قال رالف يونغ، أستاذ التاريخ في جامعة تميل (ولاية بنسلفانيا)، إن المظاهرات ضد قرارات دونالد ترمب الأخيرة صارت لها آثار جانبية، مثل «تطور فن اللافتات، ودخوله عوالم التشدد، والتحدي، والفكاهة».
وأشار إلى لافتات، منها مظاهرة الأسبوع قبل الماضي النسائية ضد ترمب: «معًا أقوياء»، و«متحدون نقف»، و«أرواح السود مهمة»، و«أرواح المسلمين مهمة»، و«أرواح الأميركيين مهمة»، و«حرية الصحافة في خطر»، و«نساء فخورات»، و«ترمب يحتقر زوجته»، و«ميلانيا: اطلبي الطلاق»، و«بناء سور حول البيت الأبيض»، و«مكسيكيات يتحدين ترمب»، و«تكساس كانت مكسيكية»، و«يعيش تاكو» (ساندوتش مكسيكي).
وكانت هناك لافتات أكثر تطرفًا، ترد على صفات كان ترمب قد أطلقها على النساء، لا تقل كلماتها فجاجة عن فجاجة كلمات ترمب نفسها، ومع بعضها رسومات فجة أيضًا.
قال يونغ، مؤلف كتاب «الاحتجاجات في تاريخ أميركا»، إنه في البداية كانت الاحتجاجات من دون لافتات، ثم صارت مظاهرة كاملة تحمل لافتة واحدة تتقدمها. وبعد ظهور التصوير الفوتوغرافي، زادت اللافتات. وبعد ظهور التلفزيون، زادت أكثر، وبعد ظهور «تويتر»، صارت الكلمات أقل وأكثر تركيزًا.
ونشرت صحيفة «واشنطن بوست» ملحقًا عن صور المظاهرات، جاء فيه: «حاربت في أفغانستان والعراق، وها أنا أحارب هنا»، و«ترمب ليس الديكتاتور الذي ما كنت سأقبل به». ولافتة يحملها طفل صغير: «أفضل أن أكون نائمًا، لكنى جئت إلى هنا»، ولافتة لصبية: «مكان المرأة الطبيعي هو التظاهر» (إشارة إلى مثل يقول: مكان المرأة الطبيعي هو المطبخ».
وساعدت مواقع التواصل الاجتماعي في نشر اللافتات، وظهرت هاشتاقات مثل: «أحسن لافتة» و«أجرأ لافتة» و«أفظع لافتة». وتبادل مئات الآلاف من الناس صورة رجل يحمل لافتة كتب عليها: «لست مولعًا باللافتات، لكن...» وصورة امرأة تحمل لافتة كتبت عليها: «أريد أن أكون مرحة، لكنى قلقة»، ولافتة حملتها امرأة عجوز: «تظاهرت وأنا طفلة، وتظاهرت وأنا أم، وأتظاهر اليوم وأنا جدة».
وقال راندل ليك، أستاذ الإعلام في جامعة جنوب كاليفورنيا: «لحسن الحظ، صارت السياسة نوعًا من أنواع الترفيه الأميركي. وها نحن الآن نتفنن في لافتات الاحتجاجات السياسية»، وأضاف: «كانت لافتات مظاهرات حرب فيتنام مهذبة، وقليلة. وها نحن الآن نشاهد عكس ذلك».
13:30 دقيقه
فن اللافتات صار جريئًا ومتشددًا وفكاهيًا
https://aawsat.com/home/article/847326/%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A6%D9%8B%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D8%AF%D9%8B%D8%A7-%D9%88%D9%81%D9%83%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%8B%D8%A7
فن اللافتات صار جريئًا ومتشددًا وفكاهيًا
أسلوب المظاهرات في أميركا يتطور
فتاة صغيرة تبني حائطًا من اللافتات عقب انتهاء مسيرة النساء - ليس هذا السبب الذي دفعني للخدمة
- واشنطن: محمد علي صالح
- واشنطن: محمد علي صالح
فن اللافتات صار جريئًا ومتشددًا وفكاهيًا
فتاة صغيرة تبني حائطًا من اللافتات عقب انتهاء مسيرة النساء - ليس هذا السبب الذي دفعني للخدمة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

