غضب باكستاني بعد مقتل ثلاثة في غارة أميركية

غضب باكستاني بعد مقتل ثلاثة في غارة أميركية

تأتي الغارة الأميركية بعد أيام من زيارة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف للولايات المتحدة
الجمعة - 28 ذو الحجة 1434 هـ - 01 نوفمبر 2013 مـ رقم العدد [ 12757]
باكستانيون في مظاهرات خرجت الشهر الماضي يحرقون العلم الأميركي احتجاجا على الغارات الأميركية على أراضيهم (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
أعربت الحكومة الباكستانية عن غضبها اليوم (الخميس) بعدما أسفرت غارة لطائرة أميركية من دون طيار عن مقتل ثلاثة أشخاص، يشتبه بأنهم مسلحون شمال غربي البلاد، وأفاد مسؤولو أمن بأن الطائرة أطلقت صاروخين على مجمع في ميرامشاه، المقر الإداري لمنطقة شمال وزيرستان القبلية قرب الحدود مع أفغانستان.
وأدانت الخارجية الباكستانية الهجوم، وقالت إن مثل هذه الغارات تعد «انتهاكا لسيادة باكستان».
وقالت الوزارة في بيان: «هناك إجماع على مستوى الدولة حول ضرورة إنهاء الغارات التي تنفذها طائرات من دون طيار»، ولم يتم تحديد هوية القتلى الثلاثة.
ويأتي الهجوم، وهو الأول خلال شهر، بعد أيام فقط من طلب رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف من الرئيس الأميركي باراك أوباما إنهاء العمليات التي تشنها طائرات من دون طيار، وذلك خلال زيارته لواشنطن، وكانت وزارة الداخلية الباكستانية قالت أمس (الأربعاء)، إن 67 مدنيا كانوا بين أكثر من ألفي شخص قتلوا في غارات بطائرات من دون طيار شهدتها البلاد منذ عام 2008، وهو عدد أقل من تقديرات المنظمات الحقوقية، ويشكل هذا العدد ثلاثة في المائة من الأشخاص الذين قتلتهم الطائرات الأميركية من دون طيار منذ خمس سنوات، في حين يعتبر الـ97% المتبقين (2160 شخصا) مقاتلين متمردين، وفق ما ورد في رد خطي من وزارة الدفاع على أسئلة مجلس الشيوخ الأميركي.
وفي تقرير هذا الشهر وصفت منظمة «العفو الدولية»، التي تتخذ من لندن مقرا لها، مقتل المدنيين في هذه الغارات بأنه «إعدام خارج نطاق القضاء».
يذكر أن غارات الطائرات من دون طيار تلقى معارضة شعبية في باكستان، ولكن واشنطن تدعم استخدامها لقتل العناصر البارزة من تنظيم القاعدة، وقال المسلحون الإسلاميون في باكستان إنهم سيعلنون وقف إطلاق النار إذا أجبرت الحكومة الولايات المتحدة على إنهاء غارات الطائرات من دون طيار.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة