انتهاء مهلة تصفية «الشركة السعودية للاتصالات المتكاملة».. من دون نتائج معلنة

الأسهم السعودية تحقق أعلى إغلاق منذ خمس سنوات يوم أمس

الأسهم السعودية حققت أمس مكاسب جديدة بدعم قطاع «الطاقة والمرافق الخدمية» («الشرق الأوسط»)
الأسهم السعودية حققت أمس مكاسب جديدة بدعم قطاع «الطاقة والمرافق الخدمية» («الشرق الأوسط»)
TT

انتهاء مهلة تصفية «الشركة السعودية للاتصالات المتكاملة».. من دون نتائج معلنة

الأسهم السعودية حققت أمس مكاسب جديدة بدعم قطاع «الطاقة والمرافق الخدمية» («الشرق الأوسط»)
الأسهم السعودية حققت أمس مكاسب جديدة بدعم قطاع «الطاقة والمرافق الخدمية» («الشرق الأوسط»)

انتهت، يوم أمس الخميس، المهلة المحددة لأعمال اللجنة الخاصة بتصفية «الشركة السعودية للاتصالات المتكاملة» من دون أي نتائج معلنة، وهي الشركة التي أعلنت هيئة السوق المالية في البلاد عن تصفيتها في السابع من مايو (أيار) الماضي، حيث أكدت هيئة السوق في بيانها حيال الشركة - آنذاك - مراعاة أن تكون الأولوية لسداد التزامات الشركة للمكتتبين والمساهمين فيها من غير المؤسسين، وأن تنتهي أعمال التصفية في مدة لا تتجاوز ستة أشهر.
وما زال مساهمو «الشركة السعودية للاتصالات المتكاملة»، الذين يبلغ عددهم أكثر من 60 ألف مساهم، بحسب آخر إحصاءات شركة السوق المالية السعودية «تداول»، يترقبون نتائج أعمال اللجنة المشكلة لتصفية الشركة، وهي اللجنة الحكومية التي كانت قد بدأت أعمالها قبل ستة أشهر من الآن، والتي تتشكل في الوقت ذاته من كل من «وزارة التجارة والصناعة»، و«هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات»، و«هيئة السوق المالية».
ورفضت مصادر مطلعة الكشف عن تفاصيل أكثر حول آخر ما توصلت إليه اللجنة المشكلة لتصفية الشركة، مؤكدة خلال حديثها لـ«الشرق الأوسط» أن أي نتائج معلنة من المفترض أن تكون بموافقة الجهات الحكومية الثلاث المشاركة في أعمال التصفية، خصوصا أن الأمر يتعلق بعدد كبير من المساهمين.
وعلى صعيد متصل، حقق مؤشر سوق الأسهم السعودية يوم أمس إغلاقا أسبوعيا إيجابيا، نجح خلاله في تجاوز أعلى نقطة سنوية تم تحقيقها، حيث حقق في 21 أغسطس (آب) الماضي أفضل إغلاق منذ سنوات عدة، إذ أقفل يومها عند مستويات 8214.85 نقطة، فيما نجح مؤشر السوق، أمس «الخميس»، في تسجيل أعلى مستوياته في خمس سنوات، وسط مكاسب جديدة بلغت نحو 74 نقطة، ليغلق بالتالي مؤشر السوق عند مستويات 8262 نقطة، وسط دعم ملحوظ من قطاعات قيادية يتقدمها قطاع «الطاقة والمرافق الخدمية».
إلى ذلك، تعتبر «الشركة السعودية للاتصالات المتكاملة» من الشركات الحديثة التي تم طرحها أمام المواطنين السعوديين للاكتتاب العام، ومن ثم إدراجها في سوق الأسهم المحلية في البلاد قبل نحو عامين، إلا أن الشركة واجهت مشاكل مع أحد البنوك السعودية حول عدم تسييل ضمان بنكي يتعلق بالشركة.
وجاء قرار التصفية قبل نحو ستة أشهر، عقب إعلان «الشركة السعودية للاتصالات المتكاملة» في وقت سابق أنها أقامت بتاريخ 22 يناير (كانون الثاني) 2013 دعوى مصرفية ضد مصرف «الراجحي»، أمام لجنة المنازعات المصرفية في الرياض.
وبحسب إعلان «الشركة السعودية للاتصالات المتكاملة» على موقع «تداول» حينها، تأتي هذه الدعوى بسبب رفض مصرف «الراجحي» تسييل الضمان البنكي غير المشروط وغير القابل للإلغاء، الذي تبلغ قيمته نحو مليار ريال (260.6 مليون دولار)، وهو الإعلان الذي أثار ردود فعل واسعة داخل أوساط المستثمرين في السوق المالية السعودية.
وقالت «الشركة السعودية للاتصالات المتكاملة» حينها «هذا الضمان البنكي تم إصداره لصالح هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، في ما يتعلق بأجور الترخيص باستعمال (شركة الاتصالات المتكاملة) الطيف الترددي، وتتلخص مطالب الشركة من هذه الدعوى في المطالبة بإلزام المدعى عليه بتسييل الضمان البنكي والحكم بالتعويض عما تكبدته شركة (الاتصالات المتكاملة) من خسائر وما فاتها من مكاسب بسبب إخفاق مصرف (الراجحي) في الوفاء بالتزامه النظامي والمصرفي، والحكم عليه بدفع أتعاب المحاماة»، مشيرة إلى أنها لا تتوقع أثرا ماليا عليها في حال عدم كسب هذه الدعوى.
وفي ظل هذه التطورات، بدأت لجنة حكومية مشكلة من كل من وزارة التجارة والصناعة، وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، وهيئة السوق المالية، في السابع من مايو الماضي، بالعمل على إنهاء ملف تصفية الشركة السعودية للاتصالات المتكاملة خلال مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخه.
بينما قالت هيئة السوق المالية في بيان نشر على موقع «تداول» الرسمي حينها «تعلن هيئة السوق المالية أنه وردها مساء الاثنين الموافق 6 مايو 2013 كتاب من وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، يفيد بإبلاغ (الشركة السعودية للاتصالات المتكاملة) بالأمر السامي الكريم رقم (23267)، المتضمن الموافقة على ما توصلت إليه اللجنة الوزارية المشكلة لموضوع الشركة من تأييد ما قرره مجلس إدارة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بإلغاء الموافقة على الترخيص للشركة».
بينما قاد قرار إيقاف وشطب سهم «الشركة السعودية للاتصالات المتكاملة» في السوق المالية السعودية إلى ارتفاع حدة المطالبات بضرورة سن تشريعات وأنظمة موحدة من شأنها حماية أموال المتداولين الأفراد في السوق المحلية، وذلك في الوقت الذي ما زالت فيه هذه السوق تعاني من تراجع معدلات «الثقة» في ظل توقف الكثير من أسهم الشركات حديثة الإدراج عن التداول.



تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
TT

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الخميس؛ بتأثير من ضعف نتائج الشركات وقلق المستثمرين حيال التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، وقال لاحقاً إن الطرفين لم يتوصلا إلى أي اتفاق «نهائي» بشأن إيران، لكنه شدد على أن المفاوضات مع طهران ستتواصل.

جاء ذلك بعد يوم من تصريح ترمب بأنه يدرس نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي دبي، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.2 في المائة، مع هبوط سهم شركة «إعمار» العقارية بنسبة 0.6 في المائة قبيل إعلان نتائجها المالية.

كما انخفض سهم «شركة الإسمنت الوطنية» بنسبة 4.5 في المائة، رغم إعلانها ارتفاع الأرباح السنوية.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.1 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم شركة «أدنوك للحفر» بنسبة 0.7 في المائة عقب تراجع أرباح الربع الرابع.

وخسر مؤشر قطر 0.5 في المائة، مع تراجع سهم شركة «صناعات قطر» بنسبة 1.4 في المائة بعد انخفاض الأرباح السنوية.

في المقابل، ارتفع المؤشر العام في السعودية بنسبة 0.1 في المائة، بدعم من صعود سهم «سابك» بنسبة 1.8 في المائة، وارتفاع سهم عملاق النفط «أرامكو» بنسبة 0.3 في المائة.


مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أعلنت مجموعة سوفت بنك اليابانية، يوم الخميس، عن تحقيقها صافي ربح قدره 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام الممتد بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول)، مدعوماً بارتفاع قيمة استثمارها في شركة «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج، التي تُمثل الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنةً بصافي خسارة قدرها 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقد ساهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لتطبيق «تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح «سوفت بنك»، حيث حققت الشركة مكاسب إضافية - وإن كانت أقل - في قيمة استثمارها خلال الربع الثالث، مقارنةً بالربع السابق.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين. واستثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، لتستحوذ على حصة تبلغ نحو 11 في المائة، في رهانٍ شاملٍ على فوزها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة الاستثمار التكنولوجي إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، مثل شركة تصميم الرقائق «آرم».

ويأتي هذا بالإضافة إلى بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزء من حصتها في «تي موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي».

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» المبلغ الذي يمكنها اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين من 800 مليار ين.

وبينما كانت شركة «أوبن إيه آي» تُعتبر في السابق اللاعب المهيمن بين مطوري نماذج اللغة الضخمة، غير أنها تُجري مؤخراً مفاوضات بشأن ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في ظل منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الغموض المحيط بالموازنة يكبح نمو بريطانيا في الربع الأخير من 2025

حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
TT

الغموض المحيط بالموازنة يكبح نمو بريطانيا في الربع الأخير من 2025

حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)

أظهرت الأرقام الرسمية الصادرة، يوم الخميس، أن الاقتصاد البريطاني بالكاد نما في الربع الأخير من عام 2025، مسجلاً أداءً أقل من التقديرات الأولية التي سبقت إعلان وزيرة المالية راشيل ريفز عن موازنتها.

وأفاد مكتب الإحصاء الوطني بأن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.1 في المائة في الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول)، وهو نفس معدل النمو البطيء الذي سجله الربع الثالث، بينما كانت التوقعات، وفق استطلاعات «رويترز» وبنك إنجلترا، تشير إلى نمو بنسبة 0.2 في المائة.

وشهدت تلك الفترة تكهنات واسعة النطاق حول زيادات ضريبية قبل إعلان موازنة ريفز في 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، كما عدّل مكتب الإحصاء الوطني بيانات الناتج المحلي الإجمالي الشهرية للأشهر الثلاثة المنتهية في نوفمبر لتظهر انكماشاً بنسبة 0.1 في المائة بدلاً من النمو بنسبة 0.1 في المائة.

وأشارت بعض البيانات الحديثة إلى تحسن معنويات المستهلكين والشركات تدريجياً.

وقال لوك بارثولوميو، نائب كبير الاقتصاديين في «أبردين»: «تشير استطلاعات الرأي إلى بعض المؤشرات الأولية على تحسن المعنويات بعد موازنة العام الماضي، مما قد يسهم في انتعاش النشاط الاقتصادي هذا العام. مع ذلك، قد يؤدي عدم الاستقرار السياسي الأخير إلى تراجع هذا التحسن».

وأكدت أرقام يوم الخميس سبب اعتقاد المستثمرين بأن بنك إنجلترا قد يضطر إلى خفض أسعار الفائدة مرة أخرى في مارس (آذار)، إذ أظهرت البيانات الشهرية للناتج المحلي الإجمالي انخفاضاً حاداً في معدل النمو، مع تردد الشركات في الاستثمار؛ حيث تراجعت استثماراتها بنحو 3 في المائة في أكبر انخفاض ربع سنوي منذ أوائل 2021، مدفوعة بتقلبات استثمارات قطاع النقل.

وقال توماس بو، الخبير الاقتصادي في شركة «آر إس إم» للاستشارات والضرائب، إن ضعف استثمارات الشركات يعكس أثر حالة عدم اليقين بشأن الموازنة على الاستثمار والإنفاق.

وكان قطاع التصنيع المحرك الرئيسي للنمو، على الرغم من استمرار تعافي إنتاج السيارات من الهجوم الإلكتروني الذي استهدف شركة «جاكوار لاند روفر» في سبتمبر (أيلول)، بينما ظل قطاع الخدمات ثابتاً، وانكمش إنتاج قطاع البناء بنسبة 2.1 في المائة.

وذكر مكتب الإحصاء الوطني أن الاقتصاد البريطاني نما بمعدل سنوي متوسط 1.3 في المائة في عام 2025، مقارنة بنسبة 0.9 في المائة في فرنسا، و0.7 في المائة في إيطاليا، و0.4 في المائة في ألمانيا.

وسجل النمو الاقتصادي للفرد انكماشاً بنسبة 0.1 في المائة خلال الربع الثاني، على الرغم من ارتفاعه بنسبة 1 في المائة خلال عام 2025 ككل. وفي ديسمبر وحده، نما الاقتصاد بنسبة 0.1 في المائة، ليعود حجم الاقتصاد إلى مستواه في يونيو (حزيران) 2025.