11 فنانًا يشاركون في المهرجان العربي الأول لفن الكاريكاتير بتونس

11 فنانًا يشاركون في المهرجان العربي الأول لفن الكاريكاتير بتونس

ضمن تظاهرة «صفاقس.. عاصمة للثقافة العربية 2016»
الاثنين - 6 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 مـ
رسام الكاريكاتير المصري جورج بهجوري

ضمن تظاهرة «صفاقس.. عاصمة للثقافة العربية 2016»، انطلقت فعاليات المهرجان العربي الأول للكاريكاتير بالمدينة، ويتواصل هذا المهرجان الذي بدأت أنشطته الرسمية مساء السبت إلى 10 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.
وتشهد هذه التظاهرة الفنية التي تجمع بين الثقافة والسياسة مشاركة 11 فنانًا عربيًا من المغرب والجزائر ومصر والأردن والعراق وسوريا، إضافة إلى تونس البلد المنظم.
وتوجه الاهتمام، خلال هذا المهرجان، إلى الرسام الكاريكاتيري المصري «جورج بهجوري»، الملقب بـ«بيكاسو» العرب، ومن المنتظر، حسب هيئة تنظيم التظاهرة، أن تجلب مشاركة الفنان المصري كثيرًا من المهتمين بالفن الساخر.
وفي هذا الشأن، أعرب الرسام الكاريكاتيري المصري بهجوري، في تصريح إعلامي، عن سعادته بالمشاركة في هذا المعرض الجماعي، وأكد أهمية الرسوم الساخرة، وقدرة الرسام الكاريكاتيري على تجسيد المشكلات السياسية، خصوصًا رسم الزعماء والرؤساء بطريقة ساخرة، وهي على حد تعبيره طريقته المفضلة في التعامل مع الواقع. وأضاف بهجوري أن لكل فنان مختص في هذا المجال طريقته في التفاعل مع الواقع الاجتماعي والسياسي لبلاده، ولمختلف الأحداث التي تقع في العالم، وهي تختزل ميزته، على حد تعبيره.
وفي السياق ذاته، قال محسن خلف، مدير المهرجان، إنها الدورة الأولى، ونرجو أن تتواصل وتنمو بسرعة خلال السنوات المقبلة، مضيفًا أن المهرجان يهدف بالأساس إلى تشكيل نواة فعالة للرسم الكاريكاتيري، وإشعار الشباب التونسي والعربي بأهمية هذا الفن الساخر في ضمان حرية التعبير، انطلاقا من لمسات بسيطة من ريشة الفنان، اعتبارًا إلى أن الفن الساخر يمنح شحنة لكل من يقرأ الرسم الكاريكاتيري، ويؤول ما عبر عنه الفنان في لحظة زمنية معينة.
ويوجد في تونس عدد هام من الرسامين المختصين في الفن الساخر، وهم يبسطون كل يوم رؤيتهم الفكاهية الممزوجة بالسخرية الاجتماعية والسياسية، في عدد من الصحف التونسية. ويعد الفنان الكاريكاتيري علي عبيد ورشيد الرحموني الأكثر شهرة من بينهم.
ومن المنتظر طوال أيام هذا المهرجان العربي تنظيم ورشات مفتوحة ومعارض متنقلة لفائدة تلاميذ المؤسسات التربوية في المستويات الابتدائية والإعدادية والثانوية، خاصة في المناطق البعيدة في الأرياف، علاوة على التوجه إلى طبقات أكثر تفاعلاً مع الفن الساخر، ممثلة في طلبة الجامعات والكليات.
ووعد الفنانون العرب المشاركون في هذا المعرض بإنجاز عمل جماعي لتخليد هذه الدورة الأولى، وذلك من خلال إنجاز جداريات كبرى لشخصيات من مدينتي صفاقس وتونس العاصمة في الفضاءات العامة، وقد وقع الاختيار بصفة أولية على الفنان الراحل محمد الجموسي (فنان وموسيقي وملحن)، وأبو القاسم الشابي، شاعر تونس الأبرز.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة