فصائل سورية بارزة تندمج في كيان متشدد

فصائل سورية بارزة تندمج في كيان متشدد

روسيا تحاول فرض سلامها... والمعارضة تهاجم زيارة سليماني والعرقلة الإيرانية
الأحد - 19 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 18 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13900]
دمار هائل في حلب (أ.ف.ب).. وفي الإطار صورة بثتها وكالة «تسنيم» الإيرانية للجنرال قاسم سليماني (إلى اليسار) يجول في شوارعها

في مواجهة تداعيات سقوط حلب في يد نظام بشار الأسد، تسعى جبهتا «فتح الشام» (النصرة) و«أحرار الشام» إلى إعلان كيان يشبه الدولة في الشمال السوري.

وقالت مصادر سورية معارضة لـ«الشرق الأوسط» إنه بعد سلسلة من الاجتماعات المكثفة اتفق على صيغة اندماج مشتركة للشمال السوري، تتلخص في حل الفصائل (14 فصيلا) نفسها وإعلان اندماجها كاملة في كيان جديد قد يطلق عليه اسم «الهيئة الإسلامية السورية» أو «دولة ناشئة» يكون قائده العام أبو عمار تفتناز (قائد أحرار الشام) وقائده العسكري أبو محمد الجولاني، (قائد فتح الشام)، ورئيس مجلس الشورى توفيق شهاب الدين (قائد كتائب الزنكي).

من ناحية ثانية، وبينما راوحت عملية إجلاء المسلحين والمدنيين من شرق حلب مكانها أمس في غياب اتفاق نهائي بشأن إجلاء مصابين من قرية الفوعة وكفريا الشيعيتين في محافظة إدلب، اتهمت المعارضة إيران بتعطيل إجلاء المحاصرين في حلب وهاجمت زيارة قائد فيلق القدس الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، إلى المدينة واعتبرتها استفزازية.

في غضون ذلك، لوحت موسكو بفرض سلام «على مقاسها» في سوريا. وقال أليكسي بورودافكين، مندوب روسيا لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف، بلهجة تحذيرية إنه «في حال لم توجه الأمم المتحدة الدعوة في وقت قريب لجولة من المفاوضات السورية، ولا يهم بمشاركة الهيئة العليا للمفاوضات أم لا، فإن المعارضة الوطنية المعتدلة والسلطات السورية بوسعهما أن تتفقا من دون الأمم المتحدة».
...المزيد


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة