إردوغان في جولة خليجية اليوم تشمل السعودية والبحرين وقطر

بحث مع غوتيريش تطورات المنطقة

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (يمين) مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (إ.ب.أ)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (يمين) مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (إ.ب.أ)
TT

إردوغان في جولة خليجية اليوم تشمل السعودية والبحرين وقطر

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (يمين) مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (إ.ب.أ)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (يمين) مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (إ.ب.أ)

يبدأ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الأحد جولة خليجية تستمر حتى الأربعاء المقبل، وتشكل كلاً من البحرين والسعودية وقطر. وذكر بيان للمكتب الإعلامي للرئاسة التركية أمس السبت أن إردوغان سيستهل جولته من البحرين، حيث يلتقي خلال الزيارة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وكبار المسؤولين البحرينيين.
ويتوجه إردوغان إلى السعودية غدًا الاثنين، حيث يلتقي قيادات في المملكة. وفي المحطة الأخيرة من جولته يزور إردوغان قطر، حيث يلتقي أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وبحسب البيان، يبحث إردوغان مع قادة الدول الثلاث تعزيز العلاقات بين تركيا ودولهم، والتطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي. كما ينتظر توقيع اتفاقيات تعاون ثنائية.
وتعقد خلال الجولة اجتماعات لرجال الأعمال المرافقين لإردوغان مع نظرائهم في الدول الثلاث.
وأشار البيان إلى أن زيارة الرئيس التركي إلى البلدان الثلاثة، ستسهم في تعزيز العلاقات التركية الخليجية بشكل عام، وكذلك التعاون في إطار منظمة التعاون الإسلامي. وقالت مصادر تركية إن ملفات سوريا والعراق واليمن وليبيا ومكافحة الإرهاب تأتي على رأس القضايا الإقليمية التي سيتمم التطرق إليها خلال المباحثات.
وقال يونس دميرار، السفير التركي لدى السعودية، في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»: «هذه الزيارة تهدف إلى تحقيق أمرين مهمين، أولهما التأكيد على المضي قدما في تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين تركيا والسعودية، وبقية الدول الخليجية على كافة الصعد، السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية، وتقوية التعاون المشترك لمكافحة الإرهاب». كما توقع السفير، أن تحضر في لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان مع الرئيس التركي، قراءة المستجدات المتعلقة بالرؤى الأميركية الجديدة في عهدها الجديد برئاسة دونالد ترمب تجاه الأزمات في المنطقة، وعلى رأسها سوريا. وأوضح أن هذه الزيارة ستنعكس إيجابا على العلاقات الاقتصادية بين الخليج وتركيا بشكل عام، متوقعا أن يشهد عام 2017 العمل الاقتصادي المشترك بين الرياض وأنقرة، وزيادة في الاستثمارات.
وقبيل بدء جولته الخليجية، التقى إردوغان في إسطنبول أمس السبت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في ختام زيارته لتركيا التي استغرقت يومين، حيث تم بحث الكثير من القضايا الإقليمية والدولية إلى جانب إصلاح الأمم المتحدة.
وتصدر الملف السوري والتحركات الدبلوماسية للتحضير لمؤتمر جنيف بين الأطراف السورية المقرر في العشرين من فبراير (شباط) الحالي، وتم التأكيد على ضرورة تخفيف حدة التوتر، وتثبيت وقف إطلاق النار من أجل نجاح جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية. كما تطرقت المباحثات إلى التطورات في العراق، حيث أكد غوتيريش أن العملية الحالية لتحرير الموصل من يد تنظيم داعش الإرهابي لا يجب أن تكون فقط عملية للقضاء على الإرهاب، وإنما يجب أن ينظر إليها على أنها رمز لوحدة العراقيين.
وعبر غوتيريش عن تقديره لدور تركيا في استضافة ملايين اللاجئين من سوريا والعراق. كما ناقش مع الرئيس التركي التطورات في القضية القبرصية، والمباحثات الحالية للتوصل إلى حل لها.
وفي ما يتعلق بإصلاح منظمة الأمم المتحدة قالت مصادر برئاسة الجمهورية التركية إن إردوغان أكد خلال المباحثات أهمية عمل الأمم المتحدة بشكل فعّال لتحقيق السلام والاستقرار العالميين، وضرورة إصلاح مجلس الأمن. كما اتفق الجانبان على ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة في إطار التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب.
وكان غوتيريس التقى مساء الجمعة رئيس الوزراء التركي بن على يلدريم في إسطنبول، وأكد يلدريم في مؤتمر صحافي مشترك أن بلاده ستواصل دعمها للأمم المتحدة في حل ملفات سوريا، وليبيا، وأفغانستان، وأوكرانيا. وقال إن تركيا دولة قانون ولديها قضاء عادل، ويتم فيها محاكمة المذنبين وفق القانون والعدالة، لافتًا إلى أنه بحث مع غوتيريس ملف حركة الخدمة التابعة للداعية التركي فتح الله غولن، والتي تتهمها الحكومة التركية بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو (تموز) الماضي.
ولفت رئيس الوزراء التركي، إلى أن لدى بلاده حلولاً بناءة لمشكلة قبرص، وأن الأمن والاستقرار هما الأساس بالنسبة لها، مبينًا أن تركيا تريد إنهاء مشكلات المنطقة، وتريد من الجميع أن يتحمل مسؤوليته في الوقت نفسه.
وأوضح أن تركيا لعبت دورًا مهمًا وفعالاً منذ اللحظة الأولى لبدء أزمات المنطقة، واستقبلت 3 ملايين لاجئ دون تلقي أي دعم من الدول الأخرى، وأنها لعبت دورًا مهمًا في وقف إطلاق النار في حلب السورية، وإرسال المساعدات الإنسانية للنازحين. ونوه غوتيريش بالدور التركي تجاه اللاجئين، لافتًا إلى أن الكثير من الدول أغلقت حدودها بوجه اللاجئين، في حين فتحت تركيا أبوابها لهم، كما عبر عن شكره لتركيا لدورها في اجتماعات آستانة، وفي التحضير لاجتماعات جنيف، داعيًا إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ومحاربة الإرهاب. وأشار إلى أنه تناول مع رئيس الوزراء التركي الملف القبرصي، والملف الليبي، والقضية الفلسطينية، داعيًا إلى ضرورة تكثيف الجهود لحل هذه المشكلات، وتحقيق نتيجة عادلة لكل الأطراف، وقال إنه قرر أن تكون تركيا في مقدمة أول جولة خارجية له، لأنها أكثر دولة تستقبل اللاجئين، وتمد يد العون والمساعدة لهم.
وتشمل جولة غوتيريش في المنطقة كلا من السعودية ومصر والإمارات وسلطنة عمان.



كندا: مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في إطلاق نار في تورنتو

ضباط شرطة يطوقون موقع الحادث بعد إطلاق النار  (رويترز)
ضباط شرطة يطوقون موقع الحادث بعد إطلاق النار (رويترز)
TT

كندا: مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في إطلاق نار في تورنتو

ضباط شرطة يطوقون موقع الحادث بعد إطلاق النار  (رويترز)
ضباط شرطة يطوقون موقع الحادث بعد إطلاق النار (رويترز)

أعلنت الشرطة في تورونتو، أنها أطلقت عملية بحث عن مسلح طليق قتل شخصين وأصاب خمسة آخرين في منطقة تزخر بالمتاجر والمطاعم.

وقالت شرطة تورونتو في بيان على منصة «إكس»: «يرجى تجنب المنطقة فورا واتباع جميع توجيهات الشرطة".

وفي وقت لاحق، ذكرت الشرطة في منشور آخر أنها «أحكمت سيطرتها على موقع الحادث».

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن حادث إطلاق النار وقع في منطقة كانت تشهد إقامة مهرجان لرقص «السالسا».

ويأتي الحادث بعد فترة وجيزة من حادث إطلاق نار في مونتريال أواخر الشهر الماضي أودى بحياة شخصين، بينهما ضابط شرطة، على يد مهاجم لقي حتفه هو الآخر برصاص قوات إنفاذ القانون.

وفي فبراير (شباط)، أسفر حادث إطلاق نار داخل مدرسة في بلدة تامبلر ريدج، غرب البلاد، عن مقتل ثمانية أشخاص على يد امرأة مسلحة، بينهم والدتها وأخوها غير الشقيق، وإصابة 27 آخرين، قبل أن تقدم مطلقة النار على إنهاء حياتها.


«أبل» ترفع دعوى ضد «أوبن إيه آي» بتهمة استخدام معلومات سرية

شعارا «أبل» و«أوبن إيه آي» (د.ب.أ)
شعارا «أبل» و«أوبن إيه آي» (د.ب.أ)
TT

«أبل» ترفع دعوى ضد «أوبن إيه آي» بتهمة استخدام معلومات سرية

شعارا «أبل» و«أوبن إيه آي» (د.ب.أ)
شعارا «أبل» و«أوبن إيه آي» (د.ب.أ)

رفعت شركة «أبل» دعوى قضائية، الجمعة، ضد شركة «أوبن إيه آي»، متهمة عدداً من موظفيها السابقين بتسريب معلومات سرية إلى مبتكرة برنامج «تشات جي بي تي» بعدما تم توظيفهم لديها.

وتشكل هذه الدعوى تصعيداً خطيراً في التوترات بين الشركتين اللتين دخلتا في شراكة عام 2024 لدمج «تشات جي بي تي» في منتجات «أبل». وتدهورت العلاقة بينهما بشكل كبير مُذاك، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشارت الدعوى التي رُفعت أمام محكمة فيدرالية في سان خوسيه في كاليفورنيا، إلى أن «أوبن إيه آي» اتبعت «استراتيجية للحصول على معلومات سرية» من «أبل».

وأكد ناطق باسم «أوبن إيه آي» في بيان، أن الشركة «ليست مهتمة بالمعلومات السرية للشركات الأخرى»؛ مشيراً إلى أنها لا تزال تحقق في هذه الاتهامات.

وإلى جانب «أوبن إيه آي»، يُلاحَق في الدعوى اثنان من المديرين التنفيذيين السابقين في «أبل» هما تانغ تان، المؤسس المشارك لشركة «آي أو بروداكست» الناشئة، وجوني آيف، المسؤول السابق عن تصميم المنتجات لدى «أبل».

واستحوذت «أوبن إيه آي» على «آي أو بروداكست» في مايو (أيار) 2025 مقابل 6.5 مليار دولار، في خطوة ترمي إلى تنويع أعمال الشركة التي تُخطط لإطلاق مجموعة من الأجهزة المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027.

وحسب «أبل»، نقل تانغ تان معه وثائق داخلية عند مغادرته الشركة عام 2024.

وذكرت الدعوى أنَّ تان الذي يتولى حالياً رئاسة قسم المنتجات المادية في «أوبن إيه آي» يسعى إلى الحصول على بيانات إضافية من موظفي «أبل» الذين يتقدمون لشغل وظائف في «أوبن إيه آي».

«الاستفادة من هذه المعلومات»

ويُتهم موظف سابق آخر في شركة «أبل» هو تشانغ ليو، بالاحتفاظ بأجهزة خاصة بالشركة بعد مغادرته إياها عام 2026، والاستمرار في الوصول إلى الشبكة المعلوماتية الداخلية.

وقالت «أبل»: «بما أن أكثر من 400 موظف سابق في (أبل) يعملون الآن في (أوبن إيه آي)، فليس من المستغرب أن يكون لدى بعضهم معرفة بمعلومات سرية ومحمية».

وأكدت مبتكِرة هواتف «آي فون» أن «(أوبن إيه آي) قررت الاستفادة من هذه المعلومات».

وأوضحت «أبل» أنَّها لا تملك سوى صورة محدودة عن الأنشطة الجارية داخل «أوبن إيه آي».

واعتبرت أنَّ هذه الأفعال تندرج ضمن تطوير «أوبن إيه آي» لأجهزتها المادية، وهو مجال لا تمتلك فيه «أوبن إيه آي» أي خبرة سابقة.

وطلبت «أبل» من المحكمة منع «أوبن إيه آي» من استخدام المعلومات السرية لموظفيها الحاليين والسابقين، كما طلبت تعويضات من دون تحديد مبالغ معينة.

وقالت «أبل» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سندافع دائماً عن جهود فرقنا وابتكاراتها، ونتخذ الخطوات المناسبة لتحقيق ذلك».

ومن شأن هذه الدعوى تعقيد الأمور بالنسبة إلى «أوبن إيه آي» التي تستعد لطرح أسهمها للاكتتاب العام.

وتعتبر الشركة التي تُقدر قيمتها بنحو 852 مليار دولار، أن التوسع في قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية هو محرِّك رئيسي للنمو.


تركيا تطالب حلفاء «ناتو» برفع جميع العقوبات المفروضة عليها

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقباله الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقباله الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الرئاسة التركية)
TT

تركيا تطالب حلفاء «ناتو» برفع جميع العقوبات المفروضة عليها

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقباله الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقباله الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الرئاسة التركية)

طالبت تركيا برفع جميع العقوبات على صناعتها الدفاعية وتلبية احتياجاتها، مؤكدة أنها تواصل دورها بصفتها حليفاً فعالاً وقوياً في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقال مصدر مسؤول بوزارة الدفاع التركية: «نتوقع رفع العقوبات التي تتعارض مع روح التحالف». وجاء تعليق المصدر عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال قمة الحلف في أنقرة، بشأن احتمال إزالة العقوبات المفروضة على تركيا بموجب قانون «مكافحة خصوم أميركا بالعقوبات» (كاتسا) وعودتها إلى برنامج المقاتلات الأميركية «إف -35». وقال المصدر التركي إن بلاده تواصل، بصفتها حليفاً قوياً وفعالاً لحلف «ناتو»، تقديم مساهمات كبيرة في قوة الردع والأمن المشترك.

مطالبات برفع العقوبات

وذكر المصدر في إفادة صحافية لوزارة الدفاع التركية، الخميس: «نتوقع رفع عقوبات (كاتسا)، التي تتعارض مع روح التحالف، وجميع القيود المعلنة أو السرية المفروضة على صناعتنا الدفاعية. وفي هذا السياق، نرحب بتصريحات الرئيس الأميركي، ونتبنى نهجاً يُفضّل تعزيز الثقة والتضامن المتبادلين مع حلفائنا بدلاً من فرض القيود».

جانب من المؤتمر الصحافي لإردوغان وترمب في أنقرة على هامش قمة «ناتو» (الرئاسة التركية)

وأكد ترمب خلال محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الثلاثاء، في مستهل قمة «ناتو» في أنقرة، أنه سيتم النظر في منح تركيا مقاتلات «إف- 35»، وفي رفع عقوبات «كاتسا»، التي فرضها بنفسه في أواخر عام 2020 في ولايته الأولى، رداً على شراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس- 400».

وأثار إعلان ترمب رد فعل من جانب اليونان وإسرائيل، اللتين طالبتا بعدم السماح لتركيا بالحصول على مقاتلات«إف- 35». وقال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، خلال مشاركته في قمة «ناتو» بأنقرة: «لن أعلق على تصريحات الرئيسين ترمب وإردوغان، كل ما يمكنني قوله هو أن أي تحالف يجب أن يقوم على مبدأ حسن الجوار».

رئيس الوزراء اليوناني خلال وصوله أنقرة للمشاركة في قمة «ناتو» حيث استقبله وزير التجارة التركي عمر بولاط (أ.ف.ب)

وأضاف أن اليونان «تواجه خطر الحرب من تركيا إذا مارست حقها في توسيع مياهها الإقليمية (إلى مسافة 12 ميلاً بحرياً في بحر إيجه). ولذلك؛ تجب مراعاة حساسية حلفاء (ناتو)».

وحول تصريحات رئيس الوزراء اليوناني، قال المصدر العسكري التركي: «بلادنا تدعم الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقتنا، وحل القضايا القائمة عبر الحوار البناء وعلاقات حسن الجوار. وفي هذا السياق، نؤكد مجدداً أنّ تجنّب الخطاب الذي قد يزيد التوتر سيسهم إيجاباً في العلاقات الثنائية، ونذكّر الجميع مجدداً بأنّ القوات المسلحة التركية لا تشكّل أيّ تهديد لأيّ جهة لا تشكّل تهديداً لها».

موقف اليونان وإسرائيل

قلّل إردوغان من أهمية اعتراضات اليونان وإسرائيل على حصول بلاده على المقاتلة الأميركية «إف -35»، وقال إن «لدى الرئيس ترمب موقف إيجابي (...). وعند تسليم (الطائرات)، سيقول العالم أجمع إن الولايات المتحدة أوفت بوعدها».

إردوغان متحدثاً خلال مؤتمر صحافي في ختام قمة «ناتو» بأنقرة (الرئاسة التركية)

وعن مطالبة رئيسي الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، واليوناني ميتسوتاكيس، عدم بيع المقاتلات لتركيا، قال إردوغان خلال مؤتمر صحافي عقده مساء الأربعاء عقب اختتام قمة «ناتو» في أنقرة: «من الواضح من أين ينطلق نتنياهو... لكن كان على ميتسوتاكيس ألا يرتكب مثل هذا الخطأ. هل تساءلنا يوماً عن سبب شرائه هذه الأنظمة الدفاعية لليونان؟».

وفي تعليق لـ«الشرق الأوسط»، على هامش قمة «ناتو»، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، إليزابيث ستيكني، إن ترمب يعدّ تركيا دولة صديقة للولايات المتحدة، لافتة إلى أنه أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تفرض عقوبات على أصدقائها. وأضافت أن الولايات المتحدة تتمتع بعلاقات قوية مع كل من تركيا وإسرائيل، وأن العلاقات بين كل منهما تدار في هذا الإطار، وأن ترمب عبّر خلال قمة (ناتو) عن تقديره لتركيا، ووصفها بأنها «دولة مخلصة».

مقاتلات «إف - 35» الأميركية (موقع الصناعات الدفاعية التركي)

ومن بين القضايا التي تسعى تركيا لإحراز تقدم ملموس فيها، هي الحصول على محركات طائرات «إف -110»، بعد أن أخطرت وزارة الخارجية الأميركية في 24 يونيو (حزيران) الماضي، الكونغرس بالموافقة على بيعها لأنقرة في صفقة تبلغ قيمتها 700 مليون دولار. وأكد ترمب حق تركيا في الحصول عليها، وهي خطوة أخرى أثارت اعتراض اليونان أيضاً.

وتخطط تركيا لاستخدام هذه المحركات في مشروع إنتاج طائرات «كآن» المقاتلة، الشبيهة بمقاتلات «إف- 35»، الذي لا يزال قيد التطوير. وحسب تقارير أميركية، فإنه على الرغم من معارضة بعض أعضاء الكونغرس، لا يُتوقع عرقلة بيع محركات الطائرات المقاتلة إلى تركيا.

جدل تأمين قمة «ناتو»

على صعيد آخر، كشف وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، عن إلقاء القبض على 4 آلاف و412 مطلوباً لارتكابهم جرائم مختلفة، في إطار الإجراءات الأمنية التي صاحبت قمة «ناتو»، والتي شارك فيها 56 ألفاً من عناصر الشرطة وقوات الدرك، والتي ستستمر حتى منتصف ليل الأحد.

فرضت تركيا تدابير أمنية مشددة خلال قمة «ناتو» في أنقرة (إ.ب.أ)

ونفى تشيفتشي أن تكون هذه الإجراءات مبالَغاً فيهاً، قائلاً: «لم نبالغ، لقد اتخذنا الإجراءات اللازمة»، لافتاً إلى أنهم درسوا أيضاً الإجراءات التي طُبّقت في دول أخرى خلال القمم السابقة، وأن 38 ألف شرطي كانوا في الخدمة خلال قمة «ناتو» في لاهاي بهولندا في 2025.