العثور على «كابح جيني» يحد من تناول السكر

العثور على «كابح جيني» يحد من تناول السكر

علماء أميركيون يرصدون جيناً مجهول الوظائف داخل خليتين عصبيتين في البلعوم
الأربعاء - 6 شعبان 1438 هـ - 03 مايو 2017 مـ

نجح علماء أميركيون في اكتشاف وسيلة للقضاء على حب تناول السكر والتوق الشديد إليه، لدى ذباب الفاكهة فقط! ورصد باحثو جامعة «يال» وجود زوج من الخلايا العصبية لدى الدروسوفيلا (أو ذبابة الندى التي تنتمي لفصيلة ذباب الخل)، يعمل مثل كابح لتناول السكروز، وفقا لنتائج الدراسة المنشورة في عدد شهر أبريل (نيسان) الماضي من مجلة «إي لايف».
وقال جون كارلسون البروفسور في بيولوجيا النمو الخلوية والجزيئية، المشارك في الدراسة، إن «هذه النتيجة كانت مدهشة جدا؛ لأن الخلايا الحساسة للسكر تؤدي عادةً مهمة التشجيع على تناول السكر. إلا أن هذه الخلايا تعمل عكس ذلك».
وأشار كارلسون إلى أن العمليات الأساسية مثل تناول الطعام لدى الدروسوفيلا تتشابه في الأغلب مع العمليات نفسها لدى الإنسان. وأضاف أن النتائج ربما ستشكل انعطافا في ميدان مكافحة انتشار وباء السمنة المعاصر. ودرس الباحثون واحدا من الجينات الذي لا تعرف وظائفه، في الدروسوفيلا، الذي يرمز له «آي آر 60 بي» الذي لم ينشط إلا في داخل زوج واحد من الخلايا العصبية التي وجدت في بلعوم الذبابة.
وعندما أوقف الباحثون عمل الجين، أو عمل الخلايا العصبية تلك، أخذت الذبابة في تناول كميات أكبر من السكروز. وبخلاف ذلك وعندما نجح الباحثون في تنشيط الخلايا بواسطة التقنيات البصرية الجينية، قل تناول الذبابة للسكروز الذي يوجد في السكر الأبيض أو البني. وقال كارلسون إن هذا «الكابح الجيني» للتوق الشديد لتناول السكر كان بطيئا عند تنشيطه، وهو الأمر الذي يفترض أن الآليات التي تدفع الجسم إلى تناول السكر تنشط بسرعة، ثم بعد ذلك يأخذ الجين «آي آر 60 بي» بالعمل على كبحها.
ويهدف الباحثون الآن إلى دراسة أنواع من الحيوانات اللبونة بهدف رصد هذه الخلايا و«الكابح الجيني» لديها.


المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة