92 % معدل التزام دول «أوبك» بتخفيض إنتاج النفط

وكالة الطاقة: السعودية تُخفّض بقدر أكبر من المطلوب

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ونظيره الروسي أليكسيندر نوفاك في مؤتمر صحافي في فيينا (أ ب)
وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ونظيره الروسي أليكسيندر نوفاك في مؤتمر صحافي في فيينا (أ ب)
TT

92 % معدل التزام دول «أوبك» بتخفيض إنتاج النفط

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ونظيره الروسي أليكسيندر نوفاك في مؤتمر صحافي في فيينا (أ ب)
وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ونظيره الروسي أليكسيندر نوفاك في مؤتمر صحافي في فيينا (أ ب)

أظهرت بيانات تستعين بها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في مراقبة إمداداتها أن المنظمة التزمت في يناير (كانون الثاني) بأكثر من 90 في المائة من تخفيضات إنتاج النفط المتفق عليها، وهو ما يمثل بداية قوية لتنفيذ أول اتفاق في 8 سنوات على خفض الإنتاج.
وتعمل «أوبك» على خفض إنتاجها من الخام بنحو 1.2 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من الأول من يناير لتعزيز أسعار النفط وتقليص تخمة المعروض. وتقلصت إمدادات الأعضاء الـ11 في «أوبك» الملتزمين بمستويات مستهدفة للإنتاج بموجب الاتفاق إلى 29.921 مليون برميل يوميًا في يناير وفقًا لمتوسط تقديرات 6 مصادر ثانوية تستعين بها «أوبك» لمراقبة إنتاجها.
وتشير حسابات «أوبك» إلى أن ذلك يمثل التزامًا بنسبة 92 في المائة، وهو مستوى يفوق توقعات كثير من المحللين.
ووصف مصدر بـ«أوبك» بيانات الالتزام حتى الآن بأنها «مشجعة»، وقال مصدر آخر بـ«أوبك»: «هذا (مستوى الالتزام) هو الأعلى في تاريخ (أوبك)».
وتتجاوز تقديرات «أوبك» لنسبة الالتزام والبالغة 92 في المائة مستوى التزام المنظمة في بداية تنفيذها للاتفاق السابق على خفض الإنتاج عام 2009 التي بلغت 60 في المائة آنذاك، وتعزز بيانات «أوبك» المؤشرات على أن مستوى الالتزام عالٍ.
ومن المقرر أن تنشر «أوبك» أول تقييماتها لإنتاج يناير استنادًا إلى المصادر الثانوية في تقريرها الشهري عن سوق النفط يوم الاثنين المقبل، وقالت مصادر «أوبك» إن البيانات قد يتم تعديلها قبل نشرها في التقرير.
وتستخدم المنظمة مجموعتين من البيانات لمراقبة إنتاجها، وهما البيانات التي تقدمها كل دولة وتلك التي تكشف عنها المصادر الثانوية التي تشمل وسائل إعلام معنية بالقطاع، ويرجع السبب في ذلك إلى خلافات قديمة بخصوص الكميات التي تضخها كل دولة فعليًا.
واستندت تخفيضات الإنتاج التي اتفقت عليها «أوبك» العام الماضي إلى المستويات التي قدرتها المصادر الثانوية، والمصادر الثانوية الخمسة الأخرى التي تستعين بها «أوبك» هي وكالتا «بلاتس» و«أرجوس» لتسعير النفط وإدارة معلومات الطاقة الأميركية ومؤسسة كمبردج الاستشارية لأبحاث الطاقة (سيرا) ونشرة بتروليوم انتيليجنس ويكلي.
وارتفعت أسعار النفط أمس (الجمعة) فوق 56 دولارًا للبرميل بدعم من تقرير أصدرته وكالة الطاقة الدولية - وهي أحد المصادر الثانوية التي تستعين بها «أوبك» - قالت فيه إن مستوى الالتزام المبدئي لـ«أوبك» بلغت نسبته 90 في المائة.
وقالت وكالة الطاقة في تقريرها إن «بعض المنتجين لا سيما السعودية يخفضون على ما يبدو بقدر أكبر من المطلوب».
وصعدت أسعار النفط أكثر من واحد في المائة أمس (الجمعة)، وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت 66 سنتًا إلى 56.29 دولار للبرميل بعدما لامس أعلى مستوى له في الجلسة عند 56.39 دولار للبرميل عقب نشر تقرير الوكالة مباشرة، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 56 سنتًا إلى 56.56 دولار للبرميل.
وذكرت الوكالة، التي تتخذ من باريس مقرًا لها، أنها رفعت تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2017 بمقدار 100 ألف برميل يوميًا إلى 1.4 مليون برميل يوميًا، وعزت ذلك إلى التحسنات التي شهدها النشاط الصناعي في الآونة الأخيرة. ومما يؤدي إلى تعقيد الصورة وإبطاء وتيرة استعادة التوازن في السوق ارتفاع الإنتاج من خارج «أوبك»، فبعد انخفاض الإنتاج من خارج المنظمة بمقدار 0.8 مليون برميل يوميًا العام الماضي من المتوقع أن ينمو 0.4 مليون برميل يوميًا في 2017 مع وصول إجمالي نمو الإنتاج في البرازيل وكندا والولايات المتحدة إلى 750 ألف برميل يوميًا.
من ناحية أخرى، قالت وزارة الطاقة الجزائرية إن وزيري النفط والخارجية الفنزويليين سيزوران الجزائر العضو في «أوبك» مطلع الأسبوع المقبل، لإجراء مشاورات بشأن التعامل مع عدم استقرار أسعار النفط. وذكر البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الجزائرية أن الطرفين سيناقشان التنسيق بشأن اتفاق «أوبك» الذي جرى التوصل إليه في سبتمبر (أيلول)، لتقليص إنتاج النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا للمساعدة في دعم أسعار النفط العالمية.
ويزور الوفد الفنزويلي عددًا من الدول الأعضاء بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين المستقلين لمناقشة أوضاع سوق النفط والتنسيق بشأنها.
والتقت وزيرة الخارجية الفنزويلية ديلسي رودريجيز ووزير النفط نيلسون مارتينيز بوزير الطاقة السعودي خالد الفالح في الرياض أول من أمس (الخميس)، لاستعراض أوضاع سوق النفط وأهمية الحفاظ على استقرارها، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.
كما زار رودريجيز ومارتينيز موسكو الاثنين الماضي لإجراء مباحثات بشأن اتفاق النفط مع وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك.
وقال نوفاك الشهر الماضي إن من المبكر جدًا الحديث عن تمديد الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين «أوبك» والمنتجين المستقلين بعد الفترة المقررة والبالغة 6 أشهر، لكنه أشار إلى أن ذلك الخيار يبقى مطروحًا.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».