ولي العهد السعودي يرأس اجتماع لجنة الحج العليا

وجّه بمنح المستفيدين من مراكز المناصحة إجازة بمناسبة منتصف الفصل الدراسي الثاني

الأمير محمد بن نايف ولي العهد خلال ترؤسه لجنة الحج العليا... ويبدو الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة (واس)
الأمير محمد بن نايف ولي العهد خلال ترؤسه لجنة الحج العليا... ويبدو الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يرأس اجتماع لجنة الحج العليا

الأمير محمد بن نايف ولي العهد خلال ترؤسه لجنة الحج العليا... ويبدو الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة (واس)
الأمير محمد بن نايف ولي العهد خلال ترؤسه لجنة الحج العليا... ويبدو الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة (واس)

أكد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، أن رعاية حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزوار، وتمكينهم من أداء مناسكهم، يأتيان في مقدمة اهتمام وعناية وتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. وجاءت تأكيدات ولي العهد خلال ترؤسه، في مكتبه بوزارة الداخلية أمس، اجتماع لجنة الحج العليا، بحضور الأمراء والمسؤولين أعضاء اللجنة، موضحاً أن متابعة خادم الحرمين الشريفين، وحرصه وتطلعه الدائمين نحو الارتقاء بمستوى الخدمات والتسهيلات المقدمة لقاصدي الأماكن المقدسة طوال العام، وفي مواسم الحج والعمرة على وجه الخصوص، تأتي استشعاراً منه «لقدسية وأهمية هذه الرسالة الإسلامية التي شرف الله بها هذه البلاد؛ قيادةً وشعباً».
ونوه الأمير محمد بن نايف، خلال الاجتماع، بما تحقق من نجاح متميز لموسم حج العام الماضي، وما يستوجبه أداء هذا الواجب العظيم من «مضاعفة الجهد وبذل مزيد من العناية والاهتمام بما سيقدم خلال موسم الحج لهذا العام من خدمات وتسهيلات لضيوف الرحمن وللمعتمرين والزوار، والارتقاء بمستوى جودة ونوعية هذه الخدمات والتسهيلات».
من جانبه، أوضح الدكتور ساعد العرابي الحارثي، مستشار وزير الداخلية أمين عام لجنة الحج العليا، أن الاجتماع بحث عدداً من الموضوعات ذات الصلة بشؤون الحج والحجاج، ومتابعة مشروعات الحج، وتطوير وتحسين الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في مختلف المجالات، «كما شهد استعراض وتقييم ما تم إنجازه من مشروعات في المشاعر المقدسة، في سبيل استكمال منظومة الخدمات المطورة، للعناية بالحجاج والمعتمرين، وتسهيل أدائهم مناسكهم بكل سكينة وأمن واطمئنان، ومن ذلك تسهيل حركة ذوي الإعاقة في مشاعر الحج، فيما اتخذت التوصيات اللازمة حيال ما جرى مناقشته من موضوعات بهذا الشأن، لاستكمال الرفع بها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز».
إلى ذلك، بعث الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد، برسالة خطية إلى الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في دولة قطر، تتصل بالعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها، وذلك خلال استقبال المسؤول القطري أمس السفير عبد الله العيفان سفير السعودية في الدوحة.
من جانب آخر، وجّه الأمير محمد بن نايف، بمنح المستفيدين من فرعي «مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية» بالرياض وجدة، إجازة بمناسبة منتصف الفصل الدراسي الثاني لعام 1438هـ، لقضائها مع ذويهم، وذلك بدءاً من أمس الخميس، وحتى نهاية يوم غد (السبت).



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.