كانت نيتا لوي عضوة الكونغرس الديمقراطية أكبر منافس على مقعد هيلاري كلينتون في مجلس الشيوخ الذي أصبح شاغرًا بعد اختيار كلينتون لمنصب وزيرة الخارجية في إدارة أوباما في ذلك الوقت. تشغل نيتا لوي مقعد كبيرة النواب الديمقراطيين في لجنة الاعتمادات بالكونغرس. وتملك لوي نفوذًا على تمويل وزارة الخارجية الأميركية بالإضافة إلى مشروعات المساعدات الإنسانية والمدنية المقدمة إلى دول أجنبية عبر مؤسسات مانحة مثل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
الشقيقة مجلة «المجلة» التقت لوي في مكتبها بالكونغرس واستطلعت رأيها حول قضايا الشرق الأوسط، ورؤيتها للقضية الفلسطينية ومواجهة الإرهاب.. وإلى نص الحوار..
* التقيتِ قبل هذا الحوار بعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني ومعك أعضاء آخرون من لجنتكم، فما أهم نتائج الاجتماع؟
- أحمل احترامًا بالغًا للملك عبد الله الثاني. وهو الآن يرأس الجامعة العربية حتى العام المقبل، وقد أعربت عن تفاؤلي بأنه ربما يتمكن، بالتعاون مع أشخاص مسؤولين، من الوصول إلى اتفاق سلام (بين الإسرائيليين والفلسطينيين). كنت أدعم حل الدولتين منذ فترة طويلة للغاية. وأؤمن بشدة بأنه يجب أن يتحقق نتيجة لمفاوضات بين الطرفين المعنيين. ولكن عندما كنت أتناقش مع الملك عبد الله الثاني – بعد أن قابلت الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكثر من عشرين مرة على مدار أعوام. لذلك كنت أتحدث مع الملك عبد الله الثاني عن العمل مع الإسرائيليين ودول أخرى في الجامعة العربية، وتقديم مقترح لعباس، علمًا بأن هناك مقترحات عديدة كانت مطروحة منذ فترة بعيدة جدًا. وفي تقديري الشخصي إذا عملت الجامعة العربية بهذا المقترح، أعتقد حينها يمكن أن يصبح هناك أمل قوي وحقيقي في المفاوضات.
يرجى متابعة بقية الحوار المطول مع عضوة الكونغرس الديمقراطية
نيتا لوي على رابط «المجلة»

