موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب
TT

موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب

* مقتل 6 متمردين وإصابة 4 في انفجار بغرب أفغانستان
فراه (أفغانستان) - «الشرق الأوسط»: أعلنت الشرطة الأفغانية أمس أن ستة مسلحين تابعين لحركة طالبان قتلوا وأصيب أربعة آخرون إثر انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق في منطقة باكوا بإقليم فراه بغرب أفغانستان وقال المتحدث باسم شرطة الإقليم إقبال باهير لوكالة باجوك الأفغانية للأنباء إن الانفجار، وقع قبل الفجر، في منطقة بورزا بالإقليم. وأضاف أن القنبلة انفجرت عند مرور سيارة تقل المتمردين من منطقة جوليستان إلى باكوا، مما أدى لمقتل ستة منهم وإصابة أربعة.
وأشار إلى أن المسلحين هم أنفسهم من زرعوا القنبلة. ولم تعلق حركة طالبان حتى الآن على الحادث.
* مقتل أجنبيين على صلة بـ«داعش» في الفلبين
مانيلا - «الشرق الأوسط»: قال مسؤولو الشرطة الفلبينية إن قوات الأمن قتلت أحد الأجانب ورفيقته اللذين يشتبه في أنهما على صلة بجماعة متشددة تدعم تنظيم داعش بعد يومين من مقتل زعيم تلك الجماعة. وقال سيدريك ترين القائد في شرطة إقليم سارانجاني إن الأجنبي، ويعتقد بأنه باكستاني الجنسية ويدعى أبو نائلة، قاوم محاولة اعتقاله وحاول إلقاء قنبلة يدوية على فريق الشرطة والجيش الذي كان يجري عملية مطاردة في الإقليم. وكان الفريق ينفذ عملية ضد أعضاء جماعة أنصار الخلافة في الفلبين وهي جماعة ضمن جماعات صغيرة أخرى أعلنت مبايعتها لتنظيم داعش وتتهمها السلطات بالمسؤولية عن الاضطراب في جنوب الفلبين منذ عدة سنوات. وقال رونالد ديلا روسا قائد شرطة الفلبين إن قوات الأمن نجحت بفاعلية في كسر العمود الفقري للجماعة بقتل زعيمها محمد جعفر مجيد واعتقال ثلاثة من رفاقه. وحذر روسا من «انتقام» أعضاء آخرين في جماعة أنصار الخلافة مشيرا إلى أن قوات الأمن على أقصى درجات الاستعداد تزامنا مع احتفال الكاثوليك في الفلبين بعيد الناصري الأسود وتوقع مشاركة الملايين في مواكب في عدة مناطق في الفلبين من بينها مانيلا.
* السويد تحذر من تعرض البلاد لـ«تهديدات إرهابية»
لندن - «الشرق الأوسط»: حذر رئيس الوزراء السويدي من أن بلاده تواجه الكثير من التهديدات الأمنية، بما في ذلك هجمات على مواقع الإنترنت. وقال ستيفان لوفن إن بلاده تواجه تهديدات «إرهابية» عبر حشود عسكرية في منطقة بحر البلطيق، وخصوصا «في ضوء ضم روسيا غير الشرعي لشبه جزيرة القرم».
وجاءت مقالته في صحيفة «داغنس نيهيتر» اليومية قبل اجتماع لمدة ثلاثة أيام حول الأمن والدفاع الوطني.
طالب مسؤولون عسكريون سويديون بزيادة الإنفاق الدفاعي بسبب تهديدات يرونها في المنطقة. وحذرت مؤسسة راديو الدفاع الوطني السويدية من تنامي الهجمات الإلكترونية الأجنبية، بعد تسجيل نحو 100 ألف هجوم عام 2016.
* إسلام آباد توقف محاكم عسكرية تحاكم مسلحي طالبان
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: أوقفت باكستان المحاكم العسكرية التي تشكلت قبل عامين بعد هجوم شنته حركة طالبان على مدرسة، بعد انتهاء تفويضها الدستوري، حسبما أفادت «أسوشييتد برس». وتشكلت المحاكم لمحاكمة المسلحين المشتبه فيهم بعد هجوم لطالبان على مدرسة يديرها الجيش قتل فيه 154 شخصا معظمهم من تلاميذ المدرسة.
وقال الجيش، أول من أمس، إن إجمالي 247 قضية أحيلت إلى تلك المحاكم، التي حكمت بالإعدام على 161 شخصا منهم 12 نفذ فيهم حكم الإعدام بالفعل. وقال الجيش إن 113 شخصا عوقبوا بالسجن لفترات مختلفة. وانتقدت جماعات حقوقية محلية ودولية المحاكمات التي تجرى خلف أبواب مغلقة، وقالت: إن المشتبه فيهم حرموا من إجراءات العدالة السليمة.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.