ترمب يستهدف إرث أوباما

أهمها العناية الصحية واتفاق المناخ

الرئيس مع زوجته في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن أمس (أ.ب)
الرئيس مع زوجته في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن أمس (أ.ب)
TT

ترمب يستهدف إرث أوباما

الرئيس مع زوجته في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن أمس (أ.ب)
الرئيس مع زوجته في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن أمس (أ.ب)

بعد ساعات قليلة من حفل التنصيب، أقدم الرئيس دونالد ترمب على توقيع أول قراراته التنفيذية كرئيس للولايات المتحدة بإجراء تغييرات حاسمة في برنامج الرعاية الصحية الذي يحمل اسم الرئيس السابق باراك أوباما، وهو ما يشير إلى تصميم ترمب محو الإنجاز البارز لأوباما في المجال الداخلي وهو «أوباما كير»، الذي يتيح توفير الرعاية الصحية للأميركيين بأسعار معقولة. ويخطط ترمب وإدارته والجمهوريون في الكونغرس منذ فوز ترمب بالرئاسة إلى إلغاء البرنامج واستبداله ببرنامج آخر.
وبعد خطابه في حفل التنصيب الذي أبدى فيه ترمب امتعاضًا شديدًا من الوضع السياسي الراهن، كان أول أمر تنفيذي يوقعه هو تجميد تنظيمي فوري لبرنامج أوباما كير للرعاية الصحية، وتخفيف العبء الاقتصادي للبرنامج. ووقع ترمب الأوامر التنفيذية في المكتب البيضاوي، وكان يحيط به نائب الرئيس مايك بنس، ورئيس طاقم البيت الأبيض بريناس بريباس، كما يظهر في الصور صهره جاريد كوشنر الذي عينه ترمب مستشارًا له.
وقال شون سبايسر المتحدث الصحافي، إن الرئيس ترمب في أول يوم له في منصبه أول من أمس الجمعة طلب من جميع الإدارات والوكالات الاتحادية إيجاد السبل لتخفيف العبء الاقتصادي لبرنامج الرعاية الصحية «أوباما كير» حتى ينتهي الكونغرس من إلغاء البرنامج واستبداله بآخر.
وقبل مغادرة ترمب متجهًا إلى الحفلات الراقصة الثلاث مساء الجمعة وقّع أمرين تنفيذيين آخرين هما تعيين وزير الدفاع جيمس ماتيس، وتوقيع تعيين وزير الأمن الداخلي جون كيلي، وطالب الكونغرس بسرعة تأكيد تعيين بقية أعضاء إدارته حتى يتسنى له العمل لصالح الشعب الأميركي دون مزيد من التأخير.
ويترقب الخبراء والمحللون السياسيون داخل وخارج الولايات المتحدة كيف ستكون المائة يوم الأولى في إدارة الرئيس ترمب، وما هي القرارات المصيرية التي سيتخذها في تلك الفترة. ويقول ديفيد دي روش، الأستاذ المشارك بمركز الشرق الأدنى للدراسات الاستراتيجية، في مقاله بدورية مركز المستقبل للأبحاث بأبوظبي إن هناك بعض المؤشرات التي يمكن الحكم عليها؛ كيف سيكون حكم الرئيس ترمب بصفة عامة، والقاعدة الأساسية أنه رجل أعمال وليس دبلوماسيًا، فالسياسيون يعملون في مجال يتعين عليهم اختيار كلماتهم بعناية، لكن الرئيس ترمب لن يكون رئيسا تقليديا. ومن المتوقع أن يهمل ويزدري التقاليد السياسية ولا يذعن للتقاليد السياسية التي تتبعها واشنطن ومنها الالتزام بالتجارة الحرة العالمية، والاعتماد على الحلفاء، والاهتمام بحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.
وأعلن البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني أن الإدارة الجديدة سوف تقلل من اتفاق المناخ الذي يعد أحد أبرز إنجازات إدارة أوباما والخاص بخفض انبعاثات الكربون من محطات توليد الطاقة على المستوى العالمي والذي دخل حيز التنفيذ العام الماضي.
وقال البيت الأبيض: «لفترة طويلة جدًا تمت عرقلة تقدمنا بإجراءات مرهقة على صناعة الطاقة علينا»، وأضاف: «يلتزم الرئيس ترمب بالقضاء على السياسات الضارة وغير الضرورية مثل خطة المناخ والمياه، ورفع هذه القيود سوف يساعد الكثير من العمال الأميركية، وزيادة الأجور بأكثر من 30 مليار دولار على مدى السنوات السبعة المقبلة». وتشير خطة ترمب إلى أن الولايات المتحدة لديها احتياطات من الطاقة هائلة وغير مستغلة، وتبلغ قيمتها أكثر من 50 تريليون دولار. وأكد أنه على الولايات المتحدة الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ والاستفادة من إيرادات إنتاج الطاقة لإعادة بناء الطرق والمدارس والجسور والبنية التحتية.
وسيكون أمر الانسحاب من اتفاق دولي مسألة صعبة ومعقدة مع ارتباط اتفاق باريس للمناخ مع عشرات من اللوائح القديمة الخاصة بالبيئة مثل قانون تنظيم عمل وكالة حماية البيئة الخاص بتلوث غازات الاحتباس الحراري المنبعث من محطات الطاقة، ولذا سيحتاج الكونغرس إلى وقت طويل لمناقشة تلك القوانين وتعديلها أو تغييرها.
أجندة ترمب الخارجية تشمل أيضًا الكثير من التغييرات وتثير الكثير من القلق والترقب. وقال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض، إن ترمب يعتزم الانسحاب من اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادي الذي يضم 12 دولة. ويشير إلى أن الرئيس ترمب يعتبر هذا الاتفاق مضرًا للشركات الأميركية والعمال الأميركيين. إضافة إلى قضايا أخرى تتعلق باتفاق إدارة أوباما والقوى الدولية مع إيران بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى الترقب حول استراتيجية ترمب لمكافحة الإرهاب والتعهدات السياسية التي عبر عنها ترمب في خطاب التنصيب، مثل حماية الحدود، وترحيل المهاجرين غير الشرعيين الذين ارتكبوا أعمال عنف، واقتلاع الإرهاب من على وجه الأرض، وإعادة بناء الجيش الأميركي وزيادة الإنفاق العسكري، ورفع القدرات الأمن السيبراني، وتطوير العمل مع الحلفاء، إضافة إلى إعادة صياغة اتفاقات تجارية، وإعادة التفاوض على صفقات تجارية كبيرة، وهو ما اعتبره المحللون يمثل بداية لتحول جذري في السياسات التنظيمية تحت إدارة ترمب.
ولم يعلن البيت الأبيض عن خطط أو سياسات جديدة وسرد فقط ست قضايا أساسية على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض، وهي قضايا «الطاقة والسياسة الخارجية وتنمية فرص العمل والنمو وتقوية الجيش وتنفيذ القانون والصفقات التجارية». وأشار البيت الأبيض بوضوح إلى إعادة النظر، وإعادة صياغة الكثير من الوعود الانتخابية، وهو ما يشير إلى أن إدارة ترمب ستكون أكثر واقعية وأقل آيديولوجية، وسوف تبدأ في تنفيذ - على الأقل - أبرز الوعود الانتخابية التي أطلقها ترمب خلال العام الماضي.



زلزال قوي يضرب جنوب المكسيك ويُطلق «تحذير التسونامي»

أشخاص يبدون ردود فعلهم بعد إخلاء مبنى إثر زلزال قوي شعر به سكان سان سلفادور في السلفادور (رويترز)
أشخاص يبدون ردود فعلهم بعد إخلاء مبنى إثر زلزال قوي شعر به سكان سان سلفادور في السلفادور (رويترز)
TT

زلزال قوي يضرب جنوب المكسيك ويُطلق «تحذير التسونامي»

أشخاص يبدون ردود فعلهم بعد إخلاء مبنى إثر زلزال قوي شعر به سكان سان سلفادور في السلفادور (رويترز)
أشخاص يبدون ردود فعلهم بعد إخلاء مبنى إثر زلزال قوي شعر به سكان سان سلفادور في السلفادور (رويترز)

ضرب زلزال بقوة 7.3 درجة، أعقبته هزة ارتدادية بقوة 5.3، الجمعة، جنوب المكسيك على الحدود مع غواتيمالا، وفق ما أفاد المعهد الأميركي للرصد الجيولوجي، من دون أن يتسّبب في أضرار جسيمة أو إصابات.

غير أنّه أدى إلى إصدار تحذير من تسونامي تمّ رفعه لاحقاً.

ووقع الزلزال في مياه المحيط الهادئ على عمق 15 كلم، وذلك نحو الساعة 9:48 (14:48 بتوقيت غرينتش) على بعد نحو 50 كلم من مدينة تاباشولا في ولاية شياباس. وتمّ تسجيل عدة هزات ارتدادية بقوة 5 درجات.

وبعيد ذلك، أصدرت الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) تحذيراً من حصول تسونامي، تمّ رفعه بعد أقل من ثلاث ساعات.

وطُلب من السكان الابتعاد عن شواطئ الجزء الجنوبي من ساحل المحيط الهادئ في المكسيك. وفي شياباس، حذرت سلطات الحماية المدنية من تقلبات في مستوى سطح البحر تزيد على متر واحد.

وشعر بالزلزال سكان ولاية أوكساكا المجاورة، وكذلك سكان غواتيمالا والسلفادور، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

موظفون يغادرون أعمالهم بعد هزة أرضية قوية في سان سلفادور بالسلفادور (رويترز)

ولم يسجل سقوط ضحايا بحسب التقارير الأولى من مكان حصول الزلزال.

وأوضحت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم عبر منصة «إكس» أنه وفقاً للحكومات المحلية، «لم ترد أي تقارير عن أضرار جسيمة حتى الآن»، ولكن تم تفعيل «البروتوكولات».

وأضافت: «تجري السلطات على مختلف مستويات الحكومة عمليات ميدانية لتقييم الأضرار التي قد تكون أصابت المنشآت وتنسيق التدابير الوقائية».

وفي توكستلا غوتيريز، عاصمة ولاية شياباس، أصيب سكان المباني الشاهقة القليلة بالذعر.

وقال وزير البحرية رايموندو موراليس: «ليس ثمة أضرار جسيمة».

وقالت أراسيلي سانشيز وهي موظفة حكومية كانت في مبنى مكوّن من 15 طابقاً: «الأمر سيئ للغاية هناك». وأضافت بصوت مرتعش بعد نزولها من سلم النجاة من الحريق: «كان هناك أناس يبكون».

وأعلنت السلطات في شياباس تعليق العمل، بينما أبلغت عن أضرار مادية طفيفة في بلديتين.

وفي عاصمة غواتيمالا، أدت شدة الزلزال إلى إخلاء العديد من المباني وتعليق الدراسة.

وتقع المكسيك وأميركا الوسطى عند ملتقى العديد من الصفائح التكتونية التي تجعل حركاتها من تلك المنطقة واحدة من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في العالم.


بدء محادثات عن معاهدة لحماية المسنين مع زيادة العمر الافتراضي للإنسان

شخصان مسنان يسيران في أحد شوارع باريس (رويترز)
شخصان مسنان يسيران في أحد شوارع باريس (رويترز)
TT

بدء محادثات عن معاهدة لحماية المسنين مع زيادة العمر الافتراضي للإنسان

شخصان مسنان يسيران في أحد شوارع باريس (رويترز)
شخصان مسنان يسيران في أحد شوارع باريس (رويترز)

أُثيرت في اجتماع عقدته الأمم المتحدة هذا الأسبوع دعوات إلى وضع حد للتمييز على أساس السن وتوفير حماية أفضل لهم مما يصفه نشطاء بـ«الانتهاكات الخفية»، وذلك مع بدء التفاوض على معاهدة بهدف تعزيز حقوق كبار السن.

وبادرت الأرجنتين بإجراء وترؤس محادثات استمرت أسبوعاً وتنتهي اليوم الجمعة في جنيف، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة الإقصاء والتمييز والإهمال مع ارتفاع متوسط العمر المتوقع.

وتتوقع الأمم المتحدة أن يرتفع عدد من تزيد أعمارهم على 65 عاماً إلى المثلَين خلال 50 عاماً، ليشكلوا 20 في المائة من سكان العالم.

وقال كارلوس ماريو فورادوري سفير الأرجنتين لدى الأمم المتحدة في جنيف: «هدفنا ليس فقط تلبية احتياجات الحاضر، وإنما إعداد نظام قادر على تلبية احتياجات المستقبل أيضاً».

وأضاف: «الهدف هو إيجاد وسيلة تعزز كرامة وحماية وحقوق ملايين المسنين حول العالم»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

«خفي تماماً»

والداعمون الرئيسيون الآخرون للمعاهدة المقترحة، هم: البرازيل، وسلوفينيا، والفلبين، وغامبيا. وعبّرت تشيلي وجنوب أفريقيا ودول أخرى عن دعمها للمبادرة خلال المحادثات.

ومن المقرر أن يجتمع المفاوضون مرة أخرى في جنيف خلال أكتوبر (تشرين الأول)، ولم يتضح بعد المدى الزمني الذي قد تستغرقه المفاوضات، لكن التوصل إلى اتفاق على مثل هذه المعاهدات قد يستغرق سنوات.

وتوجد معاهدات بشأن حقوق الإنسان تتضمّن بالفعل بنوداً تحظر التمييز على أساس العرق والجنس، لكن لا توجد أي معاهدة تتناول التمييز على أساس السن.

وقالت هايدرون مولينكوف رئيسة شبكة «إيدج بلاتفورم يوروب» التي تضم كبار سن: «هناك حالات عديدة لا توفر فيها القوانين الحالية الحماية الكاملة للناس».

وأضافت لـ«رويترز»: «ما يحدث خفي تماماً»، في إشارة إلى ما وصفته بانتهاكات يرتكبها مقدمو الرعاية في دور رعاية المسنين، وتشمل استخدام وسائل تقييد كيميائية للسيطرة على سلوك المصابين بالخرف.

وذكرت أنه كانت هناك حتى حالات قتل، لكنها لم تحدد طبيعة تلك الوقائع.

«انتشار» التمييز على أساس السن

أوصى خبير مستقل في حقوق المسنين عينته الأمم المتحدة بإجراء إصلاحات في تقرير صدر عام 2021، وقال إن التمييز على أساس السن منتشر على نطاق واسع حول العالم، وإن الصور النمطية الراسخة عن العمر تؤثر على القوانين والسياسات.

وتعطي جماعات حقوق إنسان أمثلة، من بينها سن التقاعد الإلزامي، ووضع حد لأعمار أعضاء هيئة المحلفين، وتقليص إتاحة فحوصات الكشف عن السرطان لمن هم فوق سن معين.

وقالت بريدجيت سليب، الباحثة البارزة في منظمة «هيومن رايتس ووتش»: «هناك قيود عمرية لا يعترض عليها أحد على الإطلاق». وأضافت: «فكرة أن الناس مجبرون على التوقف عن العمل لمجرد بلوغهم سناً معينة هي فكرة تعسفية».

وتعقد الأمم المتحدة اجتماعات غير رسمية لبحث سبل معالجة التمييز على أساس السن منذ عام 2011، لكن نشطاء يقولون إن ارتفاع نسبة وفاة المسنين بـ«كوفيد-19» زاد من زخم المفاوضات الرسمية.

ويقول نشطاء إن موجات الحر المتتالية في أوروبا، التي أودت بحياة مسنين بشكل غير متناسب ودفعت بعض الحكومات إلى تقديم الدعم، زادت الضغط أيضاً.

وقالت مارغريت غيليس (67 عاماً)، الرئيسة المؤسسة للمركز الدولي لطول العمر في كندا، إنها تتوقع «مواجهة». وأضافت أن الدول الاستبدادية قد تحاول تخفيف بنود المعاهدة، وقد تقاوم دول أخرى خشية تكبد تكاليف رعاية صحية جديدة.

وأضافت هايدرون مولينكوف، رئيسة شبكة «إيدج بلاتفورم يوروب»، البالغة من العمر 85 عاماً: «أتمنى أن يتم إبرام معاهدة في حياتي. لكنني أخشى ألا يحدث ذلك».


طاقم فضائي أميركي - روسي ينطلق إلى محطة الفضاء الدولية

انطلاق صاروخ «سويوز2.1» المعزز ومركبة الفضاء «سويوز إم إس29» التي تحمل رائد الفضاء التابع لوكالة «ناسا» أنيل مينون ورائدَيْ الفضاء التابعَين لوكالة «روسكوزموس» بيوتر دوبوروف وآنّا كيكينا من قاعدة «بايكونور» الفضائية التي تستأجرها روسيا في كازاخستان يوم 14 يوليو 2026 (أ.ب)
انطلاق صاروخ «سويوز2.1» المعزز ومركبة الفضاء «سويوز إم إس29» التي تحمل رائد الفضاء التابع لوكالة «ناسا» أنيل مينون ورائدَيْ الفضاء التابعَين لوكالة «روسكوزموس» بيوتر دوبوروف وآنّا كيكينا من قاعدة «بايكونور» الفضائية التي تستأجرها روسيا في كازاخستان يوم 14 يوليو 2026 (أ.ب)
TT

طاقم فضائي أميركي - روسي ينطلق إلى محطة الفضاء الدولية

انطلاق صاروخ «سويوز2.1» المعزز ومركبة الفضاء «سويوز إم إس29» التي تحمل رائد الفضاء التابع لوكالة «ناسا» أنيل مينون ورائدَيْ الفضاء التابعَين لوكالة «روسكوزموس» بيوتر دوبوروف وآنّا كيكينا من قاعدة «بايكونور» الفضائية التي تستأجرها روسيا في كازاخستان يوم 14 يوليو 2026 (أ.ب)
انطلاق صاروخ «سويوز2.1» المعزز ومركبة الفضاء «سويوز إم إس29» التي تحمل رائد الفضاء التابع لوكالة «ناسا» أنيل مينون ورائدَيْ الفضاء التابعَين لوكالة «روسكوزموس» بيوتر دوبوروف وآنّا كيكينا من قاعدة «بايكونور» الفضائية التي تستأجرها روسيا في كازاخستان يوم 14 يوليو 2026 (أ.ب)

انطلق طاقم فضائي أميركي - روسي بنجاح، الثلاثاء، في مهمة إلى محطة الفضاء الدولية تستغرق 8 أشهر، وفق ما أفادت به وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وانطلق رائد الفضاء في «وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)» أنيل مينون وزميلاه الروسيان بيوتر دوبوروف وآنّا كيكينا من قاعدة «بايكونور» الفضائية التي تستأجرها روسيا في كازاخستان، على متن مركبة «سويوز إم إس29» التابعة لوكالة «روسكوزموس»؛ لقضاء 8 أشهر في المحطة المدارية.

ومن المقرر أن يلتحموا بالمحطة بعد 3 ساعات من الإطلاق.

وحضر مدير وكالة «ناسا»، جاريد إيزاكمان، عملية الإطلاق. وهذه أول زيارة من رئيس «ناسا» إلى «بايكونور» منذ 8 سنوات، وقد سلّطت الضوء على التعاون المستمر في الفضاء بين موسكو وواشنطن على الرغم من التوترات بشأن العمل العسكري الروسي في أوكرانيا.

خلال عملية الإطلاق يوم 14 يوليو 2026 نحو الفضاء من قاعدة «بايكونور» الفضائية التي تستأجرها روسيا في كازاخستان (أ.ب)

وفي حديثه خلال اجتماع يوم الاثنين مع الطاقم، شكر إيزاكمان شركة الفضاء الحكومية الروسية «روسكوزموس»، على جهودها في إعداد المهمة، قائلاً إن «العمل المتكامل الذي أُنجز خلال الأشهر القليلة الماضية يعكس احترافية وتفاني جميع المشاركين».

والتقى إيزاكمان أيضاً رئيس «روسكوزموس»، ديميتري باكانوف، قبل الإطلاق الثلاثاء.

وهذه المهمة أول رحلة فضائية لمينون والثانية لدوبوروف وكيكينا.

وسينضم رواد الفضاء الثلاثة إلى رواد فضاء «ناسا»: جيسيكا مير، وجاك هاثاواي، وكريس ويليامز، ورائدة الفضاء في «وكالة الفضاء الأوروبية» صوفي أدينو، ورواد فضاء «روسكوزموس» سيرغي كود سفيرشكوف وسيرغي ميكايف وآندريه فيديايف.