الهروب إلى الأمام

TT

الهروب إلى الأمام

بخصوص مقال ديفيد إغناتيوس «ترامب يخفق في أول اختبار لسياسته الخارجية»، المنشور بتاريخ 13 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، أود أن أقول إنه ليس خطأ الرئيس المنتخب دونالد ترامب بكل وضوح السياسة الأميركية الجديدة التي ستنتهجها مستقبلاً، ألا وهي الهروب إلى الأمام. إن كلمة هيمنة الصين على آسيا هو كلام ليس في محله أو مكانه أو زمانه. إنه ذكاء وتفوق اقتصادي وتجاري اجتاح كل العالم من خلاله، وليس آسيا وحسب، وسياسة سليمة وصحيحة وصحية مائة في المائة. إن اتهامها بالهيمنة هو باطل ومردود جملة وتفصيلاً للولايات المتحدة الأميركية التي تنتهج سياسة القتل والتهجير والتغيير الديموغرافي والكيل بمكيالين، وتحالفها مع أعتى قوى الشر، والتخلي عن حلفائها وأصدقائها الحقيقيين بالعالم، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط. من حق الصين أن تكون دائمة الحذر من تايوان وعليها، فهي بوابة أساسية من بوابات الصين، والصين لم تنغمس كروسيا بحروب عبثية وإجرامية ولا إنسانية بسوريا والعراق وبعض المناطق الأوروبية. الصين قوة اقتصادية هائلة وضخمة وليست كروسيا التي شعبها تحت خط الفقر واقتصادها ظاهريًا مزدهر وهو في الحقيقة مهترئ ومشلول. لولا ابتزازها لإيران وارتداؤها ثوب الشرطي المحافظ على مصالح الولايات المتحدة الأميركية بالشرق الأوسط، وإدارة مصالح المافيات لما استطاعت أن تصمد. الرئيس ترامب يتعامل ويعامل الصين وكأنها شركة تجارية منافسة له.

Hassan - [email protected]



الأولمبياد الشتوي: الروسي فيليبوف يحرز الميدالية الأولى للرياضيين المحايدين

أنهى فيليبوف السباق بفارق 1.52 ثانية خلف الإسباني أوريول كاردونا كول (رويترز)
أنهى فيليبوف السباق بفارق 1.52 ثانية خلف الإسباني أوريول كاردونا كول (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي: الروسي فيليبوف يحرز الميدالية الأولى للرياضيين المحايدين

أنهى فيليبوف السباق بفارق 1.52 ثانية خلف الإسباني أوريول كاردونا كول (رويترز)
أنهى فيليبوف السباق بفارق 1.52 ثانية خلف الإسباني أوريول كاردونا كول (رويترز)

أحرز الروسي نيكيتا فيليبوف الخميس فضية سباق السرعة في تسلق الجبال، وهي الميدالية الأولى للرياضيين المحايدين في أولمبياد ميلانو - كورتينا 2026.

أنهى فيليبوف السباق بفارق 1.52 ثانية خلف الإسباني أوريول كاردونا كول الذي أحرز المركز الأول بزمن قدره دقيقتان و34.03 ثانية، فيما نال الفرنسي تيبو أنسيلميه البرونزية (+2.31).

وتمثل هذه الميدالية الأولى لفريق الرياضيين الروس والبيلاروس البالغ عددهم 20، والمشاركين تحت راية محايدة. وكان رياضيو روسيا وبيلاروس قد واجهوا حظراً من المشاركة في المسابقات الدولية منذ غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. وسمح لفيليبوف وزملائه بالمشاركة في أولمبياد ميلانو - كورتينا الشتوي تحت راية محايدة بعد استيفائهم شروطاً صارمة، من بينها المنافسة تحت علم محايد، وخوض المسابقات الفردية فقط، والخضوع لفحوص تثبت عدم دعمهم للحرب في أوكرانيا، أو ارتباطهم بالجيش. وكانت الشروط نفسها قد طبقت خلال أولمبياد باريس الصيفي 2024، حيث شارك 15 روسيا و17 بيلاروسيا وحققوا مجموع خمس ميداليات.


انتهى الجدال... مباراتا الاتحاد والأهلي «الآسيوية» في الجوهرة

مواجهتا قطبي جدة الآسيوية على ملعب الجوهرة (الشرق الأوسط)
مواجهتا قطبي جدة الآسيوية على ملعب الجوهرة (الشرق الأوسط)
TT

انتهى الجدال... مباراتا الاتحاد والأهلي «الآسيوية» في الجوهرة

مواجهتا قطبي جدة الآسيوية على ملعب الجوهرة (الشرق الأوسط)
مواجهتا قطبي جدة الآسيوية على ملعب الجوهرة (الشرق الأوسط)

بعد جولة محمومة من النقاش والجدل بين أنصار الناديين، اعتمد رسمياً، بحسب مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إقامة مواجهتي الاتحاد والأهلي في إياب دور الـ16 ضمن بطولة نخبة آسيا، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة (الجوهرة)، وذلك عوض إقامة إحداهما على ملعب الأمير عبد الله الفيصل.

وسيخوض الاتحاد مواجهته في الدور ذاته أمام الوحدة الإماراتي ذهاباً في أبوظبي، على أن تكون مواجهة الإياب في جدة.

فيما سيلعب الأهلي مواجهة الذهاب أمام الدحيل في قطر، وسيخوض مواجهة الإياب في جدة.

واعتمد الاتحاد الآسيوي إقامة مواجهتي قطبي جدة على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في يومي 9 - 10 مارس (آذار)، فيما ستكون مواجهتا الذهاب يومي 2 - 3 مارس.


في «عام الرسوم»: العجز التجاري الأميركي يتراجع طفيفاً خلال 2025

يرفع العَلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن بميناء لوس أنجليس بمدينة سان بيدرو بكاليفورنيا (رويترز)
يرفع العَلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن بميناء لوس أنجليس بمدينة سان بيدرو بكاليفورنيا (رويترز)
TT

في «عام الرسوم»: العجز التجاري الأميركي يتراجع طفيفاً خلال 2025

يرفع العَلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن بميناء لوس أنجليس بمدينة سان بيدرو بكاليفورنيا (رويترز)
يرفع العَلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن بميناء لوس أنجليس بمدينة سان بيدرو بكاليفورنيا (رويترز)

سجل العجز التجاري الأميركي تراجعاً طفيفاً خلال عام 2025، في العام الذي شهد فرض الرئيس دونالد ترمب تعريفات جمركية مرتفعة على واردات الولايات المتحدة من معظم دول العالم، ما أحدث تغييرات كبيرة في التجارة الدولية.

وأفادت وزارة التجارة الأميركية، يوم الخميس، بأن الفجوة بين الصادرات والواردات من السلع والخدمات انخفضت إلى نحو 901 مليار دولار، مقارنة بـ904 مليارات دولار في عام 2024، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وارتفعت الصادرات الأميركية بنسبة 6 في المائة خلال العام الماضي، في حين زادت الواردات بنحو 5 في المائة. وارتفع العجز، بشكل حاد، في الربع الأول من العام، نتيجة سعي الشركات الأميركية لاستيراد السلع قبل تطبيق الرسوم الجمركية، ثم تراجع تدريجياً خلال بقية العام.

وتُعد تعريفات ترمب الجمركية ضريبة يتحملها المستوردون الأميركيون، وغالباً ما تُنقل إلى المستهلكين على شكل أسعار أعلى، لكنها لم تؤثر على التضخم بالمقدار الذي توقّعه الاقتصاديون في البداية.

ويقول ترمب إن الرسوم الجمركية هدفها حماية الصناعات الأميركية، وإعادة التصنيع إلى الداخل، وزيادة إيرادات الخزانة.