حبس 5 على صلة بهجوم رأس السنة في تركيا

بينهم سنغالية تزوجت «سفاح رينا» وعراقي استأجر له منزلاً

حبس 5 على صلة بهجوم رأس السنة في تركيا
TT

حبس 5 على صلة بهجوم رأس السنة في تركيا

حبس 5 على صلة بهجوم رأس السنة في تركيا

أمرت محكمة تركية أمس بحبس خمسة من المشتبه بتورطهم في الهجوم الإرهابي الذي استهدف نادي «رينا» في منطقة أورتاكوي في إسطنبول ليلة رأس السنة، وخلّف 39 قتيلاً و65 مصابًا، غالبيتهم من العرب والأجانب.
وبين من أمرت المحكمة بحبسهم العراقي محمد علي جميل الذي ضُبط مع منفذ الهجوم «الداعشي» الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف المكنى «أبو محمد الخراساني»، بعدما تبين أن عقد إيجار الشقة التي ضبط فيها مشاريبوف في 16 يناير (كانون الثاني) الماضي في منطقة أسنيورت غرب إسطنبول، كان باسم جميل.
وكانت قوات الأمن التركية ألقت القبض على مشاريبوف في هذه الشقة ومعه جميل و3 نساء (مصرية وصومالية وسنغالية). وقررت المحكمة حبس السنغالية التي تبين أنها تحمل الجنسية الفرنسية وتزوجها مشاريبوف عرفيًا.
كما أمرت المحكمة أول من أمس بحبس فرنسي من أصل تركي ألقي القبض عليه في بوردور جنوب غرب تركيا، ووجد معه عقد شقة أسنيورت، وتبين أنه أحد العقول المدبرة التي خطّطت هجوم رأس السنة.
وواصلت السلطات التركية حملاتها الأمنية الموسعة التي تستهدف إجهاض أي محاولات أو عمليات إرهابية تقع في فترة الحملات الدعائية التي تسبق الاستفتاء على تعديل الدستور المقرر إجراؤه في 16 أبريل (نيسان) المقبل. وفي هذا الإطار، أوقفت قوات مكافحة الإرهاب 7 أشخاص في مدينة دينزلي غرب البلاد أمس، بينهم نائب رئيس فرع حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة. وفي إطار الحملات نفسها، أعلنت وزارة الداخلية القبض على أكثر من 50 من المشتبه بانتمائهم إلى «داعش»، وأكثر من 600 من المنتمين إلى «حزب العمال الكردستاني» ومنظمات يسارية أخرى محظورة.
إلى ذلك، عاقبت محكمة في إسطنبول الصحافي البارز حسن جمال بالسجن لمدة سنة و3 أشهر لاتهامه بـ«الدعاية لمنظمة إرهابية» بسبب مقال نشره في العام 2016 بعنوان «فهمان حسين»، وهو قيادي كردي موجود في جبال قنديل بشمال العراق، ويعتقد أنه زعيم منظمة «صقور حرية كردستان» القريبة من «حزب العمال الكردستاني»، والتي ارتكبت سلسلة من الهجمات في مدن تركية عدة العام الماضي. وعلق جمال، المعروف بدعمه لحقوق الأكراد في تركيا، بأنه مارس مهنة الصحافة على مدى 47 عامًا، وأن هذه هي المرة الأولى التي يعاقب فيها بسبب مقالاته أو كتبه.
كما يواجه جمال محاكمة منفصلة بسبب توليه رئاسة صحيفة «أوزغور غوندام» (الأجندة الحرة) الكردية لمدة يوم واحد دعمًا للصحيفة التي أغلقت قبل أشهر في إطار حالة الطوارئ المفروضة في تركيا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو (تموز) الماضي، وهي القضية التي يحاكم فيها أكثر من 20 صحافيًا آخرين، بعضهم قيد الحبس.



أميركا تقترح رفع التجميد عن أصول روسية لدفع محادثات إنهاء حرب أوكرانيا

أميركا تقترح رفع التجميد عن بعض الأصول السيادية الروسية في محاولة لإحياء محادثات إنهاء الحرب الأوكرانية (أ.ب)
أميركا تقترح رفع التجميد عن بعض الأصول السيادية الروسية في محاولة لإحياء محادثات إنهاء الحرب الأوكرانية (أ.ب)
TT

أميركا تقترح رفع التجميد عن أصول روسية لدفع محادثات إنهاء حرب أوكرانيا

أميركا تقترح رفع التجميد عن بعض الأصول السيادية الروسية في محاولة لإحياء محادثات إنهاء الحرب الأوكرانية (أ.ب)
أميركا تقترح رفع التجميد عن بعض الأصول السيادية الروسية في محاولة لإحياء محادثات إنهاء الحرب الأوكرانية (أ.ب)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، يوم الأربعاء، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة اقترحت على الدول الأوروبية رفع التجميد عن بعض الأصول السيادية الروسية وتحويلها إلى كيان تشرف عليه واشنطن، في محاولة لإحياء محادثات إنهاء الحرب مع أوكرانيا.

وقالت الصحيفة إن المندوبين الأوروبيين رفضوا الخطة، التي طرحها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

بموازاة ذلك، قال مسؤول أميركي، الأربعاء، إن إدارة ترمب تدرس تخفيف العقوبات المفروضة على ما يُطلق عليها «سفن أسطول الظل» التي تنقل النفط والمنتجات البترولية من دول منها روسيا وإيران وفنزويلا، في محاولة لخفض أسعار الشحن العالمية التي ارتفعت لمستويات حادة.

وتجري هذه المناقشات بعد أيام من قرار ترمب تعليق العقوبات على وقود الديزل الروسي، وهي خطوة قوبلت بوابل من الانتقادات من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والدول الأوروبية، وبعض أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ.

ووفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، وصف زيلينسكي وأعضاء مجلس الشيوخ هذه الخطوة بأنها هدية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين من شأنها أن توفر لروسيا الأموال لمواصلة حربها في أوكرانيا.

وقال المسؤول الأميركي إن المحادثات الجديدة تركز على احتمال سماح الولايات المتحدة بتدفق «النفط المشروع» على متن سفن كانت خاضعة للعقوبات سابقاً. وهذا يعني شحنات النفط الخام أو المنتجات البترولية التي لم تفرض واشنطن عقوبات عليها، وليس شحنات النفط الروسية والإيرانية الخاضعة للعقوبات.

وأضاف المسؤول أن الهدف هو إخراج المزيد من المنتجات المكررة والنفط الخام من منطقة الخليج.

وذكر المسؤول أن الشركات الراغبة في استخدام السفن الخاضعة للعقوبات سيتعين عليها التقدم بطلب إلى وزارة الخزانة الأميركية.

وقالت وزارة الطاقة إن أي خطوة لتخفيف العقوبات المفروضة على أسطول الظل لن تساعد روسيا في نقل الخام أو المنتجات النفطية. وأحالت وزارة الخزانة الأسئلة إلى وزارة الطاقة.

لكن ضغط ترمب من أجل ضخ الديزل الروسي في الأسواق العالمية سريعاً قد يضع ضغوطاً على الوزارتين للسماح بالشحن عبر تلك السفن.

وتشكّل أسعار النفط والوقود المرتفعة خطراً على ترمب في انتخابات التجديد النصفي المقررة يوم الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) إذ يأمل الجمهوريون في الحفاظ على الأغلبية في مجلسي الكونغرس.

ورفع ترمب العقوبات المفروضة على الديزل الروسي حتى السابع من أبريل (نيسان).


ترمب يتمنى الشفاء العاجل للبابا ليو الرابع عشر

بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

ترمب يتمنى الشفاء العاجل للبابا ليو الرابع عشر

بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر (رويترز)

تمنى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، الشفاء العاجل للبابا ليو الرابع عشر الذي خضع لعملية جراحية استُؤصلت خلالها عُقيدة سرطانية من رئته.

وقال الرئيس الأميركي لصحافيين على هامش جولة انتخابية في ولاية أريزونا: «أتمنى أن يتعافى البابا ليو. نحن نريد فقط أن نرسل له كل محبتنا وأطيب تمنياتنا»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلن الفاتيكان، الأربعاء، أن البابا ليو الرابع عشر يتعافى «بشكل طبيعي» في أحد مستشفيات روما غداة خضوعه لعملية جراحية استُؤصلت خلالها عُقيدة سرطانية من رئته، في انتظار نتائج تحاليل ستحدد ما إذا كان المرض يتمدد في جسمه.

وأفاد بيان صادر عن أطباء البابا البالغ 71 عاماً بأن نتائج تحاليل الدم وصورة الصدر بالأشعة جاءت «ضمن المعدلات الطبيعية» لهذا النوع من التدخلات الجراحية، وأن البابا يتناول طعامه بشكل طبيعي، وقد عاود المشي في غرفته وأجرى تمارين للعلاج الطبيعي التنفسي. كما أشار الفاتيكان إلى أن «معنوياته جيدة».

وقال ترمب من بولهيد سيتي في أريزونا إن «الإصابة بالسرطان أمر بالغ الخطورة، لكن التشخيص يبدو جيداً. لا يسعني إلا أن أتمنى له الأفضل. تمنياتي لك بالشفاء العاجل».

وانتقد الرئيس الأميركي، في وقت سابق، بابا الفاتيكان بشأن دعواته إلى إنهاء الصراعات العالمية، فيما انتقد رأس الكنيسة الكاثوليكية المولود في الولايات المتحدة الإدارة الأميركية بسبب سياستها في مسألة الهجرة غير القانونية، وتدخّلها في فنزويلا، وحربها على إيران.


روسيا والصين تناقشان التعاون وحربي أوكرانيا وإيران و«العلاقات مع أميركا»

من لقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي (أ.ف.ب)
من لقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي (أ.ف.ب)
TT

روسيا والصين تناقشان التعاون وحربي أوكرانيا وإيران و«العلاقات مع أميركا»

من لقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي (أ.ف.ب)
من لقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي (أ.ف.ب)

قالت وزارة الخارجية الروسية، يوم الأربعاء، إن وزيري خارجية روسيا والصين ناقشا التعاون الثنائي وأزمتي أوكرانيا وإيران خلال اجتماع حول الأمن في آسيا.

وجاء في بيان أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الصيني وانغ يي التقيا في أذربيجان على هامش مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا.

وقال البيان، الذي نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، إن الوزيرين «أشادا بآليات تطور الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي... وتنسيق مواقفهما بشأن الحوار السياسي الثنائي».

وأضاف البيان أن المناقشات ركزت أيضاً على «العلاقات مع الولايات المتحدة والوضع المحيط بأزمتي أوكرانيا وإيران».

ودعت كل من روسيا والصين إلى إنهاء صراع إيران، قائلتين إنه قد يتوسع ويهدد الاستقرار في المنطقة بأسرها.

وأكدت الصين شراكتها «غير المحدودة» مع روسيا طوال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف السنة في أوكرانيا، ودعت في الوقت نفسه إلى بذل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع.