موجز إيران

موجز إيران
TT

موجز إيران

موجز إيران

* محكمة الاستئناف ستنظر في قضية الاعتداء على السفارة السعودية
* لندن ـ «الشرق الأوسط»: أفادت وكالة الأنباء الألمانية نقلاً عن وكالة «تسنيم» الإيرانية، أمس، بأن محكمة استئناف ستنظر في ملف قضية الهجوم على السفارة السعودية في طهران في 28 فبراير (شباط) الحالي. ونقلت الوكالة عن مصطفى شعباني، المحامي عن أحد المتهمين، القول إن «ملف قضية الاعتداء على السفارة متشعب للغاية... ومحكمة الاستئناف ستنظر في القضية في 28 فبراير الحالي». وكانت المحكمة الإيرانية أعلنت براءة جميع المتهمين عن تهمة تهديد الأمن القومي لتكتفي بإصدار أحكام تتعلق بتهم مثل إثارة الشغب والإخلال بالأمن العام. وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أعلن أن الحكومة تقدمت بشكوى ضد المهاجمين بتهمة تهديد الأمن القومي والاعتداء على سفارة أجنبية، وهو ما لم تأخذه المحكمة بعين الاعتبار. وكانت محكمة إيرانية أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أحكامها في القضية التي كان متهمًا فيها 20 شخصًا، حيث قضت بتبرئة بعضهم وحكم بسجن آخرين 3 أشهر مع إيقاف التنفيذ وسجن آخرين ما بين 3 و6 أشهر. وقال شعباني إن المحكوم عليهم مع وقف التنفيذ لم يبدوا اعتراضات على أحكامهم، بينما اعترض محكومون على الأحكام الصادرة بحقهم.
* وزير النقل ينجو من طرح الثقة للمرة الثالثة
* لندن ـ «الشرق الأوسط»: ذكرت وسائل إعلام رسمية أن وزير النقل ‬الإيراني نجا من اقتراع بحجب الثقة في البرلمان، متغلبًا على مسعى كان من شأنه أن يخرج اتفاقات إيرانية أساسية مع «بوينغ» و«إيرباص» عن مسارها. وفي جلسة بثت على الهواء على محطة إذاعية رسمية، صوّت 176 نائبًا ضد حجب الثقة، مقابل تصويت 74 تأييدًا للقرار، الذي اتهم عباس آخوندي وزير الطرق وبناء المدن بسوء الإدارة بعد حادث تصادم على سكة حديدية وبمزاعم بالافتقار للشفافية في صفقات شراء الطائرات. وتعد المرة الثالثة التي يتجاوز فيها عباس آخوندي مشروع طرح الثقة خلال العامين الماضيين، وكانت آخر مرة واجه آخوندي البرلمان في نوفمبر الماضي. وكان الاجتماع حول 13 محورًا من ضمنها عدم الرد على المطالب الاجتماعية حول الأزمات والمشكلات خلال السنوات الأخيرة وأوضاع الطرق وسكك الحديد واستغلال آخوندي لمنصبه، بسبب دور نجله في عقود أبرمتها وزارة النقل ونشاط شركات تجارية مرتبطة بآخوندي في الوزارة، وفق ما ذكرت وكالة «إيسنا». كما واجه آخوندي انتقادات بسبب غموض عقود أبرمتها إيران لتحديث أسطولها الجوي والقيام بنشاطات حزبية وغياب الشفافية في عقود شركات الطيران وعدم الرقابة على نشاط مسؤولين في الشركات وتوقف التحقيق في حادث طائرة «انتونف 149» بين طهران وطبس ورفض الوزارة الرد على 4 حوادث طيران والقطار كذلك أسئلة حول حادث باص يعود لشركة النقل الإيرانية، وتوفي فيه أكثر من 20 جنديًا إيرانيًا.
* نشاط واسع لمهربي الأعضاء البشرية في إيران
* لندن ـ «الشرق الأوسط»: حذر نائب رئيس اللجنة القضائية في البرلمان الإيراني من اتساع ظاهرة تهريب الأعضاء البشرية في إيران. وقال يحيى كمال بور، أمس، إن ظاهرة إهداء الأعضاء البشرية انحرفت من المفاهيم الإنسانية إلى المفاهيم الاقتصادية، حسبما نقلت عنه وكالة «مهر» الإيرانية. وقال كمال بور: «إنه مؤسف أن بعض الأفراد يقدمون على بيع أعضائهم بسبب المشكلات الاقتصادية، وهو ما يفتح المجال أمام مهربي الأعضاء البشرية»، وحذر المسؤول الإيراني من «ارتفاع الجرائم» على صعيد الاتجار بالأعضاء البشرية. وقال إن «بعض المتجاوزين يلجأون إلى أخذ الأفراد رهائن من أجل الحصول على الأعضاء البشرية للآخرين». وأوضح يحيى كمال بور في تصريح أمام أعضاء البرلمان الإيراني أن «التجاوزات بلغت مستويات أن المهربين يأخذون الأطفال المشردين رهائن لسرقة أعضائهم»، كما انتقد عدم فاعلية القوانين الحالية لمواجهة المهربين، وهو ما يشجع على انتشار الظاهرة، حسب زعمه. ووفقًا للمسؤول الإيراني، فإن تلك التجاوزات تجري في الخفاء، مطالبًا بوضع قوانين مشددة لمواجهة تلك الظاهرة. كما طالب بوضع قوانين تتعلق ببيع الأعضاء البشرية من قبل أصحابها، مشددًا على أن المهربين يتذرعون بأن أصحاب الأعضاء يوافقون على التبرع من أجل مقابل مادي.

* ظاهرة الأطفال المشردين تؤرق العاصمة الإيرانية
* قال المساعد الاجتماعي في منظمة الرفاه الإيرانية، أمس، حبيب الله مسعودي فريد، إن 70 في المائة من الأطفال المشردين في طهران من أبناء الجاليات الأجنبية، من دون تحديد الجنسيات.
وكشف المسؤول الإيراني عن رصد نحو ألفي و600 طفل مشرد خلال العام الماضي من شوارع العاصمة الإيرانية، مشددًا على أن 30 في المائة فقط منهم إيرانيون، وهم من أبناء المهاجرين إلى طهران.
ويقيم في إيران نحو 3 ملايين أفغاني وتشتكي الجالية الأفغانية من التمييز والتهميش وتجاهل طهران لالتزاماتها في حماية المهاجرين.
وأوضح مسعودي أن السلطات جمعت نحو 29 طفلاً حتى نهاية الأسبوع الماضي بموجب مشروع يتصدى للمتسولين، وفق ما نقلت وكالة «ايلنا» الإيرانية.
ولفت مسعودي إلى أن السلطات الإيرانية تواجه مشكلات على صعيد إسكان الأطفال المشردين، مضيفًا أن بلدية طهران لم ترد على مطالب قدمتها منظمة الرفاه للحصول على إمكان لإقامة مراكز للأطفال المشردين. وذكر مسعودي أنه «لا يمكن ترك الأطفال الذين لا تعرف أسرهم أو جنسياتهم في الشوارع».
وطالب المسؤول الإيراني بتدخل وزارة الخارجية والقضاء للحد من ظاهرة الأطفال المشردين في إيران.
وأشار مسعودي إلى انتهاك حقوق الأطفال ودخولهم إلى سوق العمل وتعرضهم للاستغلال بسبب مشكلات اقتصادية تواجه الأسر المهاجرة إلى إيران، وتشمل الظاهرة أطفال الأسر الإيرانية المهاجرة من مناطق فقيرة إلى هامش المدن الكبيرة لأسباب اقتصادية.



إيران وروسيا تُجريان غداً مناورات في بحر عمان وشمال المحيط الهندي

زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

إيران وروسيا تُجريان غداً مناورات في بحر عمان وشمال المحيط الهندي

زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
زوارق تحوم حول ناقلة نفط خلال مناورة عسكرية لعناصر من «الحرس الثوري» في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

تُجري إيران مناورات مشتركة، غداً الخميس، مع حليفتها روسيا في بحر عمان، وفق ما نقلت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية عن متحدث عسكري، اليوم الأربعاء، غداة جلسة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

وقال المتحدث حسن مقصودلو إن «المناورات البحرية المشتركة» ستُجرى في بحر عمان وفي شمال المحيط الهندي، و«هدفها تعزيز الأمن البحري (في المنطقة) والعلاقاتِ بين سلاحي البحرية في البلدين». ولم يحدّد المدة التي ستستغرقها هذه المناورات.

كانت إيران قد أعلنت مناورات بدأت، أول من أمس الاثنين، بإشراف «الحرس الثوري» في مضيق هرمز الاستراتيجي.

وهدّد مسؤولون إيرانيون مرّات عدّة، ولا سيما خلال فترات تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بإغلاق هذا المضيق الذي يُعد ممراً رئيسياً لنقل النفط والغاز في العالم. وقال التلفزيون الإيراني إن المضيق أُغلق لبضع ساعات، أمس الثلاثاء، لأسباب «أمنية»، خلال المناورات العسكرية.

ونشرت الولايات المتحدة في مياه الخليج قوة بحرية عسكرية ضخمة، في إطار تهديدها بالتدخّل عسكرياً في إيران، في حال لم يتوصل البَلدان إلى اتفاق، خلال المحادثات الجارية بينهما.

واستؤنفت المفاوضات، في مطلع فبراير (شباط) الحالي، برعاية سلطنة عمان، وكانت الأولى منذ حرب يونيو (حزيران) الماضي التي شنتها إسرائيل على إيران، وشاركت واشنطن خلالها بقصف منشآت نووية إيرانية. وردّت طهران بقصف إسرائيل وقواعد عسكرية أميركية في المنطقة.

وتؤكد إيران أن المفاوضات تقتصر على الملف النووي، بينما تريد واشنطن أن تشمل برنامج إيران الصاروخي الباليستي ومسألة دعمها مجموعات مسلّحة في الشرق الأوسط، على رأسها «حزب الله».


تصعيد إسرائيلي جديد... سموتريتش يتعهد بـ«تشجيع هجرة» الفلسطينيين

آليات ثقيلة تهدم مبنى فلسطينياً قرب الخليل في الضفة الغربية (رويترز)
آليات ثقيلة تهدم مبنى فلسطينياً قرب الخليل في الضفة الغربية (رويترز)
TT

تصعيد إسرائيلي جديد... سموتريتش يتعهد بـ«تشجيع هجرة» الفلسطينيين

آليات ثقيلة تهدم مبنى فلسطينياً قرب الخليل في الضفة الغربية (رويترز)
آليات ثقيلة تهدم مبنى فلسطينياً قرب الخليل في الضفة الغربية (رويترز)

في مزيد من الخطوات التصعيدية الإسرائيلية، أعلن وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أنه يعتزم «تشجيع هجرة» الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، على ما نقلت عنه وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم (الأربعاء).

وقال سموتريتش، خلال نشاط نظّمه حزبه «الصهيونية الدينية»، مساء الثلاثاء: «سنقضي على فكرة قيام دولة إرهابية عربية»، حسبما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف: «سنلغي أخيراً رسمياً وعملياً اتفاقات أوسلو المشؤومة، وننطلق في مسيرة نحو السيادة، مع تشجيع الهجرة من غزة والضفة الغربية». وتابع: «لا يوجد حل آخر طويل الأمد».

وأقرّ المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي منذ الأسبوع الماضي سلسلة من الإجراءات التي يدعمها وزراء من اليمين المتطرف لتشديد السيطرة على الضفة الغربية، ومن ضمنها مناطق تديرها السلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو السارية منذ تسعينات القرن العشرين.

وندّدت بعثات 85 دولة في الأمم المتحدة، الثلاثاء، بهذه الإجراءات التي وصفها منتقدوها بأنها ضمّ فعلي للأراضي الفلسطينية.

إلى ذلك، هدمت القوات الإسرائيلية، اليوم، عمارة سكنية مأهولة تؤوي 40 فلسطينياً في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) بأن «قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت منطقة الحرايق المحاذية لمستوطنة (حاجاي) المقامة على أراضي المواطنين جنوب الخليل، وهدمت بالجرافات عمارة سكنية تعود إلى عائلة سلهب».

وذكر المواطن محمد سلهب أن «قوات الاحتلال أجبرتهم على إخلاء منازلهم الموجودة في عمارة سكنية تتكون من مبنيين متلاصقين الأول ثلاثة طوابق ويحتوي على ست شقق سكنية، والثاني طابقين يتكون من أربع شقق، تعود إليه ولأشقائه وتؤوي أكثر من 40 فرداً، قبل أن تشرع بهدمها بالجرافات».

وأكد أن «عملية الهدم تنفذ رغم امتلاكهم جميع المستندات والأوراق القانونية من بينها (طابو) تثبت ملكيتهم للمنطقة، واعتراضهم لدى محكمة الاحتلال على أوامر الهدم».


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.