يجد بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) نفسه وسط فضيحة في وقت عصيب للغاية عليه وعلى بريطانيا بشكل عام، بعد أن كشفت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس عن تسجيل يشير إلى ضلوع البنك في عمليات تزوير بشأن معدلات فوائد القروض المعمول بها بين البنوك في لندن، والمعروفة اختصارا باسم «ليبور» يعود إلى عام 2008.
ويكشف التسجيل عن دلائل على أن البنك ضغط – أكثر من مرة - على البنوك التجارية خلال فترة الأزمة المالية لدفعها إلى خفض معدل تلك الفوائد. و«ليبور» هو معدل الفوائد الذي تتعامل به البنوك عند إقراض بعضها بعضاً، محددة معياراً للقروض العقارية، والقروض الأخرى للعملاء العاديين... لكن البنك المركزي قال إن «ليبور» لم يكن معمولا به في بريطانيا في ذلك الوقت.
وبحسب «بي بي سي»، فإن الأمر المعمول به حتى وقت قريب هو أن الموظف المسؤول عن «ليبور» في كل بنك من البنوك الكبيرة هو من يحدد معدل الفائدة، ثم يؤخذ متوسط ما يحدده الجميع، ليكون هو معدل «ليبور».
وتأتي هذه الفضيحة في وقت يجاهد فيه «المركزي» البريطاني لملاحقة ومحاصرة الآثار السلبية المتوقعة جراء المباحثات الشاقة مع الاتحاد الأوروبي والشركاء في القارة خلال عملية الخروج (بريكست). وفيما يتوقع أن تسفر تلك الفضيحة عن اضطراب مالي واسع في بريطانيا، يواصل «المركزي}البريطاني مساعيه من أجل محاصرة المخاطر الناجمة عن «بريكست»، وحث المؤسسات المالية الكبرى في بريطانيا على وضع خططها «لكل الاحتمالات» الناجمة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
...المزيد
9:11 دقيقه
بنك إنجلترا يواجه فضيحة في وقت عصيب
https://aawsat.com/home/article/899111/%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D9%81%D8%B6%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%A8
بنك إنجلترا يواجه فضيحة في وقت عصيب
اتهامات له بالتلاعب بمعدلات فوائد القروض بين المصارف
مقر بنك انجلترا في الحي المالي بلندن
- القاهرة: أحمد الغمراوي
- القاهرة: أحمد الغمراوي
بنك إنجلترا يواجه فضيحة في وقت عصيب
مقر بنك انجلترا في الحي المالي بلندن
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
