أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«بوينغ» تدعم الموهوبين والمبدعين من أبناء جمعية {إنسان}

> ضمن مبادرات الشركة المختلفة لدعم برامج المسؤولية الاجتماعية، قامت شركة بوينغ السعودية برعاية الأطفال الموهوبين والمبدعين من جمعية إنسان، حيث قام المهندس أحمد بن عبد القادر جزار، رئيس «بوينغ» في السعودية بتسليم شيك الدعم لصالح اليوسف المدير العام للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان)، وذلك في مقر شركة بوينغ في الرياض.
وتندرج هذه الرعاية ضمن كثير من البرامج المختلفة التي تدعمها شركة بوينغ في المملكة، حيث تعد هذه الرعاية استمرارًا لنهج «بوينغ» المتواصل في دعم المجتمعات المحلية. ومن المتوقع أن يحقق المشروع الحالي نتائج إيجابية بالمساهمة في تحقيق كثير من الأهداف الخاصة بالموهوبين من خلال إيجاد بيئة تربوية تتيح لهم إبراز قدراتهم وتنمية إمكانياتهم ومواهبهم، وخصوصًا من الأيتام، وإعدادهم للإسهام في البناء الحضاري الوطني، وتقديم خدمات التوجيه والإرشاد لهم لتحقيق التوازن في شخصية الموهوبين والمبدعين، وتحقيق السعادة الأسرية والاجتماعية بالمساهمة في التعرف على الموهوبين والمبدعين ورعايتهم.
وبهذه المناسبة، قال المهندس أحمد عبد القادر جزار: «تسعى شركة بوينغ دومًا إلى دعم البرامج الهادفة التي لها نتائج مباشرة من خلال اكتشاف ورعاية المواهب المحلية المختلفة وتنميتها في بيئة تربوية علمية تطويرية متخصصة في الموهبة والإبداع والتميز». وأضاف جزار: «نطمح من خلال رعايتنا لهذه المشاريع الكشف عن القيادات الواعدة وتأهيلهم وتدريبيهم وصقل موهبتهم».

«نيسان» تطلق برنامج اختبار القيادة «درايف إنوفيشن» لعملائها المحتملين والمصمّم خصيصًا حسب شخصيتهم

> أطلقت «نيسان الشرق الأوسط» برنامج اختبار قيادة السيارات «نيسان درايف إنوفيشن» المصمّم خصّيصًا لعملائها المحتملين حسب شخصيتهم، الذي يتيح لهم اختبار تجربة غير مسبوقة. وتندرج هذه الخطوة في إطار سعي «نيسان» لتخطي حدود توقعات عملائها الحاليين والمحتملين وتقديم الأفضل لهم، ولهذا ركزت الشركة على موضوع اختبار القيادة الذي بقي من التجارب الثابتة في القطاع لعقود طويلة من الزمن.
وبهذه المناسبة، قال سمير شرفان، المدير التنفيذي لشركة «نيسان الشرق الأوسط»: «ترفع (نيسان) شعار (إبداع يثير الحماس)، وهو شعار ينبغي ألا يقتصر على عملائنا الحاليين فقط. ولهذا تتيح الشركة لجميع المهتمين بقيادة إحدى سياراتنا الجديدة فرصة خوض تجربة مصممة خصيصًا لمواكبة تطلعاتهم».
وأضاف شرفان: «تشكل السيارات التي نقودها انعكاسًا لشخصياتنا، ولهذا فإن توفير تجربة مصممة خصيصًا للتفاعل مع العملاء المحتملين ومواكبة تطلعاتهم الشخصية تؤكد التزام (نيسان) الراسخ بإرساء معايير جديدة في مجال خدمة وكسب رضا العملاء».
ويشكل اختبار «نيسان درايف إنوفيشن» انطلاقةً قويةً لمسيرة العملاء المحتملين بطريقة تميّز الشركة عن منافسيها، وبالاستفادة من الانتشار الهائل لمواقع التواصل الاجتماعي.

«ساماكو» تبدأ حقبة جديدة مع افتتاح مركز «أودي» في جدّة رسميًا

> تحتفل الشركة السعودية العربية للتسويق والتوكيلات المحدودة (ساماكو)، الوكيل الرسمي لسيارات «أودي» في السعودية بافتتاح «مركز أودي جدة»، الذي تبلغ مساحته 2330 مترًا مربعًا، الواقع على طريق المدينة المنورة، الطريق الرئيسي والأكثر أهمية في مدينة جدة، حيث جهز بكثير من الأجهزة المتطورة التي تتيح لهذا المركز المميز تقديم جميع الخدمات تحت سقف واحد. يأتي افتتاح هذا المركز ضمن خطة التوسع الاستراتيجي التي اعتمدتها «ساماكو» لتوفير خدمات استثنائية لعملائها في كل من جدة والرياض والدمام، وذلك من خلال افتتاح كثير من المراكز الحديثة، بالإضافة إلى توفير خدمات متكاملة، تضمن الراحة القصوى للعملاء.
بهذه المناسبة، شدّد محمد وجيه شربتلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «النهلة القابضة» المالكة لشركة «ساماكو»، على أهمية هذا المركز الجديد، وما يمثله لعملاء «أودي» في مدينة جدّة والمناطق القريبة منها. وفي خطابه الافتتاحي الذي حضره ممثلو الوسائل الإعلامية وعدد من العملاء المدعوين وكبار مديري «أودي» العالمية، قال شربتلي: «التطور العمراني السريع الذي تشهده جدّة والطلب المرتفع على سيارات (أودي) شجعنا على تعزيز وجودنا في هذه المدينة.
أنا على ثقة في أن مركز (أودي) الجديد هذا سيتيح لنا خدمة عملائنا بشكل أفضل، الأمر الذي يندرج ضمن سعينا الدائم لتخطي توقعات عملائنا إلى أقصى حدود ممكنة. بكلّ تواضع، نحن نعتبر هذا المركز نموذجا لوكلاء السيارات المحليين».

«باجة» تشارك في المعرض الدولي للقهوة والشوكولاته

> تميزت شركة «باجة للصناعات الغذائية» في المعرض الدولي للقهوة والشوكولاته بنسخته الثالثة لعام 2016م، المقام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث كانت «باجة» أحد الرعاة المشاركين في هذه الفعالية وبجناح مميز من حيث التصميم الخاص للاستناد، وطريقة تحضير وضيافة القهوة السريعة، الذي استقطب جميع الزوار والمشاركين.
وصرح المهندس عبد الإله عبد العزيز الدباس رئيس مجلس الإدارة لشركة باجة بأن المشاركة في المعرض الدولي للقهوة والشوكولاته تأتي في إطار خطة الشركة في المشاركة بجميع الفعاليات والتعريف بمنتجاتها، وفي مقدمتها القهوة العربية سريعة التحضير وبأنواعها المختلفة، التي حققت نجاحا مميزا داخل السعودية ولاقت إقبالاً كبيرًا من قبل زوار المعرض، علما بأن منتج القهوة العربية سريعة التحضير أصبح موجودًا في السعودية والكويت والإمارات والبحرين.

الاتحاد للطيران وطيران الجبل الأسود «مونتينغرو» توقعان اتفاقية للشراكة بالرمز

> وقعت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وطيران الجبل الأسود، الناقل الوطني لجمهورية الجبل الأسود، اتفاقية شراكة بالرمز تتيح للمسافرين خدمات ربط معززة عند السفر بين جنوب شرقي أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.
وسوف تشهد الاتفاقية وضع الاتحاد للطيران رمزها EY على الرحلات التي تشغلها طيران الجبل الأسود بين بلغراد ووجهتين في جمهورية الجبل الأسود، هما العاصمة بودغوريتسا والمدينة الجذابة تيفات الواقعة على ساحل البحر الأدرياتيكي.
وفي المقابل، ستقوم طيران الجبل الأسود، بتعزيز وصولها إلى شبكة الاتحاد للطيران من خلال وضع رمزها «YM» على الرحلات اليومية التي تشغلها الشركة بين بلغراد وأبوظبي. وسوف تتيح الاتفاقية لمسافري طيران الجبل الأسود راحة ومرونة أكثر عند السفر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وما بعدها عبر العاصمة الصربية، كما ستسهم في زيادة تدفق مسافري الأعمال والترفيه إلى جمهورية الجبل الأسود.

«الجريسي» يتبرع بمشروع سقيا لأهالي بلدة «رغبة» لخدمة 50 منزلاً

> نيابة عن وزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن الفضلي، افتتح وكيل الوزارة لشؤون المياه الدكتور محمد السعود، مشروع سقيا «رغبة»، الذي تبرع به الشيخ عبد الرحمن بن علي الجريسي لأهالي بلدة رغبة التابعة لمحافظة ثادق بمنطقة الرياض، ويتكون المشروع من بئر وخزان علوي ومحطة لتنقية المياه، وإعادة تأهيل شبكة المياه لإيصالها إلى بيوت في البلدة، وتمكين أهالي البلدة وباديتها من الاستفادة من المياه في كثير من شؤونهم.
وفي تعليقه على مشروع سقيا «رغبة»، أشار الجريسي إلى أن هذه المشروع يخدم خمسين من بيوت البلدة، ويأتي امتدادًا لكثير من المشاريع التنموية الرائدة في بلدة «رغبة»، التي كان أساسها اهتمام ولاة الأمر بجميع مناطق ومحافظات وبلدات المملكة، ثم جاء دور المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتق رجال الأعمال لإكمال الجهود الحكومية وخدمة أهالي تلك المناطق.
وذكر الجريسي أن موضوع السقيا يعتبر من أهم الأبواب التي فيها الأجر والثواب، ومصداق ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة سقي الماء»، وحاجة الناس إلى الماء للشرب وللنظافة وللزراعة ماسة، لا سيما أننا في بلدة صحراوية، وموارد المياه لدينا محدودة، لهذا كانت فكرة هذا المشروع.

«تاج دبي»: سياستنا تنسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة من الاستراتيجية الإماراتية

> كشف رنجيت فيليبور مدير عام فندق «تاج دبي»، أن شبكة فنادق «التاج» العالمية تنهج سياسة استراتيجية في بناء علاقة مستدامة ومستمرة، تنسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة من الاستراتيجية الإماراتية، الهادفة إلى جذب أكثر من 20 مليون زائر خلال عام 2020 تزامنا مع معرض إكسبو العالمي، ومواكبة لكل جديد ومهم وسباقة في جذب الاستثمارات والسياحة بشكل كبير.
وقال المدير العام لفندق تاج دبي: «نسعى إلى تعزيز الاسم عالميا ونشر فنادق التاج في المنطقة وفق خطط مدروسة ونهج واضح وخلال الفترة المقبلة سيكون هناك جولات تعريفية ولقاءات مكثفة في منطقة الشرق الأوسط مع عدد من مديري الفنادق لدينا ومديري المبيعات للتعريف بالفنادق حول العالم وخدمات فنادق التاج التي تؤهلها للتصدر عالميا».
وأضاف نبيل لخويل مدير إدارة المبيعات لمجلس التعاون الخليجي: «يمثل عملاؤنا من دول الخليج نحو 60 في المائة ويمثل منهم السعوديون أكثر من 70 في المائة من النسبة التي ذكرت إذ إن عملاءنا من السوق السعودية يمثلون النسبة الأعلى لفندق التاج، وهذا أمر جيد وجعلنا متميزين في السوق السعودية، خصوصًا في العطل، ومنها عطلة عيد الفطر والأضحى والعطلة الصيفية وغيرها».

الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة تقيم ندوة تعريفية لمنتجات «كاسيو»

> افتتح ياسر العرفج، مدير دائرة تكنولوجيا المعلومات والأجهزة العلمية في الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة (الأساسية) - وكلاء بروجيكتورات كاسيو في السعودية - ندوة تعريفية (سيمنار) للتعريف بأحدث منتجات «كاسيو» من البروجيكتورات في كل من الرياض وجدة، حضرتها نخبة من العملاء والمهتمين بأجهزة العرض (البروجيكتور).
وقال ياسر العرفج: «في الوقت الذي يتزايد فيه الطلب على البروجيكتور في الجامعات والمدارس والمكاتب وغيرها، فإن السوق تواجه كثيرًا من التحديات، سواء فيما يتعلق بالمزايا والوزن والوظائف، أو فيما يتعلق بالمنافسة بالسعر، إلا أن أجهزة بروجيكتور كاسيو ليس لها مثيل في الوقت الحالي، لا من حيث المواصفات ولا السعر، فهي بجميع موديلاتها تصنع في اليابان، وجميع موديلاتها ليس فيها أكبر مشكلات البروجيكتور التي دائمًا تحتاج إلى تغيير وهي اللمبة، فهي جميعًا تعمل بتقنية LED /LASER بعمر افتراضي 20000 ساعة».
وأضاف العرفج: «كما أنها لا تحتاج فلاتر لأنها مصممة لتعمل ضد الغبار، وطبعًا فهي لا تستهلك الكهرباء ولا تضر بالبيئة لعدم استخدامها اللمبات التي تحتوي على الرصاص الضار بالبيئة، بمعنى أن بروجيكتور واحد من كاسيو يغني عن كثير من مشكلات تغيير اللمبات كما في الأجهزة التقليدية والصيانة».

مصرف «كيو إنفست» و«مكين كابيتال» يبرمان اتفاقية استراتيجية

> أبرم مصرف «كيو إنفست» الاستثماري الرائد في قطر اتفاقية تسويق استراتيجية مع شركة المساهمة الاستثمارية السعودية «مكين كابيتال»، بهدف تقديم أفضل المنتجات والخدمات للمستثمرين في السعودية. وستتيح الاتفاقية لعملاء «مكين كابيتال» الحاليين وغيرهم من المستثمرين المؤهلين الجدد، الاستثمار في الصناديق والصفقات الاستثمارية المتاحة في دولة قطر ومختلف الأسواق العالمية التي يوفرها مصرف «كيو إنفست».وبهذه المناسبة، قال تميم الكواري، الرئيس التنفيذي لمصرف «كيو إنفست»: «تمثل هذه الاتفاقية خطوةً إيجابية نحو تحقيق هدفنا للوصول وتقديم أفضل الخدمات للمستثمرين السعوديين المؤهلين بطريقة عملية وبشكل يتناسب مع احتياجاتهم الاستثمارية المتنوعة وبالتعاون مع مؤسسات نثق بها».
بدوره، قال بدر الحماد، رئيس مجلس «إدارة مكين كابيتال»: «توطد الاتفاقية آفاق التعاون بين الشركتين من خلال تيسير السبل الضرورية للوصول إلى مجموعة واسعة من المنتجات الاستثمارية التي تشهد طلبًا متناميًا في السوق السعودية. ولا شك في أن المكانة الرفيعة التي تحظى بها (مكين كابيتال) بين الشركات المالية في المملكة، ستضمن لها القدرة على توفير فرص غير مسبوقة لمستثمريها».
ويعتبر «كيو إنفست» مصرفًا استثماريًا رائدًا في دولة قطر، وإحدى أهم المؤسسات المالية الإسلامية في العالم من خلال عملياته التي يديرها في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.



اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».


رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.