تيليرسون يتصدر بورصة الترشيحات لمنصب وزير الخارجية

تيليرسون يتصدر بورصة الترشيحات لمنصب وزير الخارجية

الاثنين - 13 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 12 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13894]

تناقلت وسائل الإعلام الأميركية أخيرًا أنباء تؤكد اتساع قائمة مرشحي منصب وزير الخارجية الأميركي ضمن فريق دونالد ترامب الرئيس المنتخب، إذ لا يزال هذا المنصب شاغرا مع ستة مناصب آخرين من ضمن 16 منصبا وزاريا.
وتضمنت القائمة أخيرًا اسم ريكس تيليرسون الرئيس التنفيذي لشركة «إكسون موبيل» النفطية العملاقة، إذ وصفته صحيفة «بوليتيكو» السياسية الأميركية بصديق بوتين وروسيا.
ريكس تيليرسون الحائز على جائزة صديق روسيا من الرئيس بوتين، عرف عنه انتقاده للعقوبات الاقتصادية التي فرضت على روسيا بعد سيطرتها على جزيرة القرم، وذلك بسبب تأثر استثمارات الشركة الكبيرة في روسيا، كما يعرف بأنه من المقربين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وضمت قائمة مرشحي منصب وزير الخارجية ستة أسماء، تم استثناء واحد منهم فيما لا يزال خمسة على القائمة وهم ميت رومني، بوب كروكر، ريكس تيليرسون، وجون بولتون، وجيمس ستافريديس، فيما تم استبعاد رودي جولياني، رئيس عمدة نيويورك السابق.
ولدى إكسون موبيل الشركة التي يعمل ريكس تيليرسون رئيسيًا تنفيذيًا لها منذ 2006 استثمارات وعقود في 50 دولة حول العالم، من بينها روسيا التي تقيم فيها مشاريع مشتركة لاكتشاف واستغلال الثروات النفطية.
بدوره، قال جون كورفيرا، الباحث السياسي في مركز الخليج للدراسات التحليلية، إن تيليرسون يعد الأكثر حظًا من بين القائمة التي ضمت مرشحي منصب وزارة الخارجية، كما أنه أكثر حظًا من ميت رومني المرشح الجمهوري للرئاسة في 2012، وأكد كورفيرا خلال حديثه إلى «الشرق الأوسط» أن تيليرسون سيكون من الشخصيات المثيرة للجدل في الأوساط السياسية، وذلك لوجود مصالح شركته في روسيا، وتقارب كبير في وجهات النظر بينه وبين الرئيس بوتين، معتبرًا أن ذلك سيؤثر على علاقة أميركا الخارجية، ومواجهته للكونغرس في الداخل الأميركي قبل المواجهة الخارجية. وأشار كورفيرا إلى أن علاقة دول الخليج مع تيليرسون ستكون إيجابية في حال انتهى المنصب إليه، بيد أن علاقته مع روسيا ستكون محل جدل، خصوصًا في الملف السوري الذي تدعم فيه روسيا نظام الأسد على حساب الثورة الشعبية، وهذا ما لا تتفق عليه دول الخليج وكثير من دول الشرق الأوسط.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة