السلطات التركية تعتقل موظفين بشركة للصناعات الدفاعية

قد تمدد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر أخرى

زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليجدار أوغلو خلال اجتماع لرؤساء البلديات في أنقرة أمس (أ.ف.ب)
زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليجدار أوغلو خلال اجتماع لرؤساء البلديات في أنقرة أمس (أ.ف.ب)
TT

السلطات التركية تعتقل موظفين بشركة للصناعات الدفاعية

زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليجدار أوغلو خلال اجتماع لرؤساء البلديات في أنقرة أمس (أ.ف.ب)
زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليجدار أوغلو خلال اجتماع لرؤساء البلديات في أنقرة أمس (أ.ف.ب)

أوقفت السلطات التركية أمس 84 شخصاً منهم موظفون في شركة «أسيلسان» للصناعات الدفاعية في إطار تحقيق بشأن حركة الخدمة التابعة لغولن. وأصدرت السلطات القضائية التركية أوامر اعتقال نفذت قوات الأمن حملات متزامنة في 86 موقعاً في أربع مدن لضبط المطلوبين الذين وجهت إليهم تهمة «الانتماء أو قيادة منظمة إرهابية مسلحة».
في غضون ذلك طلب أحد الدبلوماسيين بسفارة تركيا وعائلته اللجوء في سويسرا، وذلك بعد أن وجهت الخارجية التركية استدعاء له للعودة إلى البلاد. وذكرت وسائل إعلام تركية أمس أن الدبلوماسي تقدم بطلب اللجوء يوم الأربعاء فيما يتوقع أن يقوم وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو بزيارة لسويسرا الأحد لعقد لقاء جماهيري في زيوريخ، ومن المتوقع أن يطالب السلطات السويسرية برفض طلب لجوء الدبلوماسي وعائلته، واعتبرت أن هذا الأمر سيكون بمثابة اختبار لعلاقة تركيا مع سويسرا المعروف عنها أنها دولة محايدة.
وقال وزير الداخلية النمساوي فولفغانغ سوبوتكا يوم الثلاثاء الماضي إنه يرغب في تغيير تشريع للسماح بحظر إلقاء المسؤولين الأجانب كلمات في النمسا إذا كانت حقوق الإنسان أو النظام العام في خطر، وذلك في خطوة تستهدف الساسة الأتراك.
وقال سوبوتكا لإذاعة «أو آر إف» إنه لن يسمح للسياسيين الأجانب بجلب معاركهم الداخلية إلى أراضي النمسا، وإنه أرسل مسودة تشريع لخبراء قانونيين قبل أن يقدمها لمجلس الوزراء. وتأتي الخطوة النمساوية بينما عبرت تركيا عن غضبها الشديد لإلغاء تجمعات سياسية في ألمانيا كانت تهدف إلى حشد الدعم لخطط الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لتعديل الدستور. واتهم إردوغان ألمانيا بالقيام «بتصرفات فاشية».
وقال سوبوتكا إن التشريع الجديد سيطبق على الدعاية التركية للاستفتاء على التعديلات الدستورية.
وأضاف: «بموافقة الحكومة الاتحادية يمكن لوزير الداخلية منع سياسي أجنبي من المشاركة في حدث... إذا كان ذلك يهدف لحماية حقوق الإنسان والحقوق الأساسية المنصوص عليها في الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان». وتابع أن ذلك قد يعني قرارات حظر سفر أو حظر لمظاهر الدعاية أو إلغاء أحداث. وردا على سؤال عما إذا كان ذلك يعني حظر سفر إردوغان قال سوبوتكا إن إلغاء الحدث سيكون كافيا وإن إردوغان سيكون مرحبا به في زيارات الدولة ولكن ليس لإثارة التوترات بين الجالية التركية في النمسا. وقال: «عند الضرورة (قد يعني) حظر سفر وعلى قوات الأمن اتخاذ قرار بهذا الشأن. هناك احتمالات كثيرة لطريقة تحقيق هدف عدم قيام الساسة الأجانب بمظاهر دعاية». ويعيش نحو 116000 تركي في النمسا التي يبلغ عدد سكانها نحو 8.7 مليون نسمة.
وسبق أن أثار طلب 8 دبلوماسيين و40 من العسكريين العاملين بقواعد الناتو في أوروبا توترا بين أنقرة وبرلين وتطالب تركيا بتسليمهم كما تطالب اليونان بتسليم عسكريين فروا إليها عقب محاولة الانقلاب، فيما يقول طالبو اللجوء إنهم يخشون على حياتهم إذا تم تسليمهم إلى تركيا التي تتهمهم بالانتماء إلى حركة الخدمة والضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة.
في الوقت نفسه، قال رئيس المحكمة العليا في تركيا إسماعيل رشيد غيرت إن محاكمة المتهمين بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها بلاده ستكون عادلة وسيتم إعلان كل الأدلة التي تدينهم.
وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ وقوع محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف يوليو (تموز) الماضي قد تمدد لثلاثة أشهر إضافية عقب انتهائها في 19 أبريل (نيسان) المقبل. وقال يلدريم في تصريحات أمس الخميس في أنقرة إن مجلس الأمني القومي سيجري تقييما في اجتماعه المقبل بشأن تمديد حالة الطوارئ وسيتخذ القرار في ضوء حاجة البلاد إلى ذلك. وفي حال تمديد حالة الطوارئ بعد انتهائها في 19 أبريل المقبل للمرة الثالثة فإن تركيا ستكون بذلك في طريقها لأن تمضي سنة كاملة في ظل الطوارئ التي أعلنت في العشرين من يوليو 2016 وأقرها البرلمان في اليوم التالي ثم جرى تمديها في أكتوبر (تشرين الأول) ثم في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وتسمح حالة الطوارئ للحكومة التركية بتجاوز البرلمان وإصدار المراسيم بقانون، وبموجبها أيضا علق العمل بالاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان ونفذت حملة اعتقالات ووقف وفصل من العمل في مختلف مؤسسات الدولة، حيث تم حبس 43 ألف شخص وإقالة أو وقف نحو 142 آخرين عن العمل للاشتباه في تورطهم في محاولة الانقلاب الفاشلة أو لعلاقتهم بالإرهاب.
وتثير حالة الطوارئ والتوسع في حملات الاعتقالات والإقالة انتقادات واسعة لتركيا من جانب حلفائها الغربيين ومن جانب المعارضة التركية التي تعتبر أن استمرارها يعد بمثابة انتهاك لحقوق الإنسان واعتداء على سلطات البرلمان.
كما حذرت المعارضة التركية من إجراء الاستفتاء على تعديل الدستور الذي سيجرى في 16 أبريل المقبل لتحويل البلاد من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي الذي يوسع من سلطات رئيس الجمهورية، في ظل حالة الطوارئ. وتتهم السلطات التركية الداعية السبعيني فتح الله غولن مؤسس حركة الخدمة المقيم في أميركا منذ 1999 بأنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب العسكري لكنه ينفي ذلك.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.