الأمن يحبط محاولات زرع ألغام أرضية وتهريب أسلحة جنوب السعودية

العمليات أسفرت عن مقتل 3 مهربين وضبط 30 آخرين

أسلحة ضبطت لدى محاولة تهريبها عبر الحدود الجنوبية السعودية (واس)   -  أحد الألغام التي أحبط الأمن السعودي زرعها جنوب البلاد (واس)
أسلحة ضبطت لدى محاولة تهريبها عبر الحدود الجنوبية السعودية (واس) - أحد الألغام التي أحبط الأمن السعودي زرعها جنوب البلاد (واس)
TT

الأمن يحبط محاولات زرع ألغام أرضية وتهريب أسلحة جنوب السعودية

أسلحة ضبطت لدى محاولة تهريبها عبر الحدود الجنوبية السعودية (واس)   -  أحد الألغام التي أحبط الأمن السعودي زرعها جنوب البلاد (واس)
أسلحة ضبطت لدى محاولة تهريبها عبر الحدود الجنوبية السعودية (واس) - أحد الألغام التي أحبط الأمن السعودي زرعها جنوب البلاد (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، إحباطها عدة محاولات لزرع ألغام أرضية، وتهريب أسلحة وذخيرة وأكثر من نصف طن من الحشيش المخدر، في الحدود الجنوبية، والقبض على المتورطين فيها.
وصرح المتحدث الأمني للوزارة، أن رجال حرس الحدود بالحد الجنوبي، تمكنوا من إحباط هذه العمليات، وذلك بعد رصد محاولات المهربين لتجاوز الحدود ودخول المملكة، الأمر الذي استوجب التعامل مع الموقف وفقا لمتطلباته لدرء خطرهم، وذلك خلال الفترة ما بين 10 وحتى 18 من مارس (آذار) الحالي (11 إلى 19 جمادى الآخرة من العام الهجري الحالي).
وأوضح المتحدث الأمني، أنه أسفر عن هذه العمليات، القبض على 30 مهرباً، منهم 19 إثيوبياً، وسبعة من الجنسية اليمنية، و3 سعوديين، وواحد مجهول الهوية، كما تم ضبط 1265 متسللاً، بينهم 847 يمنياً، و309 إثيوبيين، و16 صومالياً.
ونتج عن تبادل إطلاق النار مع المهربين مقتل ثلاثة وإصابة اثنين، بينما ضبط آخرين بحوزتهم 8 ألغام عسكرية أرضية، و23 قطعة سلاح مختلفة، و32160 طلقة حية، و607 كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدر، فيما لم يتعرض أحد من رجال الأمن لأي أذى.
وشددت وزارة الداخلية، أنه وفي ظل ما تشهده حدود السعودية مع اليمن من تهديدات أمنية، ومحاولات العناصر الإرهابية للاعتداء على المراكز الحدودية، والتسلل لزرع الألغام الأرضية، وتهريب المتفجرات والأسلحة والمخدرات، وما تمثله العناصر المتورطة في ذلك من تهديد مباشر لسلامة وأرواح رجال الأمن وزملائهم من القوات العسكرية وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم في الذود عن الوطن، فإن قوات حرس الحدود لن تتهاون مع كل من يتم رصده متجاوزاً حدود المملكة إلى داخلها، وسيباشرون في تنفيذ التعليمات باستيقاف كل من يرفض الامتثال لنداءات وتعليمات رجال الأمن بالقوة الجبرية.



محمد بن زايد والسيسي يبحثان تعزيز التعاون ويؤكدان رفض التصعيد في المنطقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
TT

محمد بن زايد والسيسي يبحثان تعزيز التعاون ويؤكدان رفض التصعيد في المنطقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)

ناقش الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده، وما يحمله من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وجاء ذلك خلال استقبال الرئيس الإماراتي، الخميس، نظيره المصري الذي يقوم بزيارة أخوية إلى البلاد، حيث شدَّد الجانبان على أهمية الوقف الفوري للتصعيد، وضرورة تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية لتسوية القضايا العالقة، بما يسهم في تجنب مزيد من التوترات والأزمات، ويحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدَّد الرئيس المصري إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف الإمارات وعدداً من دول المنطقة، مؤكداً تضامن القاهرة مع أبوظبي في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

واستعرض الرئيس الإماراتي ونظيره المصري سبل تطوير الشراكة الثنائية بمختلف القطاعات، في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين، كما بحثا مسارات تعزيز التعاون والعمل المشترك، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتنموية، بما يخدم أولويات التنمية والمصالح المشتركة، ويعود بالنماء على الشعبين.


الملك سلمان: السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعم السلام في العالم

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

الملك سلمان: السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعم السلام في العالم

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعمِ السلامِ في العالم، ومنها ما اتخذتْه من مواقفَ تجاه الأحداثِ المؤسفة التي تمرُّ بها منطقتُنا، ويأتي ذلكَ امتداداً لنهجِ المملكة الثابتِ في احتواءِ الأزمات، والحفاظِ على أمنِ واستقرارِ المنطقة والعالم.

جاء ذلك في كلمة وجَّهها الملك سلمان للمواطنين والمقيمين في السعودية وعموم المسلمين في سائر البلدان، بمناسبة حلول عيد الفطر لهذا العام، تشرَّف بإلقائها وزير الإعلام سلمان الدوسري.

وقال خادم الحرمين الشريفين: «نشكر الله أن أعانَنا على صيامِ رمضانَ وقيامِه، ونُهنِّئُكم بعيدِ الفطرِ المبارك، سائلينَ المولى -سبحانَه- أن يتقبّلَ منا جميعاً صالحَ الأعمال، وأن يجعلَه عيدَ خيرٍ وسلام، ويعيدَه على بلادِنا والأمة الإسلامية بالخيرِ والأمنِ والاستقرار».

وأضاف: «نحمدُ اللهَ -تعالى- على ما تنعمُ بهِ بلادُنا من نعمٍ كثيرة؛ ومن أهمِّها العناية بالحرمينِ الشريفين، وخدمة قاصديهما؛ حيث سخَّرْنا جميعَ إمكاناتِنا للقيامِ بهذا الواجب»، مؤكداً أن «جُهودنا مستمرة -بإذنِ اللهِ- لتوفيرِ كلِّ ما يلزمُ، لخدمة ضيوفِ الرحمنِ وراحتهم والحفاظِ على أمنِهم، فذلكَ نهجٌ راسخٌ تسيرُ عليهِ هذهِ الدولة المباركة منذُ نشأتِها».

وتابع الملك سلمان: «بفضلٍ من اللهِ -عزَّ وجلَّ- تمكنَ ملايين المسلمينَ من أداءِ العمرة، والصلاة في الحرمينِ الشريفينِ في شهرِ رمضانَ المباركِ، بيسرٍ وطمأنينة، في منظومة متكاملة من الرعاية والتنظيم، وبجهودٍ مُخلصة من أبنائِنا وبناتِنا».

وسأل خادم الحرمين اللهَ «أن يحفظَ ويُسددَ أبطالَنا البواسل، وجنودَنا المرابطينَ في الحدودِ والثغور، ويحفظَ وطنَنا الغالي والأمَّة الإسلامية والعالم أجمع، ويُديمَ علينا الأمنَ والازدهار».

وبعث الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيات تهنئة إلى قادة الدول الإسلامية بهذه المناسبة، داعيين الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، ويعيدها على الأمة بالعزة والتمكين، والمزيد من التقدم والازدهار.

كما تلقَّى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، برقيات تهنئة من قادة الدول الإسلامية، ووجَّه الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان برقيات شكر جوابية، مُقدِّرَين ما أعربوا عنه من تمنيات طيبة ودعوات صادقة، سائلَين المولى أن يعيد هذه المناسبة على الأمة الإسلامية بالخير والبركة، ودوام الأمن والاستقرار.


مسؤول باكستاني: ما قدمته السعودية نموذج متقدم في احتواء أزمة سفر المعتمرين

واصلت المطارات السعودية دورها الإقليمي والمحوري في استقبال رحلات ناقلات دول الجوار والعديد من شركات الطيران العالمية (واس)
واصلت المطارات السعودية دورها الإقليمي والمحوري في استقبال رحلات ناقلات دول الجوار والعديد من شركات الطيران العالمية (واس)
TT

مسؤول باكستاني: ما قدمته السعودية نموذج متقدم في احتواء أزمة سفر المعتمرين

واصلت المطارات السعودية دورها الإقليمي والمحوري في استقبال رحلات ناقلات دول الجوار والعديد من شركات الطيران العالمية (واس)
واصلت المطارات السعودية دورها الإقليمي والمحوري في استقبال رحلات ناقلات دول الجوار والعديد من شركات الطيران العالمية (واس)

وصف مسؤول باكستاني ما تقدمه السعودية بالجهد الاستثنائي في تيسير عودة المعتمرين إلى بلدانهم، خاصة فيما يتعلق بتسفير عدد من المعتمرين الباكستانيين، مؤكداً أن ما تحقق على الأرض يعكس كفاءة عالية في إدارة حركة السفر وقوة التنسيق الكبير مع الجانب السعودي في هذا السياق.

وقال سيد مصطفى رباني، القنصل العام لجمهورية باكستان في جدة، لـ«الشرق الأوسط»، إنه في ضوء التعليق الإقليمي الأخير لبعض عمليات الطيران، اتخذت القنصلية العامة لجمهورية باكستان إجراءات فورية لضمان رعاية وسلامة الحجاج والمعتمرين الباكستانيين، وقد جرى تنسيق وثيق مع الجهات السعودية المختصة بالحج والعمرة، ومنصة «نسك»، وشركات الطيران المتأثرة، لتوفير الإقامة الممتدة، وخدمات النقل، والرعاية الطبية عند الحاجة، كما تم بنجاح ترتيب رحلات خاصة وخيارات سفر بديلة لضمان عودة جميع المعتمرين بسلام، وفي الوقت المناسب.

وأضاف رباني أنه خلال موسم العمرة الحالي، وصل عدد كبير من المعتمرين الباكستانيين إلى السعودية، ويقيم حالياً العديد منهم في المدينتين المقدستين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، لأداء مناسكهم، في حين عاد عدد كبير منهم بالفعل إلى باكستان بعد إتمام العمرة، موضحاً أن القنصلية قدمت بالتنسيق مع الجهات السعودية المعنية ومشغّلي العمرة المرخصين المساعدة لأكثر من 3500 باكستاني عالق.

وتتواصل الجهود لتنظيم رحلات العودة عبر المطارات العاملة، وفي مقدمتها مطارا جدة والمدينة المنورة، وفقاً للقنصل الباكستاني، الذي لفت إلى أنه في حال عدم توفر مسارات مباشرة يجري العمل على إيجاد مسارات طيران وخيارات عبور بديلة بالتنسيق مع مختلف شركات الطيران والجهات السعودية.

خلال موسم العمرة الحالي وصل عدد كبير من المعتمرين الباكستانيين إلى السعودية (واس)

وشدد رباني على أن السلطات السعودية أبدت تعاوناً، ودعماً كاملاً للمعتمرين الباكستانيين، شمل المرونة في ترتيبات الإقامة، وتمديد فترات البقاء عند الحاجة، وتوفير خدمات نقل فعالة، وإتاحة الوصول إلى الخدمات الصحية، معرباً عن بالغ امتنان القنصلية العامة لجمهورية باكستان للدعم المتواصل الذي تقدمه السلطات السعودية في مساعدة المعتمرين والمسافرين الباكستانيين العالقين في المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية.

ولا تزال حتى هذه الأثناء تواصل القنصلية الباكستانية في جدة تنسيقها المكثف مع شركات الطيران ومشغّلي العمرة المرخصين لمعالجة التأخيرات والتحديات اللوجيستية، بحسب رباني الذي أكد أن العمل يجري على ترتيب رحلات إضافية، وتسهيل إجراءات إعادة الجدولة، وتوفير معلومات محدثة للمعتمرين في الوقت المناسب.

وأشار إلى أنه جرى تشكيل فرق ميدانية بإشراف مباشر من القنصل العام، ونشرها في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة؛ إذ أسهمت هذه الجهود، بالتنسيق مع الجهات السعودية ومشغّلي العمرة ووكلاء السفر وشركات الطيران، في إعادة عدد من المسافرين إلى باكستان، وتوفير السكن لمن لا يزالون في انتظار سفرهم.

ولفت القنصل العام لباكستان في جدة إلى أنه في إطار دعم التواصل خصصت القنصلية العامة خطاً ساخناً يعمل على مدار الساعة لتوجيه المسافرين الباكستانيين وتزويدهم بالمعلومات الموثوقة حول مستجدات السفر.

وتواصل المطارات السعودية دورها الإقليمي والمحوري في استقبال رحلات ناقلات دول الجوار والعديد من شركات الطيران العالمية بانتظام وبجاهزية تشغيلية عالية، حيث جرى تسخير وتسهيل جميع الإجراءات اللازمة بما يعكس مستوى التنسيق والتكامل، ويعزز مكانة المملكة في المنطقة؛ إذ استقبلت مطارات السعودية أكثر من 120 رحلة لناقلات دول الجوار خلال الفترة من 28 فبراير (شباط) حتى 16 مارس (آذار) الحالي، ملبّية طلبات تشغيل لرحلات الخطوط الجوية «القطرية» و«الكويتية» و«العراقية»، و«طيران الخليج» و«الجزيرة».

وقالت هيئة الطيران المدني في السعودية إنها سخّرت إمكاناتها كافة لدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطارات البلاد، وضمان كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين، وذلك في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة التي يشهدها الشرق الأوسط، موضحة في بيانها الصادر أول من أمس أن هذه الجهود تأتي لضمان المحافظة على انسيابية حركة الملاحة الجوية، واستمرارية الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران الوطنية والأجنبية، إلى جانب التنسيق مع الشركات لتسيير رحلات تجارية وخاصة وعارضة لإعادة المسافرين إلى وِجهاتهم.