كومبيوتر محمول بشاشة كبيرة لعشاق الألعاب الإلكترونية الجريئة

يتمتع بقدرات عالية وأداء متميز ويؤمن التواصل مع نظم الواقع الافتراضي

الكومبيوتر المحمول «جي تي 83 في آر»
الكومبيوتر المحمول «جي تي 83 في آر»
TT

كومبيوتر محمول بشاشة كبيرة لعشاق الألعاب الإلكترونية الجريئة

الكومبيوتر المحمول «جي تي 83 في آر»
الكومبيوتر المحمول «جي تي 83 في آر»

يقدم طرح الكومبيوتر المحمول الجديد طرازي «جي تي 83» و«في آر GT83VR» من إنتاج شركة «إم إس إي» (MSI)، ذي الشاشة العملاقة التي يبلغ قطرها 18 بوصة، أنباء سارة بحق، لأن التصميم الإبداعي له يحمل لمحة مستقبلية وكلاسيكية رائعة. ومكونات الجهاز، من معالج الرسوم المزدوج وحتى لوحة المفاتيح الآلية، تمنح المستخدم أداء غير مسبوق للألعاب ولتجارب الواقع الافتراضي الفريدة.
أما الأنباء المزعجة، فهي أن الجهاز ضخم وكبير، وباهظ الثمن للغاية، فلوحة المفاتيح غير التقليدية تعد من عيوب الجهاز، وشاشة الجهاز التي تبلغ 18 بوصة، قياسًا تأتي بدقة عرض ضعيفة نسبيًا.

كومبيوتر محمول للألعاب

الكومبيوتر المحمول «جي تي 83 في آر» الكبير الحجم والثقيل الوزن، مخصص للألعاب الجريئة، وهو متاح في الأسواق حاليًا، وهو، على أدنى تقدير، مختلف تمامًا عن أي كومبيوتر محمول في الأسواق مخصص مثله للألعاب. وهو يعد بديلاً لكومبيوتر المكتب بكل ما تحمله الكلمة من معنى. والهيكل الضخم الذي تبلغ زنته 13 رطلاً (5.9 كيلوغرام) هو من الهياكل السميكة، وتتجه زوايا الجهاز باتجاه تصاعدي حتى تصل إلى شاشة العرض، وذلك من أجل تهيئة الجهاز لاستيعاب المكونات الحديثة للكومبيوتر والتبريد المطلوب.
وكان هذا التصميم الكبير معمولاً به منذ عام 2015، عندما كان يُطلق على هذا الجهاز مسمى «جي تي 80 GT80»، وكانت شركة «إم إس إي» أعلنت لتوها عن مجموعة من تحديثات المكونات في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية لعام 2017، ولكن أعمال الضبط والتهيئة التي طرحت في أواخر عام 2016 لا يزال معمولاً بها ومستخدمة.
ويرجع هذا إلى أن الجهاز لا يوجد به بطاقة واحدة بل بطاقتان من بطاقات المعالجة الرسومية طراز «إنفيديا جي فورس 1080». والكومبيوترات المحمولة ذات بطاقتي المعالجة الغرافيك (الرسومية) هي في الغالب من الأجهزة النادرة للغاية، وأقوى الكومبيوترات المحمولة من إنتاج شركة «الينوير»، و«أوريغين بي سي»، وغيرهما لا يوجد فيها إلا بطاقة واحدة للمعالجة الرسومية. كما أن هناك معالجًا رئيسي من طراز «Core i7 - 6920HQ» ومن إنتاج شركة «إنتل»، وهو الذي حل محله في الوقت الراهن المعالج الجديد «Intel Core i7» من الجيل السابع (ولكن مع اختلاف طفيف للغاية في الأداء).
ليس من السهولة العثور على الأجهزة من إنتاج شركة «إم إس إي» كما هو الحال بالنسبة للموديلات الشائعة في الأسواق من إنتاج شركة «ديل»، أو «إتش بي»، ولكن كثيرًا من تلك الأجهزة بات متوفرًا على موقع «أمازون» أو «نيو إيج»، ويمكن العثور على هذه الموديلات مقابل مبلغ لا يقل عن 4799 دولارًا. وهذا مبلغ كبير من المال، حتى مع اعتبار حصولك على جهاز كومبيوتر محمول استثنائي، وغير اعتيادي مقابل مثل هذا الاستثمار الكبير.
أما الكومبيوتر المحمول ذو بطاقة المعالجة الرسومية الواحدة، والجيد للغاية من حيث الأداء، مع البطاقة الرسومية طراز «إنفيديا جي فورس 1080»، يمكن العثور عليه وشراؤه مقابل نصف المبلغ المذكور تقريبًا.

لوحة ميكانيكية

لكن حتى إعدادات بطاقة الفيديو المزدوجة ليست هي الشيء الأكثر غرابة حول هذا الكومبيوتر المحمول الكبير، فإن الميزة المثيرة للاهتمام بحق هي لوحة المفاتيح الميكانيكية mechanical keyboard بالكامل. وهذا ما نسميه نوعًا من لوحات المفاتيح ذات المفاتيح العميقة مع مفاتيح آلية مفردة أسفل كل مفتاح بدلاً من الغشاء الحساس للمس. كانت لوحات المفاتيح في أجهزة الكومبيوتر القديمة تعمل بهذا النوع من اللوحات، مع النقرة العميقة المريحة، ولكننا اليوم لا نرى ذلك في المعتاد إلا في لوحات المفاتيح المخصصة للألعاب.
ويحب عشاق الألعاب الشعور اللطيف والاستجابة التي تمنحها لوحات المفاتيح الميكانيكية، على الرغم من أنها تبدو مبالغًا فيها على المستوى العملي، لكي تكون متاحة في جميع الأجهزة.
وإن لم يكن هذا كافيًا، فإن لوحة اللمس على هذا الكومبيوتر المحمول الكبير تنتقل من البقعة أسفل لوحة المفاتيح التقليدية إلى الجانب الأيمن من اللوحة العادية، حيث يمكن لنا أن نجد لوحة مفاتيح الأرقام. بدلاً من ذلك، هناك مفتاح «إقفال الأرقام» في الجانب العلوي الأيسر من اللوحة، ومع النقر عليه تظهر لوحة الأرقام المضيئة على لوحة اللمس. وهي من الخدع البصرية اللطيفة، ولكنها لا تجعل لوحة الأرقام ذات فائدة عملية كبيرة.
ولقد أجرت شركة «Razer Blade Pro» وغيرها من الأنظمة الأخرى تجارب مماثلة على نقل لوحة اللمس في أجهزة الكومبيوتر المحمولة، ولكنه من الخيارات النادرة، ولسبب وجيه، إذ إن مجرد نقل لوحة اللمس من المكان الذي اعتادت أصابعك أن تكون فيه، وسوف تشعر بارتباك كبير في سنوات من الذاكرة العضلية لديك. وفوق كل ذلك، فهي ليست من لوحات اللمس العظيمة، بل إنها ضيقة، مع معدل جانبي لا يتفق مع حجم الشاشة، ولا يشعرك باستجابة جدية كذلك. وهذا من الكومبيوترات القليلة التي أوصلها بالفأرة في كل مرة كنت أستخدمه تقريبا.
كما أن هناك بعض من المراوغات الأخرى. فالكومبيوتر المحمول الجديد يحتاج إلى محولين من محولات الطاقة بسعة 330 واط لكل منهما - تلك التي تتصل بمقابس التيار الكهربائي الفردية، ثم توجه إلى موصل (Y)، قبل أن ينقل كابل مفرد الطاقة مرة أخرى إلى الجهاز.
ووفقًا لذلك سوف يكون هناك الكثير من الأسلاك والكابلات المتصلة بهذا الجهاز، حتى قبل أن تحاول تركيب جهاز أو سماعة الواقع الافتراضي المفضلة لديك مثل سماعة «فايف» من إنتاج شركة «إتش تي سي» التايوانية، أو سماعة «ريفت» من إنتاج شركة «أوكولوس» الأميركية.

نظم الواقع الافتراضي

ولكن إن كان هناك فعلا جهاز كومبيوتر محمول، في أي وقت مضى، مصمم لتشغيل نظم أو سماعات الواقع الافتراضي الحديثة، فلن يكون سوى هذا الكومبيوتر المحمول. فهناك مقدرة عالية على الأداء الرفيع بأكثر مما قد تجد في أي جهاز كومبيوتر مكتبي آخر، وتظهر النتائج القياسية ثلاثية الأبعاد لمختلف اختبارات الألعاب على الجهاز أن هذا الجهاز الجديد هو أكثر مقدرة وقوة في مثل هذه المجالات من أي جهاز كومبيوتر محمول آخر من ذات بطاقة المعالجة الرسومية المفردة، إلى جانب أغلب أجهزة كومبيوتر سطح المكتب المتداولة في الأسواق، ولم يتفوق عليه سوى بضعة أجهزة كومبيوتر سطح المكتب الحديثة من ذات بطاقات المعالجة الرسومية المزدوجة، والتي يمكنها وبكل سهولة أن تكلف مبالغ تساوي سعر هذا الجهاز أو ربما أكثر منه.
هناك كثير من المنافذ الموجودة في الجهاز المحمول الجديد، الخاصة باستخدامات أجهزة أو سماعات الواقع الافتراضي، وهي المشكلة التي واجهناها من قبل مع بعض من الأجهزة الحديثة الأخرى، والآن فإن إعدادات سماعة «أوكولوس ريفت» للواقع الافتراضي مع ضوابط اللمس الحديثة تستخدم اثنين من المجسات الفائقة، وكل منها يتطلب وجود منفذ اتصال «يو إس بي» في الكومبيوتر المحمول، إلى جانب منفذ آخر للسماعة ذاتها، وربما منفذ مضاف لجهاز التحكم في الألعاب.
أما أجهزة أو سماعات الواقع الافتراضي غير المخصصة للألعاب، فإنها تعمل بشكل عظيم هي الأخرى، بما في ذلك الألعاب الجديدة مثل لعبة «باتلفيلد 1»، ولعبة «مافيا 3».
كانت تفاصيل اللعبة تسير بشكل جميل وسلس في كل لعبة من الألعاب التي اختبرناها على الكومبيوتر المحمول الجديد، ولكن قد تفقد فرصة اللعب في بدقة العرض الأعلى - إذ إن شاشة الكومبيوتر المحمول الجديد ذات 18 بوصة تقتصر فقط على دقة بمقاس عرض (1.920x1,080) – وهي من مسببات خيبة الأمل الكبيرة في مثل هذا الجهاز الرائع ذي السعر الباهظ.
وحتى الحديث عن عمر البطارية في هذا الكومبيوتر المحمول الجديد هو أمر يشير إلى بعض الخطورة.
فمن خلال اختبار تشغيل الفيديو ومراقبة نفاذ البطارية في الكومبيوتر المحمول، نفدت البطارية بالكامل في خلال ساعتين وثلاث دقائق فقط من بدء عرض الفيديو، وهذا من دون تشغيل لعبة واحدة على الجهاز.
ومع تجربة البطارية أثناء تشغيل الألعاب على الجهاز، فإن البطارية قد نفدت خلال ساعة واحدة أو أقل من بدء تشغيل اللعبة. وهذا أمر لا يؤيد فكرة أن جهاز الكومبيوتر المحمول الجديد هو من الأجهزة التي سوف تجذب انتباه الكثيرين من العملاء، خصوصًا المهتمين بتشغيل الألعاب الحديثة من خلاله.
والمواصفات التقنية للجهاز تشمل عمله على نظام تشغيل «مايكروسوفت ويندوز 10 هوم 64 - بت»، وله ذاكرة 32 غيغابايت، وسعة تخزين 512 غيغابايت، ويتواصل مع تقنيتي «بلوتوث» و«واي - فاي».
وخلاصة القول، فإن الكومبيوتر المحمول (بالكاد) مع بطاقات معالجة الرسوم المزدوجة، ولوحة المفاتيح الآلية، مخصص للاعبين الذين يرغبون في تجربة شيء فريد ومختلف ومستعدون، لأن يدفعوا ثمنه كذلك. وقد قيم موقع «سي نت» الإلكتروني للأخبار التقنية الجهاز كالتالي: التقييم العام (0.8) تقييم التصميم (7.0)، تقييم المزايا (8.0)، تقييم الأداء (9.0)، تقييم البطارية (5.0) من 10.



أميركا تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

أميركا تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

اتهم البيت الأبيض الصين، اليوم الخميس، بالضلوع في سرقة الملكية الفكرية لمختبرات ذكاء اصطناعي أميركية على نطاق صناعي، وذلك في مذكرة تهدد بتوتر العلاقات قبل قمة مرتقبة بين الزعيمين الأميركي والصيني الشهر المقبل.

وكتب مايكل كراتسيوس، مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض، في مذكرة جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، وكان لصحيفة «فاينانشال تايمز» ‌السبق في ‌نشرها: «لدى الحكومة الأميركية معلومات تشير إلى ‌أن جهات أجنبية، تتمركز أساساً في الصين، منخرطة في حملات متعمدة وعلى نطاق صناعي لاستخلاص قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة».

وأضاف: «من خلال الاستفادة من عشرات الآلاف من الحسابات الوكيلة لتفادي الرصد، واستخدام تقنيات كسر الحماية لكشف معلومات مملوكة، تقوم هذه الحملات المنسقة باستخراج القدرات بشكل منهجي من نماذج الذكاء الاصطناعي ‌الأميركية، مستغلة الخبرة ‌والابتكار الأميركيين».

وقالت السفارة الصينية في واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز»، إنها تعارض «الادعاءات ‌التي لا أساس لها»، مضيفة أن بكين «تولي أهمية ‌كبيرة لحماية حقوق الملكية الفكرية».

والمذكرة، التي صدرت قبل أسابيع فقط من الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين، تنذر ‌بزيادة التوتر في حرب تكنولوجية ممتدة بين القوتين العظميين المتنافستين، التي هدأت حدتها بفعل انفراجة تحققت أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتثير المذكرة تساؤلات أيضاً بشأن ما إذا كانت واشنطن ستسمح بشحن رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة التابعة لشركة «إنفيديا» إلى الصين. وأعطت إدارة ترمب الضوء الأخضر لهذه المبيعات في يناير (كانون الثاني)، مع فرض شروط. لكن وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك أشار، أمس الأربعاء، إلى أنه لم تجرِ أي شحنات حتى الآن.

وتقول المذكرة، الموجهة إلى الوكالات الحكومية، إن الإدارة «ستبحث مجموعة من الإجراءات لمساءلة الجهات الأجنبية» التي تقف وراء هذه الحملات.


من لاس فيغاس... «غوغل كلاود نيكست 2026» يرسم المرحلة التالية للذكاء الاصطناعي المؤسسي

تقدم «غوغل كلاود» الذكاء الاصطناعي بوصفه نموذجاً تشغيلياً متكاملاً للمؤسسات لا مجرد مجموعة أدوات منفصلة (غوغل)
تقدم «غوغل كلاود» الذكاء الاصطناعي بوصفه نموذجاً تشغيلياً متكاملاً للمؤسسات لا مجرد مجموعة أدوات منفصلة (غوغل)
TT

من لاس فيغاس... «غوغل كلاود نيكست 2026» يرسم المرحلة التالية للذكاء الاصطناعي المؤسسي

تقدم «غوغل كلاود» الذكاء الاصطناعي بوصفه نموذجاً تشغيلياً متكاملاً للمؤسسات لا مجرد مجموعة أدوات منفصلة (غوغل)
تقدم «غوغل كلاود» الذكاء الاصطناعي بوصفه نموذجاً تشغيلياً متكاملاً للمؤسسات لا مجرد مجموعة أدوات منفصلة (غوغل)

سعت «غوغل كلاود» في مؤتمرها السنوي «Google Cloud Next 2026» الذي حضره أكثر من 30 ألف مشارك، الأربعاء، في مدينة لاس فيغاس الأميركية، إلى تقديم صورة أوسع من مجرد سلسلة إعلانات تقنية جديدة. فمنذ اليوم الأول، بدا أن الشركة تريد وضع الحدث في إطار تحول أكبر في الذكاء الاصطناعي المؤسسي، عنوانه الانتقال من مرحلة الاستخدام التجريبي إلى مرحلة التشغيل الواسع داخل المؤسسات. هذا التحول صاغته «غوغل» تحت مفهوم «المؤسسة الوكيلة»، أي مؤسسة لا يقتصر فيها الذكاء الاصطناعي على المساعدة أو التلخيص، بل يمتد إلى بناء الوكلاء وتشغيلهم وربطهم بالبيانات والأنظمة وسير العمل اليومي.

توماس كوريان الرئيس التنفيذي لـ«غوغل كلاود» خلال كلمته الافتتاحية (غوغل)

حاول توماس كوريان الرئيس التنفيذي لـ«غوغل كلاود» أن يضع هذا الاتجاه في صياغة واضحة، مقدماً الكلمة الافتتاحية بوصفها «خريطة طريق للمؤسسة الوكيلة». وفي المعنى الذي خرج به اليوم الأول، فإن الرسالة لم تكن أن الذكاء الاصطناعي يدخل الشركات بوصفه أداة إضافية، بل إنه يدفعها نحو نموذج تشغيلي جديد، تصبح فيه البنية التحتية والبيانات والحوكمة والأمن وتطبيقات العمل أجزاء مترابطة في طبقة واحدة أكثر اعتماداً على الوكلاء. كما سعى الحدث إلى دعم هذا الطرح بأرقام تعكس الزخم الذي تريد الشركة إبرازه، قائلة إن نحو 75 في المائة من عملاء «غوغل كلاود» يستخدمون منتجاتها للذكاء الاصطناعي، وإن نماذجها الأساسية تعالج أكثر من 16 مليار رمز في الدقيقة عبر الاستخدام المباشر من العملاء.

ركائز التحول المؤسسي

على مستوى الإعلانات نفسها، كان المشهد موزعاً على 4 ركائز رئيسية. الأولى كانت «Gemini Enterprise Agent Platform» التي قدمتها «غوغل» بوصفها منصة لبناء الوكلاء الذكيين وتوسيعهم وحوكمتهم ومراقبتهم داخل المؤسسات. والثانية كانت البنية التحتية، مع الإعلان عن الجيل الثامن من وحدات «TPU» إلى جانب ما تصفه الشركة بمعمارية «AI Hypercomputer». أمّا الركيزة الثالثة فكانت «Agentic Data Cloud» التي تعكس محاولة لإعادة صياغة علاقة الذكاء الاصطناعي ببيانات المؤسسات. وجاءت الرابعة عبر «Agentic Defense» الذي يربط بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وحماية التطبيقات والبيئات السحابية. كما أضافت الشركة طبقة رابعة موازية على مستوى الاستخدام اليومي، عبر توسيع دور «Gemini Enterprise» داخل بيئات العمل، وتقديم «Workspace Intelligence» بوصفها طبقة دلالية تربط بين أدوات مثل «جيميل» و«دوكس» و«درايف» و«ميت» و«شات». وباختصار، فإن الحدث لم يُبنَ حول إعلان نموذج جديد فقط، بل حول حزمة تقول إن المرحلة التالية من الذكاء الاصطناعي ستكون معركة تشغيل مؤسسي متكامل.

ركزت إعلانات الحدث على 4 طبقات رئيسية تشمل الوكلاء والبنية التحتية والبيانات والأمن السيبراني (غوغل)

جاهزية الخليج للذكاء المؤسسي

ما يمنح هذا الطرح وزناً أكبر بالنسبة إلى الخليج هو أن المنطقة نفسها باتت معنية بهذه المرحلة من تطور الذكاء الاصطناعي. فالنقاش هنا لم يعد يقتصر على أهمية الذكاء الاصطناعي أو الرغبة في استخدامه، بل يتجه بصورة متزايدة إلى كيفية تشغيله على نطاق أوسع داخل القطاعات الحساسة والمنظمة، مثل التمويل والاتصالات والرعاية الصحية والطاقة والخدمات اللوجستية والقطاع الحكومي. ومن هذه الزاوية، فإن ما قُدم في «نيكست 2026» لا يبدو مجرد إعلانات حدث سنوي، بل يعكس تحولاً أوسع في السوق من التركيز على الوصول إلى النماذج إلى التركيز على الجاهزية المؤسسية لتشغيلها.

وبالنسبة إلى السعودية تحديداً، فإن هذا يبرز اتجاهاً نحو نقاش أكثر ارتباطاً بالجوانب التشغيلية والتطبيقية. فالمسألة لم تعد مرتبطة فقط بالبنية الحاسوبية أو الشراكات أو إدخال أدوات الذكاء الاصطناعي إلى بعض الوظائف، بل أيضاً بكيفية دمج هذه التقنيات داخل الأنظمة والعمليات المؤسسية بصورة فعالة ومنظمة. ويشمل ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئات خاضعة للامتثال، وتوظيفه في عمليات الشبكات والخدمات، والاستفادة من الوكلاء داخل المؤسسات مع الحفاظ على المتابعة والتدقيق والضبط المؤسسي.

المرحلة التالية من الذكاء الاصطناعي ستعتمد على قدرة المؤسسات على تشغيله على نطاق واسع داخل بيئات العمل الفعلية (شاترستوك)

حوكمة البنية الذكية

عندما تتحدث «غوغل» عن منصة لإدارة الوكلاء، أو عن هوية الوكيل، أو عن بوابة للتحكم في تفاعلاته، أو عن أدوات للمراقبة، فإن هذه ليست مجرد تفاصيل تقنية داخل منتج جديد، بل تعكس اتجاهاً أوسع في السوق نحو تشغيل الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات ضمن أطر واضحة وقابلة للمراجعة. وهذه نقطة مهمة لأن إحدى الرسائل الأكثر دلالة في الحدث الذي حضرته «الشرق الأوسط» كانت أن النقاش لم يعد يتمحور فقط حول القدرة على بناء وكيل ذكي، بل حول كيفية إدارة أعداد كبيرة منهم داخل المؤسسة الواحدة. وبالنسبة إلى السعودية والخليج، فإن هذا يبرز أهمية طبقات الحوكمة والمراقبة والهوية، خصوصاً مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحساسة.

والأمر نفسه ينطبق على البنية التحتية. فإعلانات مثل «TPU 8t» و«TPU 8i» و«AI Hypercomputer» لا تكتسب أهميتها فقط من سباق الرقائق أو من التنافس بين مزودي الحوسبة السحابية، بل أيضاً من دلالتها على أن المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي ستعتمد على بنية تحتية تدعم التدريب والاستدلال المستمر واسع النطاق. ومن هذه الزاوية، يبرز التركيز على كيفية توظيف هذه البنية في تطبيقات مؤسسية عملية عبر قطاعات متعددة.

تعكس وحدات «TPU» الجديدة التي أعلنتها «غوغل» تركيزاً واضحاً على بنية تحتية تخدم التدريب والاستدلال معاً (غوغل)

البيانات في الصدارة

ثم تأتي البيانات، وهي من العناصر الأساسية في المرحلة المقبلة. فطرح «Agentic Data Cloud» يعكس اتجاهاً متزايداً نحو تعزيز جاهزية البيانات وربطها بشكل أفضل داخل المؤسسات. وبالنسبة إلى السعودية، فإن هذه النقطة تكتسب أهمية خاصة مع تسارع التحول الرقمي في ظل «رؤية 2030» واتساع الحاجة إلى بيئات بيانات أكثر ترابطاً، بما يتيح للذكاء الاصطناعي العمل بسياق أعمال أدق وأكثر فاعلية.

وفي هذا السياق، لا تبدو طبقة الاستخدام اليومي التي تحدثت عنها «غوغل» أقل أهمية من طبقات الرقائق أو المنصات. فعندما توسع الشركة دور «Gemini Enterprise» داخل بيئة العمل، وتقدم «Workspace Intelligence» كطبقة سياقية موحدة عبر البريد والمستندات والاجتماعات والمحادثات والملفات، فهي لا تضيف مزايا إنتاجية فقط، بل ترسم تصوراً لبيئة يصبح فيها الذكاء الاصطناعي أقرب إلى جزء من التدفق اليومي للعمل، لا أداة منفصلة على الهامش. وهذه النقطة تهم المنطقة أيضاً، لأن نجاح الذكاء الاصطناعي في المؤسسات لن يُقاس فقط بما إذا كانت الإدارات التقنية قادرة على بنائه، بل بما إذا كان يمكن دمجه في العمل الفعلي للموظفين والفرق من دون زيادة التعقيد أو خلق طبقات تشغيلية منفصلة.

أوضح المؤتمر أن نجاح الذكاء الاصطناعي المؤسسي يتطلب حوكمة أوضح وبيانات أكثر ترابطاً وبنية تحتية تدعم الاستدلال المستمر (غوغل)

الأمن في الصميم

أما الأمن، فكان واحداً من أكثر المحاور التي كشفت أن السوق دخلت مرحلة أكثر واقعية. فعبر «Agentic Defense»، سعت «غوغل» إلى ربط الذكاء الاصطناعي مباشرة بالأمن السيبراني، ليس باعتباره طبقة منفصلة، بل جزءاً من المعمارية نفسها. هذه النقطة لها أهمية واضحة في المنطقة، لأن توسع الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في قطاعات مثل الطاقة والاتصالات والقطاع المالي لا يمكن فصله عن سؤال الثقة والاستمرارية والقدرة على احتواء المخاطر. وكلما توسعت المؤسسات في استخدام الوكلاء وربطتهم ببياناتها وأنظمتها، أصبح الأمن جزءاً من الذكاء الاصطناعي ذاته، لا مجرد إضافة لاحقة إليه.

ومن بين الرسائل المهمة أيضاً في الحدث أن «غوغل» حاولت الجمع بين فكرتين تبدوان متوازيتين. إحداهما تقديم حزمة متكاملة ومحسنة رأسياً من جهة، والأخرى التأكيد على الانفتاح وتعدد النماذج والتكامل مع الشركاء من جهة أخرى. وهذه ليست مجرد نقطة تنافسية بين الشركات الكبرى، بل مسألة عملية للمؤسسات نفسها، خصوصاً في الأسواق التي تسعى إلى الموازنة بين التكامل التقني والمرونة التشغيلية على المدى الطويل. وبالنسبة إلى الخليج، فإن هذا التوازن بين التكامل والانفتاح يبرز كأحد الأسئلة المهمة في المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي المؤسسي.

ربما يكون أهم ما كشفه اليوم الأول من «Google Cloud Next 2026» بالنسبة إلى السعودية والخليج ليس منتجاً واحداً بعينه، بل طبيعة التحول الذي يعكسه. فالموجة الأولى من الذكاء الاصطناعي كانت تدور حول إثبات الفائدة. أما الموجة التالية، كما بدت في لاس فيغاس، فتدور حول إثبات الجاهزية. وهذا يعني أن المعركة المقبلة لن تُحسم فقط بمن يملك النموذج الأذكى، بل بمن يملك المؤسسة الأقدر على تشغيله، وضبطه، وتأمينه، وربطه ببياناته وعملياته، وتحويله من تجربة لافتة إلى قدرة يومية يمكن الوثوق بها. ومن هذه الزاوية، فإن الرسالة الأهم القادمة من الحدث ليست تقنية فقط، بل مؤسسية أيضاً: المرحلة المقبلة في الذكاء الاصطناعي في المنطقة ستكون معركة تنفيذ بقدر ما هي معركة ابتكار.


دراسة من «لينوفو»: 98 % من طلاب الجيل زد يستخدمون الذكاء الاصطناعي مسانداً يومياً

يرى معظم الطلاب أن التقنيات المتطورة والذكاء الاصطناعي يقدمان دعماً حقيقياً للإبداع وتدوين الملاحظات والتلخيص وتوليد الأفكار (شاترستوك)
يرى معظم الطلاب أن التقنيات المتطورة والذكاء الاصطناعي يقدمان دعماً حقيقياً للإبداع وتدوين الملاحظات والتلخيص وتوليد الأفكار (شاترستوك)
TT

دراسة من «لينوفو»: 98 % من طلاب الجيل زد يستخدمون الذكاء الاصطناعي مسانداً يومياً

يرى معظم الطلاب أن التقنيات المتطورة والذكاء الاصطناعي يقدمان دعماً حقيقياً للإبداع وتدوين الملاحظات والتلخيص وتوليد الأفكار (شاترستوك)
يرى معظم الطلاب أن التقنيات المتطورة والذكاء الاصطناعي يقدمان دعماً حقيقياً للإبداع وتدوين الملاحظات والتلخيص وتوليد الأفكار (شاترستوك)

أظهرت دراسة جديدة «لينوفو» شملت 8035 طالباً من الجيل زد في ثماني دول أوروبية أن الجهاز اللوحي لم يعد جهازاً ثانوياً في حياة الطالب الجامعية، بل يتحول تدريجياً إلى منصة تجمع بين الدراسة، والإبداع، والتنظيم الشخصي، والترفيه، في وقت تعيد فيه أدوات الذكاء الاصطناعي تشكيل طريقة التعلم، والعمل اليومي. وتكشف الأرقام عن جيل يتعامل مع التقنية بوصفها جزءاً من يومه الأكاديمي، وهويته الشخصية في آنٍ واحد.

الدراسة، التي أُجريت بين 30 ديسمبر (كانون الأول) 2025 و14 يناير (كانون الثاني) 2026 على طلاب تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً في المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، وبولندا، وهولندا، والسويد، ترسم صورة لبيئة جامعية لم تعد ثابتة المكان، أو الإيقاع. فالتعلّم لم يعد مرتبطاً بالمكتب، أو قاعة المحاضرات فقط، بل ينتقل بين المكتبة، والمقهى، وغرفة النوم، ووسائل التنقل، وهو ما يفسر لماذا قال 94 في المائة من المشاركين إن الجهاز اللوحي مفيد، أو سيكون مفيداً للحياة الطلابية. كما رأى نحو ثلاثة من كل عشرة أن خفة الوزن تمثل أولوية قصوى في بيئة الدراسة المثالية لديهم.

الإبداع عبر التخصيص

اللافت في نتائج الدراسة أن الحديث لم يعد يدور فقط حول الإنتاجية التقليدية، بل حول الإبداع أيضاً. فقد قال 99 في المائة من الطلاب إن التقنيات المتطورة تؤدي دوراً مهماً في دعم إبداعهم، في مؤشر على أن الأدوات الرقمية أصبحت جزءاً من عملية التفكير نفسها، لا مجرد وسيلة لتنفيذ المهام. ويعزز هذا الاتجاه أن 91 في المائة من المشاركين قالوا إنهم يخصصون أجهزتهم للتعبير عن هويتهم الإبداعية، بينما يخصص 94 في المائة تصميمات التطبيقات وتنظيمها بما يتناسب مع طريقة تفكيرهم، وعملهم، ويخصص 92 في المائة أدوات القلم أو الفرشاة الرقمية بما يلائم أساليبهم الشخصية.

هذا الاندماج بين التقنية والهوية الشخصية لا يتوقف عند الشكل، بل يمتد إلى الوظيفة. يرى 81 في المائة من الطلاب أن تصميم الجهاز مهم للإبداع، ما يعني أن عوامل مثل الراحة وسهولة الاستخدام والمظهر لم تعد تفاصيل هامشية، بل صارت جزءاً من القرار الشرائي نفسه. وفي الوقت ذاته، تظل الأدوات العملية حاسمة؛ إذ قال 92 في المائة إن دقة القلم مهمة للإبداع، وأكد 88 في المائة أهمية إعداد لوحة المفاتيح، في دلالة على أن الطلاب لا يبحثون فقط عن جهاز جميل، أو خفيف، بل عن جهاز يدعم تركيزهم، ويقلل الاحتكاك أثناء العمل.

تكشف الدراسة أن الجهاز اللوحي بات أداة أساسية لدى طلاب الجيل زد للدراسة والإبداع والتنظيم اليومي لا مجرد جهاز ثانوي (لينوفو)

الذكاء الاصطناعي المساند

تشير النتائج إلى أن الجهاز اللوحي يُستخدم بانتظام في أنشطة تتجاوز القراءة، وتصفح المحتوى. فمن بين الطلاب الذين يستخدمونه أسبوعياً أو أكثر، قال 75 في المائة إنهم يعتمدون عليه مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، بينما يستخدمه 73 في المائة للرسم، أو التخطيط مرة أسبوعياً على الأقل. وهذا يعكس أن الأجهزة اللوحية باتت أقرب إلى أدوات إنتاج حقيقية، لا مجرد شاشات للاستهلاك، أو الترفيه.

أما الذكاء الاصطناعي، فيظهر في الدراسة بوصفه طبقة دعم يومية أكثر من كونه بديلاً عن الجهد البشري. فقد قال 98 في المائة من الطلاب إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم بطريقة، أو بأخرى، فيما يستخدم نحو سبعة من كل عشرة هذه الأدوات أسبوعياً، أو أكثر. وتبرز ثلاثة استخدامات رئيسة بوضوح: تدوين الملاحظات بنسبة 73 في المائة، والتلخيص بنسبة 73 في المائة أيضاً، وتوليد الأفكار بنسبة 72 في المائة. كذلك يرى 83 في المائة أن أدوات الذكاء الاصطناعي المخصصة لتوليد الأفكار تساعد في دعم العملية الإبداعية، وتعمل نقطة انطلاق للإنتاجية، لا كبديل عن الأفكار الأصلية.

وهنا تتضح ملامح تحول مهم: الطلاب لا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة تُستخدم أحياناً عند الحاجة فقط، بل أصبح طبقة مساندة هادئة تساعدهم على تنظيم يومهم، واستعادة السياق، وإدارة الضغط عندما تتراكم المحاضرات، والواجبات، والمواعيد النهائية. وربما يفسر ذلك أيضاً لماذا قال 89 في المائة إن التقنيات المتطورة تساعدهم على الشعور بمزيد من الدعم والتحكم خلال فترات الدراسة المزدحمة.

تربط الطلاب بأجهزتهم وهويتهم الشخصية إذ يخصصون التطبيقات والأدوات الرقمية بما يعكس أسلوبهم في التفكير والعمل والإبداع (شاترستوك)

الأولوية للتوازن اليومي

من زاوية التركيز، تكشف الدراسة ضغوط البيئة الرقمية الحديثة بوضوح. فقد أفاد 44 في المائة بأن الشاشة الواضحة عالية الجودة تساعدهم على التركيز، بينما أشار 35 في المائة إلى أن سرعة إنجاز المهام المتعددة عنصر مهم، وقال 31 في المائة إن دعم القلم لتدوين الملاحظات بسرعة يساعدهم على الحفاظ على تدفق العمل. كما قال ما يقرب من ربع المشاركين إن الأجهزة اللوحية تساعدهم على إدارة الوقت، وأعباء العمل، ما يعكس انتقال الجهاز من دور أداة تقنية إلى دور وسيط يومي بين الطالب ومهامه الأكاديمية.

ولا تقتصر أولويات هذا الجيل على الأداء فقط. فالاستدامة حاضرة بقوة في القرار الشرائي، إذ قال 99 في المائة إن الاستدامة مهمة عند اختيار التقنية. وبرزت المواد عالية الجودة القادرة على تحمّل الاستخدام اليومي لدى 36 في المائة، تلتها قابلية الإصلاح، والدعم طويل الأمد لدى 33 في المائة، ثم الأجهزة المصنوعة من مواد معاد تدويرها، أو ذات أثر بيئي أقل لدى 32 في المائة، والتغليف القابل لإعادة التدوير بالكامل لدى 30 في المائة، والتصنيع المسؤول لدى 29 في المائة. كما ذكر 37 في المائة أن الجهاز الذي يدوم طويلاً ويحافظ على سرعته من الاعتبارات الرئيسة عند الشراء.

وفي الوقت نفسه، تبقى الثقة عاملاً غير قابل للتفاوض. فقد قال 96 في المائة إن من المهم أن يساعدهم الجهاز على الشعور بالأمان، والتحكم، والحماية على الإنترنت. ومع تزايد اعتماد الدراسة، والإبداع، والتواصل الشخصي على الجهاز نفسه، تبدو الخصوصية والأمان من المتطلبات الأساسية لا الميزات الإضافية.

في المحصلة، لا تقول هذه الأرقام إن الطلاب يريدون فقط أجهزة أسرع، أو أنحف، بل إنهم يريدون أدوات قادرة على مواكبة يوم دراسي مرن، ومجزأ، ومثقل بالتشتت، وفي الوقت نفسه مشبع بالإبداع. وهذا ما يجعل المنافسة في هذه الفئة أقل ارتباطاً بالمواصفات الصلبة وحدها، وأكثر ارتباطاً بمدى قدرة الجهاز على الجمع بين الأداء، والمرونة، والتركيز، والدعم الذكي في تجربة واحدة.