بطريرك الأقباط يزور الكويت لتدشين كاتدرائية جديدة

الشيخ صباح الأحمد وأبو مازن يستعرضان أوضاع المنطقة والقضية الفلسطينية

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يتابع الحوار الدائر بين البابا تواضروس الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس  في قصر «بيان» بالكويت أمس (أ.ف.ب)
أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يتابع الحوار الدائر بين البابا تواضروس الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في قصر «بيان» بالكويت أمس (أ.ف.ب)
TT

بطريرك الأقباط يزور الكويت لتدشين كاتدرائية جديدة

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يتابع الحوار الدائر بين البابا تواضروس الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس  في قصر «بيان» بالكويت أمس (أ.ف.ب)
أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يتابع الحوار الدائر بين البابا تواضروس الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في قصر «بيان» بالكويت أمس (أ.ف.ب)

أجرى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح محادثات أمس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قصر «بيان»، تناولت القضية الفلسطينية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح قوله إن «المباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتنميتها على كافة الأصعدة».
وأضاف أن الطرفين بحثا «توسيع أطر التعاون بين الجانبين بما يخدم مصالحهما المشتركة ودعم وحدة الصف ومسيرة العمل العربي المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية».
وأضاف: «ساد المباحثات جو ودي عكس روح الأخوة التي تتميز بها العلاقة والرغبة المشتركة في مزيد من التعاون والتنسيق في كافة المجالات».
حضر المباحثات بين أمير الكويت والرئيس الفلسطيني، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، والشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.
من جانب، آخر التقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، خلال مأدبة الغداء التي أقامها الأمير على شرف الرئيس الفلسطيني.
وبدأ أمس البابا تواضروس الثاني زيارته، وهي الأولى من نوعها للكويت، تلبية لدعوة من الشيخ صباح الأحمد الصباح. ومن المقرر أن يلتقي خلالها البابا تواضروس، أمير الكويت، والشيخ نواف الأحمد الصباح ولي العهد، ورئيس مجلس الأمة (البرلمان) مرزوق الغانم، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، وعدداً من المسؤولين وكبار الشخصيات الكويتية.
وسيرأس البابا خلال زيارته شعائر قداسين، وسيقوم بتدشين كاتدرائية جديدة في قداس يقام صباح غد الثلاثاء، ويعقد اجتماعات روحية، إلى جانب حضوره حفل عشاء دعا إليه القمص بيجول الأنبا بيشوي راعي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية بالكويت مساء الثلاثاء.



البحرين تعترض وتدمر 6 طائرات مسيرة في آخر 24 ساعة

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
TT

البحرين تعترض وتدمر 6 طائرات مسيرة في آخر 24 ساعة

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)

اعترضت قوة دفاع البحرين، الأحد، ودمَّرت 6 طائرات مسيّرة في آخر 24 ساعة.

وكانت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، كشفت عن اعتراض وتدمير 174 صاروخاً و391 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد، مؤكدة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميَّين.

وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، سيطرة الدفاع المدني على حريق بإحدى المنشآت بمحافظة المحرق دون وقوع إصابات إثر عدوان إيراني سافر.


عُمان تستنكر وتدين الحرب وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية للمنطقة

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
TT

عُمان تستنكر وتدين الحرب وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية للمنطقة

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)

أعربت سلطنة عمان عن استنكارها وإدانتها للحرب الجارية، وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية لجميع دول المنطقة.

وأكدت في بيان لوزارة الخارجية العُمانية، الأحد، أن الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عمان الأخيرة لم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها، وما زالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها.

وشددت على أنها ستظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل، والداعي إلى إحلال السلام، وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة، ووقف الحرب الدائرة، والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا، ودواعي الصراع الراهن في المنطقة، حفاظاً على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها.


وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره الباكستاني على هامش «الوزاري الرباعي»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره الباكستاني على هامش «الوزاري الرباعي»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)

التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الأحد، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الرباعي الذي تستضيفه إسلام آباد، اليوم.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث الجهود المشتركة حيال التطورات الإقليمية.

ووصل وزير الخارجية السعودي، في وقت سابق اليوم، إلى العاصمة الباكستانية؛ للمشارَكة في الاجتماع الوزاري الرباعي الذي يضم السعودية، وباكستان، ومصر، وتركيا.

ويأتي الاجتماع في إطار التشاور والتنسيق بين الدول المشارِكة؛ لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميَّين.

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر، خلال الاجتماع الذي سيُعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصُّل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية الباكستانية أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».