غرفة التجارة الدولية تطلق مشروعا لتوحيد مصطلحات خدمات ومنتجات تمويلية

اختتام فعاليات اجتماع اللجنة المصرفية بدبي

غرفة التجارة الدولية تطلق مشروعا لتوحيد مصطلحات خدمات ومنتجات تمويلية
TT

غرفة التجارة الدولية تطلق مشروعا لتوحيد مصطلحات خدمات ومنتجات تمويلية

غرفة التجارة الدولية تطلق مشروعا لتوحيد مصطلحات خدمات ومنتجات تمويلية

أطلقت اللجنة المصرفية في غرفة التجارة الدولية أمس مشروعا قادته خمس مؤسسات أعمال دولية بالتعاون مع غرفة التجارة الدولية، لتوحيد المصطلحات والتسميات لمنتجات وخدمات تمويل قطاع التوزيع وسلسلة الإمداد العالمي.
ويهدف المشروع الذي أطلق في ختام أعمال اجتماعات اللجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية التي نظمته واستضافتها غرفة دبي بالتعاون مع اللجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية أمس تحت عنوان «دبي 2014.. بوابة للتجارة والتنمية المستدامة»، إلى توضيح المصطلحات والتعريفات ضمن قطاع تمويل سلسلة الإمداد والتوزيع، حيث قاد المشروع اللجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية، والجمعية المصرفية الأوروبية، وجمعية المصرفيين للتمويل والتجارة، والمجموعة الدولية لمؤسسات العوملة، والمجموعة العالمية للعوملة، والجمعية الدولية لشراء مستندات التصدير. كما يهدف المشروع إلى تحقيق توافق ضمن صناعة تمويل التجارة على مسميات المنتجات والخدمات التي توفرها المؤسسات المالية مثل المصارف وشركات العوملة وشراء مستندات التصدير.
وأشار رئيس اللجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية إلى أهمية اعتماد مصطلحات موحدة ومقبولة عالميا فيما يتعلق بخدمات ومنتجات شبكة التوزيع والإمداد العالمية، مؤكدا أن زيادة التعاون بين مختلف الجهات المصرفية وغير المصرفية التي تسهل التجارة البينية، وتقدم التكنولوجيا وتقنيات التواصل أوجب ضرورة لهذه الخطوة بإطلاق المسميات الموحدة لخدمات ومبادرات سلسلة الإمداد.
وقد جذب هذا الاجتماع الهام للجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية الذي يقام كل عامين أعضاء اللجنة بالإضافة إلى ممثلين عن منظمة التجارة الدولية والبنك الدولي وخبراء المصارف والمهتمين بالتجارة والأسواق المالية والخدمات المصرفية، وممثلين عن كبرى الشركات والمصارف والمؤسسات المالية الإماراتية، واللجنة المصرفية الوطنية الإماراتية لغرفة التجارة الدولية.
وخلال افتتاح الاجتماعات، أكد هشام عبد الله الشيراوي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة دبي أن إمارة دبي باتت مركزا ذا ثقل عالمي في مجال التجارة وتمويل التجارة، معتبرا أن ما حققته دبي جعل منها وجهة عالمية لعالم المال والأعمال، وها هي اليوم تستضيف للمرة الثانية اجتماع اللجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية، إحدى أكبر لجان غرفة التجارة الدولية.
وأضاف الشيراوي أن موقع دبي الاستراتيجي، والمساهمة الكبيرة لقطاع التجارة في ناتجها الإجمالي والتي تصل إلى أكثر من 30% جعل من دبي مركزا لتمويل التجارة، ولاعبا أساسيا في هذه المنظومة الاقتصادية العالمية، مؤكدا أن دبي شهدت خلال الفترة الماضية إطلاق اللجنة المصرفية الإقليمية لغرفة التجارة الدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي اللجنة المختصة بمتابعة شؤون التمويل والتجارة الدولية، وإطلاق القواعد الموحدة لالتزامات الدفع المصرفية، في خطوة تهدف لتسهيل ممارسة التجارة بين المنطقة والعالم، وهي مؤشرات على مكانة دبي العالمية في مجال تمويل التجارة.
ودعا الشيراوي الحاضرين والمشاركين في الاجتماعات إلى الاستفادة من المزايا التي توفرها دبي، معتبرا أن الشراكة بين غرفة دبي وغرفة التجارة الدولية هي شراكة مثمرة وواعدة لما فيه مصلحة مجتمع الأعمال في الإمارة.
من جانبه اعتبر تان كيه تشي، رئيس اللجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية أن الاجتماع الحالي للجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية الذي جرى في دبي وشهد مشاركة 427 مشاركا من 60 دولة وهو الرقم الأعلى من المشاركين يسجل حتى الآن في اجتماعات اللجنة، اعتبره من الاجتماعات الناجحة جدا والمثمرة.
وبدوره لفت حسن الهاشمي، مدير إدارة الخدمات الدولية في غرفة دبي خلال مشاركته في المؤتمر الصحافي إلى أهمية قطاع الخدمات المالية في اقتصاد دبي، معتبرا إياه ركيزة أساسية من ركائز اقتصاد الإمارة، متحدثا عن النمو في ثقة المستهلكين والمستثمرين، والتقدم الحاصل على مؤشرات سهولة ممارسة الأعمال وبيئة الأعمال في دبي، وهو الأمر الذي عزز مكانة وسمعة دبي العالمية كوجهة رائدة لممارسة الأعمال والتجارة.
وتحدث الهاشمي حول التمويل الإسلامي بوصفه جزءا أساسيا من استراتيجية مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي، مؤكدا أن دعم الحكومة في دبي هو أحد مزايا الاستثمار في الإمارة، داعيا المشاركين في الاجتماعات إلى المشاركة في المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي 2014 الذي ستنظمه غرفة دبي أواخر العام الحالي، مؤكدا أنه يشكل منصة مثالية لمناقشة كيفية الاستفادة من التمويل الإسلامي في تمويل التجارة العالمية.



السعودية رئيساً للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب

مجموعة أعلام للمملكة العربية السعودية في أحد شوارع الرياض (واس)
مجموعة أعلام للمملكة العربية السعودية في أحد شوارع الرياض (واس)
TT

السعودية رئيساً للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب

مجموعة أعلام للمملكة العربية السعودية في أحد شوارع الرياض (واس)
مجموعة أعلام للمملكة العربية السعودية في أحد شوارع الرياض (واس)

أعلن مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب اختيار السعودية رئيساً للمكتب التنفيذي للمجلس للعامين 2026 – 2027، وذلك خلال اجتماع الدورة الـ42 للمجلس التي عُقدت في العاصمة القطرية الدوحة.

واعتمد المجلس خلال الاجتماع شعار يوم الإسكان العربي لعام 2026، المقترح من المملكة، تحت عنوان: «المرونة المجتمعية... بناء مجتمعات قادرة على التكيف»، والذي يركز على تعزيز مفاهيم الاستدامة الحضرية، ورفع جاهزية المدن العربية لمواجهة التحديات المستقبلية.

ويأتي هذا الاختيار في إطار توجه المجلس نحو تعزيز التنسيق العربي في مجالات الإسكان والتعمير، والاستفادة من التجارب المتنوعة للدول الأعضاء في تطوير السياسات السكنية والتخطيط الحضري، بما يدعم تحقيق تنمية عمرانية متوازنة في المنطقة العربية.

ومن خلال رئاستها للمكتب التنفيذي، ستسهم المملكة في دعم مبادرات التعاون العربي المشترك، وتعزيز تبادل الخبرات الفنية والتنظيمية في مجالات التخطيط العمراني، وتطوير الأنظمة والتشريعات العقارية، بما يساعد الدول العربية على تطوير بيئات سكنية أكثر كفاءة واستدامة.

كما يعكس اعتماد شعار يوم الإسكان العربي لعام 2026 توجهاً عربياً مشتركاً نحو بناء مجتمعات قادرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، وتوفير سكن ملائم يسهم في تحسين جودة الحياة في المدن العربية.


التضخم في السعودية يسجّل 1.8 % خلال يناير

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

التضخم في السعودية يسجّل 1.8 % خلال يناير

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

سجَّل معدل التضخم السنوي في السعودية ارتفاعاً بنسبة 1.8 في المائة خلال شهر يناير (كانون الثاني) 2026 مقارنة بنظيره من العام الماضي، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 4.2 في المائة، إلى جانب صعود أسعار النقل بنسبة 1.5 في المائة، والمطاعم وخدمات الإقامة بنسبة 1 في المائة.

وأوضحت الهيئة العامة للإحصاء أن الإيجارات السكنية كانت المؤثر الأكبر في التضخم، بعد ارتفاع أسعار مجموعة الإيجارات الفعلية للسكن بنسبة 5.2 في المائة.

كما ارتفعت أسعار قسم النقل بنسبة 1.5 في المائة، متأثرة بزيادة أسعار خدمات نقل الركاب بنسبة 6 في المائة، في حين صعدت أسعار المطاعم وخدمات الإقامة بنسبة 1 في المائة، مدفوعة بارتفاع أسعار خدمات تقديم الأطعمة والمشروبات بالنسبة ذاتها.

وسجَّل قسم العناية الشخصية والحماية الاجتماعية والسلع والخدمات الأخرى ارتفاعاً بنسبة 7.9 في المائة؛ نتيجة زيادة أسعار الأمتعة الشخصية الأخرى بنسبة 25.9 في المائة، متأثرة بارتفاع أسعار المجوهرات والساعات بنسبة 28.1 في المائة. كما ارتفعت أسعار التأمين والخدمات المالية بنسبة 3.3 في المائة، والترفيه والرياضة والثقافة بنسبة 2.3 في المائة، وخدمات التعليم بنسبة 1.6 في المائة، بينما زادت أسعار الأغذية والمشروبات بنسبة 0.2 في المائة.

في المقابل، تراجعت أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية والصيانة الدورية للمنزل بنسبة 0.3 في المائة، متأثرة بانخفاض أسعار الأثاث والمفروشات والسجاد بنسبة 3 في المائة، كما انخفضت أسعار الصحة بنسبة 0.1 في المائة؛ نتيجة تراجع أسعار خدمات العيادات الخارجية.

وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في يناير بنسبة 0.2 في المائة مقارنة بديسمبر (كانون الأول) 2025، مدفوعاً بارتفاع أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 0.5 في المائة، إلى جانب زيادة أسعار النقل بنسبة 0.2 في المائة، والمطاعم وخدمات الإقامة بنسبة 1 في المائة، والعناية الشخصية والسلع والخدمات الأخرى بنسبة 1.3 في المائة، والترفيه والثقافة بنسبة 0.3 في المائة، والملابس والأحذية بنسبة 0.2 في المائة، والتأمين والخدمات المالية بنسبة 0.1 في المائة.

ومن جهة أخرى، انخفضت أسعار الأغذية والمشروبات بنسبة 0.6 في المائة، والمعلومات والاتصالات بنسبة 0.1 في المائة، بينما استقرَّت أسعار التعليم والصحة والأثاث والتبغ دون تسجيل تغيرات تذكر خلال الشهر.


الصين تضخ أكثر من 200 مليار دولار في صناعة الشاي

مزارعون يحصدون أوراق الشاي في الصين (إكس)
مزارعون يحصدون أوراق الشاي في الصين (إكس)
TT

الصين تضخ أكثر من 200 مليار دولار في صناعة الشاي

مزارعون يحصدون أوراق الشاي في الصين (إكس)
مزارعون يحصدون أوراق الشاي في الصين (إكس)

أصدرت الصين، الأحد، مبادئ توجيهية لتعزيز ترقية صناعة الشاي في البلاد، حدَّدت فيها هدفاً يتمثَّل في وصول الحجم الإجمالي لكامل سلسلة الصناعة إلى 1.5 تريليون يوان (نحو 216 مليار دولار) بحلول عام 2030. وتهدف المبادئ التوجيهية المذكورة التي صدرت بشكل مشترك عن 5 هيئات حكومية من بينها وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، إلى تحسين جودة وكفاءة صناعة الشاي بشكل ملحوظ. وفقاً لوكالة «شينخوا» الرسمية.

وبحلول عام 2030، تخطِّط الصين لبناء منظومة صناعية للشاي تتميَّز بوفرة الإمدادات وصداقة البيئة والذكاء والقدرة التنافسية على الصعيد الدولي. كما حدَّدت المبادئ التوجيهية، أهدافاً مرحليةً لعام 2028، تسعى من خلالها إلى تحقيق تقدم مستقر في مناطق إنتاج الشاي التقليدية الرئيسية، مع مواصلة تحسين جودة وكفاءة صناعات الشاي المحلية ذات الخصائص المميزة. ودعت إلى تعزيز تحديث سلاسل الصناعة، وتوسيع تنوع المنتجات وسيناريوهات الاستهلاك. ولتحقيق هذه الأهداف، حدَّدت المبادئ التوجيهية سلسلةً من المهام الرئيسية، من بينها تعزيز الابتكار العلمي والتكنولوجي، وتنمية الكيانات السوقية، وتطوير التجمعات الصناعية المتخصصة. كما شجَّعت على بذل جهود في توسيع استخدام المواد الخام للشاي ومكوناته في مجالات مثل المنتجات المنزلية والمواد الكيميائية اليومية ومستحضرات التجميل والرعاية الصحية. حسبما ذكرت «شينخوا».

وتعرف الصين بأنها مهد الشاي الذي ظلَّ على مدى آلاف السنين متجذراً بعمق في الثقافة الصينية، وجزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للصينيين.