السعودية تستعرض في «تاس» عملها الإغاثي

الربيعة: مركز الملك سلمان نفّذ 124 برنامجًا إغاثيًا في اليمن

الربيعة لدى مشاركته في ندوة عن الأوضاع الإنسانية باليمن في مقر وكالة الأنباء الروسية (واس)
الربيعة لدى مشاركته في ندوة عن الأوضاع الإنسانية باليمن في مقر وكالة الأنباء الروسية (واس)
TT

السعودية تستعرض في «تاس» عملها الإغاثي

الربيعة لدى مشاركته في ندوة عن الأوضاع الإنسانية باليمن في مقر وكالة الأنباء الروسية (واس)
الربيعة لدى مشاركته في ندوة عن الأوضاع الإنسانية باليمن في مقر وكالة الأنباء الروسية (واس)

تناول مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برامجه الإغاثية في اليمن والتي بلغت 124 برنامجًا، وذلك خلال ندوة أقيمت في مقر وكالة الأنباء الروسية (تاس) بموسكو.
وأوضح الدكتور عبد الله الربيعة المشرف العام على المركز خلال مشاركته اليوم (الإثنين)، في ندوة عن الأوضاع الإنسانية باليمن، أن السعودية نفذت من خلال المركز 124 برنامجًا إغاثيًا في مجالات الأمن الغذائي والإيواء والصحة والإصحاح البيئي والمياه و صحة الطفل والأم والبرامج المجتمعية في جميع محافظات ومناطق اليمن، كما بادر المركز بدعم اللاجئين اليمنيين في السعودية والصومال وجيبوتي في مجالات الإيواء والصحة.
وأبرز الدكتور الربيعة خلال الندوة المساعدات الإنسانية والطبية التي يقدمها المركز ونوعياتها وأحجامها واتفاقيات الشراكة مع مختلف المنظمات الإنسانية لدعم أعمال وأنشطة المركز في اليمن، مشددًا على حيادية المركز الكاملة وتعامله بشكل متساو مع أبناء الشعب اليمني في مختلف أنحاء اليمن.
وأشار إلى أن السعودية استضافت 603.000 يمني جراء الأزمة في بلادهم، ويتمتعون بالرعاية الصحية وفرص التعليم المجاني والرعاية، مفيدًا أن المركز بادر بالتعاون مع قوات التحالف ووزارة الدفاع السعودية بكسر حصار مدينة تعز من خلال الإسقاط الجوي للغذاء والدواء، كما استخدم الدواب لإيصال أسطوانات الأوكسجين لمستشفيات تعز.
وأكد الربيعة حرص المركز الشديد على استمرارية عمل المنشآت الصحية في محافظات اليمن كافة، موضحًا أن المركز يستمر في تنفيذ مشروع تهيئة وتشغيل المستشفى السعودي في حجة الذي يخدم أكثر من 270000 مواطن يمني من محافظة حجة ومديرياتها، ومشروع تهيئة وتشغيل مستشفى السلام في صعدة الذي يخدم أكثر من 356332 مواطنًا يمنيًا من محافظة صعدة ومديرياتها، إلى جانب استمرار المركز في دعم المنشآت الصحية في صنعاء، من خلال تقديم الأدوية والأجهزة والمحاليل والمستلزمات والأدوات الطبية والوقود والكهرباء والأكسجين.
وأفاد المشرف على المركز أن السعودية في مقدمة الدول الداعمة لليمن حكومة وشعبًا وعلى جميع المستويات، وذلك استنادًا للروابط والتاريخ الحافل بحب ودعم اليمن تشارك المجتمع العربي والدولي في إعادة الشرعية من خلال تطبيق قرارات الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية ومؤتمر الحوار الوطني، مبينا أن ما يعانيه الشعب اليمني من ظروف إنسانية صعبة إنما هو نتاج تعنت الميليشيات الحوثية باحتجاز السفن والقوافل الإغاثية ويشهد بذلك معظم المؤسسات والمنظمات الإنسانية بخلاف قوات التحالف التي تدعم وتسهل وترخّص العمل الإغاثي والإنساني حرصا على الشعب اليمني.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.