قال، أمس (الجمعة)، محام يمثل توبي لوبيز، الأميركي الذي قال إنه «صديق زعيم تنظيم داعش المقتول، أبو عمر الشيشاني»، إنه سيرفع قضية تعويض بملغ مائة مليون دولار ضد مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) بسبب اتهامات، قال إنها كاذبة، بأنه كان يتعاون مع الشيشاني. وكان لوبيز اعتقل لفترات متجددة لأكثر من عام في وايومنغ (ولاية ديلاوير) بعد أن اعتقلته شرطة «إف بي آي»، وقدمته إلى المحاكمة، قبل أن تغير رأيها، وتسقط كل التهم الموجهة إليه. بالإضافة إلى تهم الإرهاب، واجه لوبيز تهما تتعلق بعلاقته مع شرطة «إف بي آي» التي حققت معه. ومنها أنه هدد بعضهم بالقتل، وبإرسال أسمائهم إلى «داعش». وكان لوبيز أجرى اتصالات مع عائلات أميركيين اعتقلهم «داعش»، وقال لهم إنه «صديق» الشيشاني ويقدر على إطلاق سراح ذويهم.
أمس، قالت وكالة «أسوشييتد برس» إن مسؤولي الاتهام في قضية لوبيز سحبوا اتهاماتهم بعد جدل قانوني حول مصداقية بعض شرطة «إف بي آي» الذين حققوا معه، وحول حقيقة العلاقة بين لوبيز والشيشاني، اسمه الحقيقي هو ترخان تيمورازوفيتش باتيراشفيلي، وهو شيشاني من جمهورية جورجيا، ومعروف بلحيته الكثة ذات الصبغة الصفراء. وكان البنتاغون أعلن قتله في مارس (آذار) الماضي.
في ذلك الوقت، نشر مركز «سايت» في واشنطن، الذي يتابع فيديوهات ومواقع المنظمات الإرهابية، أن الشيشاني هو القائد المسؤول عن شمال سوريا في تنظيم داعش. وأيضا، عضو في مجلس شورى «داعش». ووصفه فيديو نشره «داعش» في عام 2014 بأنه «القائد العسكري» للتنظيم، وأنه مقرب من أبو بكر البغدادي، «خليفة داعش».
وقبل عامين، أعلنت وزارة الخارجية، كجزء من برنامج «هيرو»، (مكأفاة مالية لمن يساعد على اعتقال إرهابي معين)، مكافأة خمسة ملايين دولار لكل من يساعد على اعتقال الشيشاني، أو قتله. ووصفته بأنه «قائد من قيادات (داعش) في سوريا، وله سجل طويل في العمل الإرهابي، ويهدد مباشرة الأمن الأميركي وأمن الحلفاء».
9:11 دقيقه
«صديق» الشيشاني يقاضي «إف بي آي»
https://aawsat.com/home/article/798256/%C2%AB%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%C2%AB%D8%A5%D9%81-%D8%A8%D9%8A-%D8%A2%D9%8A%C2%BB
«صديق» الشيشاني يقاضي «إف بي آي»
طالب بتعويض قدره مائة مليون دولار
«صديق» الشيشاني يقاضي «إف بي آي»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




