منع الحمل لوقاية فئات من النساء من المخاطر الصحية

حبوبها تحافظ على خصوبة المرأة

منع الحمل لوقاية فئات من النساء من المخاطر الصحية
TT

منع الحمل لوقاية فئات من النساء من المخاطر الصحية

منع الحمل لوقاية فئات من النساء من المخاطر الصحية

تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 222 مليونا من الأزواج في البلدان النامية يودون تأخير الحمل أو إيقافه. ويهدف البعض منهم إلى تحديد عدد الأطفال الذين يرغبون في إنجابهم، بينما يهدف البعض الآخر إلى المباعدة بين فترات الحمل والولادة. ويمكن تحقيق ذلك باستعمال أساليب منع الحمل المختلفة.

ضرورة وقائية
وترى منظمة الصحة العالمية أن استخدام وسائل منع الحمل يقدم دعما في الوقت نفسه لصحة المجتمعات وتنميتها، كما أنه يعتبر أمرا ضروريا في بعض الأحيان لتأمين رفاهية المرأة واستقلالها، ووقاية فئات محددة من النساء من المخاطر الصحية التي تتعرّضن لها نتيجة الحمل، كتأخير الحمل لدى الشابات المعرّضات لمخاطر الإصابة بمشكلات صحية ومخاطر الوفاة جرّاء الحمل المبكّر، وكذلك الحيلولة دون حدوث حالات حمل بين النساء الأكبر سنا (اللاتي يعتبرن من الشرائح المعرضة أيضاً لأخطار صحية كبيرة).
وتساعد بعض أساليب تنظيم الأسرة (منع الحمل) على الوقاية من انتقال فيروس الإيدز وأنواع العدوى الأخرى المنقولة جنسياً، كما أنها تحد من الحاجة إلى الإجهاض غير المأمون عند حدوث حمل غير مرغوب فيه.

طرق تنظيم الحمل
أوضح الأستاذ الدكتور هشام عرب أن طرق تنظيم الحمل تتغير من وقت لآخر حسب المستجدات الحديثة في عالم الطب، واستعرض بعضا من الوسائل الشائعة لتنظيم عملية الحمل ومنها ما يلي:
* طريقة العد أو الحساب: وهنا يكون الاعتماد على تحديد وقت الإباضة، ويتم منع الجماع في هذه الأيام وذلك لمنع الحمل، وهذه الطريقة تنجح عادة مع النساء اللواتي تكون الدورة لديهن منتظمة كل 28 - 30 يوماً. ويتم تحديد وقت الإباضة بعدة طرق، من أهمها: ارتفاع درجة حرارة الجسم في يوم الإباضة بمقدار نصف درجة عن درجة الحرارة المعتادة، بالإضافة إلى تغيرات في لون وسماكة إفرازات عنق الرحم.
* الطريقة الميكانيكية لتنظيم الحمل: وهي تعتمد على اللولب الرحمي الذي يتم زرعه في تجويف الرحم. واللولب عبارة عن آلة مصنوعة من مادة البلاستيك وقطع نحاسية صغيرة داخل الرحم، تعمل على منع انغراز الأجنة في الرحم، وتقوم أيضاً بتفاعلات داخل الرحم تقلّل من نشاط الحيوانات المنوية ومن وصولها إلى قناة فالوب.
* الواقي الذكري والأنثوي، إذ يعتبر الواقي من أكثر الطرق المتوفرة والرخيصة بين وسائل منع الحمل. ويتوفر أيضاً الواقي الأنثوي الذي يحتوي على حلقة مطاطية من إحدى جهاته وتوضع داخل المهبل. وإضافة إلى الوظيفية الرئيسية للواقي الذكري أو الأنثوي فإنه يقلل أيضاً من انتقال الأمراض الجنسية.
* العلاج الهرموني لمنع الحمل: ويتم في هذا العلاج استخدام حبوب منع الحمل التي تساعد على إيقاف الإباضة، وذلك بإعطاء هرمونات الاستروجين والبروجيسترون، لكنها تكون بكميات قليلة، تساعد على تقليل هرمونات الغدة النخامية، وبالتالي إيقاف نمو البويضات المسؤولة عن الحمل، ويتوفر كثير من أنواع حبوب منع الحمل، التي يختلف فيها تركيز هرموني الاستروجين والبروجيسترون.

تدخل جراحي
* الطرق الجراحية لمنع الحمل (تعقيم المرأة): تعتمد هذه الطريقة على قطع الطريق الواصل بين الحيوان المنوي والبويضة (قناة فالوب)، مع الحفاظ على الدورة الشهرية وانتظامها، إذ إن البويضة ما زالت تنزل من المبايض في موعدها كل شهر لذلك لن تحس المرأة بأي تغيير.
* الطرق الجراحية لمنع الحمل (تعقيم الرجل): ويتم ذلك عن طريق قطع القناة الناقلة للحيوانات المنوية (الحبل المنوي)، حيث يتم قطع الطريق الذي يؤدّي إلى خروج الحيوانات المنوية من الخصيتين باتجاه السائل المنوي. وهذه العملية تجري تحت التخدير الموضعي أو التخدير العام، ولا تحتاج هذه العملية سوى خمس عشرة دقيقة، ويمكننا التأكد من نتائج هذه العملية بإجراء فحصين للسائل المنوي بينهما 4 أسابيع، للتأكد من خلوه من الحيوانات المنوية.

ندوة طبية
وكانت الجمعية السعودية للنساء والولادة قد نظمت بالتعاون مع شركة «باير السعودية» ندوة تثقيفية في مدينة الرياض عقدت في أواخر فبراير (شباط) من هذا العام (2017). دار النقاش فيها حول مستجدات وسائل تنظيم الحمل سواء القديمة منها أو الحديثة.
وأوضح البروفسور علي كوبا استشاري أمراض النساء والولادة في لندن والمتحدث الرئيس في هذه الندوة أن هناك دراسة عالمية أجريت على أكثر من 52000 من النساء المستخدمات لموانع الحمل في الولايات المتحدة. كان هدف الدراسة تحديد تأثير العقاقير التقليدية لمنع الحمل، التي تحتوي على 21 قرصا نشطا تتناولها المرأة يوميا، ثم تتبعها بـ7 أيام من الراحة وهي الحبوب الشائعة الاستخدام بين النساء، مثل مارفيلون marvelon، ياسمين yasmin، سيرازيت cerazette... إلخ، ومقارنتها باستخدام أقراص أخرى حديثة ذات جرعات قليلة تحتوي على 24 قرصا نشطا تعمل على تقليل فترة خلو الجسم من الهرمون إلى أربعة أيام فقط بدلاً من سبعة، وتأتي هذه الأقراص في عبوة تحتوي على 28 قرصا (24 قرصا نشطا و4 أقراص وهمية غير نشطة). وتتم المقارنة من حيث: الجودة والكفاءة، الأعراض الجانبية (آلام الحوض والصداع)، الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية (كالنزيف، وفقر الدم «الأنيميا»)، مدى مساعدتها في تنظم الدورة الشهرية للنساء اللاتي يعانين من اضطرابات في الهرمونات، ومدى القدرة على الحماية من مرض بطانة الرحم المهاجرة، والوقاية من أورام الثدي الحميدة.
وجد في نتائج هذه الدراسة التي استخدمت فيها الأقراص الحديثة «ياز بلس» (YAZ plus tablet) ذات الجرعات القليلة أن الخصوبة تعود بنسبة 100 في المائة بعد التوقف عن تناول الحبوب بشهر واحد فقط، وأن هذا العقار الحديث يخفض الأعراض الجانبية خلال فترة الدورة الشهرية، وأنه يحمي بطانة الرحم ويقلل من التهاباته، كما يخفض الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية، كالنزف وفقر الدم، وأنه ينظم الدورة الشهرية للنساء اللاتي يعانين من اضطرابات في الهرمونات، كما أنه يقي من مرض بطانة الرحم المهاجرة، وأورام الثدي الحميدة. وعموما فإن حبوب منع الحمل بكل أنواعها لا تهدد العلاقة الجنسية.
وأوضح الدكتور لي فليب، رئيس قسم أمراض النساء والتوليد، جامعة نورث ويسترن، مدينة شيكاغو، ولاية إلينوي الأميركية، أن عقار «ياز» YAZ يتميز بفاعلية فائقة كأحدث وسيلة لمنع الحمل، حيث يهدف إلى تقليص الفجوة الزمنية بين الجرعات للحد من فترات خلو الهرمون بالجسم، ما يقلل من التغيرات الهرمونية خلال فترة الدورة الشهرية للمرأة، فعند استخدام المرأة لأقراص منع الحمل التقليدية، تعاني خلال السبعة أيام الفاصلة من الضعف الجسدي أثناء الدورة الشهرية، وذلك بسبب آلام الحوض والصداع. أما العقار الجديد فإنه يعمل على تخفيض الأعراض الجانبية خلال فترة الدورة الشهرية للمرأة مثل آلام الحوض والصداع.
الجدير بالذكر أن هذا العقار الحديث يؤخذ عن طريق الفم، وأنه أثبت فاعليته على جميع الوسائل الأخرى في عينة الدراسة، وأنه أكثر أماناً للاستخدام لدى النساء.

دواعي موانع الحمل
وحول دواعي اتجاه الكثيرين نحو تنظيم الأسرة، أكد الأستاذ الدكتور حسان عبد الجبار رئيس الجمعية السعودية للنساء والولادة أنه يُثني على توجهات منظمة الصحة العالمية بأن التنامي السريع للدول، والرغبة في تنظيم الأسرة بطريقة تتلاءم مع دخل الأفراد، وتوفير التعليم والخدمات المقدمة للأولاد، خلق من هذا التوجه ميولاً جاداً وحاجة ملحة وضرورية. وأضاف أن المجتمعات تحتاج إلى وعي كامل بكل الوسائل المتوفرة لتحديد الحمل حتى لا تتعرض المرأة للوقوع في أي خطأ قد يعيق تنظيم الحمل إذا رغبت هي وزوجها بذلك فيما بعد.

* استشاري في طب المجتمع



الميزان قد يخدعك... محيط خصرك قد يكشف خطراً خفياً على قلبك

محيط الخصر قد يكشف معلومات أكثر دقة عن صحة القلب من الوزن الظاهر على الميزان (أ.ب)
محيط الخصر قد يكشف معلومات أكثر دقة عن صحة القلب من الوزن الظاهر على الميزان (أ.ب)
TT

الميزان قد يخدعك... محيط خصرك قد يكشف خطراً خفياً على قلبك

محيط الخصر قد يكشف معلومات أكثر دقة عن صحة القلب من الوزن الظاهر على الميزان (أ.ب)
محيط الخصر قد يكشف معلومات أكثر دقة عن صحة القلب من الوزن الظاهر على الميزان (أ.ب)

كشفت دراسة جديدة أن محيط الخصر قد يعطي معلومات أكثر دقة عن صحة القلب من وزن الشخص الظاهر على الميزان، مشيرة إلى أن الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم فقط قد يخفي مخاطر صحية لدى بعض الأشخاص.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد حلل الباحثون بيانات ما يقرب من 260 ألف شخص بالغ شاركوا في 15 دراسة صحية طويلة الأمد، وتابعوهم لمدة بلغت نحو 20 عاماً.

وأظهرت النتائج أن بعض الأشخاص الذين يُعتبر وزنهم طبيعياً بناءً على مؤشر كتلة الجسم (BMI) لا يزالون يحملون مستويات أعلى من الدهون حول منطقة البطن.

ووفقاً للدراسة، فإن المشاركين ضمن نطاقي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي والوزن الزائد، والذين لديهم قياسات خصر أكبر، واجهوا عموماً خطراً أكبر بنسبة تتراوح بين 15 في المائة و50 في المائة للإصابة بالعديد من المشكلات القلبية والوفاة خلال فترة الدراسة.

وشملت المشكلات الصحية التي درسها الباحثون النوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب واضطراب نظم القلب والوفيات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتشير النتائج إلى أن النظر إلى كيفية توزيع الوزن في الجسم قد يُقدّم صورةً أشمل عن صحة القلب من مؤشر كتلة الجسم وحده.

وقالت إيرين بالينسكي ويد، اختصاصية التغذية ومثقفة معتمدة في مجال السكري، والتي لم تشارك في الدراسة: «مؤشر كتلة الجسم يخبرنا فقط بالوزن مقارنة بالطول، لكنه لا يخبرنا بمكان تخزين الدهون، وهذا أمر مهم».

وأضافت أن الدهون الموجودة حول البطن قد تثير مخاطر صحية مختلفة عن الدهون المخزنة في مناطق أخرى من الجسم، موضحة: «مكان حمل الدهون أهم من كمية الدهون التي تحملها، لأن الدهون الحشوية، وهي الدهون المحيطة بأعضاء البطن، نسيج نشط من الناحية الأيضية، ويسهم في الالتهاب ومقاومة الإنسولين وتلف الشرايين بطريقة لا تحدثها الدهون الموجودة تحت الجلد في أماكن أخرى من الجسم بالدرجة نفسها».

وأكدت بالينسكي ويد أن الدراسة توضح سبب عدم كفاية مؤشر كتلة الجسم وحده لتقييم صحة القلب، قائلة: «مؤشر كتلة الجسم لا يخبر القصة كاملة، فقد يكون مكان تراكم الدهون أهم من الرقم الذي يظهر على الميزان».

ورغم أهمية النتائج، أشار الباحثون إلى عدد من القيود، من بينها عدم توفر معلومات كافية عن النشاط البدني والنظام الغذائي والاستعداد الوراثي للسمنة لدى المشاركين، وهي عوامل يمكن أن تؤثر في خطر الإصابة بأمراض القلب.


دراسة: عشاق القهوة يتمتعون بدهون أقل وكتلة عضلية أكبر

تناول القهوة بانتظام يرتبط بالحصول على جسم أكثر رشاقة (رويترز)
تناول القهوة بانتظام يرتبط بالحصول على جسم أكثر رشاقة (رويترز)
TT

دراسة: عشاق القهوة يتمتعون بدهون أقل وكتلة عضلية أكبر

تناول القهوة بانتظام يرتبط بالحصول على جسم أكثر رشاقة (رويترز)
تناول القهوة بانتظام يرتبط بالحصول على جسم أكثر رشاقة (رويترز)

كشفت دراسة علمية جديدة عن ارتباط مثير للاهتمام بين تناول القهوة بانتظام والحصول على جسم أكثر رشاقة، إذ أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يشربون كميات أكبر من القهوة يميلون إلى امتلاك نسبة أقل من الدهون في الجسم، وكتلة عضلية أكبر مقارنة بغيرهم.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة أولو في فنلندا أكثر من 2200 مشارك، أجابوا عن استبيانات حول نظامهم الغذائي ونشاطهم البدني وحالتهم الصحية والأدوية التي يتناولونها وعاداتهم اليومية، ومن بينها كمية القهوة التي يشربونها.

وتراوحت الكمية بين عدم تناول القهوة وشرب خمسة أكواب أو أكثر يومياً.

وبعد صيام المشاركين طوال الليل والامتناع عن تناول القهوة، قاس الباحثون نسبة الدهون والكتلة العضلية، كما جمعوا عينات دم واختبروا طريقة تعامل أجسامهم مع السكر على مدار ساعتين.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من القهوة كانت لديهم كتلة عضلية هيكلية أعلى، ونسبة أقل من الدهون الكلية، ودهون حشوية أقل، وهي الدهون المتراكمة حول الأعضاء الداخلية وترتبط بعدد من المشكلات الصحية، من بينها أمراض القلب والأوعية الدموية.

كما وجد الباحثون ارتباطاً بين زيادة استهلاك القهوة وانخفاض مستويات ثلاثة أحماض أمينية أساسية، وهي الليوسين والإيزوليوسين والفالين، وترتبط المستويات المرتفعة المزمنة من هذه الأحماض بمقاومة الإنسولين وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري.

لكنَّ الباحثين رصدوا بعض الاختلافات في النتائج بين الرجال والنساء، إذ ارتبط تناول القهوة لدى الرجال بانخفاض مستويات الإنسولين أثناء الصيام وانخفاض مستويات الإنسولين عموماً، بينما كانت الروابط بين القهوة وتنظيم سكر الدم أضعف وأقل وضوحاً لدى النساء.

وفي المقابل، لم تكن جميع الارتباطات الصحية إيجابية، فقد ارتبط ارتفاع استهلاك القهوة لدى الرجال بزيادة مستويات بعض الجزيئات الناقلة للكوليسترول وانخفاض مؤشرات بعض دهون «أوميغا-3».


5 أشياء تبدأ بالتغير في الجسم بعد سن الأربعين... وطرق علاجها

يرجع تباطؤ نمو الكتلة العضلية بعد سن الأربعين إلى تباطؤ معدل الحرق (أرشيفية - رويترز)
يرجع تباطؤ نمو الكتلة العضلية بعد سن الأربعين إلى تباطؤ معدل الحرق (أرشيفية - رويترز)
TT

5 أشياء تبدأ بالتغير في الجسم بعد سن الأربعين... وطرق علاجها

يرجع تباطؤ نمو الكتلة العضلية بعد سن الأربعين إلى تباطؤ معدل الحرق (أرشيفية - رويترز)
يرجع تباطؤ نمو الكتلة العضلية بعد سن الأربعين إلى تباطؤ معدل الحرق (أرشيفية - رويترز)

بعد سن الأربعين، تبدأ بعض التغيرات الطبيعية بالظهور تدريجياً، مثل انخفاض الكتلة العضلية، تباطؤ عملية الأيض، تغير جودة النوم، تراجع مرونة الجلد، وزيادة صعوبة الحفاظ على الوزن. وتختلف هذه التغيرات من شخص إلى آخر حسب نمط الحياة والعوامل الوراثية.

1. انخفاض الكتلة العضلية

يبدأ الجسم في فقدان الكتلة العضلية والقوة بشكل تدريجي بعد سن الأربعين بمعدل 1 في المائة تقريباً كل عام، فيما يعرف طبياً بـ«الساركوبينيا» (Sarcopenia). يرجع هذا التراجع إلى تباطؤ معدل حرق الأيض، وانخفاض تدريجي في الهرمونات مثل التستوستيرون والإستروجين، إضافة إلى قلة النشاط البدني.

أسباب انخفاض الكتلة العضلية:

تغيرات هرمونية طبيعية مع تقدم العمر.

ضعف استجابة الجسم لبناء البروتين العضلي.

إهمال تمارين المقاومة ونقص الحركة اليومية.

طرق الوقاية والعلاج:

تمارين المقاومة: رفع الأوزان الحرة أو استخدام أجهزة الضغط مرتين إلى 3 مرات أسبوعياً لتحفيز نمو العضلات.

تغذية غنية بالبروتين: تناول كميات كافية من اللحوم، والأسماك، والبيض، والبقوليات لتعويض تراجع إنتاج البروتين في الجسم.

الراحة الكافية: منح الجسم وقتاً أطول للتعافي والمفاصل راحة كافية بعد التمارين الرياضية.

2. تباطؤ عملية الأيض

يحدث تباطؤ عملية الأيض (التمثيل الغذائي) بعد سن الأربعين نتيجة طبيعية لانخفاض الكتلة العضلية التدريجي، والتغيرات الهرمونية (مثل انخفاض الإستروجين أو التستوستيرون)، وقلة الحركة. تمكن مواجهة هذا التباطؤ بفاعلية عبر بناء العضلات، تعديل النظام الغذائي، وتحسين نمط الحياة اليومي.

طرق تنشيط الأيض

تمارين القوة: مارس تمارين المقاومة أو رفع الأثقال لبناء العضلات وزيادة الحرق الذاتي.

زيادة البروتين: تناول أطعمة غنية بالبروتين؛ لأنها ترفع معدل الأيض أثناء هضمها وتدعم الكتلة العضلية.

النوم الكافي: احصل على 7 إلى 8 ساعات ليلية لتجنب اضطراب الهرمونات المسؤولة عن الوزن.

شرب الماء والترطيب: يساعد الحفاظ على ترطيب الجسم في تحسين العمليات الحيوية بكفاءة.

3. تغير جودة النوم

تتغير جودة النوم بعد سن الأربعين، حيث يقل النوم العميق، ويزداد الاستيقاظ المتكرر ليلاً، ويطول الوقت اللازم للغرق في النوم. ترجع هذه التغيرات الطبيعية إلى عوامل هرمونية وعضوية تتعلق بتقدم العمر وتأثير الساعة البيولوجية.

الأسباب الرئيسية لتغير النوم بعد الأربعين

التغيرات الهرمونية: تنخفض هرمونات مثل البروجسترون والإستروجين عند النساء، وهرمون التستوستيرون عند الرجال؛ ما يؤثر على استرخاء الجهاز العصبي.

اضطراب الساعة البيولوجية: يتغير توقيت إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم واليقظة.

المشكلات الصحية الشائعة: يزداد ظهور حالات مثل انقطاع النفس النومي، أو الحاجة المتكررة إلى الذهاب للحمام ليلاً، أو آلام المفاصل.

الضغوط الحياتية: تؤدي ضغوط منتصف العمر والتوتر المستمر إلى صعوبة الدخول في مراحل النوم الهادئ.

نصائح لتحسين جودة النوم

تنظيم المواعيد: الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في الوقت نفسه يومياً لضبط الساعة البيولوجية.

تعديل البيئة: الحفاظ على برودة الغرفة وهدوئها وخلوها من الإضاءة والشاشات المضيئة.

النشاط البدني: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في الصباح أو أوائل المساء وتجنبها قبل النوم مباشرة.

الاسترخاء: الابتعاد عن المنبهات والكافيين في المساء وتجربة القراءة أو الاستحمام الدافئ.

4. تراجع مرونة الجلد

تراجع مرونة الجلد بعد سن الأربعين هو عملية طبيعية تحدث عندما يبدأ الجسم في إنتاج كمية أقل من الكولاجين والإيلاستين (البروتينات المسؤولة عن شد الجلد ونضارته)، بالإضافة إلى تباطؤ تجدد الخلايا وانخفاض تدريجي في هرمون الإستروجين؛ ما يؤدي إلى ظهور الخطوط الدقيقة والترهلات الخفيفة.

أسباب تراجع مرونة الجلد

نقص الكولاجين: يفقد الجلد نسبة تصل إلى 20 في المائة أو أكثر من مخزون الكولاجين مع تقدم العمر.

التغيرات الهرمونية: يقل إفراز هرمون الإستروجين؛ ما يؤثر سلباً على سماكة ورطوبة الجلد.

العوامل الخارجية: التعرض المستمر لأشعة الشمس دون وقاية يتلف ألياف الجلد (التشيخ الضوئي).

العادات اليومية: مثل التدخين وقلة النوم ونقص تناول الماء.

طرق العناية والتحسين

استخدام واقي الشمس يومياً لحماية ما تبقى من الكولاجين من التلف الإضافي.

إدخال مكونات فعالة في روتين العناية مثل الريتينويد، فيتامين سي، والببتيدات.

الترطيب باستخدام منتجات تحتوي على حمض الهيالورونيك.

تناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة وأحماض أوميغا 3 لدعم صحة الجلد من الداخل.

5. صعوبة الحفاظ على الوزن

تصبح صعوبة الحفاظ على الوزن بعد سن الأربعين نتيجة طبيعية لتباطؤ معدل الأيض (التمثيل الغذائي)، والتغيرات الهرمونية (مثل انخفاض الإستروجين أو التستوستيرون)، وفقدان الكتلة العضلية تدريجياً، إلى جانب ضغوط الحياة اليومية وقلة النوم.

طرق فعالة للتغلب على صعوبة الحفاظ على الوزن

تمارين القوة: ركز على رفع الأوزان لبناء الحفاظ على الكتلة العضلية وتحفيز الأيض.

زيادة البروتين: تناول كميات كافية من البروتينات الخالية من الدهون والألياف لتعزيز الشبع.

تحسين النوم: احصل على قسط كافٍ من النوم لضبط هرمونات الجوع والشهية.

إدارة التوتر: قلل من التوتر اليومي للحد من تخزين الدهون البطنية.