آل الشيخ... رجل الاقتصاد والقانون في مهمة إنقاذ الرياضة

يعول عليه كثيرا في التصدي لعقوبات {فيفا} المتزايدة على الأندية السعودية

آل الشيخ... رجل الاقتصاد والقانون في مهمة إنقاذ الرياضة
TT

آل الشيخ... رجل الاقتصاد والقانون في مهمة إنقاذ الرياضة

آل الشيخ... رجل الاقتصاد والقانون في مهمة إنقاذ الرياضة

ما أن أعلن رسميا عن تعيين محمد آل الشيخ رئيساً للهيئة العامة للرياضة, حتى انطلق البعض في رحلة بحث متعمقة عن سيرة القائد الجديد للرياضة السعودية، في الوقت الذي لا يبدو آل الشيخ مألوفا للشارع الرياضي فهو مكلف سابق بالقيام بعمل وزير الصحة، وتعلق عليه الآمال ليشخص داء الرياضة السعودية وبالذات على صعيد كرة القدم.
وآل الشيخ متخصص في القانون، وعمل كقانوني في البنك الدولي وفي أحد مكاتب نيويورك، وفي الاستشارات القانونية بمكتبه الخاص في العاصمة السعودية الرياض، وهذا ما يدفع مشجعي الأندية للتفاؤل للحد من العقوبات المتوالية ضد الأندية السعودية من لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي «فيفا» بسبب تزايد الشكاوى على طاولة «فيفا» من بعض المدربين واللاعبين الأجانب على عدد من الأندية بسبب مستحقاتهم المالية المتأخرة.
وكانت آخر العقوبات نصت على حسم 3 نقاط من نادي الاتحاد ومنعه من تسجيل اللاعبين في الفترة الصيفية المقبلة، وكذلك منع نادي الشباب من تسجيل اللاعبين في الفترة الشتوية الماضية، آملين في الرئيس الجديد بناء قاعدة صلبة لإدارة قانونية صارمة تتعامل مع الجميع في خط مستقيم، وإحداث رؤية مستقبلية لانتشال الأندية من أزماتها المالية الخانقة، والمسارعة في إيجاد الحلول الوقتية والمستقبلية لتفادي مزيد من العقوبات الانضباطية للحفاظ على اسم وتاريخ الكرة السعودية.
ابن الطائف سيتسلم منصب رئيس الهيئة العامة للرياضة بمسماها الجديد بعد أن خرجت من مسماها القديم «الرئاسة العامة لرعاية الشباب» منذ تأسيسها عام 1974 برئاسة الأمير الراحل عبد الله الفيصل وجاء بعده الأمير خالد الفيصل، قبل أن يتولى الأمير الراحل فيصل بن فهد منصب الرئيس العام في المرحلة التاريخية للكرة السعودية، خلفه في ذلك الحين الأمير سلطان بن فهد ليواصل تحقيق الإنجازات للكرة السعودية.
وكان الأمير سلطان قدم كل ما لديه وفضل إفساح المجال أمام نائبه الأمير نواف بن فيصل بن فهد, غير أن الإنجازات السعودية تراجعت في فترة الأمير نواف بن فيصل، ليخلفه الأمير عبد الله بن مساعد الذي أعاد شيئا من بريق الكرة السعودية في المحافل الآسيوية، وأخيراً تولى محمد آل الشيخ هذا المنصب الساخن والهام كأول مواطن يتولى إدارة القطاع الرياضي الذي يهم الشريحة الكبرى في المجتمع السعودي.
تحديات كثيرة تنتظر رئيس الهيئة العامة للرياضة الجديد، ولكن يبقى التحدي الأكبر تخصيص الأندية السعودية «دوري المحترفين»، الذي أقره مجلس الوزراء مؤخراً، وتبناه مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وإحداث فرص وظيفية مناسبة للشباب السعودي في قطاع الرياضة، بالإضافة إلى الملفات الساخنة الأخرى في الساحة الرياضية، ولأن محمد آل الشيخ عضو بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وفريق عمل تخصيص الأندية الذي شكله الرئيس السابق، لديه الخبرة الكافية والدراية بما يدور داخل كواليس الأندية السعودية، ويعول عليه الرياضيون كثيراً في إيقاف الهدر والتجاوزات المالية التي تحدث في الأندية ومنها ما هو ظاهر على السطح الآن، وإيجاد البيئة الجاذبة للمستثمرين في الأندية والرياضة السعودية بشكل عام، وزيادة مداخيل الأندية المالية من الاستثمارات وتقنين المصروفات في التعاقد مع اللاعبين والمدربين، بعد نجاحه مع فريق مراجعة كفاءة الإنفاق بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في رفع الإيرادات غير النفطية للدولة بنسبة 30 في المائة من الأعوام السابقة.
وآل الشيخ مدقق بارع في المشاريع المتعثرة للدولة، بعدما كشف في البيان الذي سرده عن ميزانية الدولة بكل احترافية أن مجلس الاقتصاد والتنمية استطاع توفير 80 مليار ريال بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذها المجلس وساهمت في توفير هذا المبلغ، ينتظر منه أن يصدر قرارات مماثلة تخص الأندية السعودية لتلك الذي اتخذها مجلس الشؤون الاقتصادية.
الفكر الاقتصادي والقانوني الذي يحمله محمد آل الشيخ خريج كلية الشريعة قسم القضاء من جامعة أم القرى بمكة المكرمة، قبل أن يحزم حقائبه ويطير لمدينة كمبردج الأميركية لمواصلة دراسته، والتحق بكلية الحقوق بجامعة هارفارد العريقة وحصل على درجة الماجستير في القانون، هذا الفكر ينبئ بصناعة رياضة جديدة تعتمد على تشريعات تحمي وتدعم الرؤيا المستقبلية من التجاوزات والاستثناءات، ومعاملة جميع الأندية على مسافة واحدة، وجذب رجال المال والأعمال والشركات الكبرى للاستثمار في الأندية والمساهمة في إنعاش رياضة الأحياء التي غابت في السنوات الأخيرة لعدم وجود البيئة والمنشآت الرياضية والملاعب داخلها، وتحفيز النشء من خلال الملاعب المدرسية، والتنسيق مع وزارة التعليم لإقامة الدورات الرياضية المدرسية على مستوى المدن والمحافظات، وتشجيع المجتمع بكافة شرائحه على ممارسة الرياضة بجميع أنواعها، لاكتشاف المواهب في جميع الألعاب بداية من كرة القدم التي تعد المتنفس الحقيقي للشاب السعودي ومحل اهتمامه، والعمل على خلق بيئة حاضنة للرياضة النسائية بالشراكة مع القطاع الخاص.



السعودية واليونان تبحثان تداعيات أوضاع المنطقة

الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه الوزير نيكوس ديندياس في الرياض الأربعاء (وزارة الدفاع السعودية)
الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه الوزير نيكوس ديندياس في الرياض الأربعاء (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية واليونان تبحثان تداعيات أوضاع المنطقة

الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه الوزير نيكوس ديندياس في الرياض الأربعاء (وزارة الدفاع السعودية)
الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه الوزير نيكوس ديندياس في الرياض الأربعاء (وزارة الدفاع السعودية)

بحث الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس، التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على المملكة وعددٍ من الدول، وتداعياتها على الأمن والسلم الدوليين.

واستعرض الوزيران خلال لقائهما في الرياض، الأربعاء، آفاق التعاون المشترك بين البلدين في المجال العسكري والدفاعي.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الفريق الأول الركن فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة، والدكتور خالد البياري مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية، وهشام بن سيف مستشار وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات، والعقيد الركن قطيم السهلي الملحق العسكري المكلف بسفارة المملكة في أثينا.

كما حضر من الجانب اليوناني كاترينا فارفاريجو السفيرة لدى السعودية، والعقيد باناجيوتيس نوسياس الملحق العسكري في السفارة بالرياض، وعدد من المسؤولين.


إيران تهدد أمن الطاقة باستهداف ناقلات النفط في الخليج

تمتلك المملكة أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع السعودية)
تمتلك المملكة أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع السعودية)
TT

إيران تهدد أمن الطاقة باستهداف ناقلات النفط في الخليج

تمتلك المملكة أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع السعودية)
تمتلك المملكة أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع السعودية)

واصلت إيران، الأربعاء، تصعيدها العسكري في المنطقة عبر استهداف دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، في هجمات اعتُبرت تهديداً مباشراً لأمن الطاقة والملاحة الدولية.

وفي المقابل، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط تأكيد رسمي على الجاهزية العالية لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية، وتقليل الخسائر إلى أدنى حد ممكن.

السعودية

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح المالكي، في بيانين منفصلين، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء، والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.

وجدّدت السعودية إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال أعمال الدورة الـ43 لمجلس وزراء الداخلية العرب الذي عقد عبر الاتصال المرئي.

وأكد الأمير عبد العزيز بن سعود، وزير الداخلية السعودي، خلال الاجتماع، أهمية تعزيز التعاون الأمني العربي، وتكامل الجهود وتنسيقها، لمواجهة التهديدات الأمنية بكافة أشكالها ومستجداتها، والتصدي للجرائم بأنواعها وأساليبها، بما يحقق أمن دولنا ويحفظ استقرارها.

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

الكويت

تعرض مطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات مسيّرة من قبل إيران وفصائلها المسلحة التي تدعمها، استهدفت خزانات الوقود في المطار، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير دون وقوع إصابات.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن المتحدث باسم هيئة الطيران المدني عبد الله الراجحي، أن فرق الإنقاذ باشرت التعامل مع الحادث، فيما أشارت التقارير الأولية إلى أضرار مادية في منشأة شركة الكويت لتزويد الطائرات بالوقود (كافكو).

وأكدت بريطانيا دعمها وحرصها على أمن الكويت في ظل الأوضاع الراهنة الناجمة عن الاعتداءات الإيرانية، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي اعتداءات تستهدف سيادتها وأمنها واستقرارها. جاء ذلك في رسالة تلقاها أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح من العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث، والتي سلّمها السفير البريطاني قدسي رشيد للشيخ حمد جابر العلي الصباح وزير شؤون الديوان الأميري.

البحرين

واعترضت قوة دفاع البحرين ودمرت 4 صواريخ باليستية و19 مسيرة، خلال الساعات الماضية.

وكشفت القيادة العامة عن اعتراض وتدمير 186 صاروخاً و419 طائرة مسيرة، منذ بدء الهجمات الإيرانية التي استهدفت البلاد، مؤكدة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأعلنت الداخلية في البحرين إخماد حريق اندلع في منشأة تابعة لإحدى الشركات، من جراء العدوان الإيراني الآثم.

وجدد مركز الاتصال الوطني البحريني دعوته إلى اتباع الإرشادات الصادرة من الجهات المختصة، وضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، بما يسهم في تعزيز الوعي والمسؤولية الوطنية في ظل الاعتداءات الإيرانية الآثمة.

اعتراض صاروخ إيراني في أجواء أبوظبي (أ.ف.ب)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع خمسة صواريخ باليستية و35 طائرة مسيرة قادمة من إيران، أدت إلى مقتل شخص آسيوي، بعد سقوط شظايا طائرة مُسيَّرة على مزرعة في الفجيرة.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة: «تعاملت الجهات المختصة في الإمارة مع حادث وقع في مزرعة بمنطقة الرفاع، نتيجة سقوط شظايا، إثر الاعتراض الناجح لطائرة مُسيَّرة من قبل الدفاعات الجوية، أسفر عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية».

وحسب البيانات الرسمية، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية منذ بدء الهجمات مع 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيرة، وأدت هذه الاعتداءات إلى مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى مقتل مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل تسعة مدنيين.

هجوم سابق على ناقلة نفط في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

قطر

أفادت وزارة الدفاع القطرية عن تعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط مؤجرة لـ«قطر للطاقة» في المياه الاقتصادية للدولة، وتم اتخاذ الإجراءات والتنسيق مع الجهات المعنية لإخلاء ناقلة النفط، والتي يضم طاقمها 21 شخصاً، دون وقوع خسائر بشرية.

وفي السياق ذاته، أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطانية عن وقوع حادث أمني جديد في مياه الخليج.

ووفق التحذير الصادر عن المركز، وقع الحادث على بعد 17 ميلاً بحرياً شمال منطقة رأس لفان، وأفاد مسؤول أمن تابع للشركة المالكة للناقلة بأن السفينة تعرضت لإصابة بمقذوف على جانبها الأيسر، ما تسبب بأضرار في هيكل السفينة فوق خط الماء، دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم.

وأكدت المنظمة، في تحديث لاحق، أن الناقلة تعرضت في الواقع لإصابتين بمقذوفين، تسببت إحداهما في اندلاع حريق تم إخماده لاحقاً، فيما لا تزال المقذوفة الثانية غير منفجرة داخل غرفة المحركات، وتعمل الجهات المختصة على التعامل معها، والتحقيق في ملابسات الحادث.

وكانت إيران استهدفت، الثلاثاء، ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة (السالمي)، بشكل مباشر في أثناء وجودها في منطقة المخطاف بدولة الإمارات خارج ميناء دبي، كما هاجمت العديد من السفن في مضيق هرمز بزوارق مسلحة وصواريخ ومسيرات.


قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

القافلة الإغاثية حملت على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
القافلة الإغاثية حملت على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
TT

قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

القافلة الإغاثية حملت على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
القافلة الإغاثية حملت على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)

تواصل توافد المساعدات السعودية إلى غزة، لإغاثة المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل القطاع، وسط خطة توزيع شاملة تستهدف آلاف الأسر الأكثر تضرراً.

ووصلت إلى غزة، الثلاثاء، قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، تحمل على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

وتُسلّم تلك المساعدات «المركز السعودي للثقافة والتراث»، الشريك المنفذ لـ«مركز الملك سلمان للإغاثة»، حيث تتولى الفرق الميدانية التابعة له تنفيذ عمليات التوزيع وفق آليات منظمة تضمن وصولها إلى أكبر عدد ممكن، ووفق معايير تضع في قمة أولوياتها الأسر الأكثر احتياجاً.

تأتي المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني (واس)

يأتي ذلك امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن، مُجسدةً قيمها النبيلة ورسالتها الإنسانية.

وقام «المركز السعودي للثقافة والتراث»، الثلاثاء، بتوزيع سلالاً غذائية على الأسر النازحة داخل المخيمات في مدينة خان يونس جنوب القطاع.

جانب من توزيع المساعدات الإنسانية على الأسر النازحة جنوب قطاع غزة (واس)

وعبّرت الأسر عن شكرها الجزيل للسعودية على ما قدّمته من مساعدات إنسانية ستسهم في التخفيف من معاناتهم، مؤكدة أنها لامست احتياجهم في وقتٍ بالغ الصعوبة، وتركت في نفوسهم الطمأنينة، وأعادت إليهم شعوراً بالمساندة في ظل الظروف القاسية التي يمرون بها.