جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية لخادم الحرمين

تسلمها نيابة عنه الأمير متعب بن عبد الله في أبوظبي

الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز يتسلم جائزة الشيخ زايد للكتاب من الشيخ الفريق  أول محمد بن زايد آل نهيان بمركز أبوظبي للمعارض أمس ({الشرق الأوسط})
الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز يتسلم جائزة الشيخ زايد للكتاب من الشيخ الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان بمركز أبوظبي للمعارض أمس ({الشرق الأوسط})
TT

جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية لخادم الحرمين

الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز يتسلم جائزة الشيخ زايد للكتاب من الشيخ الفريق  أول محمد بن زايد آل نهيان بمركز أبوظبي للمعارض أمس ({الشرق الأوسط})
الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز يتسلم جائزة الشيخ زايد للكتاب من الشيخ الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان بمركز أبوظبي للمعارض أمس ({الشرق الأوسط})

حصل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ليلة أمس، على جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية لعام 2014، التي اختارته نظير الإنجازات الإنسانية والثقافية والفكرية وإسهاماته العالمية المتعددة.
ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين، تسلم الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، أمس، جائزة الشيخ زايد للكتاب التي أعلنت اختيار خادم الحرمين الشريفين شخصية العام الثقافية للدورة الثامنة 2013 / 2014، تقديرا لإسهاماته الكبرى في المجالات الثقافية والفكرية والإنسانية والعلمية ولجهوده في نشر الثقافة وخدمة التراث على المستوى العربي والإسلامي والعالم أجمع.
وتسلم الأمير متعب بن عبد الله الجائزة من الشيخ الفريق الأول محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة بمركز أبوظبي للمعارض بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والفكرية العربية والعالمية ورجال الإعلام، في الوقت الذي أقيم حفل بهذه المناسبة شاهد خلاله الحضور فيلما وثائقيا عن جائزة الشيخ زايد. وعبر الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز عن شكره للقائمين على جائزة الشيخ زايد للكتاب وفي مقدمتهم الشيخ محمد بن زايد، وقال في تصريحات بعد نهاية الحفل: «شرفني سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله بتسلم هذه الجائزة نيابة عنه ونقل تحياته إلى أبنائه في دولة الإمارات حكومة وشعبا وسعادته البالغة بهذه الجائزة لأنها تحمل اسما غاليا على قلبه وعلى قلوب الجميع وهو اسم الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله القائد الحكيم الذي أرسى دعائم هذه الدولة العزيزة».
وتابع الأمير متعب «إن ما يربط خادم الحرمين الشريفين مع الفقيد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه هي علاقة صداقة ووفاء ومحبة وأخوة تعود إلى زمن بعيد»، وأضاف «الحمد لله هذه المحبة وهذه العلاقة الأخوية متوارثة في أبناء الفقيد وفي مقدمتهم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ولا تزال هذه المحبة تسود العلاقة بين أبناء الشعبين».
وأضاف «إن ما يربط دولة الإمارات بالمملكة العربية السعودية هو علاقة تاريخية، والحمد لله اليوم نرى هذه الجائزة جائزة الشيخ زايد للكتاب لها مكانة في العالمين العربي والإسلامي».
وأشاد الأمير متعب بن عبد الله بما يربط بين السعودية والإمارات من علاقات متينة وراسخة تعد دليلا حيا على وحدة الصف والمصير وعلى الانسجام والتعاون البناء الذي يهدف لما فيه الخير لدول المنطقة والعالمين العربي والإسلامي والعالم أجمع. وأكد الأمير متعب أن خادم الحرمين الشريفين يسعى إلى خدمة الثقافة والفكر ونشر ثقافة الحوار والتسامح والسلام بين شعوب العالم، لافتا إلى أن شخصية خادم الحرمين الشريفين شخصية محبة للعلم والعلماء والثقافة والمثقفين ورجال الأدب والفكر ويؤمن دائما بأهمية التواصل والتكامل بين المثقفين لما يعود بالخير والفائدة على الجميع.
وتمنى الأمير متعب في ختام تصريحه استمرار جائزة الشيخ زايد كمشروع ثقافي ناجح لدعم المبدعين في جميع المجالات والتوفيق للقائمين عليها في دوراتها المقبلة.
من جانبه أكد الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان المكانة العالية التي يتبوأها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على المستوى العالمي بفضل إسهاماته القيمة في دعم السلام والتسامح في العالم ودوره في دعم النهضة الثقافية والأدبية والعلمية في المملكة وخارجها. وقال ولي عهد أبوظبي، إن «الإنجازات والمبادرات الحضارية على كل المستويات الإقليمية والدولية تشهد الحضور البارز والمؤثر لخادم الحرمين الشريفين في تعزيز قيم الخير والمحبة والعدالة والعطاء الإنساني».
وأضاف أن «دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة تحتفي بالعلم ورواده من المبدعين والمفكرين في كل المجالات العلمية والإنسانية إيمانا منها بدورهم في الارتقاء بالأمم والشعوب».
حضر الحفل عدد من الوزراء والمسؤولين والدكتور محمد بن عبد الرحمن البشر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الإمارات وعبد الرحمن الخلف القائم بالأعمال السعودي لدى الإمارات والدكتور صالح بن حمد السحيباني الملحق الثقافي السعودي لدى الإمارات وعدد من المثقفين والمفكرين والأدباء.
وألقى علي بن تميم الأمين العام للجائزة كلمة أكد فيها أن الاحتفال بالجائزة في هذه الدورة يكتسب أهمية خاصة وهو يحتفي بفوز خادم الحرمين الشريفين لجهوده وإسهاماته التي كان لها الأثر الكبير في إثراء الثقافة والفكر في العالم العربي والإسلامي والعالم أجمع.
عقب ذلك، كرم الشيخ محمد بن زايد الفائزين من المثقفين والمفكرين بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الثامنة، ثم التقطت الصورة التذكارية للفائزين مع الشيخ محمد بن زايد.
وكان الإعلان عن اختيار خادم الحرمين الشريفين شخصية العام الثقافية لعام 2014 لجائزة الشيخ زايد للكتاب، خلال مؤتمر صحافي أخيرا في العاصمة الإماراتية أبوظبي بحضور محمد المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان ولي عهد أبوظبي عضو مجلس أمناء الجائزة وأعضاء أمانة الجائزة.
من جهته، قال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس دائرة النقل رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة إن «فوز خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية بهذه الجائزة هو فخر ووسام تحمله الجائزة وتعتز به، فشخصية خادم الحرمين الشريفين الاستثنائية طبعت عصرا بأكمله وسجلت إنجازاته الإنسانية والثقافية بحروف من نور ولا تزال إسهامات خادم الحرمين الشريفين في العالم أجمع مصدر إلهام واقتداء دائمين للشعوب العربية والإسلامية كافة». ولفت الشيخ سلطان إلى الدور الحضاري لخادم الحرمين الشريفين في إشاعة ثقافة التسامح والاعتدال والحوار بين أتباع الديانات والثقافات، إضافة إلى تشجيعه على العلم والمعرفة وتدشينه المبادرات الثقافية والعلمية البارزة التي أصبحت منارات يستضاء بها في أكثر من مجال.
من جانبه، أوضح الدكتور علي بن تميم أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب أن فوز خادم الحرمين الشريفين يأتي تقديرا لإسهاماته الكبرى الثقافية والفكرية والإنسانية والعلمية ولبصمته الواضحة في الواقع العربي والإسلامي العالمي المعاصر وجهوده الحثيثة في نشر روح التسامح والإخاء التي امتدت إشعاعاتها في ظل قيادته الحكيمة من السعودية إلى ربوع الأرض كافة.
وأضاف «إذ تتشرف الجائزة باقتران اسمها بالراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني الإمارات وصانع مجدها ونهضتها، فإنها لتشمخ وتزداد ألقا وتوهجا بأن تضم إلى قائمة الحاصلين عليها شخصية استثنائية هي شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز». وأشار أمين عام الجائزة إلى أن الهيئة العلمية للجائزة ومجلس أمانتها رأت في حيثيات منح الجائزة، أن شخصية خادم الحرمين الشريفين تجمع الكثير من السمات الأصيلة البارزة والإنجازات الجلية الواضحة التي يصعب عدها وحصرها موردا بعض تلك الحيثيات على سبيل التمثيل تأسيس «مركز الملك عبد الله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات»، ليصبح حاضنة للمؤسسات الحوارية العالمية وميدانا مفتوحا للحوار الهادف الصادق للوصول إلى تحقيق الهدف الأسمى وهو إدراك القيمة الحضارية المثلى للتنوع والعيش المشترك على قاعدة الوئام والسلام والمحبة وحسن الجوار والأخوة الإنسانية. وأشار ابن تميم إلى دور الملك عبد الله في تعزيز النهضة العلمية في السعودية وتطويرها عبر إطلاق الجامعات، منها «جامعة الملك عبد الله للعلوم التقنية» التي أصبحت من المنارات الثقافية والعلمية البارزة في المنطقة، إضافة إلى موقفه الريادي والشجاع ووقوفه المبدئي ضد كل ما يشوه صورة الإسلام والعروبة لا سيما الفكر المتطرف الذي يجر على الأمة الإسلامية والعربية المخاطر الجمة ويعرضها لشرور العنف والإرهاب. وأبان ابن تميم أن من إنجازات خادم الحرمين دعم اللغة العربية والثقافة وإطلاق المبادرات والمؤسسات المتعددة في هذا الإطار، مشيرا إلى «جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة» والتي جاء تأسيسها انطلاقا من رؤية خادم الحرمين في الدعوة إلى مد جسور التواصل الثقافي بين الشعوب وتفعيل الاتصال المعرفي بين الحضارات وفي الوقت نفسه رفد الثقافة العربية بالنتاج الثقافي والمعرفي التي تقدر وتكرم الكتاب ومنتجيه سواء أكانوا أفرادا أم مؤسسات.
يذكر أن جائزة شخصية العام هي جائزة تقديرية تمنح لشخصية اعتبارية أو طبيعية بارزة على المستوى العربي أو الدولي بما تتميز به من إسهام واضح في إثراء الثقافة العربية إبداعا أو فكرا على أن تتجسد في أعمالها أو نشاطاتها قيم الأصالة والتسامح والتعايش السلمي.
من جانبه، أكد الدكتور صالح بن حمد السحيباني الملحق الثقافي السعودي في الإمارات أن فوز خادم الحرمين الشريفين بجائزة شخصية العام الثقافية لعام 2014م، التي تمنحها جائزة الشيخ زايد للكتاب هو فخر لأبناء الوطن.



السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

أعربت السعودية، اليوم الاثنين، عن إدانتها لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه «أملاك دولة».

وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان: «تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه (أملاك دولة) تابعة لسلطات الاحتلال، في مخططات تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة».

وأضافت: «كما تؤكد المملكة أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، مجددة رفضها المطلق لهذه الإجراءات غير القانونية، التي تشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، وتقوض حل الدولتين، وتمثل اعتداءً على الحق الأصيل للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

ووافقت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، على مقترح بفتح عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، لأول مرة منذ عام 1967، وفق ما ذكره موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.

ويقضي القرار ببدء إجراءات تسوية وتسجيل أراضٍ في الضفة الغربية، ويسمح بتسجيل مناطق واسعة في الضفة باعتبارها «أراضي دولة»، مما يفتح المجال أمام إحكام السيطرة عليها، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

وأقرت الحكومة الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، سلسلة من القرارات التي توسع صلاحياتها في الضفة الغربية المحتلة، وتسهل لليهود عملية شراء الأراضي.

وشملت قرارات الكابينت رفع السرية عن سجِّلات الأراضي في الضفة الغربية لتسهيل شرائها؛ إذ يتيح القرار للمشترين تحديد ملاك الأراضي والتواصل معهم مباشرة، بعدما كانت هذه السجلات سرية لفترة طويلة.


«العناية بالحرمين» تُطلق خطة تشغيلية متكاملة لـ«موسم رمضان»

تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)
تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)
TT

«العناية بالحرمين» تُطلق خطة تشغيلية متكاملة لـ«موسم رمضان»

تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)
تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)

أكملت «الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين» استعداداتها التشغيلية والفنية لموسم شهر رمضان المبارك لهذا العام (1447هـ -2026م)، وذلك من خلال خطة تشغيلية شاملة أُعدّت بشكل خاص للموسم، ترتكز على 3 محاور رئيسية، تشمل: إدارة الأصول والمرافق وتعزيز كفاءة التشغيل والصيانة، والتنسيق المشترك مع الجهات ذات العلاقة في الحرمين الشريفين، وإثراء التجربة الروحانية لضيوف الرحمن.

وكشفت الهيئة أن الخطة التشغيلية تسير وفق نطاقات مكانية محددة؛ ففي المسجد الحرام: «الرواق السعودي، وصحن المطاف، والمسعى، والساحات الخارجية، والتوسعة السعودية الثانية، والتوسعة السعودية الثالثة، ومبنى الخدمات، ومجمعات دورات المياه»، وفي المسجد النبوي «المسجد وساحاته ومرافقه، إضافة إلى سطح المسجد النبوي».

وتستند الهيئة في خطتها التشغيلية لهذا الموسم إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل، وتحقيق أعلى معايير السلامة والاعتمادية في الحرمين الشريفين، من خلال أبرز المبادرات الجديدة والمطورة، والمتمثلة في تفعيل الخرائط التفاعلية ثلاثية الأبعاد في الحرمين الشريفين، وإطلاق خدمة نقل كبار السن من محطات النقل، وتفعيل أنظمة تعداد الزوار عبر حساسات ومستشعرات رقمية تُسهم في توفير بيانات دقيقة تدعم التنظيم الأمثل وإدارة الحشود.

وكذلك تفعيل أجهزة قياس رضا الزوار لرصد مستوى الرضا وتحسين الخدمات بشكل مستمر، إلى جانب تطوير وتشغيل الشاشات الإرشادية التفاعلية داخل المسجد الحرام وساحاته التي تُقدم خدمات توجيهية بـ5 لغات، وإطلاق نسخة محدثة من دليل المصلي بمحتوى شامل وتقنيات تفاعلية، وتشغيل المركز الهندسي للقيادة في الحرمين الشريفين لمتابعة العمليات التشغيلية ورفع كفاءة الاستجابة الميدانية، وتعزيز الإرشاد المكاني عبر الفرق الراجلة باستخدام الترجمة الفورية، وتسهيل تحديد المواقع عبر ترقيم الأبواب داخل المسجد الحرام، إضافة إلى تفعيل خدمة «بلاغات راصد» لتعزيز سرعة الاستجابة للملاحظات والمقترحات.

تفعيل برامج نوعية تُعزّز البُعد الإثرائي والمعرفي لضيوف الرحمن في الحرمين الشريفين (واس)

وعملت الهيئة على رفع موثوقية منظومة الكهرباء والطاقة، وتعزيز كفاءة أنظمة التكييف والإنارة، وضمان الجاهزية العالية للسلالم والمصاعد الكهربائية، إلى جانب متابعة جاهزية المنظومة الصوتية في الحرمين الشريفين، كما فُعّلت خطط الصيانة الدورية والمتابعة المستمرة، وتحسين دورات المياه، ورفع كفاءة أعمال النظافة والتعقيم والوقاية البيئية، بما يُحقق أعلى معايير السلامة والاستدامة.

وتضمّنت الخطة تطوير ورفع جاهزية عدد من الخدمات التشغيلية، من أبرزها حوكمة سفر الإفطار بالتكامل مع المنصة الوطنية «إحسان»، والعناية بأعمال النظافة من خلال تحسين آليات التوريد والتوزيع، وتعزيز الوعي المجتمعي بالحد من الهدر الغذائي، وشملت تطوير منظومة سقيا زمزم، وخدمات السجاد، والعربات، والأبواب، ودورات المياه.

وطوّرت الهيئة خدمة حفظ الأمتعة، واستحدثت حلولاً جديدة ضمن مراكز العناية بالضيوف، مع توحيد آليات العمل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتشغيل مراكز ضيافة الأطفال في الحرمين الشريفين لتقديم تجربة تربوية داعمة للأسر، إلى جانب تطوير منصة التطوع ورفع جاهزيتها التشغيلية.

وفي جانب إدارة الحشود، ركّزت الخطة على تعزيز الإرشاد المكاني بالفرق الراجلة، باستخدام أجهزة الترجمة الفورية، وتنظيم الممرات والمصليات والساحات، وتسهيل الحركة من خلال اللوحات التعريفية والأنظمة الإرشادية، وارتكزت الخطة على تحسين تجربة الاعتكاف عبر رفع كفاءة التنظيم والتشغيل وتهيئة البيئة المناسبة للمعتكفين.

وفي جانب الخدمات الإثرائية، شغلت الهيئة «معرض عمارة الحرمين الشريفين»، إضافة إلى تفعيل برامج نوعية تُعزّز البُعد الإثرائي والمعرفي لضيوف الرحمن من خلال المكتبات، و«مجمع الملك عبد العزيز» لصناعة كسوة الكعبة المشرفة، وتوفير المصاحف وتعزيز دور التطوع، وتحسين تجربة الاعتكاف والتحلل من النسك، ومراكز ضيافة الأطفال لإثراء رحلة القاصدين، بما يُعزز من جودة التجربة الروحانية لزوار المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وأوضحت الهيئة أن خطتها التشغيلية لموسم رمضان هذا العام تراعي أوقات الذروة، وتعمل بأقصى طاقة تشغيلية واستيعابية، من خلال كادر بشري مؤهل وخبرة تشغيلية متراكمة، بالتكامل مع الجهات ذات العلاقة، لتحقيق أعلى معايير الجودة في إدارة وتشغيل المرافق.

وجددت الهيئة التزامها بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السعودية في العناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة وتطويرها بما يواكب الأعداد المتزايدة من المعتمرين والمصلين، ويُسهم في إثراء تجربتهم الإيمانية خلال شهر رمضان المبارك.


السعودية تُطلق الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة عبر «إحسان»

تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)
تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)
TT

السعودية تُطلق الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة عبر «إحسان»

تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)
تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)

صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، على إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة، عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان»، مساء يوم الجمعة المقبل 3 رمضان 1447هـ الموافق 20 فبراير (شباط) 2026، وذلك استمراراً لدعمه للعمل الخيري وتعظيم أثره، تزامناً مع ما يشهده شهر رمضان المبارك من إقبال واسع على أعمال البر والإحسان من المُحسنين.

وتأتي حملة «إحسان» للعمل الخيري تجسيداً للرعاية والاهتمام الكبيرين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالعمل الخيري، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع كافة للإسهام في أعمال البر والتكافل المجتمعي، في شهر يتضاعف فيه الأجر والمثوبة.

وقال الدكتور ماجد القصبي، رئيس اللجنة الإشرافية لمنصة «إحسان»، إن هذه الحملة تأتي امتداداً للنجاحات التي تحققت في الحملات السابقة بفضل الله تعالى ثم بتكاتف أفراد المجتمع وحبهم لعمل الخير في هذه البلاد المباركة؛ حيث يتسابق الجميع على المشاركة في المشروعات والفرص الخيرية والتنموية التي تشرف عليها المنصة، وفق إطار حوكمة يضمن وصولها إلى مستحقيها بموثوقية عالية في أسرع وقت، مفيداً بأن المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان» تشهد على مدى العام إقبالاً كبيراً من أفراد المجتمع والمؤسسات للتبرع للأعمال الخيرية، ويتضاعف هذا الإقبال في شهر رمضان المبارك، رغبةً في نيل الأجر والمثوبة من الله تعالى في هذا الشهر الفضيل الذي تتضاعف فيه الحسنات؛ حيث تجاوزت عمليات التبرع منذ إطلاق المنصة حتى الآن 330 مليون عملية تبرع.

وتستقبل منصة «إحسان» إسهامات المحسنين في مختلف المجالات الخيرية والتنموية، بما في ذلك «صندوق إحسان الوقفي»، عبر القنوات الرقمية الموثوقة، سواء من خلال تطبيق المنصة وموقعها الإلكتروني (Ehsan.sa) أو عبر الرقم الموحد 8001247000.