أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«أوديمار بيغيه» تفتتح بوتيكها بتصميم جديد في الرياض

* افتتحت أوديمار بيغيه، بالشراكة مع علي بن علي، بوتيكها الجديد في «سي سنتر»، في شارع التحلية بالرياض، في أعقاب إعادة التصميم المتماشية مع مفهوم البيع بالتجزئة العالمي الجديد للعلامة التجارية. وجرى افتتاح الموقع الجديد رسمياً خلال حفل كوكتيل في السابع من مارس (آذار) الحالي، عام 2017.
ويعرض البوتيك الواقع في الطابق الأرضي من «سي سنتر» مفهوماً تصميمياً أنيقاً يجسد القيم الأساسية لعملية تصنيع ترجع إلى 142 عاماً، ممثلة بالأصول، الفن والعلاقات الاستثنائية.
ويُضفي مزيج من الخشب والمعادن والمناظر المثالية في لو براسو على العملاء سحر فاليه دو جو في سويسرا، مهد أوديمار بيغيه، بحيث تُتاح الدعوة للعملاء لاكتشاف تراث العلامة التجارية، الحرفية والخبرة في صناعة الساعات التي أُبدعت ضمن أجواء الوادي السويسري وعناصره الأساسية.
وقال نيكولا غرزوزي، الرئيس التنفيذي لشركة أوديمار بيغيه في الشرق الأوسط: «من دواعي سرورنا إدخال مفهومنا البوتيكي الجديد (الإحساس كأنك في بيتك) إلى السعودية، ممّا يؤكد التزامنا بالمنطقة، حيث أبدعنا التصميم الجديد لنقل عملائنا إلى مسقط رأسنا، ويبرز المكان الجديد بالواقع روح وشخصية أوديمار بيغيه».

البنك الأول ومايكروسوفت يحتفيان بالمرأة السعودية العاملة عبر مبادرة Women Spark

* احتفى كل من «البنك الأول» وشركة «مايكروسوفت العربية» باليوم العالمي للمرأة عبر مبادرة Women Spark التي تهدف لتطوير وتمكين المرأة السعودية، وذلك خلال الحفل الذي أقيم يوم الأربعاء الماضي في مقر شركة مايكروسوفت العربية بمدينة الرياض بالتزامن مع «اليوم العالمي للمرأة» والذي يصادف الثامن من شهر مارس (آذار) من كل عام.
وسلّط جدول أعمال الاحتفال، ومن خلال نخبة من السيدات السعوديات المبدعات في المجالات المختلفة، الضوء على سلسلة من المحاور المتعلقة بكيفية تنمية القدرات العملية للمرأة السعودية، وترسيخ مفهوم الابتكار والتميز كعنصر أساسي لتحفيز الأداء والدفع بوتيرة التطور المهني، وخلال الجلسات الحوارية التي تخللت الحفل، استعرضت تهاني العسيري تجربتها في تعليم البرمجة للمكفوفين، كما قامت المهندسة الجوهرة القحطاني بإلقاء الضوء على النجاحات التي حققتها في مجال تقنية المعلومات، بالإضافة إلى عدد من النماذج الحية من قصص نجاح المبدعات السعوديات، إلى جانب عرض للجهود التي يتبناها «البنك الأول» و«مايكروسوفت العربية» على صعيد دعم المرأة السعودية والدفع بمسيرة إنجازاتها العملية.
وجددت مي الهوشان مدير عام الموارد البشرية في البنك الأول التأكيد على إيمان البنك الأول بقدرة المرأة السعودية وعبرت عن الاعتزاز بهذه المبادرة التي تهدف إلى تمكين المرأة ضمن قطاعات الأعمال في المملكة، مشيرة إلى التزام الجانبين بخلق فرص العمل الواعدة أمام المرأة السعودية.

فندق {فورسيزونز الرياض} يطلق عرض الأجنحة الجديد

* فندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة يدعوكم لقضاء إقامة فاخرة خلال أيام الأسبوع والاستفادة من عرض الأجنحة الذي يهدف إلى جعل إقامتك مميزة.
يتضمن عرض الأجنحة إقامة في جناح رئاسي أو تنفيذي أو سوبيريور لمدة يومين على الأقل للحصول على 29 في المائة خصم على إجمالي قيمة الإقامة لكل ليلة.
يقع فندق فورسيزونز الرياض في برج المملكة وهو من أجمل المعالم في المدينة ويتميز بمجموعة متنوعة من الأجنحة الفاخرة والغرف الواسعة ليناسب متطلبات جميع الزائرين.
ويضمن الفندق لضيوفه الإقامة الراقية المتميزة بوسائل الراحة عالية الجودة والخدمات الفورية. وتقع أجنحة الفندق في الطوابق العليا من برج المملكة، وتقدم رؤية بانورامية مذهلة لمدينة الرياض.
وتتميز بأثاثها العصري والأنيق وألوانها الدافئة والطبيعية التي تحفز الشعور بالاسترخاء. وبالإضافة إلى ذلك، زينة الأجنحة بقطع استثنائية للفن الحديث التي تخلق جوا فريدا من نوعه بالأناقة. ويحرص فندق فورسيزونز الرياض أن يستمتع جميع الضيوف بإقامتهم من خلال تجربة الخدمات والمرافق المتنوعة مثل حمام السباحة الخارجي، والنادي الصحي الذي يتضمن ملاعب التنس، الاسكواش وكرة المضرب وغيرها بالإضافة إلى طابق للنساء يحتوي علي نادٍ رياضي ولاونج للسيدات وخبيرة تدليك صحي.

جامعة الأمير سلطان تكرم البنك الأهلي لدعمه توطين الوظائف

* في تأكيد جديد على تميُّز جهود البنك الأهلي في مجال استقطاب الكفاءات وتطويرها، كرَّم الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان، البنك الأهلي؛ لدوره المتميز في استقطاب وتطوير الكفاءات الوطنية ولمساهمته في دعم يوم المهنة بجامعة الأمير سلطان في الرياض بصفته شريكا استراتيجيا.
وجاء ذلك في ظل نجاح برامجه للتوظيف والتطوير واستمراره لبناء قادة البنك في المستقبل؛ تحقيقاً لأحد توجهاته الاستراتيجية في أن يكون الخيار الأول للموظفين، إضافة إلى تميّز البنك في تمكين جميع شرائح المجتمع كالمرأة والشباب والطفل، وتفعيل العمل التطوّعي من خلال برامج البنك للمسؤولية المُجتمعية تحت اسم «أهالينا».
بليهيد البليهيد نائب أول الرئيس التنفيذي، رئيس مجموعة الموارد البشرية بالبنك الأهلي الذي تسلّم تكريم البنك من الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن، ثمّن التكريم، مؤكداً أن هذا التكريم مصدر اعتزاز للبنك، كما أنه يأتي امتداداً للرعاية الكريمة التي يحظى بها جيل الشباب من قبل حكومتنا الرشيدة وأجهزتها المختلفة.
وأعرب البليهيد عن فخره بتحقيق البنك الأهلي موقعاً متميزاً في سعودة الوظائف بنسبة بلغت 95 في المائة بإدارة تنفيذية سعودية بنسبة مائة في المائة، حيث بلغ عدد موظفي البنك في المملكة 8 آلاف موظف حتى الآن، ولقد تجاوز عدد الموظفات بالبنك 900 موظفة كلهن سعوديات.

«ميدوكيمي ليميتد»: السعودية أكبر الأسواق بمجال الأدوية في منطقة الشرق الأوسط

* في احتفالية كبرى بمناسبة مرور أربعين عاماً على تأسيسها، التي تتزامن مع بدء شركة «ميدوكيمي للأدوية» نشاطها الفعلي في السعودية، أقامت الشركة ندوة حوارية لمناقشة سبل تعزيز الاستفادة من استخدام الأدوية الجنيسة عالية الجودة والفوائد المرجوة على نظم الرعاية الصحية في السعودية.
وقد حضر الندوة أكثر من مائتين من الصيادلة والأطباء من القطاعات المختلفة مثل وزارة الصحة، المستشفيات الحكومية والجامعية والمدن الطبية والمستشفيات الخاصة.
وقد شارك في فعاليات الندوة كل من الدكتور صالح باوزير نائب الرئيس السابق لهيئة الغذاء والدواء، والدكتور زياد العتيبي نائب رئيس قسم الحالات الحرجة والعناية المركزة في مدينة الأمير سلطان الطبية، وبحضور الدكتور ياسر صبره نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي أدار المناقشة.
كما استخدمت الشركة في الندوة تقنية التصويت المباشر، مما أتاح تفاعل الحضور وإبداء آرائهم في النقاشات المطروحة، وحضر الندوة المهندس بدر المحيسن نائب رئيس مجلس إدارة شركة أبناء عبد المحسن المحيسن القابضة.
وأوضح صبرة أن «ميدوكيمي ليميتد» شركة أوروبية متخصصة بصناعة الأدوية الجنيسة، تم تأسيسها في عام 1976 بغاية توفير علاج عالي الجودة وبأسعار منافسة لكل مريض في جميع أنحاء العالم.

«البلاد» يطلق حملة سداد المديونيات لعملاء التمويل الشخصي والعقاري

* انطلاقاً من استراتيجية بنك البلاد القائمة على تقديم أفضل الحلول والخيارات التمويلية لعملائه الأفراد ولتنويع خيارات التمويل المتاحة لعملاء البنك التي تلبي جميع احتياجاتهم ومتطلبات السوق السعودي، تم إطلاق حملة «سداد المديونيات للتمويل الشخصي والتمويل والعقاري».
وتهدف هذه الحملة إلى تسهيل حصول العملاء الذين تنطبق عليهم الشروط الخاصة بهذه الخدمة، على تمويل شخصي أو عقاري لغرض سداد مديونياتهم القائمة وإعادة ترتيب أوضاعهم المالية.
وأوضح إيهاب بن محمود حسوبة، مدير عام مجموعة مصرفية الأفراد، أن طرح هذه الحملة تأتي ضمن مسار توفير خيارات متعددة للعملاء لتسهيل سداد مديونياتهم عن طريق بنك البلاد للاستفادة من الخدمات والمميزات والبرامج التمويلية المختلفة والمتنوعة، التي تلبي احتياجات جميع العملاء، كما أوضح حسوبة أن هذه الحملة تضمن لعملاء البلاد الكرام كثيرا من المميزات، ومن أهمها: الاستفادة من الخدمات والمنتجات المتنوعة والمميزة المقدمة من قبل بنك البلاد سواء أكانت على مستوى (الحسابات الجارية وخدمات التميز، أو المنتجات التمويلية والعروض المستمرة والمميزة للعملاء بشكل دائم)، وإمكانية تحويل عقد التمويل العقاري من صيغة الإجارة إلى صيغة المرابحة، وإمكانية توحيد عقود التمويل الشخصي الحالية لدى جهة التمويل الأخرى في عقد تمويلي واحد لدى بنك البلاد، وإمكانية حصول العميل على تمويل إضافي.

الخطوط القطرية ترفع الستار عن «كيو سويت» ... «الأولى في درجة رجال الأعمال» الجديدة

* استضافت الخطوط الجوية القطرية عرضاً خاصاً ومؤتمراً صحافياً حاشداً لكشف النقاب عن تفاصيل مقصورة درجة رجال الأعمال الجديدة التي طال انتظارها بحضور وسائل الإعلام العالمية وقادة من قطاع الطيران. وتقدم الأجنحة الخاصة لدرجة رجال الأعمال - التي تعرف باسم كيو سويت - باقة من المعايير الجديدة والابتكارات ووسائل الراحة التي يمكن تعديلها بما يناسب رغبة المسافرين لتعيد تعريف مفهوم السفر على هذه الدرجة.
وكشف الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، النقاب عن المقعد الجديد لأول مرة خلال حفل مميز قبل لحظات من المؤتمر الصحافي السنوي للخطوط الجوية القطرية في اليوم الأول من معرض آي تي بي برلين في جناح الناقلة. وبحضور نخبة من كبار الشخصيات منهم الشيخ سعود آل ثاني، سفير دولة قطر لدى ألمانيا، وعمدة برلين مايكل مولر وغيرهما من ضيوف الشرف، أخذت تجربة الجناح الجديد لدرجة رجال الأعمال - كيو سويت - أنفاس الحضور.
واستغرق تصميم المقعد الجديد عامين من العمل قبل إطلاقه رسميا في برلين، ويبرز التصميم الجديد لمقعد درجة رجال الأعمال، الذي دشّن خلال أشهر معرض للسياحة والسفر «آي تي بي» برلين، إمكانية تعديل المقعد ليصبح سريرا مزدوجا لأول مرة على هذه الدرجة.

البرغر الأميركي يغزو المولات السعودية

> يبدو أن البرغر الأميركي، سيشكل أحد التوجهات التوسعية في سوق المأكولات السعودية؛ فالمراكز التجارية (المولات) في المملكة، لم تعد تستغني عن المطاعم التي تقدم هذه الوجبات.
شركات الأطعمة الأميركية المختصة في تقديم وجبات «البرغر»، وجدت في ذلك فرصة سانحة للدخول في السوق السعودية، والتمدد من خلاله، لكن اللافت أن لكل مطعم من تلك المطاعم قصصه وتداعياته بشأن ذلك.
«من كشك بسيط لبيع البرغر بضواحي نيويورك إلى مولات السعودية»، كان الحضور الفعلي لمطاعم «شيك شاك»، الذي بدأ مسيرته من خلال عربة متنقلة لبيع الهوت دوغ في حديقة ميدان ماديسون بمدينة نيويورك الأميركية، فاكتشف صاحب المطعم، داني ماير، بأن مكان بيعه هو المثالي للمطعم، بسبب ازدحامه بالأشخاص المحبين للأكل السريع، لكنه سرعان ما انتشر في أنحاء العالم.
وضع داني ماير خطة للقائمة في أقل من 10 دقائق، ودوّنها في منديل ورقي، ومع الوقت أثبتت أنها القائمة المناسبة أكثر للمطعم، وهي تضم الكثير من الأصناف الرئيسية التي تقدم الآن في المطعم.
حاز «شك شيك»، على الكثير من الجوائز العالمية، كدخولها قائمة «المطاعم العشرين الأكثر أهمية في أميركا»، وجائزتي «أفضل 17 برغر على الإطلاق»، و«البرغر الأفضل» في 2007 و2014.

«موبايلي» تعتمد توسع البنية التحتية من قِبل «سيسكو»

* أعلنت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) في المؤتمر العالمي للاتصالات 2017 MWC، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية، عن اتفاقها مع سيسكو على عقد تحديث شبكاتها ومراكز البيانات الخاصة بها ونشر حلول شبكات اتصالات الجيل المتطوّر من قِبل سيسكو، وتأتي هذه الخطوة الرئيسية لتلبي التطور التي تسعى موبايلي لتقديمه لبنيتها التحتية من قبل برمجيات الشبكات (SDN) التي ستقدّم لعملائها مزيداً من مرونة الأعمال.
ويأتي ذلك تماشيا مع استراتيجية موبايلي التوسعيّة في تقديم خدماتها والتي تسعى من خلالها بأن تلبي متطلبات عملائها، وتسعى من خلال ذلك إلى انتشار توسع البنية التحتية للتطبيقات المركزية المرتبطة بـ«سيسكو» (ACI) لزيادة كفاءة تكنولوجيا المعلومات وإدراج الخصائص الأمنية وتحسين قابلية النمو المستقبلين من قبل برامج التكامل الشبكي (SDN) والتي من شأنها أن تعمل على تسريع نشر التطبيقات والحد بشكل كبير من التكاليف التشغيلية من خلال إتمام سير العمل وتمكين الصلاحيات المُتعلق بالأنظمة.
وفي هذا الإطار أكد الرئيس التنفيذي للتقنية في موبايلي المهندس مزيد الحربي قائلا: «إن علاقتنا مع سيسكو خلال السنوات الماضية جعلتنا أن نكون من أفضل مشغلي الاتصالات المستثمرين في البنية التحتية، كما أن اعتماد سيسكو ACI تعدّ أحد أهم التأثيرات الإيجابية في خدمات موبايلي وتطور البنية التحتية لها ومما يتماشى مع التوجه التكنولوجي والتقني الذي تعمل عليه الشركة».



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».