عقوبات مالية ضد 9 تعدوا على أراض حكومية بـ«مكة»

عقوبات مالية ضد 9 تعدوا على أراض حكومية بـ«مكة»
TT

عقوبات مالية ضد 9 تعدوا على أراض حكومية بـ«مكة»

عقوبات مالية ضد 9 تعدوا على أراض حكومية بـ«مكة»

اعتمد الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، عدداً من قرارات العقوبات المالية قدرت بــ 90 ألف ريال، ضد 9 مُحدثين تعدوا على أراضٍ حكومية في عدد من محافظات ومراكز المنطقة.
وأوضح المتحدث الرسمي لإمارة منطقة مكة المكرمة سلطان الدوسري أن العقوبات جاءت استناداً للأمر السامي الكريم القاضي بتطبيق العقوبات على المحدثين في الأراضي الحكومية والمتضمن مجازاة مدعي التملك بغرامات لا تقل عن 10 آلاف ريال، ولا تزيد عن 50 ألف ريال، والسجن من 15 إلى 30 يوماً في حال تكرار التعدي.
وأشار إلى أن القرار الصادر تضمّن الاكتفاء بتطبيق الحد الأدنى للغرامة المالية المُقّدر بــ 10 آلاف ضد كل محدث، وشمل 9 معتدين على أراض حكومية خلال الشهر الحالي، فيما تمّ إعفاء اثنين من المحدثين من أية عقوبات نظير تجاوبهم مع لجنة التعديات وإزالة ما أحدثوه.
يذكر أن لجنة مراقبة الأراضي وإزالة التعديات بإمارة منطقة مكة المكرمة استعادت بداية العام الحالي نحو 7.9 مليون متر مربع، تم التعدي عليها على طريق الخواجات جنوبي العاصمة المقدسة.
وتأتي تلك الجهود إنفاذاً لتوجيهات أمير منطقة مكة المكرمة الدائمة بمراقبة أملاك الدولة والحفاظ عليها من المعتدين، حيث استعادت إمارة المنطقة خلال الأعوام الماضية أكثر من 180 مليون متر مربع من أملاك الدولة تقدر قيمتها بأكثر من 35 مليار ريال، تم تسليمها إلى وزارة الإسكان والأمانات والجهات الحكومية الأخرى لتنفيذ مشاريع التنمية عليها، وبذلك فإن منطقة مكة المكرمة تعد من أوائل المناطق في السعودية التي وفرت وسلمت الأراضي المخصصة لمشاريع الإسكان الميسر.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.