«داعش» يستأنف تدمير تدمر وتركيا لا تشترط رحيل الأسد

«فتح الشام» يستعد لاقتتال داخلي بعد «آستانة» ويتكبد عشرات القتلى في إدلب

سوريون يتظاهرون ضد نظام الأسد في أتارب بحلب أمس (غيتي)
سوريون يتظاهرون ضد نظام الأسد في أتارب بحلب أمس (غيتي)
TT

«داعش» يستأنف تدمير تدمر وتركيا لا تشترط رحيل الأسد

سوريون يتظاهرون ضد نظام الأسد في أتارب بحلب أمس (غيتي)
سوريون يتظاهرون ضد نظام الأسد في أتارب بحلب أمس (غيتي)

أبدت تركيا أمس، ليونة تجاه رئيس النظام السوري بشار الأسد، بالتخلي عن شروط رحيله لحل الأزمة السورية؛ إذ قال نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك: «علينا أن نكون براغماتيين، واقعيين. الوضع تغير على الأرض بدرجة كبيرة، وتركيا لم يعد بوسعها أن تصر على تسوية من دون الأسد. هذا غير واقعي».
في غضون ذلك، استأنف تنظيم داعش تدمير المدينة الأثرية في تدمر، إذ عمد إلى تدمير التترابيلون الأثري، كما ألحق أضرارًا كبيرة بواجهة المسرح الروماني، وهو ما أثار ردود فعل دولية غاضبة.
من ناحية ثانية، كشفت مصادر معارضة لـ«الشرق الأوسط» أن تنظيم «فتح الشام» باشر في إجراءات عسكرية وأمنية تحضيرًا لضرب الفصائل المشاركة في «آستانة» استهلها بمهاجمة مقرات تابعة لكتائب في حركة «أحرار الشام» في إدلب. وجاء ذلك غداة إعلان مسؤول عسكري أميركي مقتل أكثر من مائة مسلح بضربة جوية أميركية استهدفت معسكرًا لتنظيم القاعدة في سوريا أول من أمس، فيما أكد معارضون سوريون أن ضربات جوية استهدفت تنظيم «فتح الشام» وحركة «نور الدين زنكي» في ريف حلب الغربي، أسفرت عن مقتل 43 شخصًا على الأقل.
...المزيد
...المزيد



تراجع غير متوقع للإنتاج الصناعي خلال يناير قبل صدمة أسعار الطاقة

مشهد عام لخطوط الإنتاج في مصنع شركة السيارات الألمانية «مرسيدس بنز» في رستات (رويترز)
مشهد عام لخطوط الإنتاج في مصنع شركة السيارات الألمانية «مرسيدس بنز» في رستات (رويترز)
TT

تراجع غير متوقع للإنتاج الصناعي خلال يناير قبل صدمة أسعار الطاقة

مشهد عام لخطوط الإنتاج في مصنع شركة السيارات الألمانية «مرسيدس بنز» في رستات (رويترز)
مشهد عام لخطوط الإنتاج في مصنع شركة السيارات الألمانية «مرسيدس بنز» في رستات (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن «يوروستات» انخفاضاً غير متوقع في الإنتاج الصناعي بمنطقة اليورو خلال يناير (كانون الثاني)، حيث سجَّلت غالبية الدول الكبرى في المنطقة تراجعاً، ما يثير المخاوف حول تعافي القطاع الذي طال انتظاره، في ظلِّ استمرار زيادة تكاليف الطاقة التي تضيف أعباء جديدة على قطاع يعاني منذ سنوات.

وأفادت البيانات بأنَّ الإنتاج في الدول الـ21 التي تشترك في عملة اليورو انخفض بنسبة 1.5 في المائة خلال الشهر، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 0.6 في المائة، مع تسجيل ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا انخفاضات كبيرة.

وعلى أساس سنوي، انخفض الإنتاج بنسبة 1.2 في المائة مقارنة بالعام السابق، مقابل توقعات بنمو 1.4 في المائة وفق استطلاع أجرته «رويترز» لآراء الاقتصاديين، وهو تراجع تفاقم بعد قيام «يوروستات» بمراجعة أرقام ديسمبر (كانون الأول). ويشهد قطاع الصناعة في منطقة اليورو ركوداً ممتداً، حيث يقل الإنتاج حالياً بنسبة 3 في المائة عن مستويات عام 2021، متأثراً بعوامل عدة، منها ارتفاع تكاليف الطاقة، والمنافسة الشديدة من الصين، والتعريفات الأميركية، وضعف نمو الإنتاجية، وانخفاض الطلب العالمي على السيارات الأوروبية.

وكان صناع السياسات يأملون أن يشهد عام 2026 بداية انتعاش اقتصادي جزئي، بفضل الجهود المستمرة لدعم الإنتاجية، إلا أنَّ أرقام يناير والارتفاع الحاد في أسعار السلع الأساسية يشيران إلى احتمال استمرار الاضطرابات.

وقال بيرت كولين، الخبير الاقتصادي في بنك «آي إن جي»: «يتلاشى التفاؤل في قطاع التصنيع بمنطقة اليورو مع انخفاض الإنتاج الصناعي إلى أدنى مستوى له منذ عام 2024 في يناير، وقد أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تجدُّد مخاطر الإنتاج، خصوصاً في القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة».

ويُلقي الانكماش في آيرلندا بظلاله على المنطقة، حيث سجَّل إنتاج الطاقة ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالشهر السابق، بينما تراجع إنتاج السلع المعمرة وغير المعمرة والسلع الوسيطة بشكل حاد؛ بسبب وجود عدد كبير من الشركات متعددة الجنسيات التي تؤثر على تقلبات الأرقام بشكل كبير.

وكانت ألمانيا، أكبر دولة في منطقة اليورو وصانعة السيارات المهيمنة، من بين الأكثر تضرراً، حيث انخفض إنتاجها بنسبة 9 في المائة عن مستويات عام 2021، وتشير أرقام الطلبات الضعيفة إلى استمرار الوضع دون تحسن قريب. ويشهد الإنتاج الألماني تراجعاً مستمراً منذ سنوات، ما أسهم في ركود الاقتصاد الألماني خلال السنوات الثلاث الماضية، رغم توقع حدوث انتعاش جزئي هذا العام بفضل الإنفاق الحكومي الكبير على الدفاع والبنية التحتية.

ومع ذلك، يُهدِّد الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة أي انتعاش محتمل، حيث ارتفعت أسعار النفط بنحو الثلثين منذ بداية العام، وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 80 في المائة؛ نتيجة الحرب التي تقودها الولايات المتحدة في إيران، ما يُشكِّل ضربةً مزدوجةً للصناعة من خلال رفع التكاليف وتقليل القدرة الشرائية.

وقال دييغو إسكارو من شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»: «يعتمد القطاع الصناعي الأوروبي بشكل كبير على النفط والغاز المستورَدين، وهو معرض أيضاً لاضطرابات سلاسل التوريد الناجمة عن الصراع».

وتُعدُّ أوروبا مستورداً صافياً للطاقة، ما يجعل صناعتها حساسة بشكل خاص لصدمات أسعار السلع الأساسية نظراً لمحدودية مواردها الطبيعية نسبياً.


التونسي نعيم السليتي يعلّق حذاءه الدولي

الدولي التونسي نعيم السليتي (منتخب تونس)
الدولي التونسي نعيم السليتي (منتخب تونس)
TT

التونسي نعيم السليتي يعلّق حذاءه الدولي

الدولي التونسي نعيم السليتي (منتخب تونس)
الدولي التونسي نعيم السليتي (منتخب تونس)

أعلن اللاعب الدولي التونسي نعيم السليتي اعتزاله اللعب دولياً بعد مسيرة امتدت لنحو 10 سنوات مع منتخب «نسور قرطاج» لكرة القدم.

ويعد السليتي، الذي نشأ وترعرع بمدينة مرسيليا في جنوب فرنسا لأبوين تونسيين مهاجرين، من أبرز ركائز منتخب تونس لعدة سنوات في العقد الأخير.

وبرع اللاعب الذي شارك في أكثر من 80 مباراة دولية سجل خلالها قرابة 15 هدفاً مع المنتخب التونسي، كمراوغ ماهر في خط الهجوم والجناح.

وقال السليتي (33 عاماً): «أعتقد أنه يجب الآن ترك المكان للجيل الجديد (جيل الشباب)».

وتابع اللاعب في مقطع فيديو نشره الاتحاد التونسي لكرة القدم على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): «المنتخب مكانه في القلب، قضيت معه أوقاتاً لا تُنسى ستظل محفورة إلى الأبد».

وينشط السليتي في نادي الشمال القطري بعد أن قضى ثلاثة مواسم متتالية مع فريق الاتفاق السعودي.

وكانت بدايات السليتي مع فريق سيدون الفرنسي في موسم 2011-2012 وتنقل بعدها بين أندية إف سي باريس وريد ستار وليل وديجون قبل الانتقال إلى الدوري السعودي عام 2017.

وخاض اللاعب التونسي أول مباراة دولية له مع منتخب بلاده في عام 2016 ضد جيبوتي ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا لعام 2017 التي شارك في نهائياتها.

كما شارك السليتي أيضاً في نسختي 2019 و2021 بالمسابقة القارية وفي نهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018.

ويُعد السليتي أحد أعمدة المنتخب التونسي المخضرمين إلى جانب يوسف المساكني ووهبي الخزري الذي اعتزل اللعب في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وانضم إلى الجهاز التدريبي الحالي بقيادة المدرب التونسي الفرنسي صبري لموشي.

وقال السليتي: «أريد أن أشكر كل الفريق والاتحاد التونسي الذي منحني الفرصة لأعيش الحلم. أشكر الشعب التونسي، كنت أتمنى أن أمنحه لقباً كبيراً لكن تلك كانت حدودنا، أتمنى من الجيل الجديد أن يحقق ذلك».

وتابع اللاعب: «يجب أن نكون دائماً وراء المنتخب، وسأكون المشجع الأول».

ويأتي اعتزال السليتي في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب التونسي للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقررة صيف هذا العام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

ويلعب منتخب تونس في المجموعة السادسة بمرحلة المجموعات للمونديال برفقة منتخبات هولندا واليابان وأحد المنتخبات الأوروبية.


إصابة ديفيز تربك استعدادات كندا لكأس العالم

ألفونسو ديفيز يغيب عن صفوف منتخب كندا (رويترز)
ألفونسو ديفيز يغيب عن صفوف منتخب كندا (رويترز)
TT

إصابة ديفيز تربك استعدادات كندا لكأس العالم

ألفونسو ديفيز يغيب عن صفوف منتخب كندا (رويترز)
ألفونسو ديفيز يغيب عن صفوف منتخب كندا (رويترز)

تعرضت كندا، الشريكة في استضافة كأس العالم لكرة القدم، لضربة قوية في استعداداتها بعدما أعلن المدرب جيسي مارش أن المدافع ألفونسو ديفيز لن يشارك في المباراتين الوديتين المقبلتين أمام آيسلندا وتونس بسبب الإصابة.

وأصيب ديفيز بتمزق في عضلات الفخذ الخلفية خلال مشاركته مع بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء الماضي، وغادر الملعب متألماً خلال الفوز 6-1 على أتلانتا.

وعاد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً إلى الملاعب في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد تعافيه من إصابة في الرباط الصليبي الأمامي تعرض لها في مارس (آذار) 2025.

وتلتقي كندا مع آيسلندا في 28 مارس ثم تونس في الأول من أبريل (نيسان)، ضمن برنامج الاستعدادات لكأس العالم التي تستضيفها بالاشتراك مع الولايات المتحدة والمكسيك.

وقال مارش لشبكة «تي إس إن» الرياضية: «قد يستغرق الأمر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع قبل عودته»، وأضاف: «من المرجح ألا يكون معنا في مارس، ولا بأس بذلك. سنتركه على الأرجح في ميونيخ ليتعافى تماماً ويعود إلى جاهزيته الكاملة، وأنا واثق من أنه سيفعل ذلك. ليس من السهل العودة من إصابات طويلة الأمد... علينا فقط اتخاذ الخطوات المناسبة لضمان عدم حدوث انتكاسات إضافية».