اعتقال 8 في برشلونة بينهم أربعة يشتبه في علاقتهم بتفجيرات بروكسل

المداهمات استهدفت أسامة عطار أبرز المطلوبين

اعتقال أحد المشتبه بهم في برشلونة أمس ضمن حملة مداهمات ضد الإرهاب (أ.ب)
اعتقال أحد المشتبه بهم في برشلونة أمس ضمن حملة مداهمات ضد الإرهاب (أ.ب)
TT

اعتقال 8 في برشلونة بينهم أربعة يشتبه في علاقتهم بتفجيرات بروكسل

اعتقال أحد المشتبه بهم في برشلونة أمس ضمن حملة مداهمات ضد الإرهاب (أ.ب)
اعتقال أحد المشتبه بهم في برشلونة أمس ضمن حملة مداهمات ضد الإرهاب (أ.ب)

شاركت عناصر من الشرطة البلجيكية مع نظرائهم في الأمن الإسباني، خلال عملية مداهمات جرت صباح أمس في مدينة برشلونة والمناطق المحيطة بها، وشملت 12 منزلا وأسفرت عن اعتقال ثمانية أشخاص بينهم أربعة يشتبه في علاقتهم بتفجيرات بروكسل، تتراوح أعمارهم ما بين 21 و39 عاما.
وقالت صحيفة «ستاندرد» البلجيكية اليومية على موقعها بالإنترنت، ونقلا عن مصادر موثوق بها إن أسامة عطار الذي يشتبه في ضلوعه بدور كبير في تفجيرات مارس (آذار) من العام الماضي، كان أحد أبرز الأهداف من وراء المداهمات، التي جرت في برشلونة. وصرح متحدث باسم شرطة كتالونيا أن «أربعة من المعتقلين يرتبطون بعلاقات مع أشخاص معتقلين على خلفية الهجمات على مطار ومحطة قطارات في بروكسل».
ولم يتضح ما إذا كان الأربعة متورطين مباشرة في شن هجمات بروكسل، بحسب المتحدث. وجرى الإعلان في بروكسل أن ثلاثة من المعتقلين لهم صلة بشخص يدعى ياسين عطار وهو شقيق أسامة وبالتالي يمكن أن يكون لهم علاقة بشكل أو بآخر بالتحضير أو التنفيذ لتلك الهجمات التي تسببت في مقتل 32 شخصا وإصابة 300 آخرين.
وكان ياسين الموجود حاليا في أحد السجون البلجيكية قد جرى اعتقاله يوم 27 مارس من العام الماضي أي بعد أيام قليلة من التفجيرات وعثر بحوزته على مفتاح الشقة التي قالت السلطات البلجيكية إنها توجد في أحد أحياء بروكسل واستخدمت للتحضير لتفجيرات باريس وبعدها ظل صلاح عبد السلام الناجي الوحيد من بين منفذي هجمات نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 مختبئا فيها لعدة أسابيع.
وقال مكتب التحقيق الفيدرالي البلجيكي في بروكسل إن العملية الأمنية التي جرت في برشلونة جاءت في إطار التنسيق والعمل المشترك بين بلجيكا والشرطة الإسبانية وخصوصا في كتالونيا وقد نجحت السلطات الإسبانية خلال العام الحالي في اعتقال 22 شخصا من المتشددين الإسلاميين خلال 16 عملية أمنية.
وصرح متحدث باسم شرطة كتالونيا لوكالة الصحافة الفرنسية أن «أربعة من المعتقلين يرتبطون بعلاقات مع أشخاص معتقلين على خلفية الهجمات على مطار ومحطة قطارات في بروكسل». ولم يتضح ما إذا كان الأربعة متورطين مباشرة في شن هجمات بروكسل، بحسب المتحدث. وصرح وزير داخلية كتالونيا جوردي جين لإذاعة «راك1» أن المعتقلين في كتالونيا «ربما شاركوا أو تعاونوا في عمليات سابقة» وربما زاروا بلجيكا.
ويعيش المعتقلون الثمانية في كتالونيا وتتراوح أعمارهم ما بين 31 و39 عاما، بحسب ما صرح قائد شرطة كتالونيا جوسيب لويس ترابيرو لتلفزيون «تي في3».
ويرتبط بعض المشتبه بهم بعصابات الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات، بحسب الوزير. ونفذت الشرطة مداهمات على 12 مبنى في خمس مدن في كتالونيا من بينها العاصمة برشلونة.
وبلجيكا في حالة تأهب قصوى منذ 22 مارس آذار العام الماضي عندما هاجم انتحاريون مطار زافينتيم ومحطة مالبيك للقطارات ما أدى إلى مقتل 32 شخصا وإصابة أكثر من 320 آخرين.
ومؤخرا قالت تقارير إعلامية متعددة، أن شخصا يدعى أبو أحمد هو المخطط الرئيسي لتفجيرات بروكسل ومن وقتها بدأت الأوساط الإعلامية الأوروبية تشير إلى أن أبو أحمد هذا هو أسامة عطار البلجيكي من أصل مغربي.
وحسب ما أوردت وسائل الإعلام البلجيكية فإنه منذ فترة طويلة توجد أدلة قوية تشير إلى أن أسامة عطار مخطط رئيسي لتفجيرات باريس وبروكسل وظل لفترة طويلة واحدا من أكثر المطلوبين أمنيا في أوروبا، وهو قريب الأخوين خالد وإبراهيم البكراوي اللذين شاركا في تنفيذ هجمات بروكسل وفجر الأول نفسه في محطة للقطارات الداخلية والثاني في مطار زافينتيم ببروكسل.
وتمكن أسامة عطار في صيف العام الماضي من زيارة عائلته في بروكسل دون أن تكتشف السلطات الأمنية الأمر أي بعد عدة أشهر من تفجيرات العاصمة البلجيكية ورفضت النيابة العامة الفيدرالية في بلجيكا تأكيد أو نفي الأخبار التي تم تداولها حول هذا الموضوع. وبالنسبة لرئيس النيابة العامة البلجيكية فإن تحديد أسامة عطار كواحد من الآمرين بالهجمات من سوريا هي «فرضية عمل من بين فرضيات أخرى». وقام بتنفيذ الهجمات التي خلفت 130 قتيلا بباريس و32 ببروكسل والتي تبناها تنظيم داعش، الخلية نفسها ذات الأغلبية البلجيكية الفرنسية.
وعقب هجمات باريس في نوفمبر 2015 برزت كنية «أبو أحمد» سريعا في التحقيق بعد الاعتداءات، وذلك إثر توقيف الجزائري عادل حدادي والباكستاني محمد عثمان في 10 ديسمبر (كانون الأول). وكان الرجلان قد وصلا في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) 2015 إلى جزيرة ليروس اليونانية مع مهاجرين آخرين في الوقت نفسه مع انتحاريين عراقيين فجرا نفسيهما خارج ملعب استاد دو فرنس في 13 نوفمبر. وقال المشتبه فيه الجزائري إن أسامة عطار هو الأرجح أبو أحمد وذلك بعد أن عرض عليه المحققون مجموعة من الصور.
وظهرت كنية «أبو أحمد» أيضا في التحقيق بعد اختراق جهاز كومبيوتر عثر عليه في سلة مهملات بالقرب من أحد المخابئ التي استخدمتها خلية الجهاديين في بلجيكا.
وفي أغسطس (آب) الماضي تطورت الأمور، وتصاعد الجدل، بشكل كبير، في ملف مشاركة الخارجية البلجيكية في ممارسة الضغوط على الحكومة العراقية، خلال حملة انطلقت في عام 2010 لإطلاق سراح أسامة عطار بسبب ظروف إنسانية، ولكن بعد إطلاق سراحه في 2012 وخضوعه للتحقيق لفترة من الوقت في بلجيكا اختفى أسامة عن الأنظار.
وحسب الإعلام البلجيكي ألقي القبض على عطار في 2005 على الحدود بين العراق وسوريا والبعض قال إنه كان يحمل أدوية والبعض الآخر قال إنه كان يقوم بتهريب السلاح للمقاتلين هناك بينما قال محاميه فينست لوكرين إن الأمر ليس له علاقة بتهريب الأسلحة وإنما لأنه لم يتم العثور على أوراق تثبت هويته لدى اعتقاله ودخل السجن لمدة عشر سنوات أمضى منها سبع سنوات ونصف السنة وأطلقت السلطات العراقية بعدها سراحه بعد تخفيف المدة وذلك في عام 2012.
وأما فيما يتعلق بالقول إنه كان مصابا بسرطان الكلى فقد تبين فيما بعد أنه كان مصابا بالتهابات في الكلى وعندما وصل إلى بلجيكا في سبتمبر (أيلول) 2012 اعتقلته السلطات وخضع للتحقيق ولم يجدوا شيئا ضده يستوجب بقاء احتجازه، ومنذ ذلك الوقت اختفى عطار. وعلى الجانب الآخر لا تزال أسرته متمسكة بالقول: إنه بريء ولا علاقة له بالإرهاب، بينما قالت الاستخبارات الفرنسية، إن عطار عاد مؤخرا إلى أوروبا ووصفته بأنه مسلح وخطير.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.