بلجيكا تتراجع عن معاقبة ضابط اتهمته بالتقصير في تفجيرات العاصمة

المعارضة تطالب في البرلمان باعتذار وزير الداخلية

صورة لكاميرات المراقبة في مطار بروكسل قبل ثوان من تفجيرات العام الماضي («الشرق الأوسط»)
صورة لكاميرات المراقبة في مطار بروكسل قبل ثوان من تفجيرات العام الماضي («الشرق الأوسط»)
TT

بلجيكا تتراجع عن معاقبة ضابط اتهمته بالتقصير في تفجيرات العاصمة

صورة لكاميرات المراقبة في مطار بروكسل قبل ثوان من تفجيرات العام الماضي («الشرق الأوسط»)
صورة لكاميرات المراقبة في مطار بروكسل قبل ثوان من تفجيرات العام الماضي («الشرق الأوسط»)

قالت الحكومة البلجيكية إنها لن تتخذ أي إجراء تأديبي لمعاقبة ضابط الاتصال الأمني في السفارة البلجيكية في أنقرة، ويدعى سباستيان جوريس، والذي سبق أن وجه إليه وزير الداخلية جان جامبون، اتهامات بالتقصير بسبب عدم التعامل بجدية مع رسالة إلكترونية، تتعلق بإبعاد إبراهيم البكراوي من تركيا إلى هولندا، وبعدها عاد البكراوي إلى بلجيكا، وبعد فترة قصيرة شارك في تنفيذ التفجيرات التي وقعت يوم 22 مارس (آذار) العام الماضي، وأسفرت عن مقتل 32 شخصا وإصابة 300 آخرين.
وأدى الإعلان عن عدم اتخاذ أي إجراءات ضد ضابط الاتصال الأمني، إلى مطالبة المعارضة في البرلمان البلجيكي، وخاصة من حزب الخضر الفلاماني والحزب الوالوني للخضر، بضرورة أن يقدم وزير الداخلية اعتذارا عن اتهاماته التي صدرت بعد يومين من الهجمات، واعتبر فيها أن عدم التعامل بجدية مع هذه المعلومة من جانب ضابط الاتصال الأمني في السفارة البلجيكية، أدى إلى عدم الكشف عن أحد المتورطين في التفجيرات، وكان يمكن أن يؤدي اعتقاله إلى تفادي وقوع هذه الهجمات.
وتطالب المعارضة وزير الداخلية جان جامبون بتقديم اعتذار رسمي، بعد الإعلان عن عدم تحريك أي إجراء تأديبي ضد ضابط الربط البلجيكي في تركيا، الذي اتهمه الوزير جامبون السنة الماضية.
ويؤكد الخضر الذين يتحدثون عن «اتهامات باطلة» أن الوزير يؤكد اليوم أن ضابط الربط قد احترم الإجراء، ومع ذلك كان قد تحامل عليه محملا إياه مسؤولية هجمات 22 مارس الإرهابية. وعلى أقل تقدير، يجب على الوزير تقديم اعتذار رسمي. وبالنسبة للمعارضة، فإن حقيقة عدم اتخاذ إجراء تأديبي أمر منطقي، مقارنة بالعناصر التي ظهرت في جلسة الاستماع إلى الضابط سباستيان ورؤسائه في لجنة التحقيق البرلمانية.
وقبل أسابيع قليلة، وجّه بيتر ديبوشير المفوض الأمني البلجيكي، المكلف بالتعاون الدولي، انتقادات للسلطات التركية، في ملف يتعلق بإبراهيم البكراوي، الذي جرى ترحيله من تركيا. وجاء ذلك خلال الإدلاء بأقواله أمام لجنة التحقيق التابعة للبرلمان البلجيكي، حول ملابسات الهجوم، الذي استهدف محطة للقطارات الداخلية ومطار العاصمة البلجيكية. ونقلت وسائل الإعلام مقتطفات من مداخلته أمام أعضاء اللجنة.
وقال ديبوشير إن هناك كثيرا من النواقص في مجال التعاون مع السلطات التركية، ولا سيما بخصوص طرد المواطنين الأجانب، الذين يتم توقيفهم في تركيا. ولو كانت تركيا تحذر الدول المعنية، فإن ذلك يتم عادة بشكل متأخر وعن طريق القنصلية وليس جهاز الشرطة، مما يؤدي إلى خسارة وقت كبير.
وقال المفوض الأمني: «نحن لا نتلقى المعلومات في الأوقات المناسبة، وبالنسبة لـ21 عملية طرد من أصل 35 التي تم إبلاغنا بها، تم تحذيرنا بعد فوات الأوان. وربما كان البكراوي هو الواحد والعشرون». وفي ملف إبراهيم البكراوي، أحد انتحاريي 22 مارس 2016، استغرقت الأجهزة التركية أشهرا لإبلاغ ضابط الاتصال بإسطنبول بأسباب اعتقال البكراوي يوم 11 يوليو (تموز) 2015، وبعبارات عامة وغامضة للغاية.
وهي طريقة تعامل جعلت الضابط المسؤول يفقد أعصابه. ورفع قطعة من الصحافة التركية التي تروي نتائج ملاحظات المشتبه به ونتائج سجلاته الهاتفية وكذلك نتائج المتواطئين معه. وأضاف قائلا: «حسنا، سيداتي وسادتي، إذا كنا قد تلقينا هذه المعلومات في علاقة تعاون طبيعية، لا أقول إننا كنا لنتفادى الهجمات، ولكن كنا لنعمل بفعالية بخصوص البكراوي». ويستمر بالقول: «ما أعرفه، مع التخصص والكفاءة المهنية لأجهزة الشرطة لدينا، هو أنه كان يمكننا التصرف. ولن نكون هنا نتحدث عن المسؤوليات الشخصية، التي هي جزء من الثقافة البلجيكية على ما يبدو».
وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أدان مكتب التحقيق الفيدرالي البلجيكي تسريب معلومات لوسائل الإعلام، تتحدث عن أن إبراهيم البكراوي أحد المتورطين في تفجيرات بروكسل، دفع رشاوى من أجل ترحيله إلى هولندا وليس إلى بلجيكا، وكان يظن أنه مطلوب أمنيا فيها، ولهذا كان يفضل الترحيل من تركيا إلى هولندا؛ لأنه لا توجد له صحيفة جنائية وغير معروف للشرطة الهولندية. وقال الإعلام البلجيكي إن إبراهيم ربما يكون قد دفع رشاوى في تركيا لتحقيق هذا الأمر، وصلت إلى 7 آلاف يورو.
هذا ما ذكرته وسائل إعلام بلجيكية، نقلا عن أوراق موثوقة تابعة لمكتب التحقيق الفيدرالي البلجيكي، تتضمن أقوال أحد المتهمين أثناء التحقيق معه.
ورفض مكتب التحقيقات التعليق على الأمر، وأدان نشر مثل هذه المعلومات في وسائل الإعلام، وقال: «من جديد يتم تسريب معلومات أمنية جرى الإدلاء بها أمام لجنة التحقيق التابعة للبرلمان، حول ملابسات تفجيرات بروكسل. إن هذا الأمر يستدعي منا مزيدا من الحذر».



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.