أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* «بوينغ» تحتفل بتراث السعودية وثقافتها في {الجنادرية 31}

> تشارك شركة بوينغ في المهرجان الوطني للتراث والثقافة بنسخته الـ(31) عبر الكشف عن فعاليات معرض الطيران التفاعلي الذي تستضيفه مدينة الرياض ولأول مرة في المملكة والذي يعرض آخر ما توصلت إليه التقنية المتقدمة في عالم الطيران والفضاء. وستقوم الشركة بعرض مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات الدفاعية والتجارية التي تقدمها الشركة حول العالم وخصوصا في المملكة.
يتزامن المعرض مع مهرجان الجنادرية، الحدث الأبرز ضمن الأجندة الثقافية والتراثية في السعودية، حيث يوفر للمجتمع فرصة مميزة للاطلاع على تراث المملكة العريق والاحتفال به. ويستقطب المهرجان الملايين من الزوار سنويًا.
وفي هذه المناسبة، قال المهندس أحمد بن عبد القادر جزار، رئيس بوينغ في السعودية: «تعود جذور العلاقة بين شركة بوينغ والمملكة العربية السعودية إلى نحو أكثر من 70 عامًا». وأضاف: «شركة بوينغ تحرص على المشاركة في مهرجان الجنادرية للعام الخامس على التوالي؛ تقديرًا لأهمية هذا المهرجان الثقافي الوطني الذي يشهد التقاء القيادة بالمواطنين وتعزز من الدور الثقافي والحضاري لبلادنا والتي تشهد قفزات نوعية مميزة في المجالات الاقتصادية والتنموية والثقافية وغيرها».
واختتم جزار: «يسهم تنظيم هذا المعرض في السعودية في إبراز ما حققته الدولة من مكانة بارزة كمركز عالمي للطيران. ومن خلال إلهام الزوار عبر تجارب فريدة توضّح لهم المفاهيم الأساسية للطيران والفضاء».

* «بوتري بارن» و«بوتري بارن للأطفال» تطرحان تشكيلة أنيقة لموسم الربيع

> أعلنت «بوتري بارن» و«بوتري بارن للأطفال»، العلامتان الشهيرتان بالجودة، والراحة، والأناقة، والجودة الرفيعة، طرح تشكيلة منتجات موسم ربيع 2017. وجاء الإعلان خلال عرض خاص أقيم لوسائل الإعلام في متجر «بوتري بارن» و«بوتري بارن للأطفال» في صحارى مول في الرياض. وتتوفر التشكيلة الجديدة في متجر العلامتين الكائن في شارع التحلية بمدينة جدة.
وتقدّم «بوتري بارن» لعملائها منتجات مذهلة، ذات جودة فاخرة، وخدمات متميزة توفّر لهم ما يحتاجونه من منتجات الأطفال. كما تساعد «بوتري بارن للأطفال» الآباء والأمهات في الحصول على غرف نوم للأطفال الرضع، وغرف نوم وغرف لعب وأغطية ووسائد، وغيرها من المنتجات المخصّصة للأطفال. وتضم تشكيلة «بوتري بارن» لموسم ربيع 2017 مجموعة من أثاث غرف النوم والمفارش والوسائد تضمن للأطفال راحة فائقة ونومًا هنيئًا.
وقال يوسف مكاوي مدير عرض المنتجات: «أرست بوتري بارن وبوتري بارن للأطفال مكانتها المرموقة كشركة مفضلة لدى عامة الجمهور. وستحظى تشكيلة ربيع 2017 بإعجاب كبير من قبل الزوار، حيث تتميز منتجات بوتري بارن بأناقة لافتة، فيما جاءت تشكيلة بوتري بارن للأطفال بمجموعة من الألوان المرحة والمنسوجات ذات الجودة العالية.

* فنادق موفنبيك في السعودية تواكب «رؤية 2030» بتخريج الدفعة الثالثة من «الفندقي المحترف»

> في حفل أقيم في فندق موفنبيك سيتي ستار جدة، اجتمعت إدارات فنادق موفنبيك في المنطقة الغربية، وذلك احتفالا بالنجاح الذي حققه المستوى الأول في العامين المنصرمين لبرنامج «الفندقي المحترف» بعد انضمام الدفعة الأخيرة من الخريجين ليصبح إجمالي الخريجين 330 خريجًا من الشباب والفتيات.
ويتمحور الهدف الرئيسي من البرنامج حول تطوير مهارات الكوادر الوطنية والاستثمار فيهم نحو مستقبل فندقي احترافي.
وبحضور كل من مديري الفنادق، وإدارة التطوير والتدريب في فنادق الموفنبيك حول العالم وبحضور ممثلي مكاتب العمل في جدة ومكة، وممثلي صندوق الموارد البشرية هدف، تم تكريم خريجي الدفعة الثالثة، حيث أعرب بيتر ميتشيل مدير إدارة التطوير والتدريب في شركة موفنبيك، عن أن الشركة اليوم فخورة بكون موظفيها من الكوادر الوطنية قد أثبتوا جديتهم ورغبتهم في التعلم وتطوير الذات.
كما عبر عادل عرفان المدير العام لفندق موفنبيك برج هاجر مكة أحد أهم وأكبر فنادق الموفنبيك حول العالم عن اهتمام الفندق بتطوير السواعد الوطنية وإعطائهم الفرصة للمساهمة في نمو قطاع الضيافة؛ لمواكبة التطور الذي تشهده مكة المكرمة على ضوء «رؤية 2030» والسعي نحو زيادة إعداد المعتمرين والحجاج على مدار العام إلى 30 مليونا.

* فندق الريتز ـ كارلتون الرياض يفتتح ردهة توركواز للسيجار

> سيجد محبو السيجار في ردهة توركواز أفخر أنواع السيجار العالمية التي ستنال حتمًا إعجابهم. تقع الردهة الجديدة ضمن ردهة توركواز الحالية، وستجذب الضيوف الساعين إلى الاسترخاء والتمتع بممارسة هوايتهم المفضلة.
توفّر ردهة توركواز للسيجار إطلالة شاملة على حوض السباحة المغلق المذهل في الطابق الأرضي، وعلى الحديقة عبر نوافذ ممتدة من الأرض إلى السقف، تكمل الديكور الأزرق الملكي الرائع. أما تصميم الردهة فدافئ ولافت، ويضم كنبات وكراسي مبيتة تمنح الضيوف إحساسًا بالترف.
كما يوفر بيئة حصرية للاسترخاء والتمتع بالسهرة مع العائلة والأصدقاء. ففيما يتمتع الضيوف بأفخر أنواع السيجار، يتولى خبير المرطبات الأول من نوعه في المملكة إعداد عصيركم المفضل فيما يحضّر الشيف وجبة شهية تكمل تجربة السيجار.
تشمل لائحة أطعمة ردهة توركواز مجموعة واسعة من السيجار الكوبي الفاخر، وأنواع كوكتيل لذيذة من إعداد خبير المرطبات في الردهة، والذي يستمر في ابتكار المكوّنات والنكهات وطرق التقديم. ومن بين أنواع السيجار الشهيرة التي يمكن للضيوف التمتع بها «روميو إي هولييتا»، و«تشرشل»، وسلسلة «كوهيبا - سيغلو»، و«هويو دو مونتري».

* تحالف بين «أدفيرت ون» التابعة لشركة الشواف العالمية و«كوبي لاب» البريطانية

> أبرمت «أدفيرت ون»، المتخصصة في تقديم الخدمات الإعلانية والإعلامية لعمليات طرح الشركات للاكتتابات وزيادات رأس المال، مؤخرا، اتفاقية تحالف مع شركة «كوبي لاب» البريطانية المتخصصة في تقديم الخدمات الإعلامية المالية وعلاقات المستثمرين وكتابة وتحرير التقارير المالية، ليشكل الطرفان تحالفا استراتيجيا يهدف تقديم خدمات إعلامية للشركات المساهمة والشركات المدرجة في الأسواق المالية، إضافة إلى خدمات إعداد وتحرير النصوص المالية، ومساعدة الشركات المدرجة في إعداد تقاريرها السنوية.
وقد اتفق الطرفان، «أدفيرت ون» الشركة الأسرع نموا من نوعها في المملكة والخليج، وشركة «كوبي لاب»، أكبر وكالات كتابة التقارير المالية في العالم، على تبادل الخبرات والمعرفة التي من شأنها تقديم خدمات جديدة فريدة من نوعها للشركات في المملكة، إضافة إلى تقديم الخدمات الإعلامية المالية باللغة الإنجليزية للسوق السعودية التي تعتبر واحدة من أهم الأسواق المالية في الشرق الأوسط.
ويهدف هذا التحالف إلى تمكين الشركات والمؤسسات، والمجموعات الاقتصادية الكبرى من تحقيق أهدافها الاستثمارية، وخلق ميزات تنافسية تميزها عن نظرائها بفضل توفر أفضل الخبرات والمواهب التي نتجت عن التحالف بين الشركتين.

* «ميد إكسبريس» تحتفل بمناسبة تشغيل الماكينة رقم 3500 في السعودية

> منذ أن بدأت في عام 2011 حققت «ميد إكسبريس» نسب نمو عالية وصلت إلى أكثر من 20 في المائة سنويًا، وفي نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، قامت «ميد إكسبريس» بالاحتفال بمناسبة تشغيل ماكينة الخدمة الذاتية رقم 3500 في السعودية بكونها الشركة الرائدة في المملكة، وذلك في مقر الشركة بالرياض، وحضر الحفل إلى جانب مديري ومنسوبي شركة «ميد إكسبريس» و«ميد التجارية» ومجموعة الموارد القابضة، لفيف من المسؤولين التنفيذيين، حيث تم تدشين الإصدار الأحدث من ماكينات وكبائن ذات طراز عصري مميز. ودشن هذا الإصدار الجديد الرئيس التنفيذي لمجموعة الموارد للاستثمار، سمير بن محمود عبد الهادي.
وبهذه المناسبة، صرح المهندس عبد الله القبيسي، المدير العام لشركة «ميد»: «نسعى في ميد دائمًا لنواكب التطور والنمو الذي تعيشه المملكة، وأن نكون قريبين من المستهلك أينما وجد، وذلك بتقديم كل ما يحتاجه من المنتجات الاستهلاكية الأساسية ومن علامات تجارية معروفه ورائدة».
مع العلم بأن جميع الماكينات تحمل العلامة التجارية «كرين» المصنعة والمجمعة في الولايات المتحدة، حيث تتميز بسهولة الاستخدام، ومزودة بأنظمة المراقبة عن بعد، وتجهيزات تقنية حديثة تتضمن شاشات LCD وجهاز بث واي فاي، وتحافظ على الأغذية من خلال التحكم بدرجات البرودة.

* حملة لتقليل نسبة الولادات المبكرة في السعودية

> تسعى حملة اجتماعية سعودية جديدة إلى إنقاذ حياة الأطفال الخدج (وهم الأطفال ناقصو النمو نتيجة الولادة المبكرة) من المخاطر المحتملة الناشئة عن الولادة المبكرة.
وتهدف حملة التوعية بالولادة المبكرة إلى رفع مستوى الوعي العام بمشكلات الولادة المبكرة، وتقليل نسبتها في المملكة عن طريق التوعية البناءة للمجتمع والأسر بشأن مخاطرها ومساعدة الأمهات لتحسين نمط حياتهن، والرعاية والسعي لإنقاذ حياة الأطفال الخدج.
وتقام الحملة في عدد من مراكز التسوق في جميع أنحاء المملكة، وتتضمن كثيرًا من البرامج والأنشطة التوعوية الخاصة بالأسرة، حول هذه الفئة من الأطفال بمشاركة أطباء متخصصين. وقد تم تدشين حملة التوعية بالولادة المبكرة «ماما احميني»، تحت رعاية الأميرة سارة بنت سلطان بن ناصر بن عبد العزيز، في حفل أقيم في فندق الفورسيزون بالرياض.
وأوضحت الأميرة سارة بنت سلطان بن ناصر بن عبد العزيز، الرئيس الفخري لجمعية مرضى الفصام وعضو جمعية مرضى السكري للأطفال والداعمة لجمعية الأطفال المعاقين، أن رعايتها لهذه الحملة يأتي في إطار جهودها في خدمة الوطن والاهتمام بمجالات العمل الاجتماعي، ودعمها للمرأة والطفل في كثير من الفعاليات والبرامج والمبادرات التي تهدف للنهوض بالمرأة السعودية وتمكينها وإسهامها في معظم قطاعات المجتمع.

* افتتاح مسجد الجو التاريخي ببلدة «رغبة»

> افتتح في بلدة «رغبة» التابعة لمحافظة «ثادق»، مسجد «الجو» التاريخي، الذي يعد من المعالم المهمة في المحافظة، حيث بناه أمير البلدة آنذاك خالد بن علي بن محمد بن جريس الجريسي، في مطلع القرن الثالث عشر الهجري. وقد تم ترميمه وإعادة تأهيله بإشراف الهيئة العامة للسياحة والآثار، على نفقة الشيخ عبد الرحمن بن علي الجريسي، بتكلفة بلغت مليونًا ونصف مليون ريال.
وقد رعى حفل الافتتاح الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الناصر، المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة الرياض، والذي أشاد في حديثه باهتمام المملكة البالغ بالمساجد وعمارتها؛ ممثلة بوزارة الشؤون الإسلامية، منوهًا في الوقت ذاته بجهود رجال الأعمال من أمثال الشيخ عبد الرحمن الجريسي وإسهاماتهم في بناء المساجد وفي الأعمال الخيرية والوطنية عامة.
حضر حفل الافتتاح الشيخ عبد الرحمن بن علي الجريسي، وابنه الدكتور خالد الجريسي، والدكتور سعد بن عبد الله الحميد، والمهندس عبد العزيز الخريجي، ورئيس مركز بلدة «رغبة» عبد الرحمن الحايك، وعدد من أعيان البلدة وجمع غفير من المدعوين.
وروعي في عملية ترميمه المحافظة على الطابع التاريخي بعمارته الطينية، مع المحافظة على معالم المسجد الأصلية، كل ذلك للمحافظة على هوية المكان التاريخية.

* «لوريال» تسجل انخفاضًا بنسبة 56 % في الانبعاثات الناجمة عن أنشطتها

> نظّمت شركة «لوريال أفريقيا والشرق الأوسط» ورشة عمل، بمشاركة شركائها بمجال الشحن والنقل، بهدف التوعية بأهمية النقل المستدام، وذلك يوم الأربعاء الموافق 8 فبراير (شباط) الحالي. وساهمت ورشة العمل التي ترأسها فريق سلسلة التوريد لدى «لوريال»، في توعية شركاء خدمات التوزيع وسلاسل التوريد حول رؤية المجموعة المتعلقة بتعزيز عمليات النقل المستدام. ويأتي تنظيم الورشة في إطار برنامج «مشاركة الجمال مع الجميع» (SBWA) الذي يحدد أهداف التنمية المستدامة لمجموعة «لوريال» التي يجب تحقيقها بحلول عام 2020. وبموجب البرنامج، استطاعت «لوريال» فصل أي ارتباط بين نمو أعمالها وانبعاثات الكربون الناتجة عن هذا النمو، حيث نجحت خلال عام 2015 في خفض الانبعاثات الناجمة عن أنشطتها بنسبة 56 في المائة، وزيادة عمليات الإنتاج بنسبة 26 في المائة، على مدى 10 أعوام.
واستضافت ورشة العمل عددًا من المتحدثين الخبراء، من أمثال تمارا إل ويذرز مدير الاستدامة المؤسسيّة لدى «الصندوق العالمي للطبيعة»، التي ألقت كلمة تناولت فيها الحاجة إلى التصدّي لظاهرة التغيّر المناخي، ودمج ممارسات الاستدامة في العمليات وسلاسل التوريد على مستوى المنطقة.



اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».


رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.