المشتبه به في حادث لندن تطوع في قوافل الإغاثة لغزة

محمد مختار علي المشتبه بالإرهاب لدى اعتقاله بمجموعة سكاكين أمام البرلمان البريطاني الخميس الماضي (أ.ف.ب)
محمد مختار علي المشتبه بالإرهاب لدى اعتقاله بمجموعة سكاكين أمام البرلمان البريطاني الخميس الماضي (أ.ف.ب)
TT

المشتبه به في حادث لندن تطوع في قوافل الإغاثة لغزة

محمد مختار علي المشتبه بالإرهاب لدى اعتقاله بمجموعة سكاكين أمام البرلمان البريطاني الخميس الماضي (أ.ف.ب)
محمد مختار علي المشتبه بالإرهاب لدى اعتقاله بمجموعة سكاكين أمام البرلمان البريطاني الخميس الماضي (أ.ف.ب)

كشفت مصادر أمنية مطلعة أن الشاب الذي ألقت الشرطة البريطانية القبض عليه أمس وبحوزته سكاكين قرب مقر رئيسة الوزراء في لندن كان ضمن مجموعة نشطاء على سفينة تركية داهمها جنود إسرائيليون في عام 2010.
وقالت الشرطة البريطانية إنها ألقت القبض على الشاب البالغ من العمر 27 عاماً خلال عملية استيقاف وتفتيش في إطار حملة أمنية. وأوضحت متحدثة باسم اسكوتلنديارد في اتصال هاتفي أجرته معها «الشرق الأوسط» أن المشتبه به ما زال يخضع للتحقيقات بموجب مكافحة الإرهاب، ولم يتم توجيه الاتهام إليه بعد، وأوضحت أن المشتبه به ما زال يجري استجوابه بعد اعتقاله.
ورفضت المتحدثة باسم اسكوتلنديارد أن تؤكد الاسم الذي كشفته مصادر أمنية بريطانية مطلعة، التي أشارت إلى أنه من حي توتنهام بشمال لندن. ولم يصب أحد في الحادث وقالت الشرطة إنها صادرت السكاكين من الرجل الذي كان على قائمة مراقبة أمنية. واحتجزت الشرطة الشاب للاشتباه في أنه كان يعد لعمل إرهابي ولحيازته أسلحة هجومية. وقالت مصادر مطلعة أول من أمس إن المشتبه به يدعى خالد عمر علي وهو من توتنهام بشمال لندن، وأوضحت المصادر التي طلبت عدم نشر أسمائها أن المشتبه به كان، ضمن ركاب السفينة مافي مرمرة التي كانت إحدى سفن أسطول تحدى الحصار البحري الإسرائيلي على قطاع غزة واعترضته قوات إسرائيلية في مايو (أيار) 2010 وقتل تسعة نشطاء أتراك في الحادث، لكن مصدراً مقرباً من التحقيق قال إن المحققين يرون أن مشاركة علي في أسطول تحدي الحصار منفصلة تماماً عن حادث الإرهاب في لندن. وكانت الشرطة قد تحفظت على ثلاث سكاكين كان علي يحملها في حقيبة بعد إيقافه قرب البرلمان.
ويقيم علي، الذي ولد خارج بريطانيا ولكنه يحمل الجنسية البريطانية، في توتنهام شمالي لندن، وكان تحت المراقبة الأمنية ضمن تحقيق لمكافحة الإرهاب.
وتدور تساؤلات في أروقة اسكوتلنديارد عن سبب سماح الشرطة لعلي بأن يستقل المترو ويتجه صوب منطقة البرلمان المنيعة والمراقبة أمنياً والتي لا تبعد عن مقر الحكومة في 10 داوننج ستريت سوى خطوات، قبل تدخل الشرطة لمنعه.
وأوضحت المصادر البريطانية أنه في عام 2010 كان علي ضمن مجموعة من المتطوعين البريطانيين والآيرلنديين الذين سافروا إلى غزة ضمن قافلة لسيارات الإسعاف والإمدادات الطبية والمعونات الإنسانية للفلسطينيين. وبدأت القافلة رحلتها في أكتوبر (تشرين الأول) 2010 وسافرت عبر المغرب والجزائر وتونس وليبيا في مسعاها الوصول لغزة.
وقالت متحدثة باسم القافلة لـ«التايمز» البريطانية أمس إن القافلة كانت في مهمة إغاثة ومهمة إنسانية وإنها حصلت على إذن وزارة الخارجية قبل بدء رحلتها. وقالت المتحدثة: «من الصعب الحديث عن شخص كان في القافلة وعن أنشطتهم المنفصلة تماماً عنها بعد ذلك بسنوات».



أستراليا: مجلس النواب يقر مشروع قانون للحد من الأسلحة عقب «هجوم بونداي»

لقطة من فيديو تُظهر المتهم ساجد أكرم أحد منفذي هجوم بونداي وهو يطلق النار من بندقية في منطقة ريفية يُعتقد أنها في نيو ساوث ويلز (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو تُظهر المتهم ساجد أكرم أحد منفذي هجوم بونداي وهو يطلق النار من بندقية في منطقة ريفية يُعتقد أنها في نيو ساوث ويلز (أ.ف.ب)
TT

أستراليا: مجلس النواب يقر مشروع قانون للحد من الأسلحة عقب «هجوم بونداي»

لقطة من فيديو تُظهر المتهم ساجد أكرم أحد منفذي هجوم بونداي وهو يطلق النار من بندقية في منطقة ريفية يُعتقد أنها في نيو ساوث ويلز (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو تُظهر المتهم ساجد أكرم أحد منفذي هجوم بونداي وهو يطلق النار من بندقية في منطقة ريفية يُعتقد أنها في نيو ساوث ويلز (أ.ف.ب)

تستعد أستراليا لإقرار قوانين جديدة تتيح تنفيذ برنامج وطني لإعادة شراء الأسلحة النارية وتشديد ​إجراءات التدقيق الأمني لمنح تراخيص السلاح، وذلك رداً على أسوأ واقعة إطلاق نار جماعي تشهدها البلاد منذ عقود خلال مهرجان يهودي الشهر الماضي.

وأقرّ مجلس النواب مشروع القانون، اليوم (الثلاثاء)، بأغلبية 96 صوتاً مقابل 45، رغم ‌معارضة مشرّعين ‌محافظين له. وسينتقل ‌المشروع الآن ⁠إلى ​مجلس الشيوخ، ‌حيث يُتوقع إقراره بدعم من حزب الخضر.

وقال وزير الشؤون الداخلية، توني بيرك، لدى تقديمه القوانين الجديدة، إن هجوم 14 ديسمبر (كانون الأول) على شاطئ بونداي، الذي أودى بحياة 15 شخصاً، نفّذه ⁠أشخاص كانت لديهم «كراهية في قلوبهم وبنادق في أيديهم».

وأضاف بيرك: «الأحداث المأساوية في بونداي تتطلّب استجابة شاملة من ‍الحكومة... وانطلاقاً من دورنا الحكومي، يجب أن نفعل كل ما في وسعنا للتصدي للدافع (وراء الهجوم) والطريقة التي نُفّذ بها».

ومن شأن التشريعات الجديدة أن تؤدي إلى إطلاق ​أكبر برنامج وطني لإعادة شراء الأسلحة منذ البرنامج الذي طُبّق عقب مذبحة ⁠عام 1996 في بورت آرثر بولاية تسمانيا، حيث أدى هجوم شنه شخص مسلح إلى مقتل 35 شخصاً.

وقالت الحكومة، أول من أمس، إن عدد الأسلحة النارية في أستراليا بلغ مستوى قياسياً عند 4.1 مليون سلاح خلال العام الماضي، من بينها أكثر من 1.1 مليون في ولاية نيو ساوث ويلز، أكثر الولايات ‌اكتظاظاً بالسكان في أستراليا التي وقع بها الهجوم على شاطئ بونداي.

وقُتل ساجد أكرم وابنه نافيد 15 شخصاً في عملية إطلاق نار جماعي استهدفت احتفالاً يهودياً بـ«عيد حانوكا» على الشاطئ الشهير في منتصف ديسمبر الماضي. ووصفت السلطات الهجوم بأنه عمل إرهابي معادٍ للسامية.


ترمب: لا مجال للتراجع بشأن غرينلاند

صورة تخيلية نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة «تروث سوشيال» تظهره وهو يغرس العلم الأميركي في أرض كتب عليها «غرينلاند أرض أميركية 2026» وبجانبه نائبه جي دي فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو
صورة تخيلية نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة «تروث سوشيال» تظهره وهو يغرس العلم الأميركي في أرض كتب عليها «غرينلاند أرض أميركية 2026» وبجانبه نائبه جي دي فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو
TT

ترمب: لا مجال للتراجع بشأن غرينلاند

صورة تخيلية نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة «تروث سوشيال» تظهره وهو يغرس العلم الأميركي في أرض كتب عليها «غرينلاند أرض أميركية 2026» وبجانبه نائبه جي دي فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو
صورة تخيلية نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة «تروث سوشيال» تظهره وهو يغرس العلم الأميركي في أرض كتب عليها «غرينلاند أرض أميركية 2026» وبجانبه نائبه جي دي فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الثلاثاء)، أنه أجرى مكالمة هاتفية «جيدة للغاية» مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، بشأن غرينلاند، مجدداً التأكيد على أهمية الجزيرة للأمن القومي لبلاده.

وأشار ترمب، في حسابه على منصة «إكس»، إلى الاتفاق على عقد اجتماع للأطراف المعنية بقضية غرينلاند في مدينة دافوس السويسرية التي تستضيف حالياً المنتدى الاقتصادي العالمي.

وقال: «كما أكدت للجميع بوضوح شديد، فإن غرينلاند بالغة الأهمية للأمن القومي والعالمي، ولا مجال للتراجع عن ذلك».

وعدّ الرئيس الأميركي الولايات المتحدة «هي القوة الوحيدة القادرة على ضمان السلام في جميع أنحاء العالم، وذلك يتحقق ببساطة من خلال القوة».

ويرغب ترمب في انتزاع السيادة على جزيرة غرينلاند في القطب الشمالي من الدنمارك، بدعوى عدم قدرتها على الدفاع عن الجزيرة في مواجهة روسيا والصين، وهدّد بفرض رسوم جمركية بدءاً من أول فبراير (شباط) على 8 من أعضاء حلف الناتو إلى أن يتم السماح للولايات المتحدة بشراء الجزيرة.

وكان ترمب قد قال للصحافيين في فلوريدا، في وقت متأخر أمس الاثنين: «إن الولايات المتحدة ستبحث مسألة ضم ‌غرينلاند ‌خلال ‌منتدى ⁠دافوس ​الاقتصادي ‌العالمي هذا الأسبوع»، مشيراً إلى أن الدنمارك لا تستطيع حماية ⁠الجزيرة.

وأضاف ترمب: ‌«يجب أن نحصل عليها. ​يجب أن يتم ذلك. لا تستطيع ⁠الدنمارك حمايتها. إنهم أناس رائعون... أنا أعرف القادة، وهم أناس طيبون جداً، لكنهم لا يذهبون إلى ‌هناك».

وأبدى ترمب اعتقاده أن القادة الأوروبيين لن «يتصدوا بشدة» لمحاولته شراء غرينلاند. وقال رداً على مراسل صحافي سأله عما ينوي قوله للقادة الأوروبيين المعارضين لخططه: «لا أعتقد أنهم سيتصدّون بشدة. يجب أن نحصل عليها. يجب أن يتم هذا الأمر».

وقال الرئيس الأميركي إنه ‌وجّه ‌دعوة ⁠إلى ​نظيره ‌الروسي فلاديمير بوتين ليكون عضواً في ⁠مبادرة «مجلس السلام» التي تهدف إلى حل النزاعات العالمية. وأكد ​ترمب للصحافيين: «لقد تلقى (بوتين) دعوة».


مقاتلات أميركية إلى غرينلاند بالتنسيق مع الدنمارك

جنود دنماركيون يصلون مطار نوك في غرينلاند (أ.ف.ب)
جنود دنماركيون يصلون مطار نوك في غرينلاند (أ.ف.ب)
TT

مقاتلات أميركية إلى غرينلاند بالتنسيق مع الدنمارك

جنود دنماركيون يصلون مطار نوك في غرينلاند (أ.ف.ب)
جنود دنماركيون يصلون مطار نوك في غرينلاند (أ.ف.ب)

قالت قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية، يوم الاثنين، إن طائرات تابعة للقيادة المشتركة بين الولايات المتحدة وكندا سوف تصل قريباً إلى قاعدة بيتوفيك الجوية في غرينلاند.

وأضافت، في بيان، أن هذه الطائرات، إلى جانب طائرات تعمل من قواعد في الولايات المتحدة وكندا، ستدعم أنشطة متنوعة تم التخطيط لها منذ فترة، وذلك في إطار التعاون الدفاعي بين أميركا وكندا والدنمارك.

وقال البيان: «تم تنسيق هذا النشاط مع الدنمارك، وتعمل جميع القوات الداعمة بموجب التصاريح الدبلوماسية اللازمة. كما تم إبلاغ حكومة غرينلاند بالأنشطة المخطط لها».

وأوضح البيان أن قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية تُجري بانتظام عمليات دفاعية بشكل دائم في أميركا الشمالية، من خلال منطقة واحدة أو جميع مناطقها الثلاث، المتمثلة في ألاسكا وكندا والولايات المتحدة.

يأتي هذا الإعلان في خضم أجواء متوترة بين الولايات المتحدة والقوى الأوروبية، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب رغبته في ضم جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك في القطب الشمالي.

ودعا رئيس المجلس الأوروبي اليوم إلى اجتماع طارئ لقادة دول الاتحاد، يوم الخميس، لمناقشة تهديدات ترمب بفرض رسوم جمركية على أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى أن يتم السماح للولايات المتحدة بشراء غرينلاند.