، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن التي يعود تاريخها إلى يونيو (حزيران) 1988. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي القياسي بنحو 52 في المائة خلال الشهر، مسجلاً أكبر قفزة له منذ مايو (أيار) 2020، وذلك بسبب الحرب الإيرانية.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة «أوبك بلس» اجتماعها عبر الإنترنت، يوم الأحد.

اتفقت منظمة «أوبك» وحلفاؤها، بما في ذلك روسيا، والمعروفة باسم «أوبك بلس»، على تثبيت الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2026، واستئناف زيادة الإمدادات في أبريل. ومن المقرر أن تجتمع الدول الثماني الأعضاء التي كانت تزيد إنتاجها في 5 أبريل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، في إحاطة صحافية أسبوعية: «أدى النزاع المستمر إلى انخفاض كبير في إمدادات النفط وارتفاع أسعار الطاقة، وهو موضوع نتوقع أن يهيمن على جدول أعمال الاجتماع الخامس والستين للجنة الوزارية المشتركة للمراقبة التابعة لـ(أوبك بلس)».


السوق السعودية ترتفع إلى 11275 نقطة بدعم من أسهم قيادية

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع إلى 11275 نقطة بدعم من أسهم قيادية

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تاسي» على ارتفاع نسبته 0.2 في المائة، ليصل إلى 11275 نقطة وبتداولات بلغت قيمتها 6.5 مليار ريال (1.7 مليار دولار).

وسجل سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، ارتفاعاً بنسبة 0.6 في المائة إلى 27.56 ريال.

وارتفع سهما «أديس» و«البحري» بنسبة 1.4 في المائة، إلى 18.34 و32.46 ريال على التوالي.

كما صعد سهم «معادن» بنسبة 1 في المائة تقريباً، إلى 65.4 ريال.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 1.2 في المائة إلى 42.34 ريال.

كانت أسهم «مسك» و«إعمار» و«سابتكو» الأكثر ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مجموعة تداول» بنسبة 0.8 في المائة إلى 138.7 ريال.

وانخفض سهم «المملكة» بنسبة 4.8 في المائة إلى 9.93 ريال.

وتراجع سهما «أكوا» و«سابك» بنسبة 0.7 و1.2 في المائة، إلى 172.2 و59.55 ريال على التوالي.