بنك ميتسوبيشي قد ينضم إلى متعهدي اكتتاب «أرامكو»... و«إيفركور» مستشار محتمل

مصادر: من الطبيعي تعدد المصارف نظراً لضخامة الطرح

سيكون اكتتاب «أرامكو» الأضخم في العالم ولن تستطيع ثلاثة بنوك مهما كانت كبيرة بتغطيته («الشرق الأوسط)
سيكون اكتتاب «أرامكو» الأضخم في العالم ولن تستطيع ثلاثة بنوك مهما كانت كبيرة بتغطيته («الشرق الأوسط)
TT

بنك ميتسوبيشي قد ينضم إلى متعهدي اكتتاب «أرامكو»... و«إيفركور» مستشار محتمل

سيكون اكتتاب «أرامكو» الأضخم في العالم ولن تستطيع ثلاثة بنوك مهما كانت كبيرة بتغطيته («الشرق الأوسط)
سيكون اكتتاب «أرامكو» الأضخم في العالم ولن تستطيع ثلاثة بنوك مهما كانت كبيرة بتغطيته («الشرق الأوسط)

يبدو أن الأمور لم تحسم تماما فيما يتعلق بقائمة المصارف التي ستقوم بتعهد اكتتاب «أرامكو السعودية» أو حتى التي ستلعب دور مستشار الطرح؛ إذ نقلت صحيفة «نيكاي» اليابانية، أن مصرف «ميتسوبيشي يو إف جيه»، قد يكون من بين البنوك التي ستلعب دور متعهد اكتتاب «أرامكو»، فيما ذكرت وكالة «بلومبيرغ» نقلاً عن مصادر أن بنك «ايفركور» قد يكون من بين البنوك الاستشارية للاكتتاب.
وذكرت «نيكاي»، أن دخول مصرف ميتسوبيشي هو ناتج من كونه أحد الملاك الكبار في مصرف «جي بي مورغان»، الذي تداولت أنباء واسعة عن تعيينه متعهدا للطرح.
وكانت وكالات الأنباء العالمية قد ذكرت أن «أرامكو السعودية» قد اختارت قبل 3 أسابيع مصرفا صغيرا في نيويورك، وهو مصرف «مويلس آند كو» ليكون مستشار الاكتتاب، فيما اختارت مصرف «جي بي مورغان» ومصرف «مورغان ستانلي» ومصرف «إس اتش بي سي» البريطاني ليكونوا متعهدي الاكتتاب.
ويقول التنفيذي السابق في شركة «أرامكو السعودية» الدكتور سداد الحسيني لـ«الشرق الأوسط»: «من الطبيعي أن يكون هناك الكثير من البنوك التي ستنضم إلى قائمة متعهدي الاكتتاب. هذا الاكتتاب سيكون الأضخم في العالم، ولن تستطيع ثلاثة بنوك مهما كانت كبيرة أن تقوم بتغطيته».
وتنوي شركة «أرامكو السعودية» طرح نحو 5 في المائة من أسهمها للاكتتاب العام، الذي من المتوقع أن يكون أكبر طرح عام أولي في العالم. ويتوقع المسؤولون في المملكة أن يصل تقييم الطرح الأولي لشركة «أرامكو» بما لا يقل عن تريليوني دولار.
ويشكل إدراج «أرامكو» حجر الزاوية في «رؤية المملكة 2030» الرامية لجذب الاستثمار الأجنبي وتنويع الاقتصاد بعيدا عن الاعتماد على النفط. ورغم اختيار «أرامكو» بنك الاستثمار الأميركي «مويليس آند كو» الذي يتخذ من نيويورك مقرًا له مستشارا لها للاكتتاب، قالت «بلومبيرغ» إن هناك حظوظ لـ«إيفركور» لمشاطرة «مويليس» هذا الدور. ونقلت «بلومبيرغ» عن مصادرها، أن «إيفركور» سيفتتح مكتبًا له في دبي، وسيبدأ بتعيين موظفين هناك مع طموحات البنك لأن يكون مستشارا لاكتتاب «أرامكو».
وكانت وكالة أنباء «بلومبيرغ» قد ذكرت الأسبوع الماضي نقلا عن مصادر لها، أن شركة «أرامكو السعودية» تدرس طرح أسهم الشركة بأسعار مخفضة للمواطنين في السعودية، في الوقت الذي ما زالت فيه الشركة لم تنته من تقييم الأسواق التي ستطرح فيها الأسهم والمصارف العالمية المشاركة في الطرح.
وذكرت «بلومبيرغ»، أن الشركة تدرس الطرق التي تمكّن من خلالها المستثمرين الأفراد في السعودية من شراء الأسهم بأسعار أقل من مستثمري البورصات العالمية. كما أن طرح أسهم الشركة في داخل المملكة سيكون بسعر أقل من السعر خارجيًا.
وأشارت «بلومبيرغ» إلى أن «أرامكو» ما زالت تدرس إدراج أسهمها في الولايات المتحدة، وبريطانيا، وآسيا، إضافة إلى السعودية، وتخطِّط لاختيار بنوك محلية لتقديم المشورة بشأن عملية الطرح في السعودية، مبينة أنه لم تصدر بعد قرارات نهائية بشأن سعر السهم أو مكان طرحه.
سبق وأن أوضح الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو السعودية» أمين الناصر، الشهر الماضي في دافوس في حوار مع «بلومبيرغ»، أن الشركة ستبدأ بتعيين المستشارين ثم ستبحث عن الأسواق. وأوضح الناصر لـ«بلومبيرغ» في دافوس، أن التقييم جارٍ لكل الأسواق العالمية، بما فيها لندن ونيويورك وهونغ كونغ وطوكيو وكندا، أو أي سوق في المملكة المتحدة. وكانت مصادر قالت إن شركة النفط العملاقة أجرت مباحثات أيضا مع بورصة سنغافورة بخصوص إدراج ثانوي محتمل. وقال وزير الطاقة والصناعة المهندس خالد الفالح مؤخرًا، إن الشركة تدرس الإدراج في أكثر من بورصة في آن واحد، وستنشر قوائمها المالية لعام 2017 للمستثمرين قبل أن تطرح أسهمها للاكتتاب في عام 2018.
ونقلت «رويترز» الأسبوع الماضي، أن «أرامكو» تلقت عروضا من ستة بنوك على الأقل للاضطلاع بدور استشاري لطرح أسهم الشركة ببورصة الرياض.
ومن بين البنوك التي تقدمت بعروض لـ«أرامكو» مصرف «إتش.إس.بي.سي» السعودي ومقره الرياض، وهو مشروع مشترك بين البنك السعودي البريطاني و«إتش.إس.بي.سي». وكذلك «الأهلي المالية» و«سامبا كابيتال» و«السعودي الفرنسي كابيتال» و«الرياض المالية» و«جي.آي.بي كابيتال» ذراع الأنشطة المصرفية الاستثمارية لـ«بنك الخليج الدولي» ومقره البحرين.



5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».


أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
TT

أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)

صرح وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين، السبت، بأن أستراليا مدَّدت فترة تخفيف المعايير الخاصة بجودة الوقود حتى سبتمبر (أيلول)، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تداعيات حرب إيران على إمداداتها من الوقود.

وقال بوين في تصريحات نقلها التلفزيون: «قررت تمديد فترة السماح بنسبة كبريت أعلى في البنزين في أستراليا».

ويزيد هذا التخفيف، الذي أُعلن في مارس (آذار)، من كمية الكبريت المسموح بها في الوقود إلى 50 جزءاً في المليون من 10 أجزاء في المليون المعتادة.

وشهدت أستراليا، التي تستورد معظم وقودها، نقصاً محلياً مع تعطل سلاسل الإمدادات جراء الصراع، الذي دخل أسبوعه الثامن، السبت.

وذكر بوين أن إنتاج الديزل ووقود الطائرات والبنزين في مصفاة نفط تعرضت لحريق مملوكة لشركة «فيفا إنرجي» في فيكتوريا، ثاني أكبر ولاية من حيث عدد السكان في أستراليا، ظل دون تغيير عن يوم الجمعة.

وقال: «تعمل مصفاة (جيلونغ) بنسبة 80 في المائة من طاقتها الإنتاجية للديزل ووقود الطائرات، و60 في المائة من طاقتها الإنتاجية للبنزين، ولا يزال الوضع على ما هو عليه».

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الجمعة، إن الحريق لن يؤدي إلى فرض أي قيود على الوقود.

كما أبرم ألبانيزي هذا الأسبوع اتفاقاً مع شركة الطاقة الحكومية الماليزية «بتروناس»، لتزويد أستراليا بالوقود الفائض لديها، وذلك بعد زيارات إلى سنغافورة وبروناي بهدف تعزيز إمدادات الطاقة.