ماي تؤكد التزامها بخفض الهجرة لبريطانيا إلى «عشرات الآلاف» سنوياً

ماي تؤكد التزامها بخفض الهجرة لبريطانيا إلى «عشرات الآلاف» سنوياً

ماكرون سيكون «صارماً» في محادثات «بريكست»
الثلاثاء - 12 شعبان 1438 هـ - 09 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14042]
ماي تخاطب أنصارها في لندن أمس (رويترز)

قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أمس، إن حزب المحافظين الذي تنتمي له سيلتزم بتعهده بخفض صافي الهجرة للبلاد إلى «عشرات الآلاف» سنويا إذا فاز بانتخابات مقررة الشهر المقبل.

وأضافت أمام أنصار لها في لندن: «من المهم أن نستمر، وسنستمر في القول إننا نريد خفض صافي الهجرة إلى مستويات مستدامة، ونعتقد أنها عشرات الآلاف». وعلى الرغم من التزام المحافظين بذلك منذ توليهم السلطة في 2010، فإن الهدف لم يتحقق حتى الآن. وتشير البيانات الرسمية إلى أن 273 ألفا جاءوا إلى بريطانيا خلال عام حتى نهاية سبتمبر (أيلول)، أي بانخفاض 49 ألفا عن العام السابق ليصبح بذلك أقل عدد مسجل منذ العام الذي انتهى بنهاية يونيو (حزيران) 2014.

وقالت ماي: «وطبعا بمجرد أن نغادر الاتحاد الأوروبي، ستتاح لنا فرصة التأكد من سيطرتنا على حدودنا هنا في بريطانيا لأننا سنتمكن من وضع قواعدنا للوافدين من الاتحاد الأوروبي إلى بريطانيا». «ترك الاتحاد الأوروبي يعني أنه لن تكون لدينا حرية حركة مثلما كان الوضع في الماضي».

في سياق متصل، ناقشت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأحد مسألة خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي مع إيمانويل ماكرون، بعد فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بحسب ما أعلن «10 داونينغ ستريت». وقال متحدث إن «رئيسة الوزراء تحدثت هذا المساء مع الرئيس المنتخب ماكرون لتهنئته بحرارة على فوزه في الانتخابات». وأضاف أن «الزعيمين ناقشا باقتضاب مسألة بريكست، وكررت رئيسة الوزراء رغبة المملكة المتحدة في شراكة قوية مع اتحاد أوروبي ينعم بالأمن والرخاء بعد أن نغادره».

كما أشادت رئاسة الوزراء بـ«الشراكة الاستثنائية بين المملكة المتحدة وفرنسا، التي توفر أساسا متينا للتعاون في المستقبل» قبل المفاوضات على شروط مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي.

من جهته، قال المستشار الاقتصادي للرئيس الفرنسي المنتخب أمس، إن ماكرون سيكون صارما في المفاوضات بشأن شروط خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إلا أنه لن يسعى لمعاقبة لندن.

وقال جان بيزاني فيري، إنه ما من أحد يريد انفصالا صعبا لبريطانيا يقطع أواصر العلاقات تماما بينها وبين وباقي أعضاء الاتحاد الأوروبي بمجرد انسحابها منه. وأضاف أن هناك مصلحة متبادلة في الحفاظ على الروابط الاقتصادية والأمنية.

وقال لراديو هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي بي سي): «في الوقت ذاته، لدينا مصالح متشعبة فيما يتعلق ببعض نواحي المفاوضات... ومن ثم ستكون هناك مفاوضات صعبة وسيكون صارما». وأضاف بيزاني فيري أن ماكرون لن يسعى لمعاقبة بريطانيا على خروجها من الاتحاد الأوروبي، رغم أنه يسعى لتدعيم التكتل. وقال: «عقاب؟ بالطبع لا. لكنه يعتقد اليوم أن أوروبا جزء من الحل للمشكلات التي نواجهها».


المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة