«سكني» يطلق 17.9 ألف منتج جديد في السعودية

وزارة الإسكان أكدت أن الدفعة الثانية تشمل المناطق كافة

جانب من توقيع الاتفاقيات بين صندوق التنمية العقارية ومجموعة من البنوك لبدء برامج التفعيل (تصوير: خالد الخميس)
جانب من توقيع الاتفاقيات بين صندوق التنمية العقارية ومجموعة من البنوك لبدء برامج التفعيل (تصوير: خالد الخميس)
TT

«سكني» يطلق 17.9 ألف منتج جديد في السعودية

جانب من توقيع الاتفاقيات بين صندوق التنمية العقارية ومجموعة من البنوك لبدء برامج التفعيل (تصوير: خالد الخميس)
جانب من توقيع الاتفاقيات بين صندوق التنمية العقارية ومجموعة من البنوك لبدء برامج التفعيل (تصوير: خالد الخميس)

أعلنت وزارة الإسكان السعودية، أمس، إطلاق الدفعة الثانية من برنامج «سكني» بمجموع منتجات بلغ 17.9 ألف منتج سكني وتمويلي موزعة على جميع مناطق البلاد، ضمن الـ280 ألف منتج سكني وتمويلي التي أعلنت عنها الوزارة ضمن أهدافها لعام 2017.
وأوضح الأمير سعود بن طلال بن بدر، المستشار والمشرف العام على وكالة الوزارة للدعم السكني والفروع، أن هذه المنتجات تمثل الدفعة الثانية لعام 2017؛ وذلك تماشيا مع برنامج «التحول الوطني 2020» برفع نسبة التملك من 47 في المائة إلى 52 في المائة على الأقل، وفي إطار التحول الاستراتيجي للوزارة من منفّذ إلى منظم ومراقب ومحفز للسوق العقارية بالسعودية.
وقال الأمير سعود بن طلال بن بدر، خلال مؤتمر صحافي أمس بحضور ماجد الحقيل، وزير الإسكان، وعدد من الرؤساء التنفيذيين للبنوك والمؤسسات التمويلية: «استمراراً لما أعلنت عنه وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية عن تخصيص وتسليم 280 ألف منتج سكني وتمويلي عبر برنامج (سكني)، مستهدَفا لعام 2017 يتم الإعلان عنها على دفعات شهرية، نطلق الدفعة الثانية، التي تضم 17923 منتجا سكنيا وتمويليا، شاملة لجميع مناطق السعودية بمختلف مدنها ومحافظاتها؛ إذ تتضمن 4223 ألف وحدة سكنية من نوع (فيلا) تمتاز بأسعارها المناسبة وجودتها العالية وتتناسب مع شرائح المجتمع كافة، و6 آلاف قطعة أرض سكنية جاهزة للبناء من دون مقابل مالي، إضافة إلى 7700 دعم تمويلي عن طريق صندوق التنمية العقارية بالشراكة مع عدد من البنوك والمؤسسات التمويلية».
وأضاف: إن «الوزارة تعمل وفق آليات محددة تتسم بالدقة والوضوح في اختيار المستفيدين وتحديد الأولوية، مع مراعاة الحالات الاجتماعية والصحية وعدد أفراد الأسرة»، منوهاً إلى أن الدعم السكني يشمل مختلف الفئات، بما في ذلك الأيتام والأرامل والمطلقات.
وأكد، أن الدفعة الأولى من برنامج «سكني» التي شملت 15653 منتجا حظيت بنسبة عالية من قبول المستفيدين المخصص لهم، مشيراً إلى أن العمل يجري حالياً على استكمال الإجراءات تمهيداً لتسليمهم المنتج النهائي، لافتاً إلى أن مواءمة المنتج مع حاجة ووضع المستفيد تأتي أولاً، ثم القدرات المالية والمنتجات السكنية المتوافرة في نطاق رغباته.
وبيّن الأمير سعود بن طلال بن بدر، أن الوزارة رصدت ملاحظات تقدم بها مواطنون حول المنتجات التي سلمتها الوزارة لهم، وهي منتجات إسكانية تتعلق ببرنامج أرض وقرض، منوهاً إلى أن الوزارة تعمل في الوقت الراهن على تحديث قوائم برنامج أرض وقرض، والتأكد من أن المستفيد على قيد الحياة، أو يذهب المستفيد إلى برنامج السكن الخيري المخصص للأرامل والمطلقات.
وتتوزع الوحدات السكنية التي شملتها الدفعة الثانية والبالغ عددها 4223 على عدد من المناطق، حيث شملت منطقة الرياض 1044 فيلا، مكة المكرمة 839 فيلا، جازان 662 فيلا، القصيم 524 فيلا، الجوف 521 فيلا، الشرقية 270 فيلا، الحدود الشمالية 248 فيلا، الباحة 115 فيلا.
في حين توزعت الأراضي السكنية، التي يصل مجموعها إلى 6 آلاف قطعة أرض سكنية على منطقة عسير بعدد 3175 أرضا، الرياض 1248 أرضا، جازان 483 أرضا، الشرقية 346 أرضا، الجوف 337 أرضا، تبوك 142 أرضا، القصيم 98 أرضا، الحدود الشمالية 89 أرضا، الباحة 82 أرضا.
كما أصدر صندوق التنمية العقارية نحو 7700 دعم تمويلي بالشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية، على منطقة الرياض بعدد 1958، مكة المكرمة 1402، الشرقية 1200، القصيم 803، المدينة المنورة 574، عسير 562، تبوك 296، حائل 221، الحدود الشمالية 195، نجران 189، الباحة 141، الجوف 129، جازان 30.
إلى ذلك، أفاد أيهم اليوسف، المشرف العام على صندوق التنمية العقارية، بأن الدفعة الثانية من برنامج «سكني» تشمل 7700 دعم تمويلي، وذلك بالشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية لدعم من هم على قوائم الانتظار لدى الصندوق، وفقاً للتوجيه القاضي بتحويل صندوق التنمية العقارية إلى مؤسسة تمويلية، مشيراً إلى أن هذه الآلية تأتي تماشيا مع برنامج «التحول الوطني 2020» و«رؤية السعودية 2030» بتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص ورفع نسبة مساهمته في الناتج المحلي.
وأضاف: إن «آلية الدعم الذكي ستشمل جميع مستحقي الدعم السكني، وتصل نسبة الدعم إلى 100 في المائة لذوي الدخلين المحدود والمتوسط من مستحقي الدعم التمويلي يتم إيداعها مبلغا شهريا في حساب المستحق تمثل النسبة التي سيتم تحملها من تكاليف التمويل».
وأشار إلى أن الصندوق يستهدف خلال عام 2017 قرابة 85 ألف دعم تمويلي سيتم تخصيصها على دفعات شهرية، مبيناً أن النظام الجديد للصندوق ومن خلال الشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية يعد متوافقاً مع الشريعة الإسلامية، كما أنه يسرّع عملية التمويل ويقلّص متوسط مدة انتظار الدعم إلى 5 أعوام.
وتطرق اليوسف إلى أن هدف الصندوق هو إقراض متوسطي ومنخفضي الدخل، مشدداً على أن الصندوق هدفه الانتهاء من قوائم الانتظار خلال خمس سنوات مقبلة.
إلى ذلك، أوضح طلعت حافظ، الأمين العام للجنة الإعلام والتوعية المصرفية والمتحدث الرسمي للبنوك السعودية، أن شراكة البنوك مع وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية تأتي بصفتها إحدى روافد دفع عجلة التنمية بالسعودية، وخدمة الوطن والمواطن من خلال المساهمة الفاعلة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، مؤكداً أن البنوك الموقعة على اتفاقيات الشراكة مع وزارة الإسكان والصندوق العقاري تعمل حالياً على استكمال الإجراءات اللازمة لاستقبال المستحقين للدعم التمويلي عبر أكثر من ألف فرع منتشرة في مناطق السعودية ومدنها ومحافظاتها كافة، من خلال آليات عدة تم وضعها بهذا الخصوص لتسهيل وتيسير الإجراءات اللازمة لمن تم التخصيص لهم.
وشهد المؤتمر بعد ذلك توقيع اتفاقيات صندوق التنمية العقارية مع مجموعة من البنوك، شملت بنك الراجحي والبنك الأهلي والبنك السعودي الفرنسي وبنك الجزيرة؛ لبدء تفعيل برنامج التمويل المدعوم اعتباراً من الشهر المقبل، ويشمل 120 ألف وحدة سكنية بمساحات وأسعار متنوعة بالشراكة مع القطاع الخاص، و75 ألف قطعة أرض سكنية جاهزة للبناء، و85 ألف دعم تمويلي عبر صندوق التنمية العقارية بالشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية.



سوق الأسهم السعودية تتراجع 0.7 % وتصل إلى 10906 نقاط

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تتراجع 0.7 % وتصل إلى 10906 نقاط

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية، الثلاثاء، بنسبة بلغت 0.7 في المائة إلى 10906 نقاط، وسط تداولات وصلت قيمتها إلى 3.9 مليار ريال (مليار دولار).

وانخفض سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 0.5 في المائة إلى 25.84 ريال. كما تراجع سهما «الحفر العربية» و«المصافي» بنسبة 1 في المائة، إلى 88.9 و47.3 ريال على التوالي.

وتراجع سهم «سابك» بنسبة 1 في المائة، إلى 55.4 ريال. في المقابل، ارتفع سهم البنك «الأهلي» بنسبة 1 في المائة إلى 42.74 ريال. وتصدرت شركة «رعاية» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 3.8 في المائة عند 128.4 ريال، ثم سهم «سهل» بنسبة 3 في المائة إلى 16.7 ريال.


بنما تستولي على ميناءين بـ«قناة بنما» بعد إلغاء امتياز شركة في هونغ كونغ

قناة بنما (رويترز)
قناة بنما (رويترز)
TT

بنما تستولي على ميناءين بـ«قناة بنما» بعد إلغاء امتياز شركة في هونغ كونغ

قناة بنما (رويترز)
قناة بنما (رويترز)

استولت حكومة بنما على ميناءين عند مداخل قناة بنما، وفقاً لما أفادت به شركة مقرها هونغ كونغ تديرهما منذ عقود، في خطوة جاءت عقب حكم نهائي من المحكمة العليا أعلن عدم دستورية الامتياز الممنوح للشركة.

وقال ماو نينغ المتحدث باسم الخارجية الصينية، في أول رد فعل، إن «الصين ستحمي بحزم الحقوق والمصالح الشرعية والقانونية للشركة».

وأذن مرسوم، صدر مساء الاثنين، لـ«هيئة البحرية في بنما» باحتلال الميناءين لـ«أسباب تتعلق بالمصلحة الاجتماعية العاجلة»، بما في ذلك جميع الممتلكات المنقولة داخل أو خارج محطتي «بالبوا» و«كريستوبال»، وخص بالذكر الرافعات والمركبات وأنظمة الكمبيوتر والبرمجيات.

وذكر بيان صادر عن المشغل، شركة «سي كي هاتشيسون»، أنها أوقفت عملياتها في المواني بعد وصول مسؤولين حكوميين والسيطرة عليها، مع التهديد بالملاحقة الجنائية في حال عدم امتثال الشركة.

وتعد السلسلة الطويلة من الأحداث المحيطة بهذين الميناءين جزءاً من تنافس أوسع بين الولايات المتحدة والصين، حيث وقعت الدولة الواقعة في أميركا الوسطى في المنتصف بعد أن اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصين العام الماضي بـ«إدارة قناة بنما».

وكان من المقرر أن تبيع شركة «سي كي هاتشيسون» الميناءين إلى تحالف يضم شركة الاستثمار الأميركية «بلاك روك»، لكن ذلك أدى إلى تدخل سريع من الحكومة الصينية التي أوقفت الصفقة.

وقالت شركة «مواني بنما»، في بيان لها، إنها تعترض بشدة على استيلاء الحكومة، مشيرة إلى أنها لم تتلقَّ أي تعويض عن استثماراتها التي استمرت لعقود.

وجاء في البيان: «إن استيلاء دولة بنما على المواني هو نقطة ذروة لحملة غير قانونية شنتها الدولة منذ عام ضد شركة (مواني بنما) ومستثمريها وعقد الامتياز الخاص بها».

وقد احتجت هونغ كونغ على سيطرة بنما على ميناءين في القناة المهمة للتجارة الدولية، وذلك حسبما قالت حكومة المدينة يوم الثلاثاء.

وقال مكتب التجارة والتنمية الاقتصادية في هونغ كونغ في بيان إنه تقدم بـ«احتجاج صارم» لدى قنصلية بنما، مضيفاً أنه أعرب عن معارضته الشديدة وعدم رضاه وأنه «سيدعم بصورة قوية الحقوق والمصالح الشرعية لشركات هونغ كونغ في الخارج».


تعاون بين «أسمو» و«آركابيتا» لتطوير منشأة لوجستية شرق السعودية

سالم الهريش وعيسى بن حسام آل خليفة مع ممثلي الجهات بعد إبرام الشراكة (الشرق الأوسط)
سالم الهريش وعيسى بن حسام آل خليفة مع ممثلي الجهات بعد إبرام الشراكة (الشرق الأوسط)
TT

تعاون بين «أسمو» و«آركابيتا» لتطوير منشأة لوجستية شرق السعودية

سالم الهريش وعيسى بن حسام آل خليفة مع ممثلي الجهات بعد إبرام الشراكة (الشرق الأوسط)
سالم الهريش وعيسى بن حسام آل خليفة مع ممثلي الجهات بعد إبرام الشراكة (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أسمو»، المشروع المشترك بين «دي إتش إل» و«أرامكو السعودية»، إبرام شراكة مع مجموعة «آركابيتا» لتطوير منشأة لوجستية متخصصة في مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) بمساحة إجمالية تبلغ 1.4 مليون متر مربع، في خطوة تعكس تسارع الاستثمارات في البنية التحتية الداعمة للقطاعين الصناعي، والطاقة في المملكة.

وبحسب المعلومات الصادرة اليوم، فإن المشروع يمثل استثماراً طويل الأمد في أصول وطنية استراتيجية، حيث سيتم تنفيذه عبر نموذج تمويل مسبق يعكس توجهاً نحو بناء بنية تحتية لوجستية مرنة، وقابلة للتوسع، بما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد، ويدعم النمو الصناعي، انسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، والاستراتيجية الوطنية للنقل، والخدمات اللوجستية.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى «آركابيتا» تمويل المنشأة، والاحتفاظ بملكيتها، فيما تضطلع «أسمو» بأعمال التطوير، والتأجير، والتشغيل بعقد إيجار تشغيلي يمتد إلى 22 عاماً.

وستضم المنشأة مستودعاً لوجستياً من الفئة الأولى بمساحة 43 ألف متر مربع، ومزوداً بأنظمة تحكم بدرجة الحرارة، إضافة إلى مكاتب، ومرافق للموظفين تتجاوز 3 آلاف متر مربع، ومنطقة مخصصة لتخزين المواد الكيميائية بمساحة 3500 متر مربع، إلى جانب ساحة تشغيلية مفتوحة تمتد على مساحة 1.2 مليون متر مربع.

وصُممت المنشأة لدعم العمليات الصناعية واسعة النطاق من خلال تطبيق أنظمة متقدمة لإدارة المستودعات، والمباني، والأنظمة الروبوتية، وأنظمة التخزين، والاسترجاع الآلي، إلى جانب بنية رقمية متكاملة تعزز الكفاءة التشغيلية.

وقال رئيس مجلس إدارة «أسمو» سالم الهريش إن المشروع يعكس التوجه الاستراتيجي للشركة نحو بناء سلاسل إمداد مرنة، وجاهزة للمستقبل، مؤكداً أن الاستثمار في بنية تحتية طويلة الأمد، وإقامة شراكات استراتيجية يسهمان في دعم الطموحات الصناعية للمملكة، وتطوير قدرات لوجستية متكاملة تخدم الأولويات الوطنية، والأسواق العالمية.

من جانبه، أوضح النائب الأعلى لرئيس المشتريات وإدارة سلاسل الإمداد في «أرامكو السعودية» سليمان الربيعان أن المركز اللوجستي الجديد في «سبارك» سيعزز مرونة سلاسل الإمداد لدى «أرامكو»، من خلال توفير منشأة مركزية عالية الكفاءة في قلب قطاع الطاقة بالمملكة، مشيداً بالاستثمارات الاستراتيجية التي تقوم بها «أسمو» لتقديم حلول مبتكرة مصممة وفق متطلبات السوق عبر مختلف أنشطة سلاسل الإمداد.

من جانبه قال مدير إدارة العقارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى «آركابيتا»، الشيخ عيسى بن حسام آل خليفة، إن الصفقة تعزز سجل المجموعة في تطوير أصول لوجستية وصناعية من الفئة الأولى، مشيراً إلى أن التعاون مع «أسمو» يتيح إضافة أصل عالي الجودة إلى محفظتها الاستثمارية، ودعم منشأة مصممة خصيصاً لخدمة قطاعي الطاقة والصناعة في المملكة.

كما أكد الرئيس التنفيذي لمدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) مشعل الزغيبي أن الشراكة تعزز مكانة المدينة باعتبار أنها مركز لوجستي وصناعي رائد يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، لافتاً إلى أن البنية التحتية المتطورة والخدمات المتكاملة التي توفرها المدينة كانت عاملاً رئيساً في قرار «أسمو» إنشاء مركزها اللوجستي داخلها.

وتقع «سبارك» في موقع استراتيجي ضمن منظومة الطاقة في المملكة، حيث يربط بين ميناء الدمام ومنشآت «أرامكو السعودية» في بقيق ومحافظة الأحساء في شرق المملكة، ما يوفر اتصالاً مباشراً ومتكاملاً عبر شبكة قطاعي الطاقة والصناعة.

وقد استقطبت المدينة أكثر من 70 مستثمراً من 16 دولة، فيما بلغت استثمارات المرحلة الأولى في تطوير بنيتها التحتية نحو 1.6 مليار دولار، ما يعكس مكانتها بوصف أنها مركز صناعي ولوجستي واعد على مستوى المنطقة.