خادم الحرمين وسلطان بروناي يدعمان التعاون البنّاء بين البلدين

اختتم زيارته إلى أندونسيا... وعقد جلسة مباحثات مع السلطان البلقية وتسلم وساما رفيعا

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه ومباحثاته مع السلطان حسن البلقية في بروناي دار السلام أمس.. وخلال تسلمه «وسام الأسرة المالكة لعرش بروناي»  (تصوير: بندر الجلعود)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه ومباحثاته مع السلطان حسن البلقية في بروناي دار السلام أمس.. وخلال تسلمه «وسام الأسرة المالكة لعرش بروناي» (تصوير: بندر الجلعود)
TT

خادم الحرمين وسلطان بروناي يدعمان التعاون البنّاء بين البلدين

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه ومباحثاته مع السلطان حسن البلقية في بروناي دار السلام أمس.. وخلال تسلمه «وسام الأسرة المالكة لعرش بروناي»  (تصوير: بندر الجلعود)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى لقائه ومباحثاته مع السلطان حسن البلقية في بروناي دار السلام أمس.. وخلال تسلمه «وسام الأسرة المالكة لعرش بروناي» (تصوير: بندر الجلعود)

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مع السلطان حسن البلقية سلطان بروناي دار السلام، العلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون في مختلف المجالات، وذلك خلال جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها الجانبان بقصر الإستانة نور الإيمان في بروناوي أمس.
وكان الملك سلمان بن عبد العزيز، وصل إلى سلطنة بروناي في وقت سابق أمس قادماً من العاصمة الإندونيسية جاكرتا بعد أن اختتم زيارة رسمية استغرقت أياماً عدة، شهدت التوقيع على إعلان مشترك وجملة من البرامج ومذكرات التفاهم في مجالات عدة. وهدف الإعلان المشترك إلى رفع مستوى الرئاسة للجنة المشتركة بين البلدين.
وتقدم مستقبلي خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى مطار بروناي الدولي السلطان حسن البلقية سلطان بروناي دار السلام، كما كان في استقباله الأمير المهتدي بالله، ابن السلطان حسن البلقية ولي العهد كبير الوزراء، ووزير المالية الثاني الحاج عبد الرحمن بن الحاج إبراهيم، ووزير الشؤون الخارجية الثاني ليم جوك، ووزير الطاقة والصناعة الحاج محمد ياسين، وعدد من المسؤولين في بروناي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى بروناي هشام بن عبد الوهاب زرعة، وأعضاء السفارة السعودية في بروناي.
واحتفت سلطنة بروناي دار السلام بضيف البلاد الكبير الملك سلمان بن عبد العزيز، لدى وصوله لها أمس في زيارة رسمية ضمن المحطة الثالثة بجولته الآسيوية، بترحيب شعبي، حيث اصطف طلبة المدارس للترحيب بمقدم خادم الحرمين الشريفين إلى بلادهم لدى توجه الملك سلمان بصحبة سلطان بروناي دار السلام في موكب رسمي من المطار إلى قصر الإستانة نور الإيمان.
وأجريت للملك سلمان بن عبد العزيز، مراسم استقبال رسمية لدى وصوله إلى قصر الإستانة نور الإيمان، حيث أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة ترحيباً بالملك سلمان، وعزف السلامان الملكي السعودي والوطني لبروناي.
ثم صحب سلطان بروناي، خادم الحرمين الشريفين إلى صالون الاستقبال، حيث تسلم الملك سلمان بن عبد العزيز من السلطان حسن البلقية وسام الأسرة المالكة للعرش البروناي تقديراً له.
وكان الملك سلمان غادر سلطنة بروناي دار السلام في وقت لاحق أمس بعد أن اختتم زيارته الرسمية لها، وكان في مقدمة مودعيه في مطار بروناي الدولي، السلطان حسن البلقية.
كما كان في وداع الملك سلمان، الأمير المهتدي بالله ابن السلطان حسن البلقية، ولي العهد كبير الوزراء، ووزير المالية الثاني الحاج عبد الرحمن بن الحاج إبراهيم، ووزير الشؤون الخارجية والتجارة الثاني ليم جوك سينغ، ووزير الطاقة والصناعة الحاج محمد ياسين، وعدد من المسؤولين في سلطنة بروناي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة بروناي دار السلام هشام بن عبد الوهاب زرعة، وأعضاء السفارة السعودية في بروناي.
وبعث خادم الحرمين الشريفين إثر مغادرته بروناي ببرقية شكر وتقدير لسلطان بروناي دار السلام، ضمّنها شكره وتقديره، وقال: «يسرنا ونحن نغادر بلدكم الشقيق أن نقدّم لجلالتكم بالغ الشكر والتقدير على ما لقيناه والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة».
وأضاف الملك سلمان في برقيته لسلطان بروناي: «لقد أتاحت لنا هذه الزيارة بحث علاقاتنا الثنائية وسُبل تعزيزها في المجالات كافة، ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بما يخدم مصالحنا، ويحقق تطلعات شعبينا الشقيقين... ونسأل الله العلي القدير أن يديم عليكم الصحة والسعادة، وعلى شعبكم الشقيق المزيد من التقدم والازدهار».
وكان خادم الحرمين الشريفين وصل إلى سلطنة بروناي دار السلام قادماً من العاصمة الإندونيسية جاكرتا التي غادرها أمس، وتقدم مودعيه في مطار حليم الدولي في جاكرتا الدكتور محمد يوسف كالا نائب رئيس جمهورية إندونيسيا، ولقمان حكيم سيف الدين وزير الشؤون الدينية، وريتنو مارسودي وزيرة الخارجية، وكبار المسؤولين الإندونيسيين.
وبعد مغادرته العاصمة جاكرتا، بعث خادم الحرمين الشريفين ببرقية إلى الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، ضمنها شكره وتقديره، وقال: «يسعدنا ونحن نغادر بلدكم الشقيق أن نبعث لفخامتكم وللشعب الإندونيسي بالغ الشكر والتقدير على ما لقيناه والوفد المرافق أثناء زيارتنا من حسن الاستقبال وكرم الضيافة».
ورافق خادم الحرمين الشريفين في زيارته لبروناي كل من: الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، المستشار في الديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، المستشار في الديوان الملكي، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز.
والوفد الرسمي لخادم الحرمين الشريفين كل من: الشيخ صالح آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والدكتور إبراهيم العساف، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور عادل الطريفي، وزير الثقافة والإعلام، والدكتور أحمد العيسى، وزير التعليم، وسليمان الحمدان، وزير النقل، والدكتور نزار مدني، وزير الدولة للشؤون الخارجية.
كما يضم الوفد المرافق للملك سلمان كل من خالد العباد رئيس المراسم الملكية، وفهد العسكر نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين مساعد رئيس الديوان الملكي للشؤون التنفيذية، والفريق أول حمد العوهلي رئيس الحرس الملكي، وعقلا بن علي العقلا نائب رئيس الديوان الملكي، وتميم السالم مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وتركي آل الشيخ المستشار في الديوان الملكي.
فيما حضر جلسة المباحثات، الشيخ صالح آل الشيخ، والدكتور إبراهيم العساف، والدكتور عادل الطريفي، والدكتور أحمد العيسى، وسليمان الحمدان، والدكتور نزار مدني، وتميم السالم، وهشام زرعة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بروناي.
كما حضره من الجانب البروناوي، الأمير المهتدي بالله ابن السلطان حسن البلقية، ولي العهد كبير الوزراء، والحاج عبد الرحمن بن الحاج إبراهيم، وزير المالية الثاني، وليم جوك وزير الشؤون الخارجية الثاني، والحاج محمد ياسين وزير الطاقة والصناعة، وداتو يوسف إسماعيل سفير بروناي لدى السعودية.



قادة الإمارات يؤكدون قدرة البلاد على مواجهة التحديات

الشيخ محمد بن زايد والشيخ محمد بن راشد وعدد من الشيوخ والمسؤولين خلال لقاء عقد اليوم (وام)
الشيخ محمد بن زايد والشيخ محمد بن راشد وعدد من الشيوخ والمسؤولين خلال لقاء عقد اليوم (وام)
TT

قادة الإمارات يؤكدون قدرة البلاد على مواجهة التحديات

الشيخ محمد بن زايد والشيخ محمد بن راشد وعدد من الشيوخ والمسؤولين خلال لقاء عقد اليوم (وام)
الشيخ محمد بن زايد والشيخ محمد بن راشد وعدد من الشيوخ والمسؤولين خلال لقاء عقد اليوم (وام)

أكد قادة دولة الإمارات قدرة الدولة على التعامل مع مختلف التحديات، مشددين على متانة مؤسساتها وتماسك مجتمعها، وذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

وجاءت التأكيدات خلال لقاء جمع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، حيث تبادلوا الأحاديث المختلفة حول قضايا المنطقة.

وتناول اللقاء الجهود الوطنية التي تبذلها مختلف مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية والفرق المختصة، حيث أشاد القادة بكفاءة القوات المسلحة، وبجهود المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية في حماية أمن الدولة وسلامة أراضيها، إلى جانب الحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.

وأكدوا أن الإمارات نجحت في التعامل مع الأزمة بـ«قوة وصلابة وعزم»، مشيرين إلى أن قدرة البلاد على مواجهة التحديات تستند إلى كفاءة مؤسساتها، وترابط مجتمعها، وتماسك شعبها.


قوة عسكرية باكستانية تصل إلى السعودية ضمن «اتفاقية الدفاع المشترك»

طائرات «جيه إف 17» خلال تدريبات مشتركة في قاعدة الملك عبد العزيز الجوية شرق السعودية فبراير 2024 (القوات الجوية الباكستانية)
طائرات «جيه إف 17» خلال تدريبات مشتركة في قاعدة الملك عبد العزيز الجوية شرق السعودية فبراير 2024 (القوات الجوية الباكستانية)
TT

قوة عسكرية باكستانية تصل إلى السعودية ضمن «اتفاقية الدفاع المشترك»

طائرات «جيه إف 17» خلال تدريبات مشتركة في قاعدة الملك عبد العزيز الجوية شرق السعودية فبراير 2024 (القوات الجوية الباكستانية)
طائرات «جيه إف 17» خلال تدريبات مشتركة في قاعدة الملك عبد العزيز الجوية شرق السعودية فبراير 2024 (القوات الجوية الباكستانية)

‏أعلنت وزارة الدفاع السعودية، السبت، وصول قوة عسكرية من باكستان إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالقطاع الشرقي، ضمن اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدين.

وتتكون القوة الباكستانية من طائرات مقاتلة ومساندة تابعة للقوات الجوية، بهدف تعزيز التنسيق العسكري المشترك، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية بين القوات المسلحة في البلدين، وبما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وكانت الرياض وإسلام آباد وسَّعتا شراكتهما الدفاعية باتفاقية استراتيجية وقَّعها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، في الرياض، بتاريخ 17 سبتمبر (أيلول) 2025، من ضمنها عدّ أي هجوم خارجي مسلح على أحد البلدين، اعتداءً على كليهما.

وبحسب المعلومات الرسمية، تُتوّج الاتفاقية لمسار طويل من التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، يمضي نحو فصل جديد من الشراكة الدفاعية يقوم على مبدأ المصير الأمني الواحد، ضمن سعي البلدين في تعزيز أمنهما وتحقيق الأمن والسلام بالمنطقة والعالم.

ووفق بيان مشترك، تهدف الاتفاقية إلى «تطوير جوانب التعاون الدفاعي، وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص الاتفاقية على أن أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما».

وحينها، علَّق وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، على اتفاقية الشراكة، في منشور عبر حسابه بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قائلاً: «السعودية وباكستان... صفاً واحداً في مواجهة المُعتدي... دائماً وأبداً».

وتحمل العلاقات السعودية - الباكستانية زخماً كبيراً خلال العقود الثمانية الماضية، وأسهمت زيارات متبادلة بين قادة البلدين في تحويل الروابط التاريخية إلى شراكة استراتيجية شاملة.


الخليج... هجمات إيران مستمرة رغم الهدنة

الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر يلتقي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في قصر لوسيل الجمعة (قنا)
الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر يلتقي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في قصر لوسيل الجمعة (قنا)
TT

الخليج... هجمات إيران مستمرة رغم الهدنة

الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر يلتقي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في قصر لوسيل الجمعة (قنا)
الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر يلتقي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في قصر لوسيل الجمعة (قنا)

واصلت إيران، أمس (الجمعة)، هجماتها العدائية تجاه دول الخليج رغم الهدنة الأميركية - الإيرانية، حيث تعاملت الكويت مع 7 طائرات مسيَّرة داخل المجال الجوي للبلاد، وأدى استهداف منشآت حيوية للحرس الوطني إلى إصابة عددٍ من منتسبيه، وأضرارٍ مادية جسيمة. وقال العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، إن المصابين يتلقون العلاج حالياً، وحالتهم مستقرة.

في المقابل، لم ترصد بقية دول الخليج أي اعتداءات حتى السابعة مساء أمس بالتوقيت المحلي لمدينة الرياض.

سياسياً، شدَّد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، خلال لقائهما في قصر لوسيل، على ضرورة العمل مع الأطراف الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار وصولاً إلى سلام دائم. وأكد ستارمر، خلال تصريحات من الدوحة، أن إشراك دول الخليج في الحفاظ على إيقاف إطلاق النار يعدُ أمراً حيوياً لنجاحه.