محكمة ثانية تنتظر ابنة رفسنجاني بعد إدانتها بالسجن

نجل الرئيس الإيراني الأسبق يدعو إلى انتخابات بلا مشاحنات

محكمة ثانية تنتظر ابنة رفسنجاني بعد إدانتها بالسجن
TT

محكمة ثانية تنتظر ابنة رفسنجاني بعد إدانتها بالسجن

محكمة ثانية تنتظر ابنة رفسنجاني بعد إدانتها بالسجن

قالت مصادر إيرانية مطلعة، إن ابنة الرئيس الأسبق على أكبر هاشمي رفسنجاني، فائزة هاشمي، ستمثل أمام محكمة «الثورة» منتصف الشهر المقبل بعد شكوى تقدم بها الادعاء العام والحرس الثوري الإيراني، وذلك عقب إصدار الحكم ضدها بالسجن ستة أشهر من قبل محكمة موظفي الحكومة الإيرانية في القضية نفسها، تزامنا مع ذلك قال نجل هاشمي رفسنجاني الأكبر، محسن هاشمي، المرشح لانتخابات مجلس البلدية في طهران، إن حركة أنصاره حول الانتخابات «عفوية»، نافيا أن يكون قد ارتكب تجاوزات قبل موعد الحملات الانتخابية، مشددا على ضرورة إجراء انتخابات بلا مشاحنات في إيران.
ويأتي الإعلان عن محاكمة فائزة هاشمي بعد نحو أسبوعين من إصدار الحكم بالسجن ستة أشهر ضدها بتهمة الدعاية ضد النظام في محكمة موظفي الحكومة. وكان موقع «كلمة» الإصلاحي ذكر أن الحكم صدر ضد ابنة رفسنجاني بعد شكوى تقدم بها الادعاء العام والحرس الثوري، لكن «الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران» نقلت عن مصادر مطلعة أمس، أن «القضية ما زالت مفتوحة أمام القضاء الإيراني».
ولم تذكر بعد التهم التي تواجه فائزة هاشمي في فرع 15 من محكمة الثورة الإيرانية، إلا أن المصادر أكدت أن فائزة هاشمي تنوي تقديم احتجاج رسمي على «الحكم غير القانوني» الصادر من محكمة الثورة الإيرانية.
وقالت المصادر المطلعة لـ«الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران»، إن المحكمة استدعت فائزة هاشمي بعد خمسة أيام من وفاة علي أكبر هاشمي رفسنجاني في بداية يناير (كانون الثاني) الماضي.
واعتقلت هاشمي رفسنجاني بعد احتجاجات الحركة الخضراء الإصلاحية، وقضت محكمة الثورة بالسجن عليها ستة أشهر، وأطلق سراحها من سجن أوين في 19 مارس (آذار) 2013 بعد انتهاء فترة الحكم. ويقضي مهدي النجل الأصغر لهاشمي رفسنجاني عقوبة بالسجن عشرة أعوام في سجن أوين بتهمة تجاوزات واختلاس أموال حكومية، وعاد الشهر الماضي إلى السجن بعدما سمح له القضاء بالبقاء خارج السجن بسبب وفاة والده.
ويتزامن الدور الجديد من الضغوط على أبناء الرئيس الإيراني السابق مع إعلان نجله الأكبر محسن هاشمي الترشح لانتخابات مجلس بلدية طهران، وفي أول تصريح له بعد ترشحه للانتخابات، قال محسن هاشمي أمس، إن تياره يريد تجنب الأجواء الانفعالية في الانتخابات.
ونفى رفسنجاني أي نشاط انتخابي لحملته قبل بداية الموعد القانوني للحملات. وأضاف في تصريحات لوكالة «إيسنا»، أن نشاط أنصاره «عفوي»، مشددا على أنه يتحرك في «أجواء معقولة والإطار الموجود». ويتردد اسم هاشمي رفسنجاني هذه الأيام على أنه من الأسماء المطروحة بين ائتلاف التيارين الإصلاحي والمعتدل إذا ما حقق فوزا ساحقا في الانتخابات المزمع إجراؤها بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية في 19 مايو المقبل.
واتهمت المصادر المطلعة المحكمة بارتكاب تجاوزات في قضية ابنة رفسنجاني، مشددة على أنها لم تدافع عن نفسها مقابل تلك التجاوزات، وقالت تلك المصادر إنه «نظرا لتعريف الجريمة السياسية من قبل البرلمان وتشريعه بشكل قانوني فإن فائزة هاشمي لم تحاكم بحضور هيئة المحلفین»، وفق المصادر فإن «الادعاء العام وجه تهما إلى فائزة هاشمي، في حين كان أحد الأطراف التي أقامت الدعوى ضدها».
وقالت المصادر المطلعة، إن فريق الدفاع لم يحصل على أدلة القضية الموجهة ضد هاشمي رفسنجاني، متهما الحرس الثوري بالتنصت على صفوف دراسية تنظمها هاشمي رفسنجاني، وفي المقابل فإن الحرس الثوري أبلغ فائزة هاشمي أن بحوزته تسجيلات صوتية عن تصريحات تنال من الحرس الثوري. بدوره القضاء الإيراني يتهم فائزة هاشمي بتوجيه تصريحات مسيئة إلى رئيس القضاء صادق لاريجاني، تتهمه بالفساد المالي، وذلك خلال حوار مع قناة تلفزيونية تابعة لمعارضين سياسيين داخل إيران تبث على شبكة الإنترنت. وتعد محكمة «الثورة» جزءا من الجهاز القضائي الإيراني تبحث في التهم السياسية الموجهة إلى الناشطين السياسيين والصحافيين، وتستند مخابرات الحرس الثوري إلى الأحكام الصادرة من محكمة «الثورة» في اعتقال الناشطين السياسيين.
وكانت موجة اعتقالات طالت أكثر من 15 صحافيا وناشطا إلكترونيا، أثارت جدلا واسعا في إيران، وانتقد نائبا رئيس البرلمان الاعتقالات، مطالبين وزير المخابرات بتقديم تقرير حول ملابسات تلك الاعتقالات، وعقب أكثر من أسبوع من الجدل وجه الرئيس الإيراني حسن روحاني أوامر إلى وزير الداخلية رحمان فضلي بفتح تحقيق حول طبيعة الاعتقالات.
من جانبه، رد رئيس القضاء الإيراني صادق لاريجاني، أول من أمس، على قرار الرئيس الإيراني، قائلا إنه القضاء «لا يصدر الأحكام عن فراغ».
وكان روحاني وجه انتقادات إلى القضاء، متهما إياه بعرقلة جهود الحكومة في تشجيع المستثمرين إلى دخول إيران، وقال روحاني قبل يوم من التوجه إلى روسيا: «نسعى ونحاول بتشجيع أحدهم للاستثمار هنا، لكن فجأة أحد المسؤولين يرغب في استدعائه. لا يمكن العمل في ظل هذه الظروف».
على ما يبدو فإن روحاني يشير إلى قضية التاجر اللبناني نزار زكا الذي تعتقله السلطات الإيرانية منذ 2015 بعد مشاركته في مؤتمر اقتصادي دولي بدعوة رسمية من الحكومة الإيرانية. وأدانت محكمة الثورة الإيرانية نزار زكا بالسجن عشر سنوات وغرامة مالية قدرها 4.2 مليون دولار، بتهمة التآمر ضد الدولة الإيرانية والتعاون مع واشنطن. وبشأن الاعتقالات قال روحاني: «يجب توجيه تحذير إذا ارتكبت أخطاء، وأن يكون السجن آخر المراحل والإجراءات»، وفي إشارة إلى تطلع حكومته الاقتصادي وشعار العام الذي أطلقه خامنئي حول الوضع الاقتصادي، قال روحاني إن «هذا عام الإنتاج والتوظيف. يجب أن نترك البحث عن ذرائع ضد البعض، وأن يكون عام تآزر وتعاون».



تركيا تعلن إرسال 6 طائرات «إف 16» إلى شمال قبرص

طيار يؤدي عرضاً جوياً بطائرة إف-16 خلال معرض في تركيا (أ.ف.ب)
طيار يؤدي عرضاً جوياً بطائرة إف-16 خلال معرض في تركيا (أ.ف.ب)
TT

تركيا تعلن إرسال 6 طائرات «إف 16» إلى شمال قبرص

طيار يؤدي عرضاً جوياً بطائرة إف-16 خلال معرض في تركيا (أ.ف.ب)
طيار يؤدي عرضاً جوياً بطائرة إف-16 خلال معرض في تركيا (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الاثنين، إرسال ست طائرات مقاتِلة من طراز «إف 16» إلى شمال قبرص، في إجراء أمني، بعد أيام من استهداف قاعدة بريطانية في الجزيرة بهجوم بمُسيّرة.

وقالت الوزارة، في بيان: «في ضوء التطورات الأخيرة في منطقتنا، نُشرت ست طائرات مقاتِلة من طراز (إف-16) وأنظمة دفاع جوي في جمهورية شمال قبرص التركية، ابتداءً من اليوم»؛ في إشارة إلى الشطر الشمالي من الجزيرة المتوسطية، الذي لا يحظى باعتراف دولي سوى من أنقرة.

وكانت اليونان قد أعلنت، الأسبوع الماضي، إرسال فرقاطتين وطائرات «إف-16» إلى قبرص، في الوقت الذي أفادت فيه الحكومة باعتراض مُسيَّرتين كانتا متَّجهتين إلى قاعدة بريطانية في قبرص.


غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت... وبدء مداهمة بجنوب لبنان

تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ف.ب)
TT

غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت... وبدء مداهمة بجنوب لبنان

تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ف.ب)

شنّ الجيش الإسرائيلي 3 غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت الاثنين بعد إنذار بالإخلاء وجّهه المتحدث باسمه للإعلام العربي أفيخاي أدرعي

شنّ الجيش الإسرائيلي غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذار بالإخلاء وجّهه المتحدث باسمه للإعلام العربي أفيخاي أدرعي إلى السكان، دعاهم فيه إلى مغادرة منازلهم تحسباً لضربات تستهدف ما وصفها بـ«البنى التحتية» التابعة لجمعية «القرض الحسن» المرتبطة بـ«حزب الله». وجاء التحذير فيما أعلن الجيش بدء عملية مداهمة في جنوب لبنان ضد عناصر وبنى تحتية تابعة للحزب.

وقال أدرعي في بيان نشره عبر «إكس» إن الجيش «سيعمل في الساعات القريبة بقوة ضد البنى التحتية الإرهابية التابعة لجمعية (القرض الحسن)»، عاداً أنها تشكّل «عنصراً مركزياً في تمويل نشاط (حزب الله)». ودعا سكان الضاحية الجنوبية إلى إخلاء منازلهم واتباع «مسارات الإخلاء» التي سبق أن نشرها الجيش الإسرائيلي. واتهم أدرعي «حزب الله» بأنه «جرّ سكان الضاحية إلى الحرب لصالح إيران»، محذراً من أن البقاء في المنطقة «يعرّض حياتهم للخطر».

وفي سياق متصل، أعلن أدرعي في بيان عبر «إكس» أن قوات من «فريق قتال لوائي» تحت قيادة الفرقة 36 بدأت خلال ساعات الليل عملية مداهمة مركزة في جنوب لبنان، بهدف «رصد والقضاء على عناصر إرهابية وتدمير بنى تحتية تابعة لـ(حزب الله)».

وأوضح البيان أنه جرى قبل دخول القوات تفعيل «نيران كثيفة» واستهداف «عدد من الأهداف الإرهابية في المنطقة جواً وبراً».

وأضاف أن العملية تأتي في إطار «ترسيخ خطة الدفاع الأمامية لتوفير طبقة أمنية إضافية لسكان شمال إسرائيل»، مؤكداً أن الجيش سيواصل العمل ضد «حزب الله» الذي قال إنه انضم إلى المعركة «برعاية النظام الإيراني».

و«القرض الحسن» مؤسسة مالية تابعة لـ«حزب الله»، تخضع لعقوبات أميركية منذ سنوات، وتتهمها واشنطن بأنها تشكل غطاء لأنشطة الحزب المالية. وللجمعية ثلاثون فرعاً تقريباً، وغالبيتها في معاقل «حزب الله»، وهي مسجلة لدى السلطات منذ الثمانينات.

وفي مدينة صيدا الساحلية جنوباً، أفاد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» باتخاذ إجراءات احترازية في محيط مقر المؤسسة الواقعة في شارع رئيسي يشكل الشريان الاقتصادي للمدينة. وقال إن سيارات الإسعاف والدفاع المدني تجمعت قرب المكان. وخلال الحرب الأخيرة التي خاضتها مع «حزب الله» وانتهت بوقف لإطلاق نار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، استهدفت إسرائيل مراراً فروع «القرض الحسن» في مناطق عدة.

وأربك الجيش الإسرائيلي الدولة اللبنانية و«حزب الله» وعشرات آلاف السكان، الخميس الماضي، إثر توجيهه إنذاراً «عاجلاً» لسكان ضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء «الفوري» والتوجه نحو شرق لبنان وشماله، في أوسع إنذار إخلاء لمنطقة سكنية واسعة، حيث لا يزال أكثر من 200 ألف شخص يقيمون فيها بعد اندلاع الحرب، رغم نزوح مئات آلاف آخرين.

وشمل الإنذار مناطق سكنية واسعة، تضم عشرات الأحياء وآلاف الأبنية في مناطق الشياح وحارة حريك وبرج البراجنة والحدت، وتشكل تلك المناطق المتنوعة ديمغرافياً وطبقياً، القسم الأكبر من أحياء الضاحية الجنوبية، وكانت تضم أكثر من 500 ألف شخص.

ويشن الطيران الحربي الإسرائيلي منذ الثاني من مارس (آذار ) الحالي سلسلة غارات كثيفة استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت وعدداً من المناطق في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، وجبل لبنان وشماله.


غارات إسرائيلية تستهدف مواقع صواريخ ومقرات أمنية في إيران

مواطنون وعمال إنقاذ بإيران يبحثون عن ضحايا بعد غارة سابقة على مبنى في طهران (أ.ف.ب)
مواطنون وعمال إنقاذ بإيران يبحثون عن ضحايا بعد غارة سابقة على مبنى في طهران (أ.ف.ب)
TT

غارات إسرائيلية تستهدف مواقع صواريخ ومقرات أمنية في إيران

مواطنون وعمال إنقاذ بإيران يبحثون عن ضحايا بعد غارة سابقة على مبنى في طهران (أ.ف.ب)
مواطنون وعمال إنقاذ بإيران يبحثون عن ضحايا بعد غارة سابقة على مبنى في طهران (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي شن موجة جديدة من الضربات داخل إيران استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ الباليستية ومقرات قيادة لقوات الأمن الداخلي وقوات «الباسيج» التابعة لـ«الحرس الثوري».

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على منصة «إكس»، أن «سلاح الجو نفَّذ موجة أخرى من الغارات الجوية على بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في عدة مناطق من إيران».

وأضاف: «في إطار هذه الغارات الجوية، هاجم الجيش معملاً لتصنيع المُحركات الصاروخية وعدة مواقع لإطلاق الصواريخ البالستية البعيدة المدى المخصصة للإطلاق إلى دولة إسرائيل لضرب مواطنيها».

وأكمل قائلاً إن الجيش يواصل توسيع الضربة الموجهة للبنى التحتية العسكرية لقوات الأمن الداخلي و«الباسيج»، ومنها مقر القيادة الإقليمية للنظام الإيراني ومقر قوات الأمن الداخلي في أصفهان، بالإضافة إلى قاعدة كان يستخدمها «الحرس الثوري» و«الباسيج»، ومقر شرطة.

إلى ذلك، هزّت انفجارات قوية العاصمة الإيرانية، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتضح بعد طبيعة الأهداف التي ضُربت في طهران، لكن الانفجارات سُمعت في مختلف أنحاء المدينة، وفق ما أكد المراسلون.