محتجون يشعلون النار في برلمان باراغواي

متظاهرون يضرمون النار في وسط العاصمة بالقرب من البرلمان (إ.ب.أ)
متظاهرون يضرمون النار في وسط العاصمة بالقرب من البرلمان (إ.ب.أ)
TT

محتجون يشعلون النار في برلمان باراغواي

متظاهرون يضرمون النار في وسط العاصمة بالقرب من البرلمان (إ.ب.أ)
متظاهرون يضرمون النار في وسط العاصمة بالقرب من البرلمان (إ.ب.أ)

اقتحم محتجون على تعديل دستوري يسمح بإعادة انتخاب رئيس باراغواي هوراسيو كارتيس، مبنى البرلمان، في العاصمة أسونسيون يوم أمس (الجمعة)، وأشعلوا النيران في المبنى.
واحتل المتظاهرون أجزاء من المبنى قبل أن تطردهم الشرطة، لكن رجال الإطفاء تمكنوا من السيطرة على الحريق. وأصيب عدد من الأشخاص في الاشتباكات بين شرطة مكافحة الشغب والمتظاهرين خارج المبنى، وفقا لما ذكرته صحيفة «إيه بى سي كالور».
وفي وقت سابق، قدم حزب الجمعية الوطنية الجمهورية (إيه إن آر) الحاكم التعديل في غرفة جانبية، خلال جلسة لم يطلبها رئيس البرلمان ولم يحضرها نواب المعارضة، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام المحلية.
واعتبر المتظاهرون أن هذا التعديل غير قانوني، كما سأل رئيس مجلس الشيوخ روبرتو اسيفيدو عن شرعية هذه الخطوة. وعقب أحداث يوم الجمعة، أرجأ رئيس البرلمان هوجو فيسكيز عقد جلسة للبرلمان، اليوم (السبت).
ووجَّه كارتس دعوة للهدوء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ودعا إلى الحوار. وقال إن مواطني باراغواي يجب ألا يسمحوا لما يسمى بـ«عدد قليل من الرعاع» بتدمير السلام والهدوء والرفاهية لعامة الناس.



ميركل تعرب عن حزنها لعودة ترمب إلى الرئاسة الأميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع ثنائي مع المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في واتفورد ببريطانيا... 4 ديسمبر 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع ثنائي مع المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في واتفورد ببريطانيا... 4 ديسمبر 2019 (رويترز)
TT

ميركل تعرب عن حزنها لعودة ترمب إلى الرئاسة الأميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع ثنائي مع المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في واتفورد ببريطانيا... 4 ديسمبر 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع ثنائي مع المستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في واتفورد ببريطانيا... 4 ديسمبر 2019 (رويترز)

أعربت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل عن «حزنها» لعودة دونالد ترمب إلى السلطة وتذكرت أن كل اجتماع معه كان بمثابة «منافسة: أنت أو أنا».

وفي مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية الأسبوعية، نشرتها اليوم الجمعة، قالت ميركل إن ترمب «تحد للعالم، خاصة للتعددية».

وقالت: «في الحقيقة، الذي ينتظرنا الآن ليس سهلا»، لأن «أقوى اقتصاد في العالم يقف خلف هذا الرئيس»، حيث إن الدولار عملة مهيمنة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وعملت ميركل مع أربعة رؤساء أميركيين عندما كانت تشغل منصب مستشار ألمانيا. وكانت في السلطة طوال ولاية ترمب الأولى، والتي كانت بسهولة أكثر فترة متوترة للعلاقات الألمانية الأمريكية خلال 16 عاما، قضتها في المنصب، والتي انتهت أواخر 2021.

وتذكرت ميركل لحظة «غريبة» عندما التقت ترمب للمرة الأولى، في البيت الأبيض خلال شهر مارس (آذار) 2017، وردد المصورون: «مصافحة»، وسألت ميركل ترمب بهدوء: «هل تريد أن نتصافح؟» ولكنه لم يرد وكان ينظر إلى الأمام وهو مشبك اليدين.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشارة الألمانية آنذاك أنجيلا ميركل يحضران حلقة نقاشية في اليوم الثاني من قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بألمانيا... 8 يوليو 2017 (أ.ف.ب)

ونقلت المجلة عن ميركل القول: «حاولت إقناعه بالمصافحة بناء على طلب من المصورين لأنني اعتقدت أنه ربما لم يلحظ أنهم يريدون التقاط مثل تلك الصورة... بالطبع، رفضه كان محسوبا».

ولكن الاثنان تصافحا في لقاءات أخرى خلال الزيارة.

ولدى سؤالها ما الذي يجب أن يعرفه أي مستشار ألماني بشأن التعامل مع ترمب، قالت ميركل إنه كان فضوليا للغاية وأراد معرفة التفاصيل، «ولكن فقط لقراءتها وإيجاد الحجج التي تقويه وتضعف الآخرين».

وأضافت: «كلما كان هناك أشخاص في الغرفة، زاد دافعه في أن يكون الفائز... لا يمكنك الدردشة معه. كان كل اجتماع بمثابة منافسة: أنت أو أنا».

وقالت ميركل إنها «حزينة» لفوز ترمب على كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني). وقالت: «لقد كانت خيبة أمل لي بالفعل لعدم فوز هيلاري كلينتون في 2016. كنت سأفضل نتيجة مختلفة».