نجمات مصر يتألقن في معرض «بحب السيما»

نجمات مصر يتألقن في معرض «بحب السيما»

34 لوحة لمرتضى أنيس أحد رواد فن الأفيش
السبت - 11 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 10 ديسمبر 2016 مـ
الفنان مرتضى أنيس رسم أفيشات 400 فيلم من بينها أفلام لعادل إمام ويسرا ومحمود عبد العزيز - بورتريهان للفنانتين منى زكي وسهير رمزي - بورتريه للفنانة غادة عادل وبجواره بورتريه للفنانة زينة

تحتضن قاعة آدم حنين بمركز الهناجر بدار الأوبرا المصرية معرضا فنيا يحمل اسم «بحب السيما» وهو يضم بورتريهات لأشهر الفنانات المصريات من أجيال مختلفة، جسدهن الفنان مرتضى أنيس، أحد أشهر رواد فن «الأفيش» السينمائي في القرن العشرين بريشته البارعة بصور تنافس الصور الفوتوغرافية وتتفوق عليها في دقتها وألوانها.
افتتح المعرض د. هيثم الحاج علي، رئيس الهيئة العامة للكتاب وأمين عام المجلس الأعلى للثقافة، ويقام المعرض تحت رعاية وزير الثقافة الكاتب حلمي النمنم، وفينوس فؤاد رئيس الإدارة المركزية للشؤون الأدبية والمسابقات، والفنان خالد جلال رئيس قطاع الإنتاج الثقافي، ومحمد دسوقي مدير مركز الهناجر للفنون.
لوحات تحمل ملامح الفنانات بمقاس متر في 70 سم بزيت على توال ومنهن: سيدة المسرح العربي سميحة أيوب، ميرفت أمين، لبلبة، سهير رمزي، ليلى علوي، يسرا، إلهام شاهين، منى زكي، وداليا البحيري، دنيا سمير غانم، علا غانم، غادة عادل، زينة، سمية الخشاب، هالة صدقي، غادة عبد الرازق، منة شلبي، مي عز الدين، بشرى، روبي. التجول ما بين اللوحات يجعلك تكتشف أن الفنان لم يهتم فقط بملامح وجوه النجمات ولا تفاصيل اللوحة من خلفية وظلال وفراغ بل ستبهرك قدرته على تجسيد ملامح وتكوين شخصية كل فنانة، فمنها الحالمة أو المتمردة أو صاحبة الشخصية القوية أو «بنت البلد» وغيرها.
يقول الفنان مرتضى أنيس لـ«الشرق الأوسط»: «يضم المعرض بورتريهات قمت برسمها على مدار العشر سنوات الأخيرة بعد أن اعتزلت فن الأفيش بعد غزو تقنيات الغرافيك وتخريب الكومبيوتر لهذا الفن المميز».
فن الأفيش الذي كان يضفي وهجا على روائع السينما خلال القرن الماضي وكان يشكل جزءا من الذائقة الفنية لجمهورها اختفى وحلت محله برامج «الفوتوشوب»، هجره الفنان مرتضى أنيس بعد أن ترك بصمته على 400 أفيش قام بتصميمها يأخذنا الفنان في جولة بالمعرض متحدثا عن زمن الفن الجميل: «كنت أقرأ السيناريو كاملا حتى أكون فكرة الأفيش أما الآن يجلسون أمام الكومبيوتر وخلال ساعة يصممون الأفيش!».
ويقول الفنان فاروق وهبة في كلمته عن المعرض: «ترجعنا أعمال مرتضى أنيس إلى عبق الفكر الكلاسيكي والرؤية المتعمقة في الطبيعة، ولعل أنسب ما يلقه هو فن البورتريه بكامل توجيهاته كفن له أصول وأحكام ليسجل به أنقى ما في الشخصيات وأروع ما في التعبير عن عمق الشخصية وجلالها. وقد اختار شخصيات لها أفضال إنسانية على الشعوب ولها شجن أخلاقي فائق تذكره الناس في كل الأوقات وتجل له أفضاله». لم يرغب الفنان مرتضي أنيس في أن يتضمن المعرض بورتريهات لنجوم رجال أو عمالقة عالم الطرب والموسيقى الذين كانت لهم أيضا بصمة في عالم السينما، قائلا: «فضلت أن أقيم عددا من المعارض أعرض فيها أعمالي التي تجسد المطربين أو (جانات) السينما المصرية كل على حدة، ولا شك أن لوحة أم كلثوم كفيلة بإنجاح أي معرض فهي تجذب عشاق اقتناء اللوحات في كل وقت وزمان».


اختيارات المحرر

فيديو