لا يكاد شارع من شوارع المدن الكبرى في تركيا يخلو من بائعي بطاقات اليانصيب يصطفون بعرباتهم وصناديقهم الصغيرة على الأرصفة ويقصدهم الناس بالمئات يوميا بحثا عن «ضربة حظ».
عالم كبير حقا، يضمن المكسب دائما للبائع فيما يدع المشتري في انتظار أن يهبط عليه الحظ في نهاية العام وتحديدا في ليلة رأس السنة حيث تعلن أسماء الفائزين، وهذا هو قانون اليانصيب الذي تشرف عليه إدارة خاصة في تركيا اسمها «ميللي بيانغو».
تشرف البلديات على الأماكن التي يتمركز بها البائع، وأصبح باعتها مشهورين لدى من يتعاملون معهم، ومن بينهم علي حيدر وهو من أشهر بائعي اليانصيب في ميدان كيزلاي بوسط العاصمة التركية أنقرة، والذي يتفاءل به المشترون، ويتركون الكثيرين غيره ليشتروا من بطاقاته. يوضح حيدر أن إقبال الناس على شراء البطاقات معقول طوال العام، لكنه يشتد في الشهر الأخير من السنة، حيث موعد السحب الكبير في رأس السنة.
تشرف «ميللي بيانغو» على البائعين وتزودهم بالبطاقات، وتذهب غالبية أموال بيع هذه البطاقات إلى المشروعات الخدمية في الدولة من بناء مدارس ومستشفيات وغيرها، ولا يخصص إلا النذر اليسير للسحوبات التي ينتظرها الناس، على أمل في الفوز.
وبحسب علي بايرام، بائع البطاقات في إسطنبول، فإن متوسط مبيعاته يصل إلى 50 بطاقة في الشهر ويزداد إقبال الناس على بطاقات اليانصيب في رأس السنة وذلك لضخامة الجوائز كما أن بطاقات اليانصيب لأعياد رأس السنة فقط لا يتم إرجاعها إلى دائرة اليانصيب «ميللي بيانغو» في حال عدم بيعها ولكن قليلا ما يحدث هذا فأكثر البطاقات تباع. وتحسب نسبة أرباح البائعين بـ9.5 في المائة من قيمة البطاقة ويتم الحصول على رخصة البيع أو «توكيل البيع» من إدارة اليانصيب كما أن السحوبات في الأيام الاعتيادية تكون في أيام 9 و19 و29 من كل شهر.
ومنذ 10 سنوات بدأت إدارة اليانصيب التركية للمرة الأولى بيع بطاقات اليانصيب الخاصة بسحب رأس السنة عن طريق شركات على الإنترنت أصبح لها منتديات أعضاؤها بالملايين.
وطرحت إدارة اليانصيب التركية في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بطاقات الجائزة الكبرى ليانصيب رأس السنة حيث يبدأ سعر البطاقة الكاملة للفوز بـ60 مليون ليرة من 60 ليرة (نحو 18 دولارا)، بينما سيبدأ سعر نصف البطاقة من 30 ليرة، في حين يبدأ سعر ربع البطاقة من 15 ليرة.
وفي حال ظهور الجائرة الكبرى لحامل بطاقة كاملة خلال السحب الخاص برأس السنة فسيحصل حامل البطاقة على أكبر جائزة في التاريخ بقيمة 60 مليون ليرة (نحو 18 مليون دولار).
أما قيمة الجائزة الكبرى الثانية فتبلغ 10 ملايين ليرة، كما سيتم تقديم جائزة بقيمة 5 ملايين ليرة، وأخرى بقيمة مليوني ليرة، وجائزة بقيمة مليون ليرة، وأخرى بقيمة 500 ألف ليرة ليلة رأس السنة ما يعني أنه في حال ظهور الجوائز لحاملي البطاقات الكاملة أو نصف البطاقة أو ربع البطاقة فإن خمسة أشخاص سيبدأون عامهم الجديد في فئة المليونيرات.
9:8 دقيقه
اليانصيب... تجارة الحظ الرائجة في شوارع تركيا تقفز للقمة هذا العام
https://aawsat.com/home/article/815666/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AC%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%81%D8%B2-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85
اليانصيب... تجارة الحظ الرائجة في شوارع تركيا تقفز للقمة هذا العام
تنظمها الدولة للإنفاق على الخدمات العامة ومشتروها يترقبون رأس السنة
باعة اليانصيب في موسمهم السنوي
- أنقرة: سعيد عبد الرازق
- أنقرة: سعيد عبد الرازق
اليانصيب... تجارة الحظ الرائجة في شوارع تركيا تقفز للقمة هذا العام
باعة اليانصيب في موسمهم السنوي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

