الإمارات تنعى نائب حاكم الفجيرة والحداد لثلاثة أيام

القيادة السعودية تعزي رئيس دولة الإمارات في وفاة الشيخ حمد بن سيف الشرقي

الإمارات تنعى نائب حاكم الفجيرة والحداد لثلاثة أيام
TT

الإمارات تنعى نائب حاكم الفجيرة والحداد لثلاثة أيام

الإمارات تنعى نائب حاكم الفجيرة والحداد لثلاثة أيام

نعت الإمارات أمس الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم الفجيرة الذي وافته المنية يوم أول من أمس الأربعاء، وأمر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات بتنكيس الأعلام في البلاد وإعلان الحداد لمدة ثلاثة أيام.
وقالت وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية في بيان لها: «ببالغ الحزن والأسى ينعى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم الفجيرة، داعياً الله عز وجل أن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر السلوان».
وأعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عن تعازيه ومواساته للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في وفاة الشيخ حمد بن سيف الشرقي، نائب حاكم الفجيرة.
وقال في برقية عزاء ومواساة: «علمنا ببالغ الألم خبر وفاة سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي، نائب حاكم الفجيرة - رحمه الله - وإننا إذ نبعث لسموكم ولأسرة الفقيد خالص تعازينا ومواساتنا، لندعو الله - عز وجل - أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويلهمكم الصبر والسلوان. (إنا لله وإنا إليه راجعون)».
إلى ذلك أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز اتصالاً هاتفياً أمس بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات، أعرب فيه عن خالص عزائه ومواساته في وفاة الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم إمارة الفجيرة، داعياً الله أن يتغمد الفقيد بالرحمة والمغفرة.
كما أجرى خادم الحرمين الشريفين اتصالاً هاتفياً أمس بالشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الفجيرة، أعرب فيه عن صادق عزائه ومواساته في وفاة الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم إمارة الفجيرة، سائلا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه.
من جانب آخر، بعث الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ببرقية عزاء ومواساة إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في وفاة نائب حاكم الفجيرة، وقال: «علمت ببالغ الحزن بنبأ وفاة سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم الفجيرة - رحمه الله - وأبعث لسموكم ولأسرة الفقيد أحر التعازي، وأصدق المواساة، داعياً الله - سبحانه وتعالى - أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنه فسيح جناته».
كما أبرق الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، معزياً في وفاة الشيخ الفقيد، وقال: «تلقيت ببالغ الحزن نبأ وفاة سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم الفجيرة - رحمه الله - وإنني إذ أبعث لسموكم ولأسرته الكريمة أصدق التعازي والمواساة، لأدعو الله - سبحانه وتعالى - أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويلهمكم الصبر والسلوان».
وأدى الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة ظهر أمس صلاة الجنازة في مسجد الشيخ زايد بالفجيرة وجموع من المصلين على جثمان الشيخ حمد بن سيف الشرقي، ثم ووري الثرى بمقبرة الفجيرة، وقدم ديوان حاكم الفجيرة تعازيه إلى أبناء الفقيد وعموم آل الشرقي وأبناء الفجيرة.
وإمارة الفجيرة، هي إحدى الإمارات السبع التي تشكل دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي الوحيدة التي تقع على الساحل الشرقي للدولة، وتطل على بحر عمان، وتعتبر واحدة من أهم الموانئ في البلاد، نتيجة موقعها.



محللان لـ«الشرق الأوسط»: إيران تجاهلت باستهداف دول الخليج الضمانات المسبقة

تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)
TT

محللان لـ«الشرق الأوسط»: إيران تجاهلت باستهداف دول الخليج الضمانات المسبقة

تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)

أثارَ استهداف دول خليجية بهجمات صاروخية إيرانية، السبت، تساؤلات حول مدى التزام طهران بالضمانات التي أُبلغت بها قبل ضربات عسكرية شهدتها المنطقة، في وقت حذّر فيه محللون من اتساع نطاق الصراع بما يهدد أمن الشرق الأوسط واستقراره.

وجاءت الهجمات التي استهدفت السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن عقب شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، صباح السبت، في تطور أدخل المنطقة في موجة إجراءات إقليمية واسعة، شملت إغلاق مجالات جوية وتعليق رحلات مدنية في عدة دول عربية، تزامناً مع اعتراض الصواريخ الإيرانية.

وأعربت السعودية، في بيان، عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقتَي الرياض والشرقية، مؤكدة أنه لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وقد جاءت رغم علم السلطات الإيرانية تأكيد المملكة بأنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.

خرق الضمانات

يرى الدكتور محمد الحربي، أستاذ الدراسات الاستراتيجية والسياسية السعودي، في حديثٍ لـ«الشرق الأوسط»، أن «إيران خالفت الضمانات التي أُبلغت بها قبل الضربات»، في إشارة إلى إبلاغ الرياض واشنطن وطهران مسبقاً بأن أجواءها لن تُستخدم في أي صراع بين الطرفين، ضمن تحركات واتصالات دبلوماسية هدفت إلى تجنيب المنطقة الحرب.

وفي تصريح خاص نشرته «الشرق الأوسط» قبل ساعات من التصعيد العسكري بالمنطقة، أكد السفير الإيراني لدى السعودية، الدكتور علي رضا عنايتي، التوافق بين الرياض وطهران على «ضرورة تحقيق الأمن والسلام في المنطقة وتجنب الحرب».

وشدَّد عنايتي على أن دول المنطقة تبذل جهوداً مشتركة لتحقيق الأمن والسلام وتجنّب الحرب، مشيراً إلى أن طهران أجرت مشاورات مع الدول الخليجية، بما في ذلك السعودية، بشأن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، و«أعربت عن تقديرها للموقف السعودي الداعم لمسار الحوار، وللاتفاقيات التي جرى التوصل إليها في الجولات السابقة».

وبالعودة إلى الحربي، يؤكد ألا توجد معطيات تمنح إيران أي مبرر لاستهداف دول مجلس التعاون الخليجي أو إدخالها في الصراع، الأمر الذي «يُمثّل اعتداءً على سيادتها، حتى مع محاولات طهران طمأنة دول المجلس بعدم استهداف المواقع المدنية».

توسيع الرد

يقول المحلل السياسي السعودي، الدكتور نايف الوقاع، إن إيران خالفت الضمانات الخليجية عبر توسيع نطاق ردودها العسكرية لتشمل دولاً لم تكن مصدر الاعتداء عليها، الذي لم يكن من دول الخليج، وإنما من القطع البحرية الأميركية وحاملات الطائرات والغواصات المنتشرة خارج الخليج العربي.

ونوّه الوقاع في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بأن دول الخليج أدانت الاعتداءات الإسرائيلية على إيران، وقدمت ضمانات قبل الضربات، إلا أن الردود الإيرانية «غير الموزونة وغير المدروسة» طالت تلك الدول، مشدداً على أن مبدأ «الدفاع عن النفس» يقتضي توجيه الرد نحو مصدر التهديد المباشر، لا توسيع نطاق الاستهداف ليشمل دولاً خليجية وعربية.

ويخلص الخبيران، وفق تصريحاتهما لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن استهداف دول خليجية رغم الضمانات المسبقة ينقل الصراع إلى نطاق إقليمي أوسع، في ظل استمرار تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة.


تضامن سعودي مع الدول الشقيقة ضد اعتداءات إيران

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن سعودي مع الدول الشقيقة ضد اعتداءات إيران

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تضامن المملكة الكامل ووقوفها إلى جانب الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، ووضعها جميع إمكاناتها لدعمها في كل الإجراءات التي تتخذها لمواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تعرضت لها، والتي تقوض أمن واستقرار المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها ولي العهد السعودي بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، والشيخ تميم بن حمد أمير قطر، والشيخ مشعل الأحمد أمير الكويت، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» أن الشيخ محمد بن زايد عبَّر عن شكره وتقديره لموقف السعودية وتضامنها الأخوي ودعمها لبلاده، مضيفة أن الجانبين حذَّرا من العواقب الوخيمة لاستمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي من خلال مثل هذه الاعتداءات.

وأفادت الوكالة بأن الجانبين شدَّدا على أن هذه الأعمال تُمثِّل تصعيداً خطيراً يُهدِّد أمن المنطقة، ويقوِّض استقرارها، داعين إلى ضبط النفس واللجوء للحلول الدبلوماسية من أجل الحفاظ على أمن الشرق الأوسط واستقراره.


السعودية تعيش حياة طبيعية دون تأثر بالاعتداء الإيراني

مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)
مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)
TT

السعودية تعيش حياة طبيعية دون تأثر بالاعتداء الإيراني

مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)
مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)

عاش المواطنون والمقيمون والزوار بمنطقتَي الرياض والشرقية في السعودية، السبت، حياتهم الطبيعية وسط أوضاع آمنة ومستقرة، مستمتعين بأجواء شهر رمضان، الذي يجمع بين الروحانية والبهجة والتواصل الاجتماعي، دون تأثر بالهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفتهما.

ورصدت «الشرق الأوسط» المشهد في الرياض والدمام، خلال جولةٍ في الطرقات الرئيسية والأماكن العامة والمراكز التجارية، حيث لاحظت استمرار الخدمات، وسلاسة في حركة النقل، بما فيها «قطار الرياض»، الذي سار حسب توقيته المعتاد دون أي توقف، ناقلاً مرتاديه في أرجاء العاصمة عبر شبكاته المختلفة.

مرتادو «قطار الرياض» تنقلوا في أرجاء العاصمة دون أي تأخير (تصوير: سعد الدوسري)

وامتلأت المساجد بالمصلين في صلاة التراويح، مساء السبت، بعد اجتماعهم على موائد الإفطار، وحرص السكان على مواصلة حضور المجالس الرمضانية التي تعزز الترابط بين الأهل والجيران، في مشهد يعكس روح التلاحم الاجتماعي.

وشهدت المراكز والمجمعات التجارية نشاطاً كثيفاً في حركة التسوق من قبل الأسر التي حرصت على اقتناء احتياجاتها الخاصة بعيد الفطر المبارك مبكراً، حيث ازدحمت الأسواق بالناس من جميع الأعمار والطبقات الاجتماعية، في مشهد مليء بالحيوية، خصوصاً مع اكتساء المحال بأضواء الزينة والديكورات الاحتفالية والزخارف الملونة، مما أضفى لمسة من البهجة والجمال على المكان.

استمتع الأهالي والزوار من داخل وخارج السعودية بالأجواء الرمضانية في الرياض (تصوير: سعد الدوسري)

وتوافد الأهالي والزوار من داخل وخارج السعودية على المناطق الترفيهية للاستمتاع بجمالية العاصمة خلال الشهر الفضيل، والمشاركة في البرامج الاجتماعية والثقافية المتنوعة، التي تُعزِّز مكانة الرياض بوصفها وجهة رئيسية للفعاليات والاحتفالات الرمضانية، وتلبي رغبات مختلف الفئات العمرية، وتضفي الفرح والسرور عليهم.